بركة النبي ﷺ في طعام أم سُلَيم القليل وإشباعه الجمع الكثير منه

تضم هذه المجموعة 78 حديثًا من 14 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "رَأَى أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي الْمَسْجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ فَأَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي الْمَسْجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَأَظُنُّهُ جَائِعًا وَ سَاقَ الْحَدِيثَ . وَ قَالَ فِيهِ ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَأَهْدَيْنَاهُ لِجِيرَانِنَا" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ حَدثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ حَدثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ طَاوِيًا فَأَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَتْ مَا عِنْدَنَا إِلَاّ نَحْوٌ من مُدٍّ مِنْ دَقِيقِ شَعِيرٍ قَالَ فَاعْجِنِيهِ وَأَصْلِحِيهِ عَسَى أَنْ نَدْعُوَ النَّبِيَّ ﷺ فَيَأْكُلَ عِنْدَنَا قَالَ فَعَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْهُ فَجَاءَ قُرْصٌ فَقَالَ لي ادْعُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَ مَعَهُ نَاسٌ قَالَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ أَحْسِبُهُ بَضْعَةً وَ ثَمَانِينَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ "أَجِيبُوا أَبَا طَلْحَةَ" فَجِئْتُ مُسْرِعًا حَتَّى أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ وَأَصْحَابُهُ قَالَ بَكْرٌ فَقَفَدَنِي قَفْدًا وَ قَالَ ثَابِتٌ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَعْلَمُ بِمَا فِي بَيْتِهِ مِنِّي وَ قَالَا جَمِيعًا عَنْ أَنَسِ بن مالك فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَاّ قُرْصٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فَأَمَرْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَجَعَلَتْ ذَلِكَ قُرْصًا قَالَ فَدَعَا بِالْقُرْصِ وَدَعَا بِجَفْنَةٍ فَوَضَعَهُ فِيهَا وَ قَالَ "هَلْ مِنْ سَمْنٍ ؟" قَالَ أَبُو طَلْحَةَ وَ كَانَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ فَجَاءَ بِهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ يَعْصِرَانِهَا حَتَّى خَرَجَ شَيْءٌ فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ بِهِ سَبَّابَتَهُ ثُمَّ مَسَحَ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ وَ قَالَ "بِسْمِ اللهِ" فَانْتَفَخَ الْقُرْصُ فَلَمْ يَزَلْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَالْقُرْصُ يَنْتَفِخُ حَتَّى رَأَيْتُ الْقُرْصَ فِي الْجَفْنَةِ يَتَمَنَّعُ . فَقَالَ "ادْعُ عَشْرَةً مِنْ أَصْحَابِي" فَدَعَوْتُ لَهُ عَشْرَةً قَالَ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فِي وَسَطِ الْقُرْصِ وَ قَالَ "كُلُوا بِسْمِ اللهِ" فَأَكَلُوا حَوَالِيِ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ لي "ادْعُ لِي عَشْرَةً" فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو عَشْرَةً عَشْرَةً يَأْكُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْقُرْصِ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ بِضْعَةٌ وَ ثَمَانُونَ مِنْ حَوَالِيِ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا وَإِنَّ وَسَطَ الْقُرْصِ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيهِ كَمَا هُوَ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَا ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ لَمَّا رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ طَاوِيًا جَاءَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَاوِيًا فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ عِنْدَنَا نَحْوُ مُدَّيْنِ مِنْ دَقِيقِ شَعِيرٍ قَالَ فَاعْجِنِيهِ وَاطْبُخِيهِ عَسَى أَنْ نَدْعُوَ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهُ فَعَجَنْتَهُ وَ خَبَزَتْهُ وَجَاءَ قُرْصٌ فَقَالَ لِي ادْعُ رَسُولَ اللهِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَ مَعَهُ أُنَاسٌ أَحْسِبُهُ قَالَ بَضْعَةً وَ ثَمَانِينَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ أَجِيبُوا أَبَا طَلْحَةَ فَجِئْتُ مُسْرِعًا حَتَّى أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ أَعْلَمُ بِمَا فِي بَيْتِي مِنِّي فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ وَاللهِ مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُرْصٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فَأَمَرْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَجَعَلَتْ لَكَ قُرْصًا فَدَعَا بِالْقُرْصِ وَدَعَا بِجَفْنَةٍ فَوَضَعَهُ فِيهَا وَ قَالَ هَلْ مِنْ سَمْنٍ ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ قَدْ كَانَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ يَعْصِرَانِهَا حَتَّى خَرَجَ شَيْءٌ فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ بِهِ سَبَّابَتَهُ ثُمَّ مَسَحَ بِالْقُرْصِ ثُمَّ قَالَ " بِسْمِ اللهِ فَانْتَفَخَ الْقُرْصُ فَلَمْ يَزَلْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَالْقُرْصُ يَنْتَفِخُ حَتَّى رَأَيْتُ الْقُرْصَ فِي الْجَفْنَةِ يَتَمَيَّعُ فَقَالَ ادْعُ لِي عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِي فَدَعَوْتُ لَهُ عَشَرَةً فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْصَ وَ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللهِ فَأَكَلُوا مِنْ حَوَالِيِّ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو عَشَرَةً عَشَرَةً يَأْكُلُونَ ذَلِكَ الْقُرْصَ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ بِضْعٌ وَ ثَمَانُونَ رَجُلًا مِنْ حَوَالَيِّ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا قَالَ وَإِنَّ وَسَطَ الْقُرْصِ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ كَمَا هُوَ

