طلب الأشعريين العمل عند النبي ﷺ وامتناعه من استعمالهم

تضم هذه المجموعة 42 حديثًا من 13 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ "أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِي فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَ مَعَهُ مِسْوَاكٌ يَسْتَاكُ بِهِ فَسَأَلَاهُ الْعَمَلَ فَقَالَ يَا أَبَا مُوسَى أَلِهَذَا جِئْتُمْ ؟ قَالَ قُلْتُ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ" مَا لِهَذَا جِئْتُ وَ لَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا قَالَ فَرَأَيْتُهُ رَفَعَ شَفَتَهُ الْعُلْيَا بِسِوَاكِهِ وَ قَالَ وَاللهِ لَا نُعْطِيهَا مَنْ طَلَبَهَا مِنْكُمْ فَبَعَثَنِي وَتَرَكَهُمَا . وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قُرَّةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ أَقْبَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّيِّنَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي ورَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَاكُ فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ . فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلُصَتْ قَالَ "إِنَّا لَا أَوْ لَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ وَ لَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ" فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ "أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَاكُ فَكِلَاهُمَا سَأَلَ فَقَالَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ . قَالَ قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ فَقَالَ لَنْ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ إِلَى الْيَمَنِ" . ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً قَالَ انْزِلْ وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ قَالَ مَا هَذَا ؟ قَالَ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ قَالَ اجْلِسْ قَالَ لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ثُمَّ تَذَاكَرْنَا قِيَامَ اللَّيْلِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَمَّا أَنَا فَأَقُومُ وَأَنَامُ وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُشَمِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي فَكِلَاهُمَا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْعَمَلَ وَهُوَ يَسْتَاكُ فَقَالَ "مَا تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَوْ يَا أَبَا مُوسَى ؟" قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ قَالَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ وَهُوَ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ثُمَّ قَالَ "يَا أَبَا مُوسَى إِنَّا لَا أَوْ لَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ـ أَوْ يَا أَبَا مُوسَى ـ" فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ انْزِلْ وَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَا حَدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِيَ رَجُلَانِ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَاكُ فَكِلَاهُمَا سَأَلَا الْعَمَلَ قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّا لَا أَوْ لَنْ نَسْتَعِينَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ لَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ !" فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَرْدَفَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال حدَّثنا يحيى وهو ابنُ سعيد قال حدَّثنا قُرَّةُ بنُ خالدٍ قال حدَّثنا حُمَيْدُ بنُ هلال قال حدَّثني أبو بُرْدةَ عن أبي موسى قال أقْبَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ معي رجلانِ من الأشعريِّين أحدُهما عن يميني والآخَرُ عن يساري ورسولُ الله ﷺ يَسْتَاكُ فكلاهما سألَ العملَ . قلتُ والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أَطْلَعَاني على ما في أنفسِهِما وما شعرتُ أنهما يطلبانِ العملَ . فكأنِّي أنظرُ إِلى سِواكِهِ تَحتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ فقال "إِنَّا لا أو لَنْ نستعينُ على العملِ مَنْ أرادَهُ و لكنِ اذهَبْ أنتَ" . فبعثَه على اليمن ثمَّ أَرْدَفَهُ معَاذَ بنَ جَبَلٍ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال حدَّثنا يحيى وهو ابنُ سعيد قال حدَّثنا قُرَّةُ بنُ خالدٍ قال حدَّثنا حُمَيْدُ بنُ هلال قال حدَّثني أبو بُرْدةَ عن أبي موسى قال أقْبَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ معي رجلانِ من الأشعريِّين أحدُهما عن يميني والآخَرُ عن يساري ورسولُ الله ﷺ يَسْتَاكُ فكلاهما سألَ العملَ . قلتُ والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أَطْلَعَاني على ما في أنفسِهِما وما شعرتُ أنهما يطلبانِ العملَ . فكأنِّي أنظرُ إِلى سِواكِهِ تَحتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ فقال "إِنَّا لا أو لَنْ نستعينُ على العملِ مَنْ أرادَهُ و لكنِ اذهَبْ أنتَ" . فبعثَه على اليمن ثمَّ أَرْدَفَهُ معَاذَ بنَ جَبَلٍ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عمرو بنُ منصور قال حدَّثنا سليمانُ بنُ حَرْب قال حدَّثنا عمر بن عليٍّ عن أبي عُمَيس عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن أبي موسى قال أتاني ناسٌ من الأشعريِّين فقالوا اذهَبْ معنا إلى رسول الله ﷺ فإنَّ لنا حاجةً فذهبتُ معهم فقالوا يا رسولَ الله استعِنْ بنا في عَمَلِك ؟ قال أبو موسى فاعتذَرْتُ ممَّا قالوا وأخبرتُ أنِّي لا أدري ما حاجَتُهم فصَدَّقني و عذَرَني فقال "إنَّا لا نَستعينُ في عمَلِنا بِمَنْ سَأَلَنَاه" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عمرو بنُ منصور قال حدَّثنا سليمانُ بنُ حَرْب قال حدَّثنا عمر بن عليٍّ عن أبي عُمَيس عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن أبي موسى قال أتاني ناسٌ من الأشعريِّين فقالوا اذهَبْ معنا إلى رسول الله ﷺ فإنَّ لنا حاجةً فذهبتُ معهم فقالوا يا رسولَ الله استعِنْ بنا في عَمَلِك ؟ قال أبو موسى فاعتذَرْتُ ممَّا قالوا وأخبرتُ أنِّي لا أدري ما حاجَتُهم فصَدَّقني و عذَرَني فقال "إنَّا لا نَستعينُ في عمَلِنا بِمَنْ سَأَلَنَاه" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ فَسَأَلَاهُ الْعَمَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السلام "إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرِصَ عَلَيْهِ أَوْ مَنْ طَلَبَهُ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ "دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَاكُ فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ قَالَ" إِنَّا لَا أَوْ لَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمِلْنَا مَنْ أَرَادَهُ "

