قطع يد السارق بعد رفعه للنبي ﷺ وعدم قبول العفو بعده

تضم هذه المجموعة 191 حديثًا من 17 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا هَذَا الشَّيْخُ أَيْضًا أَبُو الْمُحَيَّاةِ التَّيْمِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو مَطَرٍ رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقَالُوا إِنَّهُ قَدْ سَرَقَ جَمَلًا فَقَالَ مَا أُرَاكَ سَرَقْتَ قَالَ بَلَى . قَالَ فَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لَكَ ؟ قَالَ بَلَى قَدْ سَرَقْتُ . قَالَ اذْهَبْ بِهِ يَا قَنْبَرُ فَشُدَّ أُصْبُعَهُ وَأَوْقِدِ النَّارَ وَادْعُ الْجَزَّارَ يُقَطِّعْهُ ثُمَّ انْتَظِرْ حَتَّى أَجِيءَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ سَرَقْتَ ؟ قَالَ لَا . فَتَرَكَهُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِمَ تَرَكْتَهُ وَقَدْ أَقَرَّ لَكَ ؟ قَالَ أَخَذْتُهُ بِقَوْلِهِ وَأَتْرُكُهُ بِقَوْلِهِ . ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ثُمَّ بَكَى فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تَبْكِي ؟ فَقَالَ "وَكَيْفَ لَا أَبْكِي وَأُمَّتِي تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا عَفَوْتَ عَنْهُ ؟ قَالَ "ذَاكَ سُلْطَانُ سَوْءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ وَ لَكِنْ تَعَافَوْا بَيْنَكُمْ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ فِي الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقِيلَ سَرَقَ فَقَالَ "اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ" فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَمَادًا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ كَأَنَّ هَذَا قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "وَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ أَوْ لِإِبْلِيسَ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ وَاللَّهُ عَفْوٌ يُحِبُّ الْعَفْوَ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ" { وَلْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ } [ النور ٢٢ ]

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ الْمُجَبِّرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مَاجِدٍ يَعْنِي الْحَنَفِيَّ قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ قَالَ إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ وَ كَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ ؟ قَالَ "وَمَا يَمْنَعُنِي لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ { وَلْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [ النور ٢٢ ]"

المعجم الكبير للطبراني

ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قُطِعَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ فِي الْأَنْصَارِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا سَرَقَ فَكَأَنَّمَا سُفَّ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الرَّمَادُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ شُقَّ عَلَيْكَ ؟ قَالَ "وَمَا يَسَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى صَاحِبَكُمْ" فَقَالَ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ وَ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ" ثُمَّ قَرَأَ { وَلْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [ النور ٢٢ ] وَاللَّفْظُ لِأَبِي نُعَيْمٍ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجَابِرِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي الْمَاجِدِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ وَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا سَرَقَ فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَمَادًا فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ أَيْ يَقُولُ مَا لَكَ ؟ فَقَالَ "وَمَا يَمْنَعُنِي ؟ وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى صَاحِبِكُمْ وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ وَ لَا يَنْبَغِيلِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ" ثُمَّ قَرَأَ { وَلْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [ النور ٢٢ ] قَالَ يَحْيَى أَمْلَاهُ عَلَيْنَا سُفْيَانُ إِمْلَاءً

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "أُتِيَ بِسَارِقٍ أَوْ سَارِقَةٍ فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ . وَ قَالَ" لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَأَقَمْتُ عَلَيْهَا الْحَدَّ "