مسند أبي يعلى

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ وَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَاوِيًا فَجَاءَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَاوِيًا فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ مَا عِنْدَنَا إِلَّا نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ مِنْ دَقِيقِ شَعِيرٍ قَالَ فَاعْجِنِيهِ وَأَصْلِحِيهِ عَسَى أَنْ نَدْعُوَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَيَأْكُلَ عِنْدَنَا قَالَ فَعَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْهُ فَجَاءَ قُرْصًا قَالَ فَقَالَ لِي ادْعُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَ مَعَهُ نَاسٌ قَالَ مُبَارَكٌ أَحْسَبُهُ قَالَ بِضْعَةً وَ ثَمَانِينَ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ "أَجِيبُوا أَبَا طَلْحَةَ" فَجِئْتُ مُسْرِعًا حَتَّى أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ أَصْحَابُهُ قَالَ بَكْرٌ فَقَفَدَنِي قَفْدَةً فَقَالَ ثَابِتٌ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ بِمَا فِي بَيْتِي مِنِّي وَ قَالَا جَمِيعًا عَنْ أَنَسٍ فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا قُرْصٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فَأَمَرْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَجَعَلَتْ لَكَ قُرْصًا قَالَ دَعَا بِالْقُرْصِ وَدَعَا بِالْجَفْنَةِ فَوَضَعَهُ فِيهَا فَقَالَ "هَلْ مِنْ سَمْنٍ ؟" قَالَ أَبُو طَلْحَةَ قَدْ كَانَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ قَالَ فَجَاءَ بِهَا قَالَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ يَعْصِرَانِهَا حَتَّى خَرَجَ شَيْءٌ فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ سَبَّابَتَهُ ثُمَّ مَسَحَ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ فَقَالَ "بِاسْمِ اللَّهِ" فَانْتَفَخَ الْقُرْصُ فَلَمْ يَزَلْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَالْقُرْصُ يَنْتَفِخُ حَتَّى رَأَيْتُ الْقُرْصَ فِي الْجَفْنَةِ يَتَصَيَّعُ فَقَالَ "ادْعُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِي" فَدَعَوْتُ لَهُ عَشَرَةً قَالَ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ وَسَطَ الْقُرْصِ فَقَالَ "كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ" فَأَكَلُوا حَوَالَيِ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا قَالَ ثُمَّ قَالَ "ادْعُ لِي عَشَرَةً آخَرِينَ" فَدَعَوْتُ لَهُ عَشَرَةً آخَرِينَ فَقَالَ "كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ" فَأَكَلُوا مِنْ حَوَالَيِ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو عَشَرَةً عَشَرَةً يَأْكُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا وَإِنَّ وَسَطَ الْقُرْصِ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ كَمَا هُوَ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَقْبَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمًا فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قَائِمٌ يُقْرِئُ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ عَلَى بَطْنِهِ فَصِيلٌ مِنْ حَجَرٍ يُقِيمُ بِهِ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ فَرَجَعَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللهِ مَا أَغَاظَنِي فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ نَعَمْ شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ فَقَالَ لِيَ اصْنَعِيهِ فَصَنَعْتُهُ فَقَالَ لِيَ اذْهَبْ فَادْعُ نَبِيَّ اللهِ وَ لَا يَعْلَمْ بِكَ أَحَدٌ قَالَ أَنَسٌ فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ قَالَ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُومُوا فَقَامَ مَعَهُ سَبْعُونَ فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعْنَاهُ لَكَ وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مَا نَحْتَسِيهِمْ فَقَالَ "هَلُمَّ مَا عِنْدَكَ فَأَتَيْتُهُ بِهِ وَ كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ عُكَّةُ السَّمْنِ فَجَعَلَتْ تَعْصِرُهَا حَتَّى تَأْدُمَ بِهِ الطَّعَامَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ تَعَالَوْا عَشَرَةً عَشَرَةً فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ لَا يَرْعَى أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ حَتَّى ثَمِلُوا وَأَفْضَلُوا حَتَّى أَهْدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِجِيرَانِهَا"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا أَحْمَدُ بن داود الواسطي أخبرنا يزيد بن هارون أن مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَاوِيًا فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لأُمِّ سُلَيْمٍ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَاوِيًا فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ مُدٌّ أَوْ نِصْفُ مُدٍّ دَقِيقِ شَعِيرٍ قَالَ فَنَدْعُو عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَنَعَتْ مِنْهُ قُرْصًا قَالَ أَنَسٌ فَأَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ اذْهَبْ فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يارسول اللَّهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ قُومُوا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ مَعَهُ بِضْعٌ وَ ثَمَانُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَلَا قُلْتَ لَهُ مَا عِنْدَنَا قُلْتُ دَعَوْتُهُ فَقَالَ لَهُمْ قُومُوا فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يَسِيرٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ وَاللَّهِ مَا هِيَ إلَاّ قُرْصَةٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فصنعتها لك