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ أَتَانِي نَاسٌ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ فَقَالُوا اذْهَبْ مَعَنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّ لَنَا حَاجَةً . قَالَ فَقُمْتُ مَعَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَعِنْ بِنَا فِي عَمَلِكَ فَاعْتَذَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِمَّا قَالُوا . وَ قُلْتُ لَمْ أَدْرِ مَا حَاجَتُهُمْ . فَصَدَّقَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ عَذَرَنِي وَ قَالَ "إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ فِي عَمَلِنَا مَنْ سَأَلَنَاهُ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ "أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ فَقُلْتُ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَقَالَ لَنْ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ ."

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قَالَا ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ثنا أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَاكُ فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ فَقَالَ "يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ" فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكَهِ تَحْتَ شَفَتِهِ فَقَالَ لِي "لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمِلْنَا مَنْ أَرَادَهُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ" فبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً وَ قَالَ "انْزِلْ" فَإِذَا رَجُلٌ مُوثَقٌ فَقَالَ "مَا هَذَا ؟" قَالَ هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ دَيْنَ السُّوءِ فَقَالَ "لَا أَجْلِسُ حَتَّى يَقْتُلَ قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقَتِلَ

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ( وَاللَّفْظُ لِابْنِ حَاتِمٍ ) قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ قَالَ قَالَ أَبُو مُوسَى "أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا مُوسَى ؟ أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ قَالَ فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ قَالَ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ وَقَدْ قَلَصَتْ فَقَالَ لَنْ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ . فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ انْزِلْ وَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ قَالَ مَا هَذَا ؟ قَالَ هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ دِينَ السَّوْءِ فَتَهَوَّدَ قَالَ لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ اجْلِسْ نَعَمْ قَالَ لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ثُمَّ تَذَاكَرَا الْقِيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا مُعَاذٌ أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ وَأَقُومُ وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي ."

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَسْتَاكُ فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ فَقَالَ "يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ" فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعُرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ فَقَالَ "اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ" فَبَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ثُمَّ بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَلَمَّا قَدِمَ أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً وَ قَالَ انْزِلْ فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالَ هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَاجَعْ دِينَهُ دِينَ السُّوءِ فَتَهَوَّدَ فَقَالَ لَا أَنْزِلُ حَتَّى يُقْتَلَ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ثُمَّ تَذَاكَرَا قِيَامَ اللَّيْلِ فَقَالَ مُعَاذٌ أَمَّا أَنَا فَأَقُومُ وَأَنَامُ وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ "دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَا وَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّي فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ أَمِّرْنَا عَلَى بَعْضِ مَا وَ لَّاكَ اللهُ ﷿ وَ قَالَ الْآخَرُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّا وَاللهِ لَا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ وَ لَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ ."

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّي فَقَالَ أَحَدُ الرِّجْلَيْنِ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَمِّرْنَا عَلَى بَعْضِ مَا وَ لَّاكَ اللَّهُ وَ قَالَ الْآخَرُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ "إِنَّا وَاللَّهِ لَا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ وَ لَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ قَالَ قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ قَالَ "مَا تَقُولُ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ؟" قَالَ قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعُرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ . قَالَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ . قَالَ "إِنِّي أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ وَ لَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ" . فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ انْزِلْ وَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ قَالَ "مَا هَذَا ؟" قَالَ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ دِينَ السَّوْءِ فَتَهَوَّدَ . قَالَ لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ثُمَّ تَذَاكَرْنَا قِيَامَ اللَّيْلِ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ "أَمَّا أَنَا فَأَنَامُوَأَقُومُ أَوْ أَقُومُ وَأَنَامُ وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ حَدثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَا وَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّي فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ أَمِّرْنَا عَلَى بَعْضِ مَا وَ لَاّكَ اللهُ وَ قَالَ الآخَرُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّا وَاللهِ لَا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ وَ لَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ" .

