النهي عن مخابرة الأرض بجزء من الزرع وأمر صاحبها بزراعتها أو منحها
تضم هذه المجموعة 130 حديثًا من 14 كتابًا.
أحاديث المجموعة
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَزَعَمَ أَنَّ بَعْضَ عُمُومَتِي أَتَاهُمْ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا وَطَوَاعِيَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا قُلْنَا وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَ لَا يُكْرِهَا بِثُلُثٍ وَ لَا رُبْعٍ وَ لَا طَعَامٍ مُسَمًّى" رَوَاهُ حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَاخْتُلِفَ عَلَى رَبِيعَةَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُ فِيهِ
سنن أبي داود
حدَّثنا عُبيد الله بن عُمر بن مَيسرةَ حدَّثنا خالدُ بن الحارثِ حدَّثنا سعيدٌ عن يَعْلَى بن حكيم عن سليمانَ بن يسارٍ أن رافع بن خديج قال كنا نُخَابر على عهدِ رسولِ الله فذكر أن بعضَ عمومتِه أتاه فقال نهى رسولُ الله ﷺ عن أمرِ كان لنا نافعاً وطَوَاعِيَةُ اللهِ ورسوله أنفعُ لنا وأنفعُ قال قلنا وما ذاك ؟ قال قال رسولُ الله ﷺ "مَن كانت له أرضٌ فليَزرَعْها أو فليُزْرِعْها أخاه و لا يُكارِها بثلثِ و لا بربعٍ و لا بطعامِ مُسَمًّى" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَرْضِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَزْرَعُ وَقَدْ عَرَفَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ فَقَالَ "لِمَنْ هَذِهِ ؟" فَقَالَ لِفُلَانٍ أَعْطَانِيهَا بِالْأَجْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ"
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَقَ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ كُنَّا نُخَابِرُ قَبْلَ أَنْ يَنْهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخِبْرِ بَسَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ عَلَى الثُّلُثِ وَالشَّطْرِ وَ شَيْءٍ مَنْ تِبْنٍ . فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَحْرُثْهَا فَإِنْ كَرِهَ أَنْ يَحْرُثَهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ فَإِنْ كَرِهَ أَنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ فَلْيَدَعْهَا"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود قال حدَّثنا خالدُ بنُ الحارث عن سَعِيدٍ عن يَعْلى بن حَكيم عن سُليمان بن يَسار أنَّ رافع بن خديجٍ قال كُنَّا نُحاقِلُ على عهد رسول الله ﷺ فزعم أَنَّ بعضَ عُمومَتِه أتاهم فقال نهائي رسولُ الله ﷺ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ الله ورسوله أنفَعُ لنا . قلنا وما ذاك ؟ قال قال رسول الله ﷺ "مَنْ كانَتْ له أرضٌ فليَزْرَعُها أو ليُزْرِعْها أخاه و لا يُكاريها بثُلثٍ و لا رُبعٍ و لا طعام مُسمَّى" . رواه حنظلة بن قيس عن رافع فاختُلِفَ على ربيعة في روايته
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ سَأَلْتُ رَافِعًا عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ قُلْتُ إِنَّ لِي أَرْضًا أُكْرِيهَا ؟ فَقَالَ رَافِعٌ لَا تُكْرِهَا بِشَيْءٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ لَمْ يَزْرَعْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَدَعْهَا" قُلْتُ لَهُ أَرَأَيْتَ إِنْ تَرَكْتُهُ وَأَرْضِي فَإِنْ زَرَعَهَا ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ مِنَ التِّبْنِ ؟ قَالَ "لَا تَأْخُذْ مِنْه شَيْئًا وَ لَا تِبْنًا" قُلْتُ إِنِّي لَمْ أُشَارِطْهُ إِنَّمَا أَهْدَى إِلَيَّ شَيْئًا ؟ قَالَ "لَا تَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرَاءُ ثنا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُ أَتَى قَوْمِهِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِكُمْ رَافِقًا وَ لَكِنْ طَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيمَا شَقَّ عَلَيْكُمْ خَيْرٌ مِنْ مَعْصِيَتِهِ فِيمَا رَفَقَ بِكُمْ نَهَاكُمْ أَنْ تُعْطُوا أَرْضَكُمْ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "وَ لَكِنْ لِيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَزْرَعْهَا أَخَاهُ" فَقَالُوا إِذَنْ يَكُونُ بُورًا فَقَالَ "ذَرُوهَا تَكُونُ بُورًا"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ أَوْ طَعَامٍ مُسَمًّى قَالَ فَأَتَانَا بَعْضُ عُمُومَتِي فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَوَاعِيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْفَعُ لَنَا وَأَنْفَعُ . قَالَ قُلْنَا وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَ لَا يُكَارِهَا بِثُلُثٍ وَ لَا رُبُعٍ وَ لَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى" قَالَ قَتَادَةُ "وَهُوَ ظَهِيرٌ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ مَرَّ النَّبِي ﷺ عَلَى أَرْضِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ عُرِفَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ فَقَالَ "لِمَنْ هَذِهِ الْأَرْضُ ؟" فَقَالَ لِفُلَانٍ أَعْطَانِيهَا بِالْأَجْرِ قَالَ "لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ" فَأَتَى رَافِعٌ الْأَنْصَارَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِكُمْ رَافِقًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْفَعُ لَكُمْ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا أحمد بنُ سليمان عن عُبيد الله قال حدَّثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مُهاجر عن مجاهد عن رافع بن خديجٍ قال مَرَّ النبي ﷺ على أرض رجل من الأنصار قد عرف أنَّه مُحتاج فقال "لِمَنْ هذه الأرض ؟" قال لفُلانٍ أعطانِيها بالأجر . فقال "لو مَنَحَها أخاه" فأتى رافعٌ الأنصار فقال إنَّ رسول الله ﷺ نهاكم عن أمر كان لكم نافعًا وطاعة رسول الله ﷺ أنفَعُ لكم .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا أحمد بنُ سليمان عن عُبيد الله قال حدَّثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مُهاجر عن مجاهد عن رافع بن خديجٍ قال مَرَّ النبي ﷺ على أرض رجل من الأنصار قد عرف أنَّه مُحتاج فقال "لِمَنْ هذه الأرض ؟" قال لفُلانٍ أعطانِيها بالأجر . فقال "لو مَنَحَها أخاه" فأتى رافعٌ الأنصار فقال إنَّ رسول الله ﷺ نهاكم عن أمر كان لكم نافعًا وطاعة رسول الله ﷺ أنفَعُ لكم .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا وَكِيعٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَنَا رَافِعٌ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْفَقُ بِنَا نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مَنِيحَةً يَمْنَحُهَا رَجُلٌ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود قال حدَّثنا خالدُ بنُ الحارث عن سَعِيدٍ عن يَعْلى بن حَكيم عن سُليمان بن يَسار أنَّ رافع بن خديجٍ قال كُنَّا نُحاقِلُ على عهد رسول الله ﷺ فزعم أَنَّ بعضَ عُمومَتِه أتاهم فقال نهائي رسولُ الله ﷺ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ الله ورسوله أنفَعُ لنا . قلنا وما ذاك ؟ قال قال رسول الله ﷺ "مَنْ كانَتْ له أرضٌ فليَزْرَعُها أو ليُزْرِعْها أخاه و لا يُكاريها بثُلثٍ و لا رُبعٍ و لا طعام مُسمَّى" . رواه حنظلة بن قيس عن رافع فاختُلِفَ على ربيعة في روايته
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا نُخَابِرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنُصِيبُ مِنَ الْقَصْرِيِّ وَ مِنْ كَذَا فَقَالَ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُحْرِثْهَا أَخَاهُ وَإِلَّا فَلْيَدَعْهَا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ زَرَعَ فُلَانُ زَرْعًا فَأَضْعَفَ أَوْ كَمَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَمَا ذَاكَ ؟ رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَ لَوْ أَنَّكُمْ تَفْعَلُونَ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ لَأَكَلْتُمْ غُيَرَاءَ زَرْعًا وَ لَا أَشْقِيَاءَ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى جَمِيعًا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ . قَالَ ابْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ "كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَأْخُذُ الْأَرْضَ بِالثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ بِالْمَاذِيَانَاتِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ لَمْ يَزْرَعْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ فَإِنْ لَمْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ فَلْيُمْسِكْهَا ."
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "كُنَّا نُخَابِرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنُصِيبُ مِنَ الْقِصْرِيِّ وَ مِنْ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ فَلْيُحْرِثْهَا أَخَاهُ وَإِلَّا فَلْيَدَعْهَا ."
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ الطَّحَّانُ الْمِصْرِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ قَالَا ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ قَالَا ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ هُرَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ مُزْدَرِعٌ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْأَرْضَ لِآلِ أُسَيْدٍ فَكَارَاهَا مِنْهُمْ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَنْ يَأْخُذَ كِرَاءَهُ مِنْهُمْ وَ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ إِتَاءَ أَرْضِهِمْ" . "وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ" . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ "وَالْإِتَاءُ هُوَ الْقِيمَةُ قِيمَةُ مَا يَخْرُجُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّبَالِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ثنا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ رَاحَ عُمُومَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا فَقَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَكُمْ أَنْفَعُ قَالَ "لِيَزْرَعْ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَوْ يَدَعْهَا بَوَارًا"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَزَعَمَ أَنَّ بَعْضَ عُمُومَتِهِ أَتَاهُمْ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلَا يُكْرِيهَا بِطَعَامٍ مُسَمَّى" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْيَوْمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا وَطَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْفَقُ بِنَا "نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مِنْحَةَ رَجُلٍ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ طَاوُسٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَعْلَمُهُمْ بِذَاكَ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ تَهْتَزُّ زَرْعًا فَقَالَ لِمَنْ هَذِهِ فَقَالُوا اكْتَرَاهَا فُلَانٌ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَوْ مَنَحَهَا إِيَّاهُ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا أَجْرًا مَعْلُومًا ."
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ رَاحَ إِلَيْنَا خَالَايَ فَقَالَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ لَنَا أَنْفَعُ قَالَ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِزَرْعٍ فَقَالَ "لِمَنْ هَذَا الزَّرْعُ ؟" قَالُوا لِفُلَانٍ وَالْأَرْضُ لِفُلَانٍ فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ وَ قَالَ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ كُنَّا نُحَاقِلُ بِالْأَرْضِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنُكْرِيهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى فَجَاءَنَا ذَاتَ يَوْمٍ رَجُلٌ مِنْ عُمُومَتِي فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا "نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ بِالْأَرْضِ فَنُكْرِيَهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى وَأَمَرَرَبَّ الْأَرْضِ أَنْ يَزْرَعَهَا أَوْ يُزْرِعَهَا وَكَرِهَ كِرَاءَهَا وَمَا سِوَى ذَلِكَ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بَغْدَادِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُسَيْدُ ابْنُ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْفَعُ لَنَا قَالَ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ" خَالَفَهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ حَدثنا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ زَرَعْتُ وَ لَكِنْ لِيَقُلْ حَرَثْتُ" . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ } [ الواقعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ حَدَّثَنِي ابْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَأَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ نَهَانَا أَنْ نَعْمَلَ الْأَرْضَ بِبَعْضِ خَرَاجِهَا وبِوَرِقٍ مَنْقُودَةٍ وَ نَهَانَا عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ"
سنن أبي داود
حدَّثنا هارونُ بن عَبد الله حدَّثنا الفَضْل بن دُكَينِ حدَّثنا بُكيرٌ يعني ابنَ عامرِ عن ابن أبي نُعْمٍ حدَّثني رافعُ بن خَديج أنه زرع أرضاً فمر به النبي ﷺ وهو يسقيها فسأله لمن الزرعُ ؟ و لمن الأرض ؟ "فقال زرعي ببَذْرِي و عملي ليَ الشَّطْرُ ولبني فلانٍ الشَّطرُ فقال" أربَيتُما فرُدَّ الأرضَ على أهلِها وخُذ نفقتَك " .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ قَالَ حَدَّثَنِي أُسَيْدُ ابْنُ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَقَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا قَالَ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبِي هَذَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيُّ حَدَّثَ عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ و حَكَّامٌ