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثنَيِ اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنِ الْقُرَظِيِّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى أًبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَ هِيَ أُمُّ أَنَسٍ وَأَبُو طَلْحَةَ رَابُّهُ فَقَالَ "عَنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ شَيْءٌ ؟ فِإِنِّي مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُقِرئُ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ سُورَةَ النِّسَاءِ وَقَدَ رَبَطَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ فَقَالَتْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ طَحَنْتُهُ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى الْأَسْوَاقِ وَالْأَسْوَاقُ حَوَائِطُ لَهُمْ فَأَتَيْتُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ حَطَبٍ فَجَعَلَتْ مِنْهُ قُرْصًا ثُمَّ قَالَ أَعِنْدَكِ أُدْمٌ فَقَالَتْ قَدْ كَانَ عِنْدِي نِحْيُّ فِيهِ سَمْنٌ فَلَا أَدْرِي أَبَقِي فِيهِ شَيْءٌ فَأَتَتْهُ بِهِ فَعَصَرَهُ فَقَالَ إِنَّ عَصْرَ اثْنَيْنِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ وَاحِدٍ فَعَصَرَاهُ جَمِيعًا فَأَخْرَجَا مِثْلَ التَّمْرَةِ فَدَهَنَتِ الْقُرْصَ ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ يَا أَنَسُ تَعْرِفُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنِّي تَرَكْتُهُ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي الصُّفَّةِ يُقْرِئُهُمْ فَادْعُهُ وَ لَا تَدَعْ مَعَهُ غَيْرَهَ انْظُرْ أَلَّا تَفْضَحَنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ" لَعَلَّ أَبَاكَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا ؟ "قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ" انْطَلِقُوا فَانْطَلَقُوا وُهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانُونَ رَجُلًا فَأَمْسَكَ يَدِي فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الدَّارِ نَزَعْتُ يَدَهُ مِنْ يَدِي فَجَعَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَطْلُبُنِي فِي الدَّارِ وَ يَرْمِينِي بِالْحِجَارَةِ وَ يَقُولُ فَضَحْتَنِي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ "لَا يَضُرُّكَ" فَأَمَرَهُمْ فَجَلَسُوا ثُمَّ دَخَلَ فَأَتَيْنَاهُ بِالْقُرْصِ فَقَالَ هَلْ مِنْ أُدْمٍ ؟ "فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا نِحْيٌ وَقَدْ عَصَرْتُهُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" هَلُمُّوهُ فَإِنَّ عَصْرَ الثَّلَاثَةِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ الْاثْنَيْنِ "فَأُتِيَ بِهِ فَعَصَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْرَجُوا مِنْهُ مِثْلَ التَّمْرَةِ فَمَسَحُوا بِهِ الْقُرْصَ فَمَسَحَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ ثُمَّ دَعَا فِيهِ باِلْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ" ادْعُوا لِي عَشْرَةً " فَدَعَوْتُ عَشْرَةً فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى ثَمِلُوا شِبِعًا فَمَا زَالُوا يَدْخُلُونَ عَشْرَةً عَشْرَةً حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَلَسَنْاَ مَعَهُ فَأَكَلْنَا حَتَّى فَضَلَ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَا ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ تَحْتَ أَبِي طَلْحَةَ فَصَنَعَتْ خَزِيرًا ثُمَّ قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ اذْهَبْ يَا بُنَيَّ فَادْعُ رَسُولَ اللهِ فَذَهَبْتُ فَدَعَوْتُهُ فَجِئْتُهُ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ فَقُلْتُ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ . فَقَالَ لِلنَّاسِ انْطَلِقُوا فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ لِلنَّاسِ تَقَدَّمْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَقُلْتُ يَا أَبَةُ هَذَا رَسُولُ اللهِ مَعَهُ النَّاسُ فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا قَالَ "هَلُمَّهْ فَإِنَّ اللهَ سَيَجْعَلُ فِيهِ بَرَكَةً فَجَاءَ بِهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ فِيهِ وَدَعَا فِيهِ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ ثَمَانُونَ رَجُلًا"

سنن الترمذي

حَدَّثنا إسحاقُ بن موسى الأنْصَاريُّ قَال حَدَّثنا مَعْنٌ قال عَرضْتُ على مَالكِ بن أنَسٍ عن إسحاقَ بن عَبد اللهِ بن أبي طَلْحةَ أنَّهُ سَمعَ أنسَ بن مَالكٍ يَقولُ قال أبو طَلْحةَ لأُمِّ سُلَيْمٍ لقد سَمِعتُ صوْتَ رَسولِ اللهِ ﷺ ضَعيفًا أعْرفُ فيهِ الْجُوعَ فَهلْ عِنْدكِ من شَيْءٍ ؟ فقالت نَعَمْ فَأخْرجَتْ أقْراصًا من شَعِيرٍ ثُمَّ أخْرجَتْ خِمارًا لَها فَلفَّتِ الْخُبْزَ بِبعْضهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ في يَدِي وَرَدَّتْني بِبَعْضهِ ثُمَّ أرْسَلتْني إلى رَسولِ اللهِ ﷺ قال فَذَهَبْتُ بهِ إلَيْهِ فَوجَدْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ جَالسًا في المَسْجدِ وَ مَعهُ النَّاسُ قال فَقُمتُ عَليْهمْ فقال رَسولُ اللهِ ﷺ "أرْسَلكَ أبو طَلْحةَ ؟" فَقلْتُ نَعَمْ . قال "بِطَعامٍ ؟" فَقُلْتُ نَعَمْ . فقال رَسولُ اللهِ ﷺ لمن مَعهُ "قُومُوا" . قال فَانْطلقُوا فَانْطَلقْتُ بَيْنَ أيْدِيهمْ حتَّى جِئْتُ أبا طَلْحةَ فَأخْبرتُهُ فقال أبو طَلْحةَ يَا أُمَّ سُليْمٍ قد جاء رسولُ الله ﷺ بالناس و ليس عندنا ما نُطعِمُهم . قالت أُمُّ سلَيْم اللهُ وَرَسولهُ أعْلمُ . قال فَانْطَلقَ أبو طَلْحةَ حتَّى لَقِيَ رَسولَ اللهِ ﷺ فَأقْبلَ رَسولُ اللهِ ﷺ وأبو طَلْحةَ مَعهُ حتَّى دَخلا فقال رَسولُ اللهِ ﷺ "هَلُمِّي يَا أُمَّ سُليْم مَا عِنْدَكِ" فَأتَتْهُ بذلكَ الْخُبْزِ فَامرَ بهِ رَسولُ اللهِ ﷺ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَها فَأدَمَتْهُ ثُمَّ قال فيهِ رَسولُ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقولَ ثُمَّ قال "ائْذَنْ لِعَشَرةٍ" . فأذِنَ لَهُمْ فأكَلُوا حتى شَبِعُوا ثُمَّ خَرجُوا ثُمَّ قال "ائْذَنْ لِعَشَرةٍ" فَأذِنَ لَهُمْ فَأكَلُوا حتَّى شَبعُوا ثُمَّ خَرجُوا ثم قال "ائْذَنْ لعَشَرةٍ" . فأذِنَ لهم فأكلوا حتى شَبِعُوا ثم خرجوا فأكلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أوْ ثَمانُونَ رَجُلًا . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ "قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا . فَانْطَلَقُوا وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ فَقَالَتِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ . فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلًا ."

