لعق القصعة بعد الأكل واستغفارها لمن لحسها وضمان النبي ﷺ القصعة المُعارة المكسورة
تضم هذه المجموعة 28 حديثًا من 11 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا خالدٌ قال حدَّثنا حُميدٌ قال حدَّثنا أنسٌ قال كان النبيُّ ﷺ عند إحدى أُمَّهات المؤمنين فأرسلَتْ أُخرى بقَصْعَةٍ فيها طعامٌ فضرَبَتْ يَدَ الرَّسول فسقَطَتِ القَصْعَةُ فانكَسَرَتْ فأخذ النبي ﷺ الكِسْرَتين فضَمَّ إحداهُما إلى الأُخرى فجعلَ يجمَعُ فيها الطَّعام و يقول "غارَتْ أمُّكُم كُلوا" فأكلوا فأمسَك حتَّى جاءَتْ بقَصْعَتِها الَّتي في بيتها فدفَعَ القَصْعةَ الصَّحيحة إلى الرَّسول وترك المكسورةً في بيت الَّتي كَسَرَتْها .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا خالدٌ قال حدَّثنا حُميدٌ قال حدَّثنا أنسٌ قال كان النبيُّ ﷺ عند إحدى أُمَّهات المؤمنين فأرسلَتْ أُخرى بقَصْعَةٍ فيها طعامٌ فضرَبَتْ يَدَ الرَّسول فسقَطَتِ القَصْعَةُ فانكَسَرَتْ فأخذ النبي ﷺ الكِسْرَتين فضَمَّ إحداهُما إلى الأُخرى فجعلَ يجمَعُ فيها الطَّعام و يقول "غارَتْ أمُّكُم كُلوا" فأكلوا فأمسَك حتَّى جاءَتْ بقَصْعَتِها الَّتي في بيتها فدفَعَ القَصْعةَ الصَّحيحة إلى الرَّسول وترك المكسورةً في بيت الَّتي كَسَرَتْها .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْكِسْرَتَيْنِ فَضمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَ يَقُولُ "غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا" فَأَكَلُوا قَالَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا ابن المثني حَدَّثنا خالد حَدَّثنا حُمَيد قَالَ قَالَ أَنَسٌ كَانَ النَّبِيّ ﷺ عِنْدَ بَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَدَ الْكَسْرَتَيْنِ فَضَمَّ أَحَدَهُمَا إِلَى الآخَرِ فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهِمَا الطَّعَامَ وَ يَقُولُ غَارَتْ أُمُّكُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى جَاءَتْ هِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِهَا فَدَفَعَ النَّبِيّ ﷺ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ المكسورة في بيت التي كسرتها .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ قَالَ أَنَسٌ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ الْكِسْرَتَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَ يَقُولُ "غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا فَأَكَلُوا فَأَمَرَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا"
سنن أبي داود
حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا يحيى . وحدَّثنا محمدُ بنُ المثنى حدَّثنا خالد عن حميد عن أنس بن مالك أن رسولَ الله ﷺ كان عندَ بعضِ نسائِه فأرسلتْ إحدى أمَّهات المؤمنين مع خادمها قَصْعَةً فيها طعام قال فضَرَبَتْ بيدِها فكسرتِ القَصْعةَ قال ابنُ المثنى فأخذ النبي ﷺ الكِسرتَين فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعل يَجْمَعُ فيها الطعامَ و يقول "غَارَتْ أمُّكُم" زاد ابنُ المثنى "كُلُوا" فأكلوا حتى جاءت قصعتُها التي في بيتها ثم رجعْنا إلى لفظ حديث مسدَّدٌ قال "كُلُوا" و حَبَسَ الرسولَ والقصعةَ حتى فرغوا فدفع القصعةَ الصحيحةَ إلى الرسولِ و حَبسَ المكسورة في بيتِه .
مسند أبي يعلى
وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَلَمَّا جَاءَتِ الَّتِي فِي بَيْتِهَا ضَرَبَتْ يَدَ الْخَادِمِ فَوَقَعَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَجَعَلَ يُعِيدُ الطَّعَامَ فِيهَا وَ يَقُولُ "غَارَتْ أُمُّكُمْ" فَلَمَّا جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا أَخَذَهَا فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ قَصْعَتُهَا
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا فَكَسَرَتِ الْقَصْعَةَ فَضَمَّهَا وَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ وَ قَالَ كُلُوا وَ حَبَسَ الرَّسُولَ وَالْقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ وَ حَبَسَ الْمَكْسُورَةَ" . وَ قَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ حَدَّثَنَا أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الْخَادِمِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْفَلَقَتْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ فَضَمَّ الْكَسْرَيْنِ وَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَ يَقُولُ "غَارَتْ أُمُّكُمْ غَارَتْ أُمُّكُمْ" وَ يَقُولُ لِلْقَوْمِ "كُلُوا" وَ حَبَسَ الرَّسُولَ حَتَّى جَاءَتِ الْأُخْرَى بِقَصْعَتِهَا فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ قَصْعَتُهَا وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةُ لِلَّتِي كَسَرَتْ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ وَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ أَظُنُّهَا عَائِشَةَ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ لَهَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ قَالَ فَضَرَبَتِ الْأُخْرَى بِيَدِ الْخَادِمِ فَكُسِرَتِ الْقَصْعَةُ بِنِصْفَيْنِ قَالَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ "غَارَتْ أُمُّكُمْ" قَالَ وَأَخَذَ الْكَسْرَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الآخْر فَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ ثُمَّ قَالَ "كُلُوا" فَأَكَلُوا وَ حَبَسَ الرَّسُولَ وَالْقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا فَدَفَعَ إِلَى الرَّسُولِ قَصْعَةً أُخْرَى وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ مَكَانَهَا
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَهْدَى بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْهِ قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَهُوَ فِي بَيْتِ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ فَضَرَبَتِ الْقَصْعَةَ فَانْكَسَرَتْ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْخُذُ الثَّرِيدَ فَيَرُدُّهُ فِي الصَّحْفَةِ وَهُوَ يَقُولُ "كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ" ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ قَصْعَةٌ صَحِيحَةٌ فَأَخَذَهَا فَأَعْطَاهَا صَاحِبَةَ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ "قَالَ عَبْد اللَّهِ" نَقُولُ بِهَذَا "
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ أَوَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ } وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ { القلم ٤ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا وَ صَنَعَتْ حَفْصَةُ لَهُ طَعَامًا قَالَتْ فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي قَصْعَتَهَا فَلَحِقَتْهَا وَقَدْ هَوَتْ أَنْ تَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فأَكْفَأَتْهَا ; فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ وَانْتَشَرَ الطَّعَامُ قَالَتْ فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى النِّطْعِ فَأَكَلُوا ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي فَدَفَعَهَا إِلَى حَفْصَةَ فَقَالَ "خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا" قَالَتْ فَمَا رَأَيْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ { إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } [ القلم ٤ ] ؟ قَالَ قُلْتُ حَدِّثِينِي عَنْ ذَاكَ قَالَتْ صَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا وَ صَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا فَقُلْتُ لِجَارِيَتِي اذْهَبِي فَإِنْ جَاءَتْ هِيَ بِالطَّعَامِ فَوَضَعَتْهُ قَبْلُ فَاطْرَحِي الطَّعَامَ قَالَتْ فَجَاءَتْ بِالطَّعَامِ قَالَتْ فَأَلْقَتْهُ الْجَارِيَةُ فَوَقَعَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ وَ كَانَ نِطْعٌ قَالَتْ فَجَمَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ "اقْتَصُّوا أَوْ اقْتَصِّي شَكَّ أَسْوَدُ ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكِ" فَمَا قَالَ شَيْئًا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ يَنْتَظِرُ طَعَامًا قَالَ فَسَبَقَتْهَا قَالَ عِمْرَانُ أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهَا حَفْصَةُ بِصَحْفَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَ قَالَتْ فَوَضَعْتُهَا . قَالَتْ فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ فَأَخَذَتِ الْقَصْعَةَ قَالَ ذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ قَالَ فَضَرَبَتْ بِهَا فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَضَمَّهَا وَ قَالَ بِكَفِّهِ حَكَى عِمْرَانُ وَ ضَمَّهَا وَ قَالَ "كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ" . قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ أَرْسَلَ بِالصَّحْفَةِ إِلَى حَفْصَةَ وَأَرْسَلَ بِالْمِكْسُورَةِ إِلَى عَائِشَةَ فَصَارَتْ قَضِيَّةً مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتِ الَّتِي النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِهَا يَدَ الْخَادِمِ فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ فَجَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِلَقَ الصَّحْفَةِ ثُمَّ جَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ وَ يَقُولُ غَارَتْ أُمُّكُمْ ثُمَّ حَبَسَ الْخَادِمَ حَتَّى أُتِيَ بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا وَأَمْسَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَُسَِرَتْ ."
