تنحية أبيّ بن كعب من سبقه في الصف الأول ليقوم مقامه
تضم هذه المجموعة 28 حديثًا من 13 كتابًا.
أحاديث المجموعة
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيُّ قَالَ حَدثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَذَبَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَذْبَةً فَنَحَّانِي وَ قَامَ . فَوَاللهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي لَا يَسُؤْكَ اللهُ إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ . ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ قَالَ هَلَكَ أَهْلُ الْعَهْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى وَ لَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا قَالَ قُلْتُ مَنْ تَعْنِي بِهَذَا ؟ قَالَ الأُمَرَاءَ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرَ مِثْلَ ذَلِكَ . •
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ أَبَا الْمُنْذِرِ حَدِّثْنِي أَعْجَبَ حَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . فَقَالَ صَلَّى بِنَا أَوْ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ "شَاهِدٌ فُلَانٌ" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . •
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ "قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَ خَرَجَ عُمَرُ مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي فَنَحَّانِي وَ قَامَ فِي مَكَانِي فَمَا عَقَلْتُ صَلَاتِي فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لِي يَا فَتَى لَا يَسُوءُكَ اللهُ فَإِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ ثُمَّ حَدَّثَ فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَهَا ثَلَاثًا هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا أَمَا إِنِّي لَا آسَى عَلَيْهِمْ وَ لَكِنِّي آسَى عَلَى مَنْ يَهْلِكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِذَا الرَّجُلُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ" . قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ مَا أَهَرَاقَ عَلَيْهِ الدِّمَاءَ وَاغْتَصَبَهُ ثُمَّ اعْتَقَدَهُ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءَ ثنا الْمَسْعُودِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَوْنٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ لِأَصْحَابِهِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ "هَلْ تَجَالَسُونَ ؟" قَالُوا لَيْسَ نَتْرُكُ ذَلِكَ قَالَ "فَهَلْ تَزَاوَرُونَ ؟" قَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا لَيَفْقِدُ أَخَاهُ فَيَمْشِي فِي طَلَبِهِ إِلَى آخِرِ الْكُوفَةِ حَتَّى يَلْقَاهُ قَالَ "فَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ"
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَوْنٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَصْحَابِهِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ "هَلْ تَجَالَسُونَ ؟" قَالُوا لَيْسَ نُتْرَكُ ذاكَ . قَالَ "فَهَلْ تَزَاوَرُونَ ؟" قَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا لَيَفْقِدُ أَخَاهُ فَيَمْشِي فِي طَلَبِهِ إِلَى أَقْصَى الْكُوفَةِ حَتَّى يَلْقَاهُ . قَالَ "فَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ"
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ عَادَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا دَخَلَ الدَّارَ جَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَوْ تَفَقَّأَتْ عَيْنَاكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اخْرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوْمِنَا . فَخَرَجْنَا فَكُنْتُ أَنَا وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ فَهَاجَتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ أُبَيُّ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا . فَلَحِقْنَاهُمْ وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُمْ فَقَالُوا مَا أَصَابَكُمُ الَّذِي أَصَابَنَا ؟ قُلْتُ إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَصْرِفَ عَنَّا أَذَاهَا فَقَالَ عُمَرُ أَلَا دَعَوْتُمْ لَنَا مَعَكُمْ
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مَقْدَمٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ السَّدُوسِيُّ ثَنَا التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَن قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَ قَامَ مَقَامِي . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ يَا فَتَى ! لَا يَسُؤْكَ اللَّهُ إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ "هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى وَ لَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا قَالَ قُلْتُ مَنْ تَعْنِي بِهَذَا ؟ قَالَ" الْأُمَرَاءُ " .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مَقْدَمٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ السَّدُوسِيُّ ثَنَا التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَن قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَ قَامَ مَقَامِي . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ يَا فَتَى ! لَا يَسُؤْكَ اللَّهُ إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ "هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى وَ لَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا قَالَ قُلْتُ مَنْ تَعْنِي بِهَذَا ؟ قَالَ" الْأُمَرَاءُ " .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ وَ مَعَهُ قَوْمٌ وَ فِي الْبَيْتِ امْرَأَةٌ فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ انْفَقَأَتْ عَيْنُكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ بِالْمَدِينَةِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَ قَامَ مَقَامِي فَوَاللهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي فَلَمَّا انْصَرَفَ إِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ يَا فَتَى لَا يَسُوءُكَ اللهُ إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ "هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا" ثُمَّ قَالَ "وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى وَ لَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا" قُلْتُ يَا أَبَا يَعْقُوبٍ مَا يَعْنِي بِهِ أَهْلَ الْعَقْدِ ؟ قَالَ "الْأُمَرَاءُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ قَتَادَةَ عَنْ قَيْسٍ يَعْنِي ابْنَ عُبَادٍ "قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ" أَسْقَطْتُهُ مِنْ كِتَابِي هُوَ عَنْ قَيْسٍ إِنْ شَاءَ اللهُ "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لِلُقِيِّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ رَجُلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَ خَرَجَ عُمَرُ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي فَنَحَّانِي وَ قَامَ فِي مَكَانِي فَمَا عَقِلْتُ صَلَاتِي فَلَمَّا صَلَّى قَالَ يَا بُنَيَّ لَا يَسُوءُكَ اللهُ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بِجَهَالَةٍ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا" كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي " وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ . ثُمَّ حَدَّثَ فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَلَا لَاعَلَيْهِمْ آسَى وَ لَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ يَهْلِكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ وَالْحَدِيثُ عَلَى لَفْظِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَنْ فِرَاسٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ فَتًى مَا تَقُولُ يَا عَمَّاهُ كَذَا وَ كَذَا ؟ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي أَكَانَ هَذَا ؟ قَالَ لَا قَالَ "فَأَعْفِنَا حَتَّى يَكُونَ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ قَال حَدَّثَنا محمدُ بن جَعْفَرٍ قَال حَدَّثَنا شُعبةُ عن عَمْرِو بن مُرَّةَ قال سألْتُ أبا عُبَيدةَ هل تَذْكرُ من عَبد اللهِ شَيْئًا ؟ قال لا .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ عُمَرَ بنِ عليِّ بنِ مُقَدَّم قال حدَّثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ قال أخبرني التّيميُّ عن أبي مِجْلَز عن قيس بن عُبَاد قال بينا أنا في المسجد بالمدينة في الصَّفِّ المُقَدَّم فجَبَذَني رجلٌ من خلفي جَبْذَةً فنَحَّاني و قامَ مَقَامي فواللهِ ما عَقَلْتُ صلاتي فلمّا انصرفَ فإذا هو أُبيُّ بنُ كعب فقال يا فَتًى لا يَسُؤْكَ الله إِنَّ هذا عَهْدٌ من النبيِّ ﷺ إلينا أن نَلِيَهُ . ثم استقبلَ القِبْلَةَ فقال هَلَكَ أهلُ العُقَدِ وربِّ الكعبة ثلاثًا ثم قال واللهِ ما عليهم آسَى و لكن آسَى على مَنْ أَضَلُّوا . قلتُ يا أبا يعقوب ما يعني بأهل العُقَد ؟ قال الأمراء .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ عُمَرَ بنِ عليِّ بنِ مُقَدَّم قال حدَّثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ قال أخبرني التّيميُّ عن أبي مِجْلَز عن قيس بن عُبَاد قال بينا أنا في المسجد بالمدينة في الصَّفِّ المُقَدَّم فجَبَذَني رجلٌ من خلفي جَبْذَةً فنَحَّاني و قامَ مَقَامي فواللهِ ما عَقَلْتُ صلاتي فلمّا انصرفَ فإذا هو أُبيُّ بنُ كعب فقال يا فَتًى لا يَسُؤْكَ الله إِنَّ هذا عَهْدٌ من النبيِّ ﷺ إلينا أن نَلِيَهُ . ثم استقبلَ القِبْلَةَ فقال هَلَكَ أهلُ العُقَدِ وربِّ الكعبة ثلاثًا ثم قال واللهِ ما عليهم آسَى و لكن آسَى على مَنْ أَضَلُّوا . قلتُ يا أبا يعقوب ما يعني بأهل العُقَد ؟ قال الأمراء .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خُلَيْدَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ دَخَلَ عَلَيْهِ وَقَدْ نَصَبَ مَتَاعًا فِي بَيْتِهِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ "اسْتَخْفِ مِنْ شُوَارِ بَيْتِكَ فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُوا أَنْ يَكُونُوا أَهْلَ قَتَبٍ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ وَ أَبُو مَعْنٍ الرَّقَاشِيُّ ( وَاللَّفْظُ لِأَبِي مَعْنٍ ) قَالَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ "كُنْتُ وَاقِفًا مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَقَالَ لَا يَزَالُ النَّاسُ مُخْتَلِفَةً أَعْنَاقُهُمْ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا . قُلْتُ أَجَلْ" . قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا إِلَيْهِ فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ لَئِنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبَنَّ بِهِ كُلِّهِ . قَالَ فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ قَالَ أَبُو كَامِلٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ وَقَفْتُ أَنَا وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي ظِلِّ أُجُمِ حَسَّانَ
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ اسْتَفْتَى رَجُلٌ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقَالَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَ كَذَا ؟ قَالَ "يَا بُنَيَّ أَكَانَ الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَمَّا لَا" "فَأَجِّلْنِي حَتَّى يَكُونَ فَنُعَالِجَ أَنْفُسَنَا حَتَّى نُخْبِرَكَ"
سنن أبي داود
حدثنا داود بن رُشَيد حدثنا خالدُ بن حيّان الرقي حدثنا سليمانُ ابن عبد الله بن الزبرقان عن يَعلى بن شداد بن أوس قال شهدتُ مع معاوية بيتَ المقدسِ فجمَّع بنا فنظرتُ فإذا جل مَنْ في المسجد أصحابُ النبي ﷺ فرأيتهم مُحْتبين والإمامُ يخطب . قال أبو داود كان ابن عمر يحتبي والإمامُ يخطبُ وأنسُ بن مالك وشريح و صَعصعةُ بن صُوحان وسعيدُ بن المسيب وإبراهيمُ النخعي و مكحول وإسماعيلُ بن محمد بن سعد و نعيمُ بن سلامة قال لا بأس بها . قال أبو داود و لم يبلغني أن أحداً كرهها إلا عبادة بن نُسيٍّ .
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ "إِحْيَاءُ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ" فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ يَرْحَمُكَ اللَّهُ . كَمْ مِنْ حَدِيثٍ أَحْيَيْتَهُ فِي صَدْرِي كَانَ قَدْ مَاتَ
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ قَالَ "سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قُلْتُ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَقَالَ أُبَيٌّ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي قِيلَ لِي فَقُلْتُ قَالَ فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا حَرِيزٌ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ غَابِرٍ الْأَلْهَانِيَّ قَالَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ حَابِسُ بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ مِنَ السَّحَرِ وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ فَرَأَى النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ مُرَاءُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَرْعِبُوهُمْ فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَأَتَاهُمُ النَّاسُ فَأَخْرَجُوهُمْ قَالَ فَقَالَ "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ غَابِرٍ الْأَلْهَانِيَّ قَالَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ حَابِسُ بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ مِنَ السَّحَرِ وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ فَرَأَى النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ "مُرَاءُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَرْعِبُوهُمْ فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ" فَأَتَاهُمُ النَّاسُ فَأَخْرَجُوهُمْ قَالَ فَقَالَ "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺعَنْهُمَا فَقَالَ "قِيلَ لِي فَقُلْتُ لَكُمْ فَقُولُوا" قَالَ أُبَيٌّ فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ ﷺ فَنَحْنُ نَقُولُ .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ سَأَلْتُ أُبَيًّا عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقَالَ "سَأَلْتُ عَنْهُمَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ قِيلَ لِي فَقُلْتُ لَكُمْ فَقُولُوا قَالَ أُبَيٌّ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ نَحْنُ نَقُولُ" .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ جَابِرٌ أَوْ جُوَيْبِرٌ طَلَبْتُ حَاجَةً إِلَى عُمَرَ فِي خِلَافَتِهِ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيْلًا فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ أُعْطِيتُ فِطْنَةً وَلِسَانًا أَوْ قَالَ مِنْطَقًا فَأَخَذْتُ فِي الدُّنْيَا فَصَغَّرْتُهَا فَتَرَكْتُهَا لَا تَسْوَى شَيْئًا وَإِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ أَبْيَضُ الشَّعْرِ أَبْيَضُ الثِّيَابِ فَقَالَ لَمَّا فَرَغْتُ كُلُّ قَوْلِكَ كَانَ مُقَارِبًا إِلَّا وَ قُوعَكَ فِي الدُّنْيَا وَ هَلْ تَدْرِي مَا الدُّنْيَا ؟ إِنَّ الدُّنْيَا فِيهَا بَلَاغُنَا أَوْ قَالَ زَادُنَا إِلَى الْآخِرَةِ وَ فِيهَا أَعْمَالُنَا الَّتِي نُجْزَى بِهَا فِي الْآخِرَةِ قَالَ فَأَخَذَ فِي الدُّنْيَا رَجُلٌ هُوَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي إِلَى جَنْبِكَ ؟ قَالَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ

