دعاء النبي ﷺ عند السفر: أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل

تضم هذه المجموعة 78 حديثًا من 15 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِقِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا } الْآيَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ اطْوِ لَنَا بُعْدَ الْأَرْضِ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهَالِينَا وَإِذَا رَجَعَ قَالَ آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَزْدِيُّ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِي سَلامٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ سَلامٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ حُكَيْمِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ "اللهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَسِيرُ" •

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُسَاوِرٍ الْعِجْلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَفَرًا قَطُّ إِلَّا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ "اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَبِكَ اعْتَصَمْتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا لَا أَهْتَمُّ بِهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَزَوِّدْنِي التَّقْوَى وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ وَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتُ" قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ

سنن الترمذي

حَدَّثَنا محمدُ بن عُمرَ بن عَليٍّ المُقَدَّميُّ قال حَدَّثَنا ابن أبي عَدِيٍّ عن شُعبةَ عن عَبد اللهِ بن بِشْرٍ الخَثْعميَّ عن أبي زُرْعةَ عن أبي هُريرةَ قال كَانَ رَسولُ اللهِ ﷺ إذا سَافرَ فَركِبَ راحِلتهُ قال بإصْبَعهِ وَمَدَّ شُعبةُ إصْبَعَهُ قال "اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحبُ في السَّفَرِ والخَليفةُ في الأهْلِ اللَّهُمَّ اصْحَبْنا بِنُصْحكَ وَاقْلِبْنا بِذمَّةٍ اللَّهُمَّ ازْوِ لَنا الأرْضَ وَهوِّنْ عَليْنا السَّفرَ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفرِ وَكَآبةِ المُنْقلَبِ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبُعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ بِإِصْبُعِهِ فَقَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ زَوِّ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا أَحْمَد بن ثابت حَدَّثَنا مُحَمَّد بن أبي عدي عن شعبة عن عبد الله بن بشر الخثعمي عن أَبِي زُرْعَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أراد سفرا قال اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا بنجح هكذا أحسبه أو نحو هذه الكلمة واقلبنا بذمة اللهم زو لنا الأرض وهون علينا السفر اللهم إني اعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةً بِإِصْبَعِهِ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَقْدَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ بِأُصْبُعِهِ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ ازْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ عمر بن عليِّ بن مُقَدَّم قال حدَّثنا ابن أبي عديٍّ عن شُعبة عن عبد الله بن بِشْر الخَثْعَميِّ عن أبي زُرْعةَ عن أبي هريرة قال كان رسولُ الله ﷺ إذا سافرَ فرَكِبَ راحِلَتَه قال بإصبَعِه ومدَّ شعبةُ بإصبَعِه قال "اللهمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَر والخليفةُ في الأهل اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفَر وكآبةِ المُنْقَلَب" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ عمر بن عليِّ بن مُقَدَّم قال حدَّثنا ابن أبي عديٍّ عن شُعبة عن عبد الله بن بِشْر الخَثْعَميِّ عن أبي زُرْعةَ عن أبي هريرة قال كان رسولُ الله ﷺ إذا سافرَ فرَكِبَ راحِلَتَه قال بإصبَعِه ومدَّ شعبةُ بإصبَعِه قال "اللهمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَر والخليفةُ في الأهل اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفَر وكآبةِ المُنْقَلَب" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ فَقَالَ "اللَّهُمَّ بَلَاغًا يُبَلِّغُ خَيْرًا مَغْفِرَةً مِنْكَ وَ رِضْوَانًا بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ وَأَطْوِ لَنَا الْأَرْضَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَّامٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَنَفِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ حُكَيْمِ بْنِ سَعْدٍ أَبِي تِحْيَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ "اللهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَسِيرُ"

الموطأ

حَدَّثَنِي مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ يَقُولُ "بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ مِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ"

سنن أبي داود

حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا يحيى حدَّثنا محمدُ بن عَجْلانَ حدَّثني سعيدٌ المقَبُريُّ عن أبي هُريرةَ قال كان رسول الله ﷺ إذا سافر قال "اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأَهلِ اللهم إني أعوذ بك من وعْثَاء السفرِ وكآبةِ المُنقَلَب و سُوء المنظَرِ في الأَهل والمالِ اللهم اطْوِ لنا الأَرَضَ وهَوِّن علينا السفرَ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ "اللهُمَّ بَلَاغًا يَبْلُغُ خَيْرًا مَغْفِرَةً مِنْكَ وَ رِضْوَانًا بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ وَاطْوِ لَنَا الْأَرْضَ اللهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ الْقُدَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ سَمِعَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ وَهُوَ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَتُحِبُّ يَا جُبَيْرُ إِذَا خَرَجْتَ سَفَرًا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً وَأَكْثَرِهِمْ زَادًا ؟" فَقُلْتُ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ "فَاقْرَأْ هَذِهِ السُّوَرَ الْخَمْسَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَافْتَحْ كُلَّ سُورَةٍ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَاخْتِمْ قِرَاءَتَكَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" قَالَ جُبَيْرٌ وَ كُنْتُ غَنِيًّا كَثِيرَ الْمَالِ فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْرُجَ مَعَهُمْ فِي سَفَرٍ فَأَكُونَ أَبَذَّهُمْ هَيْئَةً وَأَقَلَّهُمْ زَادًا فَمَا زِلْتُ مُنْذُ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَرَأْتُ بِهِنَّ أَكُونُ مِنْ أَحْسَنِهِمْ هَيْئَةً وَأَكْثَرِهِمْ زَادًا حَتَّى أَرْجِعَ مِنْ سَفَرِي ذَلِكَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ اللهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ وَ عَتَّابٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ فُلَانٍ الْخَثْعَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا زُرْعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ سَفَرًا فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ قَالَ وَأُرَاهُ يَعْنِي قَالَ وَالْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا بِنُصْحٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ نعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِالْمُنْقَلَبِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أنا أَبِي قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ حُكَيْمِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ اللَّهُمَّ بِكَ أَجُولُ وَبِكَ أُصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حُكَيْمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَا ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ اللهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ" فَإِذَا رَجَعَ قَالَ "آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُهُ قَالَ "أَوْبًا أَوْبًا لِرَبِّنَا تَوْبًا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوبًا"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرِهِ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ اللهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ" فَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ "آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ" فَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ "تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا خَلْفٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ . اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ" . فَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ "آيِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" . فَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ قَالَ "تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبًا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ اللهُمَّ اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ" وَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ "آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" وَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ قَالَ "تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا" *

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّهُ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ" قَالَ وَ سُئِلَ عَاصِمٌ عَنِ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ؟ قَالَ "حَارَ بَعْدَ مَا كَانَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ عَاصِمٌ وَقَدْ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ قَالَ "اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ" وَإِذَا رَجَعَ قَالَ مِثْلَهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ "وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ" يَبْدَأُ بِالْأَهْلِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ أَخْبَرَهُأَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف١٣١٤ ] اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَ مِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ "وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ" آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ قَالَ "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ وَ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَ مِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ" . ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَاصِمٍ بِمِثْلِهِ . وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا عَبَّادٌ يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ عَنْ عَاصِمٍ بِمِثْلِهِ وَزَادَا قِيلَ لِعَاصِمٍ مَا الْحَوْرُ ؟ قَالَ أَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ حَارَ بَعْدَمَا كَانَ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا عَمْرو قَال حَدَّثنا يحيى قَال حَدَّثنا ابن عَجْلان عَن سَعِيد عَن أبي هُرَيرة ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كان إذا أراد سفرا قال اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب و سوء المنظر في الأهل والمال اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ مَنِ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ وَ قَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ يَتَعَوَّذُ إِذَا سَافَرَ "اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ" . وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ فَإِذَا رَجَعَ قَالَ مِثْلَهَا .