سنن أبي داود

حدَّثنا وهبُ بن بقيةَ أخبرنا خالد عن إسماعيلَ بن أبي خالدِ عن أخيهِ عن بشرِ بن قُرَّة الكلبيِّ عن أبي بردةَ عن أبي موسى قال انطلقتُ مع رجلين إلى النبيَّ ﷺ فتشهَّد أحدُهما ثم قال جئنا لتستعينَ بنا على عملِك فقال الآخرُ مثلَ قولِ صاحبهِ فقال "إنّ أخوَنكم عندنا مَن طَلَبَهُ" فاعتذر أبو موسى إلى النبي ﷺ و قال لم أعلَم لما جاءا له فلم يستعِنْ بهما على شيءٍ حتى مات .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ "دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَا وَ رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ أَمِّرْنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ الْآخَرُ مِثْلَهُ فَقَالَ إِنَّا لَا نُوَلِّي هَذَا مَنْ سَأَلَهُ وَ لَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ ."

سنن الترمذي

حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ حَدَّثَنا أبو دَاوُدَ الطيالسيُّ حَدَّثَنا حَمادُ بن سَلَمةَ عن ثابتٍ عن أنَسِ بن مَالكٍ قال كانَ أخَوانِ على عَهْدِ النبيِّ ﷺ فَكانَ أحَدُهُما يأتِي النبيَّ ﷺ والآخَرُ يَحْترِفُ فَشكى المُحْترِفُ أخاهُ إلى النبيِّ ﷺ فقال "لَعلَّكَ تُرْزَقُ بهِ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريب .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ و مُحَمد بْنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثنَا أَبُو داود حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن أَخَوَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيّ ﷺ وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ لَعَلَّكَ إِنَّمَا تُرْزَقُ بِهِ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَا يُعَرِّضَانِ بِالْعَمَلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ فَمَا اسْتَعْمَلَهُمَا عَلَى شَيْءٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

سنن أبي داود

حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل و مُسَدَّدٌ قالا حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ قال مُسَدَّدٌ حدَّثنا و قال أحمد عن قُرَّةِ بنِ خالدٍ حدَّثنا حُميدُ بنُ هلالٍ حدَّثنا أبو بُردة قال قال أبو موسى أقبلتُ إلى النبي ﷺ و معي رجلان من الأشعريين أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري فكلاهما سأل العملَ والنبيُّ ﷺ ساكت فقال "ما تقول يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس ؟" قلتُ والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسِهما وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ قال و كأني أنظرُ إلى سواكه تحتَ شفتِه قَلَصَتْ قال "لن نستعمْلَ أو لا نستعمِلُ على عملنا من أرادَه و لكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبدَ الله بن قيس" فبعثه على اليمنِ ثم أتبعه مُعاذَ بنَ جبلٍ قال فلما قدِمَ عليه معاذٌ قال أنزل وألقى له وسادَةً وإذا رجلٌ عندَه مُوثَقٌ قال ما هذا ؟ قال هذا كان يهودياً فأسلم ثم راجع دينَه دينَ السَّوءِ قال لا أجلسُ حتى يقتل قضاءُ اللهِ ورسوله قال اجلِس نعم قال لا أجلِسُ حتى يُقتلَ قضاءُ الله ورسوله ثلاثَ مرارِ فأمر به فقُتِلَ ثم تذاكرا قِيامَ الليلِ فقال أحدُهما معاذُ بن جَبَلِ أما أنا فأنامُ وأقومُ أو أقومُ وأنامُ وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ جَاءَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَا يُعْرِضَانِ بِالْعَمَلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَجَعَلَا يُعَرِّضَانِ بِالْعَمَلِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ يَطْلُبُهُ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ وَ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ قُرَّةَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَا وَ رَجُلَانِ فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْنَا تَسْتَعِينُ بِنَا عَلَى بَعْضِ عَمَلِكَ وَتَشَهَّدَ الْآخَرُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ يَطْلُبُهُ" فَلَمْ يَسْتَعِنْ بِهِمَا فِي شَيْءٍ حَتَّى قُبِضَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ جَاءَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَا يُعَرِّضَانِ بِالْعَمَلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ" فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ بَيْنَ أَخِيهِ وَبَيْنَ أَبِي بُرْدَةَ قُرَّةَ بْنَ بِشْرٍ