اختيار النبي ﷺ لقاء ربه وبكاء أبي بكر عند سماع ذلك
تضم هذه المجموعة 27 حديثًا من 9 كتابًا.
أحاديث المجموعة
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ "خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللهِ . فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا يُبْكِي هَذَا الشَّيْخَ ؟ إِنْ يَكُنِ اللهُ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللهِ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ الْعَبْدَ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ لَا تَبْكِ إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَ لَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَ مَوَدَّتُهُ لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلَّا سُدَّ إِلَّا بَابُ أَبِي بَكْرٍ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ وَ مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ قَالَا ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيِّ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ ذَكَرَ قَتْلَى أُحُدٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ ثُمَّ قَالَ "إِنَّ عَبْدًا مِنْ عَبَّادِ اللهِ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللهِ" فَلَمْ يَلْقَهَا إِلَّا أَبُو بَكْرٍ قَالَ نَحْنُ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَقَالَ "عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ وَ ذَاتِ يَدِهِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عُبَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَ قَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا . فَعَجِبْنَا لَهُ وَ قَالَ النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهُوَ يَقُولُ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ الْمُخَيَّرَ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَّا خُلَّةَ الْإِسْلَامِ لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ فَقَالَ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ" قَالَ "فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللهِ" قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَعَجِبْنَا لِبُكَائِهِ أَنْ خَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺالْمُخَيَّرَ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَ لَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ أَوْ مَوَدَّتُهُ لَا يَبْقَى بَابٌ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا سُدَّ إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو خَلِيفَةَ حَدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدثنا أَبُو دَاوُدَ حَدثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدثنا سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ فَقَالَ "إِنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ لِقَائِهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ" فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَ قَالَ بَلْ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ" ثُمَّ قَالَ "إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً مِنَ النَّاسِ لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَ لَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَامِ وَ مَوَدَّتُهُ أَلَا لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَاّ سُدَّتْ إِلَاّ خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ" قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَقُلْتُ الْعَجَبُ يُخْبِرُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَ هَذَا يَبْكِي وَإِذَا الْمُخَيَّرُ رَسُولُ اللهِ وَإِذَا الْبَاكِي أَبُو بَكْرٍ وَإِذَا أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمُنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ .
سنن الترمذي
حدَّثنا أحمدُ بن الحَسنِ قال حدَّثنا عَبد الله بن مَسلمةَ عن مالكِ بن أنَسٍ عن أبي النَّضْرِ عن عُبَيدِ بن حُنَينٍ عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ أنَّ رسول الله ﷺ جَلسَ على المِنبَرِ فقال "إنَّ عَبدًا خَيَّره اللهُ بَينَ أن يُؤْتيَهُ مِن زَهرةِ الدُّنيا ما شاءَ وبَينَ ما عِنْده فاختارَ ما عِنده" فقال أبو بَكْرٍ فَديناكَ يا رسولَ الله بآبائِنا وأُمَّهاتِنا . قال فعَجبنا فقال النَّاسُ انظُرُوا إلى هذا الشَّيخِ يُخْبِرُ رَسولُ الله ﷺ عن عَبدٍ خَيَّره اللهُ بَينَ أن يُؤْتِيَه زَهْرةَ الدُّنيا ما شَاءَ وبينَ مَا عِندَ الله وهو يَقولُ فَديْناكَ بآبائِنا وأُمَّهاتنا ! قال فكانَ رَسولُ الله هو المُخَيَّرَ و كانَ أبو بَكْرٍ هو أعْلَمَنا بهِ فقال النبيُّ ﷺ "إنَّ مِن أمَنِّ النَّاسِ عَليَّ في صُحبته ومالهِ أبو بَكْرٍ و لو كُنتُ مُتَّخذًا خَليلًا لاتَّخذتُ أبا بَكْرٍ خليلًا و لكن أُخُوَّةُ الإسلامِ لا تُبْقَيَنَّ في المسجدِ خَوْخةٌ إلا خَوْخةَ أبي بَكْرٍ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ عَبْدٌ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ! فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَبَكَى فَقَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ! قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ الْمُخَيَّرُ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا بِهِ . وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي مَالِهِ وَ صُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَ لَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ لَا تُبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ" .
صحيح البخاري
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ "خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ وَ قَالَ إِنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللهِ قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَعَجِبْنَا لِبُكَائِهِ أَنْ يُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ الْمُخَيَّرَ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَ لَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَ مَوَدَّتُهُ لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلَّا سُدَّ إِلَّا بَابَُ أَبِي بَكْرٍ ."
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدثنا مَعَنُ بْنُ عِيسَى حَدثنا مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ "إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ" فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه وَ قَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ الْمُخَيَّرُ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه أَعْلَمَنَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي مَالِهِ وَ صُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَ لَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَامِ لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَاّ خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْأَوَّلِ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آمِينَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خُيِّرَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللهِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَ مُلْكِهَا وَ نَعِيمِهَا وَبَيْنَ الْآخِرَةِ فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ" . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلْ نَفْدِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ مَعْصُوبُ الرَّأْسِ فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ "إِنِّي السَّاعَةَ قَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ" ثُمَّ قَالَ "إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ" قَالَ فَلَمْ يَفْطِنْ لَهَا أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلَادِنَا ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الْمِنْبَرِ فَمَا رُئِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى أَخبَرنا عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ مَعْصُوبُ الرَّأْسِ فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ "إِنِّي السَّاعَةَ قَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ" ثُمَّ قَالَ "إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا فَاخْتَارَ الآخِرَةَ" فَلَمْ يَفْطِنْ لَهَا أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَاّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ بِأَبِي وَأُمِّي بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلَادِنَا ! قَالَ ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الْمِنْبَرِ فَمَا رُئِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ وعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ قَالَا ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ مِنْهَا يَأْكُلُ مِنْهَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ" فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ ؟ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا صَالِحًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ نَفْدِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَمْوَالِنَا وَأَبْنَائِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمِنَ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَ ذَاتَ يَدِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَكِنْ وَدَّ وَأَخَا إِيمَانٍ وَإِنْ صَاحَبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ يَوْمًا فَقَالَ "" إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ فِيهَا يَأْكُلُ مِنَ الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ "" قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ أَنْ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا صَالِحًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَبْنَائِنَا أَوْ بِآبَائِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "" مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَ ذَاتِ يَدِهِ مِنْ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ وَ لَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ مَرَّتَيْنِ وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ يَوْمًا فَقَالَ "إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ فِيهَا وَ يَأْكُلَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ فِيهَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ" قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ أَنْ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا صَالِحًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَبَيْنَ الدُّنْيَا فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلْ نَفْدِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَمْوَالِنَا وَأَبْنَائِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَ ذَاتِ يَدِهِ مِنْ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ وَ لَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ مَرَّتَيْنِ وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ قَالَ فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى صَعِدَ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ فَقَالَ "إِنِّي السَّاعَةَ لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ" قَالَ ثُمَّ قَالَ "إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ" فَلَمْ يَفْطَنْ لَهَا أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلَادِنَا قَالَ ثُمَّ هَبَطَ رَسُولُ اللهِ ﷺعَنِ الْمِنْبَرِ فَمَا رُئِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ
سنن الترمذي
حدَّثنا محمدُ بن عَبد المَلكِ بن أبي الشَّوَاربِ قال حدَّثنا أبو عَوانةَ عن عَبد المَلكِ بن عُمَيرٍ عن ابن أبي المُعلّى عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خَطبَ يومًا فقال "إنَّ رجلًا خَيَّره رَبُّه بينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعيشَ و يأْكُلَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يأْكُلَ وبينَ لِقاءِ رَبِّه فاختارَ لِقاءَ رَبِّه" . قال فبكى أبو بَكْرٍ فقال أصحابُ النبيِّ ﷺ "ألا تَعجبُونَ من هذا الشَّيخ إذ ذَكرَ رسولُ الله ﷺ رجلًا صالحًا خيَّره ربُّه بينَ الدُّنيا وبينَ لِقاءِ رَبِّه فاختارَ لِقاءَ رَبِّه ؟ قال فكانَ أبو بَكْرٍ أعْلَمَهم بما قال رَسول الله ﷺ فقال أبو بَكْرٍ بَل نَفْديكَ بآبائِنا وأموالِنا . فقال رَسولُ الله ﷺ" ما من النَّاس أحدٌ أمنَّ إلَينا في صُحْبته و ذاتِ يَدهِ من ابن أبي قُحافةَ و لو كُنتُ مُتَّخذًا خَليلًا لاتَّخذتُ ابن أبي قُحافةَ خليلًا و لكن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ الله ". و في الباب عن أبي سعيد . هذا حديث غريب . وقد رُوِي هذا الحديث عن أبي عَوانةَ عن عَبد المَلكِ بن عميرٍ بإسنادٍ غيرِ هذا . و مَعنى قوله" أمنّ إلينا " يعني أمنّ علينا .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَ لَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَ لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ"
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أُنَيْسِ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَ نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ عَاصِبًا رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ حَتَّى أَهْوَى نَحْوَ الْمِنْبَرِ فَاسْتَوَى عَلَيْهِ وَاتَّبَعْنَاهُ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الْحَوْضِ مِنْ مَقَامِي هَذَا" ثُمَّ قَالَ "إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ" قَالَ فَلَمْ يَفْطِنْ لَهَا أَحَدٌ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ بَلْ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ هَبَطَ فَمَا قَامَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدثنا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبًا رَأْسَهُ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلاً لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَ لَكِنْ خُلَّةُ الإِسْلَامِ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ" .
سنن الترمذي
حدَّثنا عَليُّ بن الحَسنِ الكُوفيُّ قال حدَّثنا مَحْبُوبُ بن مُحْرزٍ القَوَاريرِيُّ عن داودَ بن يَزِيدَ الأوديِّ عن أبيهِ عن أبي هُريرةَ قال قال رسولُ اللهِ ﷺ "ما لِأحدٍ عِندنا يَدٌ إلا وقد كافَيْناهُ ما خَلا أبا بَكْرٍ فإنَّ له عِندنا يَدًا يُكافِئهُ اللهُ بِها يَوْمَ القيامةِ وما نَفَعني مالُ أحدٍ قَطُّ ما نَفَعني مالُ أبي بَكْرٍ و لو كُنتُ مُتَّخذًا خليلًا لاتَّخذْتُ أبا بَكْرٍ خليلًا ألا وإنَّ صاحبكُم خَليلُ الله" . هذا حديثٌ حَسنٌ غريبٌ مِن هذا الوجهِ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبٌ رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَمَنُّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَ لَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبًا رَأْسَهُ فِي خِرْقَةٍ فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَ لَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلامِ أَفْضَلُ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبًا رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَ لَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ . سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبٌ رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَ لَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ ثنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ثنا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ فِي مَرَضِهِ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنُّ عَلِيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَ لَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ" ثُمَّ قَالَ "لَا تَبْقَى فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا سُدَّتْ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ تَمَّامٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلُ عَلِيَّ فِي نِعْمَةِ أَهْلٍ وَ لَا مَالٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُهُ وَ لَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ أَوِ الْإِيمَانِ"

