تكليف مصوّر الصور يوم القيامة بنفخ الروح فيها

تضم هذه المجموعة 28 حديثًا من 11 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ قال حدَّثنا خالد وهو ابنُ الحارث قال حدَّثنا سعيد بنُ أبي عَروبة عن النَّضر بنِ أنس قال كنتُ جالسًا عندَ ابنِ عبَّاس أتاه رجلٌ من أهل العراق فقال إنِّي أُصَوِّرُ هذه التَّصاويرَ فما تقولُ فيها ؟ فقال ادْنُه ادْنُه سمعتُ محمدًا ﷺ يقول "مَنْ صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا كُلِّف يومَ القيامة أن ينفُخَ فيها الرُّوحَ و ليس بنافخِه" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ قال حدَّثنا خالد وهو ابنُ الحارث قال حدَّثنا سعيد بنُ أبي عَروبة عن النَّضر بنِ أنس قال كنتُ جالسًا عندَ ابنِ عبَّاس أتاه رجلٌ من أهل العراق فقال إنِّي أُصَوِّرُ هذه التَّصاويرَ فما تقولُ فيها ؟ فقال ادْنُه ادْنُه سمعتُ محمدًا ﷺ يقول "مَنْ صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا كُلِّف يومَ القيامة أن ينفُخَ فيها الرُّوحَ و ليس بنافخِه" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنَ عَبَّاسٍ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ إِنِّي أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فَمَا تَقُولُ فِيهَا ؟ فَقَالَ ادْنُهُ ادْنُهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَ لَيْسَ نَافِخَهُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ أَنَّهُ شَهِدَ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ قَتَادَةَ أَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَفْتَى النَّاسَ وَ لَا يَذْكُرُ فِي فُتْيَاهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ عِرَاقِيٌّ وَإِنِّي أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ ؟ فَقَالَ ادْنُهْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ أَوْ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُفْتِي النَّاسَ لَا يُسْنِدُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺشَيْئًا مِنْ فُتْيَاهُ حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَإِنِّي أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ادْنُهْ إِمَّا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَدَنَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا يُكَلَّفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّثُ قَتَادَةَ قَالَ "كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُمْ يَسْأَلُونَهُ وَ لَا يَذْكُرُ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى سُئِلَ فَقَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ ."

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى أَبُو موسى قَال حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ أَوْ لَيْسَ بِنَافِخِهِ .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُفْتِي وَ لَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ادْنُهْ فَدَنَا الرَّجُلُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنِ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ "كَيْفَ أَنْعَمُ وَ صَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ حَدثنا يَحْيَى عَنْ عَوْفٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ مَعِيشَتِي مِنْ هَذِهِ التَّصَاوِيرِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ يُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ" فَاصْفَرَّ لَوْنُهُ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ لَابُدَّ فَعَلَيْكَ بِالشَّجَرِ وَمَا لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنِّي رَجُلٌ إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدِي وَإِنِّي أَصْنَعُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ ؟ قَالَ فَإِنِّي لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُعَذِّبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَوَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا" قَالَ فَرَبَا لَهَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً فَاصْفَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَيْحَكَ إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَصْنَعَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ وَكُلِّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثنا عَوْفٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي إِنْسَانٌ إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدَيَّ وَأَنَا أَصْنَعُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسَ لَا أَجِدُ لَكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ يُعَذِّبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا" قَالَ فَرَبَا لَهَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً وَاصْفَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ "وَيْحَكَ إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَصْنَعَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ وَكُلِّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ رَوْحٌ"

مسند أبي يعلى

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي إِنْسَانٌ إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدِي وَإِنِّي أَصْنَعُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ . فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا" قَالَ فَرَبَا لَهَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً وَاصْفَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَيْحَكَ إِنْ أَبِيتَ إِلَّا أَنْ تَصْنَعَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ وَكُلِّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أَخْبَرَنَا عَوْفٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ "قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِنِّي إِنْسَانٌ إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدِي وَإِنِّي أَصْنَعُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ مُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا . فَرَبَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً وَاصْفَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَصْنَعَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ كُلِّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ" . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ سَمِعَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ مِنَ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ هَذَا الْوَاحِدَ .

صحيح مسلم

قَالَ مُسْلِمٌ قَرَأْتُ عَلَى نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ فَأَفْتِنِي فِيهَا . فَقَالَ لَهُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ يَجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسًا فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ وَ قَالَ إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ" فَأَقَرَّ بِهِ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ وَأَصْنَعُ هَذِهِ الصُّوَرَ فَأَفْتِنِي فِيهَا ؟ قَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسٌ تُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ" فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَاجْعَلِ الشَّجَرَ وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا ابْنُ مُكْرَمٍ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابٍ قَالَ حَدثنا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ قَالَ حَدثنا شُعْبَةُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي عَمِلْتُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرِينَ لِمَا صَوَّرُوا" قَالَ فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَزَعَمَ أَنَّ لَهُ عِيَالاً . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا تُصَوِّرْ شَيْئًا فِيهِ رُوحٌ .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَوْنٍ عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الْمُصَوِّرَ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ فِيهَا تَمَاثِيلُ طَيْرٍ وَ وَحْشٍ فَقُلْتُ أَلَيْسَ يُكْرَهُ هَذَا قَالَ لَا إِنَّمَا يُكْرَهُ مَا نُصِبَ نَصْبًا حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ وَ قَالَ حَفْصٌ مَرَّةً كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ابْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ ذَكَرَ إِسْنَادًا آخَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَيْفَ أَنْعَمُ وَ صَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ وَ حَنَا بِجَبْهَتِهِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهٍ كَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ "قُولُوا { حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ } [ آل عمران ١٧٣ ] عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كَيْفَ أَنْعَمُ وَ صَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ وَ حَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ ؟" قِيلَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ "قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا"

سنن الترمذي

حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ قال حدَّثنا سُفيانٌ عن مُطرِّفٍ عن عَطِّيةَ العَوْفيِّ عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ قال قال رسولُ الله ﷺ "كيفَ أنْعَمُ وقد الْتَقَمَ صاحِبُ القَرْنِ القَرْنَ و حَنَى جَبهَتَه وأصْغى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أنْ يُؤْمَرَ أنْ يَنْفُخَ فيَنفُخ !" قال المسلمونَ فكيفَ نقولُ يا رسولَ الله ؟ قال "قولوا حَسْبُنا الله و نعْمَ الوَكيلُ تَوَكَّلْنا على اللهِ رَبِّنا" ورُبَّما قال "على الله تَوكَّلْنا" . هذا حديثٌ حسنٌ . وقد رواه الأعمشُ أيضًا عن عطية عن أبي سعيد .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبُخَارِيِّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدثنا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَيْفَ أَنْعَمُ وَ صَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ ؟" قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ "قُولُوا حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ" .

سنن الترمذي

حَدَّثَنا سُوَيْدٌ أخْبرنا عَبدُ اللهِ أخْبرنا خالدٌ أبو العلاءِ عن عَطيَّةَ عن أبي سَعيدٍ قال قال رَسولُ اللهِ ﷺ "وكَيْفَ أنْعَمُ و صَاحبُ القَرْنِ قد الْتَقمَ القَرْنَ واسْتمعَ الإذْنَ مَتى يُؤْمَرُ بالنَّفْخِ فَينْفُخُ" . فَكأنَّ ذلكَ ثَقُلَ على أصْحابِ النبيَّ ﷺ فقال لَهُمْ "قُولُوا حَسْبُنا اللهُ و نِعْمَ الوَكِيلُ على اللهِ تَوَكَّلْنا" . هذا حديثٌ حَسَنٌ وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ هذا الحديثُ عن عَطيَّةَ عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيَّ عن النبيَّ ﷺ نَحوَهُ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ خَالِدٍ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَيْفَ أَنْعَمُ وَ صَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى السَّمْعَ مَتَى يُؤْمَرُ" قَالَ فَسَمِعَ ذَلِكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُولُوا "حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْظُرُ مَتَى يُؤْمَرُ" قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ "قُولُوا حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ عَنْ عَطِيَّةَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ } [ المدثر ٨ ] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَيْفَ أَنْعَمُ وَ صَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ يَسَّمَّعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ؟" فَقَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ كَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ "قُولُوا حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا أَسْبَاطٌ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ } [ المدثر ٨ ] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَيْفَ أَنْعَمُ وَ صَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ؟" وَ حَنَا جَبْهَتَهُ "يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ ؟" فَقَالَ أَصْحَابُهُ فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ "قُولُوا حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ"