نهي النبي ﷺ عن الذهب والفضة والحرير والديباج وأنها للكفار في الدنيا

تضم هذه المجموعة 145 حديثًا من 15 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا مَعْمَرُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَ عَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ" . قَالَتْ عَائِشَةُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَيْءٌ ذَفِيفٌ مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ ؟ قَالَ "اجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بشيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ خَمْسٍ لُبْسِالْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ" فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللهِ شَيْءٌ ذَفِيفٌ مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمِسْكُ أَوْ يُرْبَطُ بِهِ قَالَ لَا اجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ وَ مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ قَالَ" هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ " وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ قَالَ "هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ" وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ وَالْحَدِيثُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ وَقَدْ تَابَعَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَلِيَّ بْنَ عَابِسٍ .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَ قَالَ "هُوَ لَهُمْ في الدُّنْيَا وَ لَنَا فِي الآخرَةِ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَآنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ" وَ قَالَ "هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ" وَ قَالَ "هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي خُصَيْفٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ "إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الثَّوْبِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ" فَأَمَّا الثَّوْبُ الَّذِي سَدَاهُ حَرِيرٌ لَيْسَ بِحَرِيرٍ مُصْمَتٍ فَلا نَرَى بِهِ بَأْسًا "وَإِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُشْرَبَ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق قَال حَدَّثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَن ابْنِ جُرَيج عَن خُصَيف عَن سَعِيد بْنِ جُبَير وَ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ فَأَمَّا الَّذِي سَدَاهُ حَرِيرٌ فَلا بَأْسَ بِهِ وَ نَهَى عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ حُلِيِّ الذَّهَبِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَ عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَنْتَمِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَلِيٍّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أنه قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِمَكَّةَ يَقُولُ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا يوسف بنُ حمَّاد المعنيُّ البصريُّ قال حَدَّثَنَا عبد الوارث عن أبي التَّيَّاح قال حَدَّثَنَا حفص اللَّيثيُّ قال أشْهَدُ على عِمرانَ أنَّه حدَّثنا قال نهى رسولُ الله ﷺ عن لُبْسِ الحرير و عن التَّختُّم بالذَّهب و عن الشُّرب في الحناتِم .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حَدَّثَنَا قَالَ "نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ أَحْسَبُهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا عَنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَ قَالَ "هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَأَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ "نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ قَالَ" هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ "

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا يوسف بنُ حمَّاد المعنيُّ البصريُّ قال حَدَّثَنَا عبد الوارث عن أبي التَّيَّاح قال حَدَّثَنَا حفص اللَّيثيُّ قال أشْهَدُ على عِمرانَ أنَّه حدَّثنا قال نهى رسولُ الله ﷺ عن لُبْسِ الحرير و عن التَّختُّم بالذَّهب و عن الشُّرب في الحناتِم .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَدَوِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أخْبَرَهُ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِمَكَّةَ يَقُولُ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان قال حدَّثنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرنا عَمرو بنُ الحارث أنَّ أبا عُشَّانة هو المَعافِرِيُّ حَدَّثَه أنَّه سمع عُقبة بن عامرٍ يُخبِرُ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يمنَعُ أهلَه الحِليةَ والحريرَ و يقول "إِنْ كنتُم تُحِبُّون حِليةَ الجَنَّة و حريرَها فلا تَلبَسوها في الدُّنيا" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان قال حدَّثنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرنا عَمرو بنُ الحارث أنَّ أبا عُشَّانة هو المَعافِرِيُّ حَدَّثَه أنَّه سمع عُقبة بن عامرٍ يُخبِرُ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يمنَعُ أهلَه الحِليةَ والحريرَ و يقول "إِنْ كنتُم تُحِبُّون حِليةَ الجَنَّة و حريرَها فلا تَلبَسوها في الدُّنيا" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ" يَنْهَى عَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو غَسَّانَ ثنا قَيْسٌ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الذَّهَبِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ الْمِسْكُ يُصِيبُ بِالذَّهَبِ ؟ قَالَ "لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِفِضَّةٍ ثُمَّ الْطِخِيهِ بِزَعْفَرَانٍ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَرْبُطُ الْمَسَكَ بِالذَّهَبِ ؟ قَالَ "أَفَلَا تَرْبِطُونَهُ بِفِضَّةٍ ثُمَّ تُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانٍ فَيَكُونُ مِثْلَ الذَّهَبِ ؟" [ حكم حسين سليم أسد ] رجاله رجال الصحيح

سنن أبي داود

حدَّثنا ابنُ نُفَيل حدَّثنا زُهيرٌ حدَّثنا خُصَيف عن عِكرمة عن ابنِ عباس قال إنما نهى رسولُ الله ﷺ عن الثوبِ المُصْمَتِ من الحرِيرِ فأما العَلَم من الحرير و سدَى الثوبِ فلا بأسَ به .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ خُصَيْفٍ وَ مَرْوَانَ بْنِ شُجَاعٍ قَالَ حَدَّثَنِي خُصَيْفٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَ قَالَ مَرْوَانُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ قَالَتْ لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا نَرْبِطُ الْمَسَكَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَهَبٍ ؟ قَالَ "أَفَلَا تَرْبِطُونَهُ بِالْفِضَّةِ ثُمَّ تَلْطَخُونَهُ بِزَعْفَرَانَ فَيَكُونَ مِثْلَالذَّهَبِ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا ابْنُ سَلْمٍ قَالَ حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ وَ يَقُولُ "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَ حَرِيرَهَا فَلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا" . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو عُشَّانَةَ اسْمُهُ حَيُّ بْنُ يُؤمِنَ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنِي بَيْهَسُ بْنُ فَهْدَانَ عَنْ أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَ الْحِلْيَةِ وَالْحَرِيرِ وَ يَقُولُ "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَ حَرِيرَهَا فَلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ حَرِيرًا"