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بُْن يُوسُفَ أنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ كَلَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ شَْيءٌ ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًا لَهُمْ فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بَعْضَهَ بِبَعْضٍ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟" فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ "قُومُوا" فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيدِيهِمْ حَتَّى جِْئتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاِس وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا يُشْبِعُهُمْ قَالَتْ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى بَلَغْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ" فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً فَآدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثَمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ" فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ حَتَّى شَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونُ أَوْ ثَمَانُونَ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُزَرِّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْجُوعَ فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ وَ هِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَحْتَ مَالِكٍ أَبِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقُلْتُ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْجُوعَ فَهَلْ عَنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ عِنْدِي شَيْءٌ وَأَشَارَتْ بِكَفِّهَا فَقُلْتُ لَهَا اصْنَعِي وَانْعَمِي فَأَرْسَلْتُ أَنَسًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ سَارِّهِ فِي أُذُنِهِ وَادْعُهُ فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَذَا رَجُلٌ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا يَا بُنَيَّ ؟" قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ "اذْهَبُوا بِسْمِ اللَّهِ" قَالَ فَأَدْبَرَ أَنَسٌ يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ قَالَ فَخَرَجْتُ حَتَّى لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْدَ الْبَابِ عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا ؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ فَصَنَعْنَا لَكَ شَيْئًا تَأْكُلُهُ قَالَ "ادْخُلْ وَأَبْشِرْ" قَالَ فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَمَعَهَا فِي الصَّحْفَةِ بِيَدِهِ ثُمَّ أَصْلَحَهَا فَقَالَ "هَلْ مِنْ ؟" كَأَنَّهُ يَعْنِي الْأَدْمَ قَالَ فَأَتَوْهُ بِعُكَّتِهِمْ فِيهَا شَيْءٌ أَوْ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ فَقَالَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ "فَاسْكُبْ مِنْهَا السَّمْنَ" ثُمَّ قَالَ "أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً" فَأَكَلُوا كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْفَضْلِ الَّذِي فَضُلَ كُلُوا أَنْتُمْ "وَ عِيَالُكُمْ فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْجَحْدَرِيُّ الأَعرَج أَظُنُّهُ خَالِدَ بْنَ محمد حَدَّثنا أَبُو عَاصِم حَدَّثنا أَشْعَثُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس ; أَن أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَاوِيًا فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ مُدًّا أَوْ نِصْفَ مُدٍّ شَعِيرٍ قَالَ نَدْعُو عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَنَعَتْهُ قُرْصًا قَالَ أَنَسٌ فَأَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ اذْهَبْ فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يارسول اللَّهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ . وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ "قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ قَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي وَ لَاثَتْنِي بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِطَعَامٍ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ فَقَالَتِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً فَأَدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلًا ."

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ لَهُ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ "قُومُوا" وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَجِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ . قَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ قَالَتِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلُمَّ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ ؟" فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنْ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلًا "

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضَعِيفًا أَعْرِفُ مِنْهُ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا . قَالَ فَانْطَلَقُوا وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ فَقَالَتْ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلُمِّي مَا عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ" فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً فَآدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلاً أَوْ ثَمَانُونَ .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ "قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ ثَوْبِي وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ . قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ . قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ . فَقَالَ أَلِطَعَامٍ ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا . قَالَ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ ! فَقَالَتِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَلُمِّي مَا عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ . فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلًا أَوْ ثَمَانُونَ ."

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ "قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ ثَوْبِي وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِطَعَامٍ ؟ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا . فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ فَقَالَتْ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ أَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ . فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ أَذِنَ لِعَشَرَةٍ فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ ثَمَانُونَ رَجُلًا ."

