الشياطين على ذروة البعير وذكر الله عند ركوبه

تضم هذه المجموعة 38 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن أبي داود

حدثنا مسلمُ بن إبراهيمَ حدَثنا أبانُ عن قتادة عن أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ قال "رُصُّوا صُفوفَكم وقَاربوا بينها و حاذوا بالأعناق فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطانَ يدخلُ من خَلَلِ الصف كأنها الحَذَفُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ أنا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُهَا كَالْخَذْفِ أَوْ كَأَوْلَادِ الْخَذْفِ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الأَزْهَرِ السِّجْزِيُّ حَدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدثنا أَبَانُ وَ شُعْبَةُ قَالَا حَدثنا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَ حَاذُوا بِالأَكْتَافِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ حَدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ حَدثنا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَ حَاذُوا بِالأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصُّفُوفِ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ" . قَالَ مُسْلِمٌ الْحَذَفُ النَّقْدُ الصِّغَارُ .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيَاطِينَ بَيْنَ صُفُوفِكُمْ كَأَنَّهَا غَنَمٌ عُفْرٌ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي الْأَحْمَرَ عَنْعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "رَاصُّوا الصُّفُوفَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُومُ فِي الْخَلَلِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ "رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَ حَاذُوا بَيْنَ الْأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهُ الْحَذَفُ"

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ الْقَيْسِيُّ نَا مُسْلِمٌ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ أنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ; أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَ حَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خِلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ" . قَالَ مُسْلِمٌ يَعْنِي النَّقَدَ الصِّغَارَ . النَّقَدُ الصِّغَارُ أَوْلَادُ الْغَنَمِ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ الْقَيْسِيُّ نَا مُسْلِمٌ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ أنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ; أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَ حَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خِلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ" . قَالَ مُسْلِمٌ يَعْنِي النَّقَدَ الصِّغَارَ . النَّقَدُ الصِّغَارُ أَوْلَادُ الْغَنَمِ .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَرَاصُّوا الصُّفُوفَ فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ الْحَذَفِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ عَمَّنْ حَدَّثَهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "رَاصُّوا الصُّفُوفَ ; فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ الْحَذَفِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ وَ عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا أَبَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَسْوَدُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "رَاصُّو صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَ حَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِالصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ" وَ قَالَ عَفَّانُ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ المبارك المُخَرِّميُّ قال حدَّثنا أبو هشام قال حدَّثنا أبان قال حدَّثنا قتادة قال حدَّثنا أنس أنَّ نبيَّ الله ﷺ قال "رَاصُّوا صفوفَكُم وقارِبُوا بينَها و حاذُوا بالأعناق فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنِّي لأرى الشَّياطينَ تدخلُ من خَلَل الصَّفِّ كأنَّها الحَذَف" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ المبارك المُخَرِّميُّ قال حدَّثنا أبو هشام قال حدَّثنا أبان قال حدَّثنا قتادة قال حدَّثنا أنس أنَّ نبيَّ الله ﷺ قال "رَاصُّوا صفوفَكُم وقارِبُوا بينَها و حاذُوا بالأعناق فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنِّي لأرى الشَّياطينَ تدخلُ من خَلَل الصَّفِّ كأنَّها الحَذَف" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَ لَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصُبُ رَايَتَهُ"

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ كِلَاهُمَا عَنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ ابْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ "لَا تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَ لَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ ." قَالَ وَأُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَى نَبِيَّ اللهِ ﷺ وَ عِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِأُمِّ سَلَمَةَ مَنْ هَذَا ؟ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَتْ هَذَا دِحْيَةُ . قَالَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ايْمُ اللهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ يُخْبِرُ خَبَرَنَا أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَ لَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ أَوْ قَالَ مَرْبَضُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا رَايَتُهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ كُلَيْبٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَ لَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَفِيهَا بَاضَ الشَّيْطَانُ وفَرَّخَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَغْدُو بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ فَيَدْخُلُونَ مَعَ أَوَّلِ دَاخِلٍ وَ يَخْرُجُونَ مَعَ آخِرِ خَارِجٍ"

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بن رافعٍ حدَّثنا ابنُ أبى فُدَيكٍ حدَّثني عبدُ الله بنُ أبي يحيي عن سعيدِ بن أبي هندٍ قال قال أبو هريرة قال رسول الله ﷺ "تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين فأما إبل الشياطين فقد رأيتُها يخرج أحدُكم بنَجيباتٍ معه قد أسمنَها فلا يعلُو بعيراً منها و يَمُرُّ بأخيه قد انقُطِعَ به فلا يحملُه وأما بيوتُ الشياطين فلم أرها" . كان سعيدٌ يقول لا أُراها إلا هذه الأقفاصَ التي يسترُ الناسُ بالديباجِ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ وَ كَانَ ثِقَةً عَنِ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ حَمَلَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ضِعَافٍ إِلَى الْحَجِّ قَالَ فَقُلْنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ ضِعَافٌ نَخْشَى أَنْ لَا تَحْمِلَنَا . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَارْكَبُوهُنَّ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِنَّ كَمَا أُمِرْتُمْ ثُمَّ امْتَهِنُوهُنَّ لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ"