سنن الترمذي
حَدَّثَنا محمودُ بن غَيْلانَ قال حَدَّثَنا أبو دَاودَ الحَفَرِيُّ عن سُفيانَ عن حُمَيْدٍ عن أنَسٍ قال أهْدَتْ بَعْضُ أزْواجِ النبيَّ ﷺ إلى النبيِّ ﷺ طَعامًا في قَصْعَةٍ فضَرَبتْ عَائشةُ القَصْعَةَ بِيدِها فألْقَتْ ما فيها فقال النَّبيُّ ﷺ "طعامٌ بطعامٍ وإناءٌ بإناءٍ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
سنن الدارقطني
نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ نا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ نا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ يَنْتَظِرُونَ طُعَيِّمًا قَالَ فَسَبَقَتْهَا قَالَ عِمْرَانُ أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ حَفْصَةُ بِصَحْفَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ قَالَ فَوَضَعَتْهَا فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ فَأَخَذَتِ الصَّحْفَةَ قَالَ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحْجَبْنَ قَالَ فَضَرَبَتْ بِهَا فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ قَالَ فَضَمَّهَا وَ قَالَ بِكَفِّهِ يَصِفُ ذَلِكَ عِمْرَانُ وَ قَالَ "غَارَتْ أُمُّكُمْ" فَلَمَّا فَرَغَ أَرْسَلُ بِالصَّحْفَةِ إِلَى حَفْصَةَ وَأَرْسَلَ بِالْمَكْسُورَةِ إِلَى عَائِشَةَ فَصَارَتْ قَضِيَّةُ مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهُ
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ فَأَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْخُذُ الثَّرِيدَ بِيَدِهِ فَيَرُدُّهُ فِي الْقَصْعَةِ وَ يَقُولُ "كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ" ثُمَّ انْتَظِرَ حَتَّى جَاءَتِ الْقَصْعَةُ الْأُخْرَى فَأَخَذَهَا فَدَفَعَهَا إِلَى صَاحِبَةِ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ
سنن الترمذي
حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ قال حدثنا سُوَيْدُ بن عَبد العَزِيزِ عن عن حُمَيْدٍ عن أنسٍ أن النبيَّ ﷺ استعار قَصْعةً فَضَاعتْ فَضَمِنَها لهُمْ . و هذا حديثٌ غَيرُ مَحْفُوظٍ . وإنّما أرَادَ عِنْدِي سُوَيْدٌ الحديثَ الَّذِي رَواهُ الثّوْرِيُّ وحديثُ الثّوْرِيَّ أصَحُّ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا تَعْنِي أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مُؤْتَزِرَةً بِكِسَاءٍ وَ مَعَهَا فِهْرٌ فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ فَجَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ فِلْقَتَيِ الصَّحْفَةِ وَ يَقُولُ "كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ" مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَحْفَةَ عَائِشَةَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا الرَّبيع بنُ سليمان قال حدَّثنا أسد بنُ موسى قال حدَّثنا حمَّاد بنُ سَلَمة عن ثابت عن أبي المُتوكِّل عن أمِّ سلمة أنَّها يعني أتَتْ بطعامٍ في صَحْفَةٍ لها إلى رسول الله ﷺ وأصحابه فجاءَتْ عائشةُ مُتَّزِرةً بكساءٍ وَ مَعَها فِهْرٌ فَفَلَقَتْ به الصَّحْفَةَ فجمعَ النبيُّ ﷺ بينَ فِلْقَتَي الصَّحْفَةِ و يقول "كُلوا غارَتْ أمُّكم" مرَّتين ثُمَّ أخذ رسولُ الله ﷺ صحفة عائشة فبعثَ بها إلى أمِّ سلمة بدل صَحْفةِ أمِّ سلمة وأعطى صَحْفَةَ أمِّ سلمةَ عائشة .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا الرَّبيع بنُ سليمان قال حدَّثنا أسد بنُ موسى قال حدَّثنا حمَّاد بنُ سَلَمة عن ثابت عن أبي المُتوكِّل عن أمِّ سلمة أنَّها يعني أتَتْ بطعامٍ في صَحْفَةٍ لها إلى رسول الله ﷺ وأصحابه فجاءَتْ عائشةُ مُتَّزِرةً بكساءٍ وَ مَعَها فِهْرٌ فَفَلَقَتْ به الصَّحْفَةَ فجمعَ النبيُّ ﷺ بينَ فِلْقَتَي الصَّحْفَةِ و يقول "كُلوا غارَتْ أمُّكم" مرَّتين ثُمَّ أخذ رسولُ الله ﷺ صحفة عائشة فبعثَ بها إلى أمِّ سلمة بدل صَحْفةِ أمِّ سلمة وأعطى صَحْفَةَ أمِّ سلمةَ عائشة .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ الْهُذَلِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ نُبَيْشَةُ الْخَيْرِ وَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ وَ نَحْنُ نَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ فَقَالَ لَنَا حَدَّثَنَا النَّبِيُّ ﷺ "أَنَّهُ مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ" •
سنن الترمذي
حدَّثَنا نَصْرُ بن عَليٍّ الجَهْضَمِيُّ أخْبرنا المُعَلّى بن رَاشدٍ أبو اليمان قال حدَّثَتْني جَدّتي أُمُّ عاصم و كانَتْ أُمَّ وَلدٍ لسِنانِ بن سَلمةَ قالت دَخلَ عَليْنا نُبَيْشةُ الخَيْرِ و نَحْنُ نأكُلُ في قَصْعةٍ فحدّثَنا أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال "من أكلَ في قَصْعةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفرَتْ لهُ القَصْعَةُ" . هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُه إلَّا مِن حديثِ المُعَلَّى بن رَاشدٍ وقد روَى يَزِيدُ بن هارُونَ وغَيْرُ واحدٍ من الأئمَّةِ عن المُعَلَّى بن رَاشدٍ هذا الحديثَ .
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْبَرَّاءُ وَهُوَ مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ نَحْنُ نَأْكُلُ طَعَامًا فَدَعَوْنَاهُ فَأَكَلَ مَعَنَا ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ "مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ أَبُو اليَمَانِ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ نُبَيْشَةُ الخَيْرِ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ وَ نَحْنُ نَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ لَنَا فَقَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغفَرَتْ لَهُ القَصْعَةُ" .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْبَرَّاءُ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ نَحْنُ نَأْكُلُ فِى قَصْعَةٍ فَقَالَ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ "مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ فَلَحِسَهَا اسْتَغفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ" .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي الْبَقَّالَ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ عَلَى الْأَطْبَاقِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حَاتِمٍ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ قَرَأَتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي الْبَقَّالَ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ نَحْوَهُ .