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ "جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَقَدْ عَصَّبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ قَالَ أُسَامَةُ وَأَنَا أَشُكُّ عَلَى حَجَرٍ فَقُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ لِمَ عَصَّبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَطْنَهُ ؟ فَقَالُوا مِنَ الْجُوعِ فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَقُلْتُ يَا أَبَتَاهُ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَصَّبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ فَسَأَلْتُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا مِنَ الْجُوعِ فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى أُمِّي فَقَالَ هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ نَعَمْ عِنْدِي كِسَرٌ مِنْ خُبْزٍ وَتَمَرَاتٌ فَإِنْ جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَحْدَهُ أَشْبَعْنَاهُ وَإِنْ جَاءَ آخَرُ مَعَهُ قَلَّ عَنْهُمْ" ثُمَّ ذَكَرَ سَائِرَ الْحَدِيثِ بِقِصَّتِهِ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثنا جَنْدَلُ بْنُ وَالْقٍ التَّغْلِبِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ اصْنَعِي لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا لِنَفْسِهِ خَاصَّةً يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ ذَكَرَ" مِثْلَ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ قُسَيْطٍ وَسَعِيدِ بْنِ حَفْصٍ سَوَاءً

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ سَمِعَ أَنَسًا قَالَ "وَجَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ نَاسٌ فَقُمْتُ فَقَالَ لِي آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ . قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لِطَعَامٍ ؟ . قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا . فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَشْعَثَ الْحُمْرَانِيَّ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ بَلَغَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامٌ فَذَهَبَ فَآجَرَ نَفْسَهُ بِصَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ فَعَمِلَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فَجَاءَ بِهِ فَقَالَ اخْبِزِي هَذَا فَقَالَ إِنَّهُ شَعِيرٌ وَ لَكِنِ اجْعَلِيهِ خَطِيفَةً فَجَعَلَتْهُ فَبَعَثَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْ لَهُ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ "الطَّعَامُ" قَالَ نَعَمْ قَالَ "قُومُوا" فَقَامُوا فَلَمَّا أَتَى أَنَسٌ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ قُلْتُ هَذَا قَالَ "الطَّعَامُ ؟" فَكَرِهْتُ أَنْ أَكْذِبَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَعَا عَشَرَةً فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ دَعَا عَشَرَةً فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ دَعَا عَشَرَةً فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ بَقِيَ لِأَهْلِهِ مَا يَشْبَعُونَ مِنْهُ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي أُوَيْسٍ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ "يَا أُمَّ سُلَيْمٍ اصْنَعِي شَيْئًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَطَحَنَتْ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فَصَنَعَتْهُ ثُمَّ دَعَانِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ وَأَسِرَّهُ قَالَ أَنَسٌ فَأَقْبَلْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ" يَا أَنَسُ "قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ" دَعَانِي أَبُوكَ ؟ "قُلْتُ نَعَمْ قَالَ" قُومُوا "ثُمَّ قَالَ لَمْ يَمُرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَجْلِسٍ إِلَّا قَالَ" قُومُوا "فَخَرَجْتُ سَرِيعًا حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَقُلْتُ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ جَاءَ وَأَتَى بِالنَّاسِ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَلَمْ آمُرْكَ أَنْ تَخْلُوَ بِهِ ؟ قُلْتُ لَمَّا سَأَلَنِي هَلْ دَعَانِي أَبُوكَ ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ لَمْ أَكْذِبْهُ وَ لَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى بَابِ الدَّارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللِّهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَرَدْنَا أَنْ نَخُصَّكَ بِهِ فَقَالَ" ادْخُلْ "فَدَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ وَأُمُّ سُلَيْمٌ مَعَهَا عُكَّةٌ تَعْصُرُهَا وَ كَانَتْ يَبِسَتْ أَوْ كَادَتْ تَيْبَسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" يَا أُمَّ سُلَيْمٍ نَاوِلِنِيهَا حَتَّى أَكُونَ أَحْسَنَ لَهَا عَصْرًا مِنْكِ "فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَقَالَ بِالسَّمْنِ هَكَذَا ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الثَّرِيدِ ثُمَّ قَالَ" يَا أَبَا طَلْحَةَ أَدْخِلْ عَشْرَةً " فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَشْرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُدْخِلُ عَشْرَةً عَشْرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى ثَمِلُوا حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَّى الثَّمَانِينَ ثُمَّ أًَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُ الْبَيْتِ وَأَفْضَلُوا مَا أَهْدَوْا لِجِيرَانِهِمْ

الموطأ

حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟" قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ "لِلطَّعَامِ ؟" فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا قَالَ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ فَقَالَتِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ ؟" فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَآدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ بِالدُّخُولِ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلًا أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلًا

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ أَنْ تَصْنَعَ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا لِنَفْسِهِ خَاصَّةً ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَيْهِ . وَ سَاقَ الْحَدِيثَ . وَ قَالَ فِيهِ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ وَ سَمَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَالَ كُلُوا وَ سَمُّوا اللهَ . فَأَكَلُوا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ بِثَمَانِينَ رَجُلًا ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَهْلُ الْبَيْتِ وَتَرَكُوا سُؤْرًا" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى أَبُو طَلْحَةَ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ فَأَمَرَ بِهِ فَصُنِعَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَنَسُ انْطَلِقْ ائْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَادْعُهُ وَقَدْ تَعْلَمُ مَا عِنْدَنَا قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ فَقُلْتُ إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ يَدْعُوكَ إِلَى طَعَامِهِ فَقَامَ وَ قَالَ لِلنَّاسِ "قُومُوا" فَقَامُوا . فَجِئْتُ أَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ فَضَحْتَنَا قُلْتُ إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمْرَهُ . فَلَمَّا انْتَهَى النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْبَابِ قَالَ لَهُمْ "اقْعُدُوا" وَدَخَلَ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فَلَمَّا جَلَسَ أُتِيَ بِالطَّعَامِ تَنَاوَلَ فَأَكَلَ وَأَكَلَ مَعَهُ الْقَوْمُ حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ "قُومُوا وَلْيَدْخُلْ عَشَرَةٌ مَكَانَكُمْ" حَتَّى دَخَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَأَكَلُوا . قَالَ قُلْتُ كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ كَانُوا نَيِّفًا وَ ثَمَانِينَ . قَالَ وَفَضَلَ لِأَهْلِ الْبَيْتِ مَا أَشْبَعَهُمْ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ وَ كَانَ عَمَّهُ وَزَوْجَ أُمِّهِ "أَتَى بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُنِعَا ثُمَّ قَالَ لِيَ اذْهَبْ فَادْعُ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَدَعَوْتُهُ فَقَالَ لِلْقَوْمِ قُومُوا فأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَقْبَلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ مَا فَعَلْتَ أَوْ مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ قَدْ دَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِلْقَوْمِ قُومُوا فَقَالَ أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا عِنْدَنَا ؟ قُلْتُ بَلَى وَ لَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِرَسُولِ اللهِ شَيْئًا فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْبَابِ دَعَا عَشَرَةً عَشَرَةً فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللهُ فَقَالَ لِلْقَوْمِ اطْعَمُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا وَدَعَا عَشَرَةً آخَرِينَ حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلًا وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ فِي طَعَامِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . وَ قَالَ فِيهِ "فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ يَسِيرٌ ! قَالَ هَلُمَّهُ فَإِنَّ اللهَ سَيَجْعَلُ فِيهِ الْبَرَكَةَ" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثنا أَبُو أُسَامة حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَنَعَ طَعَامًا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَرْسَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَدَعَانَا أَبُوكَ ؟ قَالَ نَعَمْ . فَقَالَ قُومُوا قَالَ أَنَسٌ فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ أَرَدْنَا أَنْ نَتْحَفَكَ بِهِ فَدَعَا بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَلَمْ أَزَلْ أُدْخِلُ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى شَبِعُوا كُلُّهُمْ وَأَفْضَلَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِثْلَ مَا صَنَعْنَا أَوْ أفضل .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَطِيفَةً مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَهَا حُسْتُهُ قَالَ فَأَرْسَلَتْنِي إِلَيْهِ أَدْعُوهُ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ لَكَ خَطِيفَةً مِنْ شَعِيرٍ قَالَ أَنَا وَ مَنْ مَعِيَ ؟ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهَا فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ مُدٌّ وَأَقَلُّ مِنْ مُدٍّ جَعَلَتْ لَكَ أُمُّ سُلَيْمٍ قَالَ أَنَا وَ مَنْ مَعِيَ ؟ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَ مَنْ مَعَهُ فَدَخَلَ الْمَنْزِلَ فَقَالَ لِي" يَا أَنَسُ أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً "فَدَخَلَ عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ" أَدْخِلْ عَشَرَةً "فَدَخَلَ عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ" أَدْخِلْ عَشَرَةً عَلَيَّ "قُلْتُ لِأَنَسٍ كَمْ كَانُوا قَالَ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا قَالَ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ" وَ فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ جَعَلَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَ عَصَرَتْ عَلَيْهِ عُكَّةً كَانَ فِيهَا سَمْنٌ