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا سُويد قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزُّهريِّ قال أخبرني عروة بن الزُّبير أنَّ امرأةً سرقَتْ في عهدِ رسولِ الله ﷺ في غزوة الفتح مُرسَلٌ ففَزِعَ قومُها إلى أسامةَ بن زيد يَستَشْفِعونه قال عروة فلمَّا كلَّمَه أسامةُ فيها تلوَّنَ وجهُ رسولِ الله ﷺ فقال "أتُكَلِّمني في حَدٍّ من حدود الله ؟" قال أسامة استغفِرْ لي يا رسولَ الله . فلمَّا كان العشيُّ قامَ رسول الله ﷺ خطيبًا فأثنى على الله بما هو أهلهُ ثُمَّ قال قال "أما بعد فإنَّما هلكَ النَّاسُ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَق فيهم الشَّريف ترَكُوه وإذا سرَقَ فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ والَّذي نفسُ محمد بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقَتْ لقَطَعْتُ يَدَها" ثُمَّ أَمرَ رسولُ الله ﷺ بيدِ تِلْكَ المرأة فقُطِعَتْ فحسُنَتْ توبتها بعد ذلك قالت عائشة و كانت تأتيني بعد ذَلك فأرفَعُ حاجَتَها إلى رسولِ الله ﷺ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا رِزْقُ الله بنُ موسى قال حدَّثنا سفيانُ عن أيوبَ بنِ موسى عن الزُّهريِّ عن عروة . عن عائشةَ قالت أُتيَ النبيُّ ﷺ بسارقٍ فقَطَعَه فقالوا ما كُنَّا نُريدُ أن يبلغ منه هذا . قال "لو كانَتْ فاطمةَ لقَطَعْتُها" .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لِبَنِي فُلَانٍ فَطَهِّرْنِي فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالُوا إِنَّا افْتَقَدْنَا جَمَلًا لَنَا فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقُطِعَتْ يَدُهُ . قَالَ ثَعْلَبَةُ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ وَقَعَتْ يَدُهُ وَهُوَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي طَهَّرَنِي مِنْكِ أَرَدْتِ أَنْ تُدْخِلِي جَسَدِي النَّارَ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا رِزْقُ الله بنُ موسى قال حدَّثنا سفيانُ عن أيوبَ بنِ موسى عن الزُّهريِّ عن عروة . عن عائشةَ قالت أُتيَ النبيُّ ﷺ بسارقٍ فقَطَعَه فقالوا ما كُنَّا نُريدُ أن يبلغ منه هذا . قال "لو كانَتْ فاطمةَ لقَطَعْتُها" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا رِزْقُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ فَقَالُوا مَا كُنَّا نَرَاكَ أَنْ تَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا فَقَالَ "لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُهَا"

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَنْدَقِيُّ نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ نا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ قَالَ "لَا غُرْمَ عَلَيْهِ" . هَذَا وَهْمٌ مِنْ وُجُوهٍ عِدَّةٍ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا مِسْعَرٌ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ "أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِجَارِيَةٍ سَرَقَتْ وَ لَمْ تَحِضْ فَلَمْ يَقْطَعْهَا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لِبَنِي فُلَانٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالُوا إِنَّا افْتَقَدْنَا جَمَلًا لَنَا "فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُطِعَتْ يَدُهُ" قَالَ ثَعْلَبَةُ أَنَا انْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ وَقَعَتْ يَدُهُ وَهُوَ يَقُولُ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي طَهِّرْنِي بِكَ أَرَدْتُ أَنْ تُدْخِلَ جَسَدِي النَّارَ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "أُتِيَ بِسَارِقٍ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا لَمْ تُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ" فَقَالَ "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؟" قَالَ بَلَى قَالَ "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؟" قَالَ بَلَى قَالَ "فَاذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا يَدَهُ" قَالَ فَقَطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ جَاءُوا بِهِ فَقَالَ "اسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ" قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ قَالَ "اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُتِيَ النَّبِيَّ ﷺ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا كُنَّا نَرَى أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا قَالَ "لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُهَا" ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ "لَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ ؟"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الْجَابِرِ عَنْ أَبِي مَاجِدٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ بِابْنِ أَخٍ لَهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا ابْنُ أَخِي وَقَدْ شَرِبَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ "لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدٍّ كَانَ فِيالْإِسْلَامِ امْرَأَةٌ سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَغَيُّرًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ { وَلْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [ النور ٢٢ ]"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ "أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ فَفَزِعَ قَوْمُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَسْتَشْفِعُونَهُ . قَالَ عُرْوَةُ فَلَمَّا كَلَّمَهُ أُسَامَةُ فِيهَا تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَتُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ . قَالَ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَطِيبًا فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا . ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ فَقُطِعَتْ يَدُهَا فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَتَزَوَّجَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ."

السنن الكبرى

الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأنا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَلَّمَهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَلَمَّا كَلَّمَهُ تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ؟" فَقَالَ لَهُ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا فِيهِ الْحَدَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ قَطَعْتُ يَدَهَا"