صحيحُ ابن خُزَيمة

ثَنَا الْحَسَنُ الزَّعْفَرَانِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَ رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُذْرِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ حَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ خِفَافٍ لِلْحَجِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ . فَقَالَ "مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَعَلَى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَاذْكُرُوا اللَّهَ إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرَكُمْ ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

ثَنَا الْحَسَنُ الزَّعْفَرَانِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَ رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُذْرِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ حَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ خِفَافٍ لِلْحَجِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ . فَقَالَ "مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَعَلَى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَاذْكُرُوا اللَّهَ إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرَكُمْ ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ قَالَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ حَمَلَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ضِعَافٍ لِلْحَجِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ ؟ فَقَالَ "مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَ فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ثنا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي شَدَّادٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ أُعْطِيَ رُبُعَ الْإِيمَانِ وَ مَنْ غَدَا إِلَى السُّوقِ أُعْطِيَ رَايَةَ إِبْلِيسَ وَهُوَ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو وَآخِرِ مَنْ يَرُوحُ"

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ حَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ضِعَافٍ لِلْحَجِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ . فَقَالَ "مَا مِنْ بَعِيرِ إِلَّا عَلَى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ . فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكَبْتُموهَا كَمَا أَمَرَكُمْ ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ حَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ضِعَافٍ لِلْحَجِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ . فَقَالَ "مَا مِنْ بَعِيرِ إِلَّا عَلَى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ . فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكَبْتُموهَا كَمَا أَمَرَكُمْ ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ حَمَلَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ . قَالَ "مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أمَرَكم ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ"

صحيحُ ابن خُزَيمة

ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ عَلَى ذُرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا فَامْتَهِنُوهُنَّ بِالرُّكُوبِ وَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا أَبَاحَ الْحَمْلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ طَلَبًا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ إِذَا كَانَتِ الدَّابَّةُ الْمَرْكُوبَةُ مُحْتَمِلَةً لِلْحَمْلِ عَلَيْهَا لِأَنَّهُ قَالَ "ارْكَبُوهَا سَالِمَةً وَابْتَدِعُوهَا سَالِمَةً" . وَ كَذَلِكَ فِي خَبَرِ سَهْلٍ "ارْكَبُوهَا صَالِحَةً وَكُلُوهَا صَالِحَةً" فَإِذَا كَانَ الْأَغْلَبُ مِنَ الدَّوَابِّ الْمَرْكُوبَةِ أَنَّهَا إِذَا حُمِلَ عَلَيْهَا فِي الْمَسِيرِ عَطِبَتْ لَمْ يَكُنْ لِرَاكِبِهَا الْحَمْلُ عَلَيْهَا لِيُعْطِبَهُ النَّبِيُّ ﷺ قَدِ اشْتَرَطَ أَنْ تُرْكَبَ سَالِمَةً وَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ "ارْكَبُوهَا سَالِمَةً" أَيْ رُكُوبًا تَسْلَمُ مِنْهُ وَ لَا تَعْطِبُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ عَلَى ذُرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا فَامْتَهِنُوهُنَّ بِالرُّكُوبِ وَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا أَبَاحَ الْحَمْلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ طَلَبًا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ إِذَا كَانَتِ الدَّابَّةُ الْمَرْكُوبَةُ مُحْتَمِلَةً لِلْحَمْلِ عَلَيْهَا لِأَنَّهُ قَالَ "ارْكَبُوهَا سَالِمَةً وَابْتَدِعُوهَا سَالِمَةً" . وَ كَذَلِكَ فِي خَبَرِ سَهْلٍ "ارْكَبُوهَا صَالِحَةً وَكُلُوهَا صَالِحَةً" فَإِذَا كَانَ الْأَغْلَبُ مِنَ الدَّوَابِّ الْمَرْكُوبَةِ أَنَّهَا إِذَا حُمِلَ عَلَيْهَا فِي الْمَسِيرِ عَطِبَتْ لَمْ يَكُنْ لِرَاكِبِهَا الْحَمْلُ عَلَيْهَا لِيُعْطِبَهُ النَّبِيُّ ﷺ قَدِ اشْتَرَطَ أَنْ تُرْكَبَ سَالِمَةً وَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ "ارْكَبُوهَا سَالِمَةً" أَيْ رُكُوبًا تَسْلَمُ مِنْهُ وَ لَا تَعْطِبُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .