تهديد أبي جهل النبي ﷺ بالوطء على رقبته عند صلاته وردّ الله عليه
تضم هذه المجموعة 30 حديثًا من 9 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم قَال حَدَّثنا زكريا بن عَدِيّ قَال حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَمْرو عَن عَبد الْكَرِيمِ عَن عِكْرِمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي لأَطِأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ قَالَ فَقِيلَ هُوَ ذَاكَ هُوَ . فَقَالَ مَا أَرَاهُ . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ فَعَلَ لأَخَذَتْهُ الْمَلائِكَةُ عَيَانًا .
سنن الترمذي
] قال قال أبو جهلٍ لَئن رَأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنَّ على عُنقهِ فقال النبيُّ ﷺ "لو فَعلَ لأخَذَتهُ الملائكةُ عِيانًا" . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ الْقَاضِي ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ ثنا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ عَادَ مُحَمَّدٌ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ لَأَسْطُوَنَّ بِهِ فَقِيلَ هُوَ ذَاكَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ فَانْطَلَقَ نَحْوَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَقَدْ أَظْلَمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مِنَ الْكَتَائِبِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَوْ تَحَرَّكَ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ" ثُمَّ قَرَأَ { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } [ العلق ١٨ ]
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقِيلَ نَعَمْ فَقَالَ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ كَذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَمَا فَجَأَهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ يَتَّقِي بِيَدِهِ فَقِيلَ مَا لَكَ ؟ قَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَبُو جَهْلٍ "لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا . وَ لَوْ أَنَّ الْيَهُودَ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ لَمَاتُوا وَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ وَ لَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ أَهْلًا وَ لَا مَالًا "
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ الطَّحَّانُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ بِالْمَدِينَةِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التَّمَّارُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ مُنْصَرَفُهُ عَنْ حَمْزَةَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ نَزَلَ يَثْرِبَ وَأَرْسَلَ طَلَائِعَهُ وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يُصِيبَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَاحْذَرُوا أَنْ تَمُرُّوا طَرِيقَهُ وَأَنْ تُقَارِبُوهُ فَإِنَّهُ كَالْأَسَدِ الضَّارِي إِنَّهُ حَنَقَ عَلَيْكُمْ نَفَيْتُمُوهُ نَفْيَ الْقِرْدَانِ عَلَى الْمَنَاسِمِ وَاللهِ إِنَّ لَهُ لَسَحَرَةً مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ وَ لَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا رَأَيْتَ مَعَهُمُ الشَّيَاطِينَ وَإِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ عَدَاوَةَ ابْنَيْ قَيْلَةَ فَهُوَ عَدُوٌّ اسْتَعَانَ بِعَدُوٍّ فَقَالَ لَهُ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ يَا أَبَا الْحَكَمِ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَصْدَقَ لِسَانًا وَ لَا أَصْدَقَ مَوْعِدًا مِنْ أَخِيكُمْ الَّذِي طَرَدْتُمْ فَإِذْ فَعَلْتُمْ الَّذِي فَعَلْتُمْ فَكُونُوا أَكَفَّ النَّاسِ عَنْهُ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ كُونُوا أَشَدَّ مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ فَإِنَّ ابْنَيْ قَيْلَةَ إِنْ ظَفِرُوا بِكُمْ لَمْ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَ لَا ذِمَّةً وَإِنْ أَطْعَمْتُمُونَنِي أَلْحَمْتُمُوهمْ خَبَرَ كِنَانَةَ أَوْ يُخْرِجُوا مُحَمَّدًا ﷺ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ فَيَكُونَ وَحِيدًا مَطْرُودًا وَأَمَّا ابْنَا قَيْلَةَ فَوَاللهِ مَا هُمَا وَأَهْلُ دَهْلِكَ فِي الْمَذَلَّةِ إِلَّا سَوَاءٌ وَ سَأَكْفِيكُمْ حَدَّهُمْ وَ قَالَ
سنن الترمذي
حَدَّثنا أبو كُريبٍ قال حدّثنا معاويةُ بن هشام عن سفيانَ عن أبي إسحاقَ عن ناجيةَ بن كعبٍ عن عليًّ أنَّ أبا جهلٍ قال للنبيَّ ﷺ إنَّا لا نكذَّبُكَ و لكن نُكذَّبُ بما جِئْتَ بهِ فأَنزَلَ اللهُ } فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَ لَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ { [ الأنعام
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ" . تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فِيهِمْ أَبُو جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ " قَبُحَتِ الْوُجُوهُ فَخَرَسُوا فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ وَ لَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ يَعْتَذِرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَمْسِكْ عَنَّا وَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا أَمْسِكُ عَنْكُمْ أَوْ أَقْتُلُكُمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُ يَقْتُلُكُمْ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقِّيُّ أَبُو يَزِيدَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عِنْدَالْكَعْبَةِ لَآتِيَنَّهُ حَتَّى أَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ قَالَ فَقَالَ "لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا وَ لَوْ أَنَّ الْيَهُودَ تَمَنَّوْا الْمَوْتَ لَمَاتُوا وَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ وَ لَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ مَالًا وَ لا أَهْلًا"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ أَتَيْتُهُ حَتَّى أَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ فَعَلَ أَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَيَانًا وَإِنَّ الْيَهُودَ لَوْ تَمَنَّوَا الْمَوْتَ لَمَاتُوا وَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ وَ لَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ مَالًا وَ لَا أَهْلًا"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا ؟ وَاللهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا بِهَا نَادٍ أَكْثَرُ مِنِّي فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } [ العلق ١٨ ] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُصَلِّي فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ فَنَهَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ" فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى { وَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } " قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ
سنن الترمذي
حدَّثنا عبدِ الله بنُ سَعيدٍ الأشَجُّ قال حدَّثنا أبو خالدٍ الأحمر عن داودَ بنُ أبي هِنْدٍ عن عِكْرمةَ عن ابن عَبَّاسٍ قال كانَ النبيُّ ﷺ يُصلِّي فجاءَ أَبو جَهلٍ فقال ألم أنْهكَ عن هذا ؟ ألم أنهكَ عن هذا ؟ فانصرفَ النبيُّ ﷺ فَزَبَرهُ فقال أبو جَهلٍ إنَّكَ لَتَعلمُ ما بِها نَادٍ أكثرَ منِّي فأنزلَ اللهُ } فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ { [ العلق
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ دَاوُدَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "مَرَّ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ فَانْتَهَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ لِمَ تَنْتَهِرُنِي يَا مُحَمَّدُ ؟ فَوَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا بِهَا رَجُلٌ أَكْثَرُ نَادِيًا مِنِّي قَالَ فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ } العلق ١٧ ] قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" وَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ " *
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنا مُحَمَّد بن صدران وأَحْمَد بن بكار الباهلي قَالَا حَدَّثَنا المعتمر بن سليمان عن أبيه قال حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال قال أبو جهل أيعفر مُحَمَّد وجهه بين أظهركم ؟ قالوا نعم قال واللات والعزى لئن رأيته يفعل لأطأن على رقبته و لأعفرن وجهه في التراب قال فقيل له ذات يوم هو ذاك يصلي فجاء زعم ليفعلن به ما قال قال فما فجأهم القوم إلا وهو ينكص على عقبيه و يتقي بيديه فأتاه القوم فقالوا ما لك يا أبا الحكم ؟ قال إن بيني وبينه خندقا من نار وهولا وأجنحة فقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا قال فأنزل الله على نبيه ﷺ { أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية . ناصية كاذبة خاطئة . فليدع ناديه سندع الزبانية } قال الملائكة { كلا لا تطعه } قال وأمر بالذي أمر بِهِ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ هُوَ ابْنُ كُرْدِيدٍ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ "قَالَ أَبُو جَهْلٍ } اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ { فَنَزَلَتْ } وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ { الْآيَةَ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } [ العلق ١٨ ] قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَوْ فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَيَانًا"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "جَاءَ أَبُو جَهْلٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَنَهَاهُ فَتَهَدَّدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ أَتُهَدِّدُنِي ؟ أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَكْثَرُ أَهْلِ الْوَادِي نَادِيًا" فَأَنْزَلَ اللهُ { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى } [ العلق ١٠ ] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ"
السنن الكبرى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ فَقِيلَ نَعَمْ فَقَالَ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ كَذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهِهُ فِي التُّرَابِ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُو يُصَلِّي زَعَمَ لِيَطَأُ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَمَا فَجَأَهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ يَتَّقِي بِيَدِهِ فَقِيلَ مَا لَكَ ؟ قَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ الْفُرَاتِ الْأَسَدِيُّ وَ هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَا حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَبِالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ لَوْ رَأَيْتُ ذَاكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَقِيلَ لَهُ هُوَ ذَاكَ يُصَلِّي فَأَتَاهُ زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَمَا فَجِئَهُ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ يَتَّقِي بِيَدَيْهِ فَانْتَهَى إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَكَمِ ؟ قَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَأَجْنِحَةً فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا" قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى } [ العلق ١٠ ] { أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى } [ العلق ١٣ ] "يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ" { أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } [ العلق ١٤ ] إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ } [ العلق ١٧ ] "قَوْمَهُ" { سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } [ العلق ١٨ ] قَالَ "الْمَلَائِكَةُ" { كَلَّا لَا تُطِعْهُ } [ العلق ١٩ ] "وَأَمَرَهُ بِالَّذِي أَمَرَهُ بِهِ" قَالَ هُرَيْمٌ قَالَ الْمُعْتَمِرُ قَالَ هَذَا أَبِي ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَمْ لَا حِينَ ذَكَرَ { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى } [ العلق ٩ ]
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا اللَّيْثُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا أَنْ أَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ فَخَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أَبِي جَهْلٍ فَخَرَجَ غَضْبَانًا حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَعَجِلَ أَنْ يَدْخُلَ مِنَ الْبَابِ فَاقْتَحَمَ الْحَائِطَ فَقُلْتُ يَوْمُ شَرٍّ فَأَسْرَعْتُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَّقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } [ العلق ٢ ] فَلَمَّا بَلَغَ شَأْنَ أَبِي جَهْلٍ { كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى } [ العلق ٦ ] قَالَ إِنْسَانٌ لِأَبِي جَهْلٍ يَا أَبَا الْحَكَمِ هَذَا مُحَمَّدٌ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَلَا تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ لَقَدْ سُدَّ أُفُقُ السَّمَاءِ عَلَيَّ فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخِرَ السُّورَةِ سَجَدَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ قَالَ فَقِيلَ نَعَمْ . فَقَالَ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ . قَالَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ . قَالَ فَمَا فَجِئَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُِصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ يَتَّقِي بِيَدَيْهِ . قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَا لَكَ ؟ فَقَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا . قَالَ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ لَا نَدْرِي فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ شَيْءٌ بَلَغَهُ } كَلا إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى { يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ } أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى * كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلا لا تُطِعْهُ { زَادَ عُبَيْدُ اللهِ فِي حَدِيثِهِ قَالَ وَأَمَرَهُ بِمَا أَمَرَهُ بِهِ" . وَزَادَ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى } فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ { يَعْنِي قَوْمَهُ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَارِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ قَالَ أَبِي حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ قَالَ فَقِيلَ نَعَمْ فَقَالَ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى يَمِينًا يَحْلِفُ بِهَا لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ وَ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ قَالَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي زَعَمَ لَيَطَأُ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَمَا فَجَأَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ يَتَّقِي بِيَدَيْهِ قَالَ فقَالُوا لَهُ مَا لَكَ ؟ قَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَ هَؤُلَاءِ أَجْنِحَةٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ دَنَا مِنِّي لَخَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُعُضْوًا عُضْوًا" قَالَ فَأُنْزِلَ لَا أَدْرِي فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ شَيْءٍ بَلَغَهُ { إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى } [ العلق ٧ ] يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ { أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ } [ العلق ١٤ ] قَالَ يَدْعُو قَوْمَهُ { سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } [ العلق ١٨ ] قَالَ يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ { كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } [ العلق ١٩ ]
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ حَدثنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ حَدثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ فَبِالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ قال فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَمَا فَجَأَهُمْ إِلَاّ أَنَّهُ يَتَّقِي بِيَدِهِ وَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَكَمِ ؟ ! قَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خَنْدَقٌ مِنْ نَارٍ وَهَوْلٌ وَأَجْنِحَةً ! قَالَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى } إِلَى آخِرِهِ { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ } قَالَ قَوْمُهُ { سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } قَالَ الْمَلَائِكَةُ { لَا تُطِعْهُ } ثُمَّ أَمَرَهُ بِمَا أَمَرَهُ مِنَ السُّجُودِ فِي آخِرِ السُّورَةِ قَالَ فَبَلَغَنِي عَنِ الْمُعْتَمِرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا" .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الزِّيَادِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ "قَالَ أَبُو جَهْلٍ } اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ { . فَنَزَلَتْ } وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ { إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ."
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ "قَالَ أَبُو جَهْلٍ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . فَنَزَلَتْ } وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ { الْآيَةَ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "وَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ أَيُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ هَاتُوا تَمْرًا وَزُبْدًا فَتَزَقَّمُوا"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ حِينَ الْتَقَىالْقَوْمُ "اللهُمَّ أَقْطَعَنَا الرَّحِمَ وَآتَانَا بِمَا لَا يُعْرَفُ فَأَحْنِهِ الْغَدَاةَ فَكَانَ الْمُسْتَفْتِحَ"