سنن الدارقطني

نا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّهَاوِيُّ نا الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الرَّهَاوِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ نا أَبِي نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ قَدْ سَرَقَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ قَدْ سَرَقَ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ قَدْ سَرَقَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ قَدْ سَرَقَ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ مُرْسَلٌ فَفَزِعَ قَوْمُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَسْتَشْفِعُونَ بِهِ قَالَ عُرْوَةُ فَلَمَّا كَلَّمَهُ أُسَامَةُ فِيهَا تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "تُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ؟" قَالَ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَطِيبًا فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا" ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ فَقُطِعَتْ فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتُّوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ جُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أُتِيَ بِرَجُلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا سَرَقَ جُلَّ بَعِيرٍ أَوْ جُلَّ دَابَّةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا إِخَالُهُ فَعَلَ" ثُمَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا سَرَقَ قَالَ "مَا إِخَالُهُ فَعَلَ" حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ شَهَادَاتٍ فَقَالَ "اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ" فَقَطَعُوهُ ثُمَّ جَاءُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "وَيْحَكَ تُبْ إِلَى اللهِ" قَالَ تَبْتُ إِلَى اللهِ قَالَ "اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِسَارِقٍ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا لَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ فَقَالَ "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؟" قَالَ بَلَى قَالَ "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؟" قَالَ بَلَى . قَالَ "فَاذْهَبُوا فَاقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ جِيئُوا بِهِ فَقَطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ جَاءُوا بِهِ" فَقَالَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ فَقَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فَقَالَ "اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ"

سنن النسائي المجتبى

قال الحارثُ بنُ مِسكينٍ قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابنِ وَهْبٍ قال أخبرني يونسُ عن ابنِ شهاب أنَّ عروة بنَ الزُّبير أخبرَه . عن عائشةَ أنَّ امرأةً سرقَتْ في عهد رسولِ الله ﷺ في غزوة الفتح فأُتِيَ بها رسولُ الله ﷺ فكَلَّمه فيها أسامةُ بنُ زيد فلمَّا كلَّمَه تلوَّنَ وجهُ رسولِ الله ﷺ فقال رسولُ الله ﷺ "أتشفَعُ في حَدِّ من حدود الله ؟" فقال له أسامة استغفِرْ لي يا رسولَ الله . فلمَّا كان العَشِيُّ قامَ رسول الله ﷺ فأثنى على الله ﷿ بما هو أهلُه ثُمَّ قال "أمَّا بعد إنَّما هلكَ النَّاسُ قبلكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهم الشَّريفُ ترَكُوه وإذا سرقَ فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ" ثُمَّ قال "والَّذي نفسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقَتْ قطَعْتُ يَدَها" .

سنن النسائي المجتبى

قال الحارثُ بنُ مِسكينٍ قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابنِ وَهْبٍ قال أخبرني يونسُ عن ابنِ شهاب أنَّ عروة بنَ الزُّبير أخبرَه . عن عائشةَ أنَّ امرأةً سرقَتْ في عهد رسولِ الله ﷺ في غزوة الفتح فأُتِيَ بها رسولُ الله ﷺ فكَلَّمه فيها أسامةُ بنُ زيد فلمَّا كلَّمَه تلوَّنَ وجهُ رسولِ الله ﷺ فقال رسولُ الله ﷺ "أتشفَعُ في حَدِّ من حدود الله ؟" فقال له أسامة استغفِرْ لي يا رسولَ الله . فلمَّا كان العَشِيُّ قامَ رسول الله ﷺ فأثنى على الله ﷿ بما هو أهلُه ثُمَّ قال "أمَّا بعد إنَّما هلكَ النَّاسُ قبلكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهم الشَّريفُ ترَكُوه وإذا سرقَ فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ" ثُمَّ قال "والَّذي نفسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقَتْ قطَعْتُ يَدَها" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِلِصٍّ فَاعْتَرَفَ اعْتِرافًا وَ لَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؟" قَالَ بَلَى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اقْطَعُوهُ ثُمَّ جِيئُوا بِهِ" . قَالَ فَقَطَعُوهُ ثُمَّ جَاءُوا بِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "قُلْ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ" . قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا سُويد قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزُّهريِّ قال أخبرني عروة بن الزُّبير أنَّ امرأةً سرقَتْ في عهدِ رسولِ الله ﷺ في غزوة الفتح مُرسَلٌ ففَزِعَ قومُها إلى أسامةَ بن زيد يَستَشْفِعونه قال عروة فلمَّا كلَّمَه أسامةُ فيها تلوَّنَ وجهُ رسولِ الله ﷺ فقال "أتُكَلِّمني في حَدٍّ من حدود الله ؟" قال أسامة استغفِرْ لي يا رسولَ الله . فلمَّا كان العشيُّ قامَ رسول الله ﷺ خطيبًا فأثنى على الله بما هو أهلهُ ثُمَّ قال قال "أما بعد فإنَّما هلكَ النَّاسُ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَق فيهم الشَّريف ترَكُوه وإذا سرَقَ فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ والَّذي نفسُ محمد بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقَتْ لقَطَعْتُ يَدَها" ثُمَّ أَمرَ رسولُ الله ﷺ بيدِ تِلْكَ المرأة فقُطِعَتْ فحسُنَتْ توبتها بعد ذلك قالت عائشة و كانت تأتيني بعد ذَلك فأرفَعُ حاجَتَها إلى رسولِ الله ﷺ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِلِصٍّ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا وَ لَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؟" قَالَ بَلَى قَالَ "اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ" ثُمَّ ذَهَبُوا بِهِ فَقَطَعُوهُ ثُمَّ جَاءُوا بِهِ فَقَالَ لَهُ "قُلْ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ" قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ قَالَ "اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ"

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّهُ أَخَذَ نَبَطِيًّا قَدْ سَرَقَ خَوَاتِمَ مِنْ حَدِيدٍ . فَحَبَسَهُ لِيَقْطَعَ يَدَهُ . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَاةً لَهَا يُقَالُ لَهَا أُمَيَّةُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَجَاءَتْنِي وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ . فَقَالَتْ تَقُولُ لَكَ خَالَتُكَ عَمْرَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي أَخَذْتَ نَبَطِيًّا فِي شَيْءٍ يَسِيرٍ ذُكِرَ لِي فَأَرَدْتَ قَطْعَ يَدِهِ . قُلْتُ نَعَمْ . قَالَتْ فَإِنَّ عَمْرَةَ تَقُولُ لَكَ لَا قَطْعَ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَرْسَلْتُ النَّبَطِيَّ قَالَ مَالِكٌ وَالْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا فِي اعْتِرَافِ الْعَبِيدِ أَنَّهُ مَنِ اعْتَرَفَ مِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِشَيْءٍ . يَقَعُ الْحَدُّ فِيهِ أَوِ الْعُقُوبَةُ فِيهِ فِي جَسَدِهِ فَإِنَّ اعْتِرَافَهُ جَائِزٌ عَلَيْهِ وَ لَا يُتَّهَمُ أَنْ يُوقِعَ عَلَى نَفْسِهِ هَذَا . قَالَ مَالِكٌ وَأَمَّا مَنِ اعْتَرَفَ مِنْهُمْ . بِأَمْرٍ يَكُونُ غُرْمًا عَلَى سَيِّدِهِ . فَإِنَّ اعْتِرَافَهُ غَيْرُ جَائِزٍ عَلَى سَيِّدِهِ . قَالَ مَالِكٌ لَيْسَ عَلَى الْأَجِيرِ وَ لَا عَلَى الرَّجُلِ يَكُونَانِ مَعَ الْقَوْمِ يَخْدُمَانِهِمْ . إِنْ سَرَقَاهُمْ قَطْعٌ . لِأَنَّ حَالَهُمَا لَيْسَتْ بِحَالِ السَّارِقِ . وَإِنَّمَا حَالُهُمَا حَالُ الْخَائِنِ . وَ لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ . قَالَ مَالِكٌ فِي الَّذِي يَسْتَعِيرُ الْعَارِيَةَ فَيَجْحَدُهَا إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ . وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ فَجَحَدَهُ ذَلِكَ . فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيمَا جَحَدَهُ قَطْعٌ . قَالَ مَالِكٌ الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا فِي السَّارِقِ يُوجَدُ فِي الْبَيْتِ قَدْ جَمَعَ الْمَتَاعَ وَ لَمْ يَخْرُجْ بِهِ إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ . كَمَثَلِ رَجُلٍ وَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَمْرًا لِيَشْرَبَهَا . فَلَمْ يَفْعَلْ . فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ . وَ مَثَلُ ذَلِكَ رَجُلٌ جَلَسَ مِنِ امْرَأَةٍ مَجْلِسًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُصِيبَهَا حَرَامًا . فَلَمْ يَفْعَلْ . وَ لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ مِنْهَا . فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَيْضًا فِي ذَلِكَ حَدٌّ . قَالَ مَالِكٌ الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْخُلْسَةِ قَطْعٌ بَلَغَ ثَمَنُهَا مَا يُقْطَعُ فِيهِ أَوْ لَمْ يَبْلُغْ

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ نا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الصَّدَفِيُّ نا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَرَقَ مَمْلُوكٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَفَا عَنْهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ ثَانِيَةً وَقَدْ سَرَقَ فَعَفَا عَنْهُ فَرُفِعَ الثَّالِثَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَفَا عَنْهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّابِعَةَ وَقَدْ سَرَقَ فَعَفَا عَنْهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الْخَامِسَةَ وَقَدْ سَرَقَ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ"