جواز كراء الأرض بذهب أو فضة والنهي عن كرائها بجزء من الزرع

تضم هذه المجموعة 73 حديثًا من 14 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ قَالَ حَدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدثنا رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ كَانَتِ الأَرْضُ تُكْرَى بِالْمَاذِيَانَاتِ وَ شَيْءٍ مِنَ التِّبْنِ يُسْتَثْنَى بِهِ فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ قَالَ رَافِعٌ فَأَمَّا بالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَلَا بَأْسَ بِهِ .

الموطأ

وَحَدَّثَنِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ فَقَالَ "لَا بَأْسَ بِهَا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ" قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَقُلْتُ لَهُ أَرَأَيْتَ الْحَدِيثَ الَّذِي يُذْكَرُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ؟ فَقَالَ " أَكْثَرَ رَافِعٌ وَ لَوْ كَانَ لِي مَزْرَعَةٌ أَكْرَيْتُهَا

سنن النسائي المجتبى

أخبرني المُغيرةُ بنُ عبد الرَّحمن قال حدَّثنا عيسى هو ابن يونس قال حدَّثنا الأوزاعيُّ عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن عن حنظلة بن قيس الأنصاريِّ قال سألتُ رافع بن خديجٍ عن كِراءِ الأرض بالدِّينار والوَرِق ؟ فقال لا بأس بذلك إنَّما كان الناس على عهدِ رسول الله ﷺ يُؤاجرون على الماذِيَانَاتِ وأَقبال الجداول فيَسْلَمُ هذا و يَهلِكُ هذا ويسلم هذا و يَهْلِكُ هذا فلم يكن للنَّاس كراءٌ إِلَّا هذا فلذلك زجر عنه فأمَّا شيءٌ معلوم مضمونٌ فلا بأس . وافقه مالك بنُ أنس على إسناده و خالفه في لفظه

سنن النسائي المجتبى

أخبرني المُغيرةُ بنُ عبد الرَّحمن قال حدَّثنا عيسى هو ابن يونس قال حدَّثنا الأوزاعيُّ عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن عن حنظلة بن قيس الأنصاريِّ قال سألتُ رافع بن خديجٍ عن كِراءِ الأرض بالدِّينار والوَرِق ؟ فقال لا بأس بذلك إنَّما كان الناس على عهدِ رسول الله ﷺ يُؤاجرون على الماذِيَانَاتِ وأَقبال الجداول فيَسْلَمُ هذا و يَهلِكُ هذا ويسلم هذا و يَهْلِكُ هذا فلم يكن للنَّاس كراءٌ إِلَّا هذا فلذلك زجر عنه فأمَّا شيءٌ معلوم مضمونٌ فلا بأس . وافقه مالك بنُ أنس على إسناده و خالفه في لفظه

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُؤَاجِرُونَ مَا عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ فَيَسْلَمُ هَذَا وَ يَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا وَ يَهْلِكُ هَذَا وَ لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلَّا هَذَا فَلِذَلِكَ زَجَرَ عَنْهُ فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ " وَافَقَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَلَى إِسْنَادِهِ وَ خَالَفَهُ فِي لَفْظِهِ

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ "سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يُؤَاجِرُونَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ وَأَشْيَاءَ مِنَ الزَّرْعِ فَيَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا وَ يَهْلِكُ هَذَا فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلَّا هَذَا فَلِذَلِكَ زُجِرَ عَنْهُ فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ ."

سنن أبي داود

حدَّثنا إبراهيمُ بن موسى الرازيُّ أخبرنا عيسى حدَّثنا الأوزاعيُّ . وحدَّثنا قتيبةُ بن سعيدٍ حدَّثنا ليثٌ كلاهما عن ربيعةَ بن أبي عبد الرحمن واللفظ للأوزاعي حدَّثني حنظلةُ بن قَيسٍ الأنصاري قال سالت رافعَ بن خَديجِ عن كِراء الأرض بالذهبِ والوَرِق فقال لا بأس بها إنما كان الناس يُؤاجِرون على عهد رسول الله ﷺ بما على الماذِيَانَاتِ وأَقبالِ الجَداول وأَشياءَ من الزرع فيهلِك هذا ويَسلَم هذا ويَسلَم هذا و يهلِك هذا و لم يكن للناس كِرَاء إلا هذا فلذلك زَجَرَ عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به . وحديث إبراهيمَ أتمُّ و قال قتيبةُ عن حنظلة عن رافع . قال أبو داود رواية يحيى بن سعيد عن حنظلة نحوه .

السنن الكبرى

الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ" قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَسُئِلَ رَافِعٌ بَعْدَ ذَلِكَ كَيْفَ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ قَالَ بِشَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ مُسَمًّى وَ يُشْتَرَطُ أَنَّ لَنَا مَا تُنْبِتُ مَاذِيَانَاتُ الْأَرْضِ وَأَقْبَالُ الْجَدَاوِلِ رَوَاهُ نَافِعٌ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ

الموطأ

وَحَدَّثَنِي مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ "يُكْرِي أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ" وَ سُئِلَ مَالِكٌ "عَنْ رَجُلٍ أَكْرَى مَزْرَعَتَهُ بِمِائَةِ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ أَوْ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنَ الْحِنْطَةِ أَوْ مِنْ غَيْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ"

سنن النسائي المجتبى

قال الحارثُ بنُ مِسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن وَهْبٍ قال أخبرني أبو خُزَيمةَ عبد الله بن طريف عن عبد الكريم بن الحارث عن ابن شهابٍ أنَّ رافع بن خديج قال نهى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض . قال ابن شهاب فسُئِلَ رافعٌ بعد ذلك كيف كانوا يُكُرُون الأرض ؟ قال بشيءٍ من الطَّعام مُسمًّى و يُشتَرَط أنَّ لنا ما ينبتُ على ماذِيَانات الأرض وأقبالِ الجداول . رواه نافع عن رافع بن خَديج واختُلِفَ عليه فيه

سنن النسائي المجتبى

قال الحارثُ بنُ مِسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن وَهْبٍ قال أخبرني أبو خُزَيمةَ عبد الله بن طريف عن عبد الكريم بن الحارث عن ابن شهابٍ أنَّ رافع بن خديج قال نهى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض . قال ابن شهاب فسُئِلَ رافعٌ بعد ذلك كيف كانوا يُكُرُون الأرض ؟ قال بشيءٍ من الطَّعام مُسمًّى و يُشتَرَط أنَّ لنا ما ينبتُ على ماذِيَانات الأرض وأقبالِ الجداول . رواه نافع عن رافع بن خَديج واختُلِفَ عليه فيه

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال حدَّثنا يحيى قال حدَّثنا مالك عن ربيعة عن حَنظلة بن قَيس قال سألتُ رافع بن خَديجٍ عن كراء الأرض فقال نهى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض . قلتُ بالذَّهبِ والوَرِق ؟ قال لا إنَّما نهى عنها بما يخرجُ منها فأمَّا الذَّهَبُ والفِضَّة فلا بأسَ . رواه سفيان الثَّوري عن ربيعة و لم يرفعه

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ رَافِعِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ فَقَالَ يَا بَنِي حَارِثَةَ لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا مَا هِيَ ؟ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِذًا نُكْرِيهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْحَبِّ قَالَ "لَا" قَالَ وَ كُنَّا نُكْرِيهَا بِالتِّبْنِ فَقَالَ "لَا" وَ كُنَّا نُكْرِيهَا بِمَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي فَقَالَ "لَا ازْرَعْهَا أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ" خَالَفَهُ مُجَاهِدٌ

الموطأ

وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ "كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ"

سنن أبي داود

حدَّثنا قتيبةُ بن سعيدٍ عن مالكٍ عن ربيعةَ بن أبي عبد الرحمن عن حنظلةَ بن قيس أنه سال رافعَ بن خَديجِ عن كراء الأرض فقال نَهَى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض فقلتُ أبالذهب والوَرِقِ ؟ فقال أما بالذهب والوَرِقِ فلا بأس به .

سنن الدارقطني

ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ نا مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ فَقَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ" فَقَالَ لَهُ أَبِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ فَقَالَ "أَمَّا الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ فَلَا بَأْسَ بِهِ"

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ "أَنَّهُ سَأَلَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ قَالَ فَقُلْتُ أَبِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ فَقَالَ أَمَّا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَلَا بَأْسَ بِهِ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ" قَالَ قُلْتُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؟ قَالَ لَا . إِنَّمَا "نَهَى عَنْهُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا" فَأَمَّا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَلَا بَأْسَ بِهِ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ فَقَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ" فَقُلْتُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ قَالَ "لَا إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا بِمَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَمَّا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فَلَا بَأْسَ" رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ لَمْ يَرْفَعْهُ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ فَقَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ" فَقُلْتُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ فَقَالَ "أَمَّا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَلَا بَأْسَ بِهِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال حدَّثنا يحيى قال حدَّثنا مالك عن ربيعة عن حَنظلة بن قَيس قال سألتُ رافع بن خَديجٍ عن كراء الأرض فقال نهى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض . قلتُ بالذَّهبِ والوَرِق ؟ قال لا إنَّما نهى عنها بما يخرجُ منها فأمَّا الذَّهَبُ والفِضَّة فلا بأسَ . رواه سفيان الثَّوري عن ربيعة و لم يرفعه

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ كَانَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ لَيْسَ بِاسْتِكْرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ بَأْسٌ وَ كَانَ رَافِعٌ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ ذَلِكَ وَافَقَهُ عَلَى إِرْسَالِهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَارِثِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ ؟ فَقَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ" فَقُلْتُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ فَقَالَ أَمَّا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَلَا بَأْسَ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أحمد بنُ محمد بن المُغيرة قال حدَّثنا عثمان بن سعيد عن شُعيب قال الزهريُّ كان ابن المُسيّب يقول ليس باسْتِكْراءِ الأرض بالذَّهَبِ والوَرِقِ بأسٌ و كان رافعُ بنُ خديج يُحدِّث أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن ذلك . وافقه على إرساله عبد الكريم بن الحارث

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أحمد بنُ محمد بن المُغيرة قال حدَّثنا عثمان بن سعيد عن شُعيب قال الزهريُّ كان ابن المُسيّب يقول ليس باسْتِكْراءِ الأرض بالذَّهَبِ والوَرِقِ بأسٌ و كان رافعُ بنُ خديج يُحدِّث أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن ذلك . وافقه على إرساله عبد الكريم بن الحارث

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمَّا سَمِعَ إِكْثَارَ النَّاسِ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ قَالَ سُبْحَانَ الله ! إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ "أَلَا مَنَحَهَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ" وَ لَمْ يَنْهَ عَنْ كِرَائِهَا .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنْظَلَةَ الزُّرَقِيِّ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ "أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُكْرُونَ الْمَزَارِعَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمَاذِيَانَاتِ وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ وَ شَيْءٍ مِنَ التِّبْنِ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كِرَاءَ الْمَزَارِعِ بِهَذَا وَ نَهَى عَنْهَا" قَالَ رَافِعٌ "وَ لَا بَأْسَ بِكِرَائِهَا بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بن إبراهيم قال أخبرنا خالدٌ هو ابن الحارث قال قرأتُ على عبد الحميد بن جعفر أخبرني أبي عن رافع بن أُسَيد بن ظُهَير عن أبيه أُسَيد بن ظُهَير أنَّه خرجَ إلى قومِه إلى بني حارثة فقال يا بني حارثة لقد دخلَتْ عليكم مصيبةٌ . قالوا ما هي ؟ قال نهى رسولُ الله ﷺ عن كِراء الأرض . قلنا يا رسولَ الله إذا نُكْرِيها بشيء مِن الحَبِّ ؟ قال "لا" . قال و كُنَّا نُكْرِيها بالتِّبْنِ ؟ فقال "لا" . و كُنَّا نُكْرِيها بما على الرَّبيع السَّاقي ؟ قال "لا ازْرَعُها أو امنحها أخاك" . خالفه مجاهد

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بن إبراهيم قال أخبرنا خالدٌ هو ابن الحارث قال قرأتُ على عبد الحميد بن جعفر أخبرني أبي عن رافع بن أُسَيد بن ظُهَير عن أبيه أُسَيد بن ظُهَير أنَّه خرجَ إلى قومِه إلى بني حارثة فقال يا بني حارثة لقد دخلَتْ عليكم مصيبةٌ . قالوا ما هي ؟ قال نهى رسولُ الله ﷺ عن كِراء الأرض . قلنا يا رسولَ الله إذا نُكْرِيها بشيء مِن الحَبِّ ؟ قال "لا" . قال و كُنَّا نُكْرِيها بالتِّبْنِ ؟ فقال "لا" . و كُنَّا نُكْرِيها بما على الرَّبيع السَّاقي ؟ قال "لا ازْرَعُها أو امنحها أخاك" . خالفه مجاهد

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ عبد الله بن المبارك قال حدَّثنا حُجَين بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا اللَّيث عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن عن حنظلة بن قيس عن رافع بن خَديجٍ قال حدَّثني عمِّي أنهم كانوا يُكْرونَ الأَرضَ على عهد رسول الله ﷺ بما يَنبُتُ على الأربعاء و شيء من الزَّرع يستثني صاحبُ الأرض فنهانا رسول الله ﷺ عن ذلك فقلتُ لرافع فكيف كراؤُها بالدِّينار والدِّرهم ؟ فقال رافع ليس بها بأسٌ بالدِّينار والدِّرهم . خالفه الأوزاعيُّ