غضب النبي ﷺ على من آذى عليًّا وبراءته مما نسب إليه

تضم هذه المجموعة 54 حديثًا من 11 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ وَهُمْ يَتَنَاوَلُونَ مِنْ عَلِيٍّ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ شَيْءٌ وَ كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ كَذَلِكَ فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ عَلَيْهَا عَلِيٌّ وَأَصَبْنَا سَبْيًا قَالَ فَأَخَذَ عَلِيٌّ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ لِنَفْسِهِ . فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ دُونَكَ . قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ جَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ بِمَا كَانَ ثُمَّ قُلْتُ إِنَّ عَلِيًّا أَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ . قَالَ وَ كُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا قَالَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ تَغَيَّرَ فَقَالَ "مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى قَال حَدَّثنا أَبُو معاوية قَال حَدَّثنا الأَعمَش عَن سَعْد بْنِ عُبَيْدَةَ عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا جِئْنَا قَالَ كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَاحِبَكُمْ قَالَ فَإِمَّا شَكَوْتُهُ وَإِمَّا شَكَاهُ غَيْرِي قَالَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ كُنْتُ رَجُلا مِكْبَابًا فَإِذَا النَّبِيّ ﷺ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ وهُو يَقُولُ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيَّهُ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حَصِينٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَمَضَى فِي السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ وَتَعَاقُدُوا أَرْبَعَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ وَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا رَجَعُوا مِنَ السَّفَرِ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى رِحَالِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ "أَلَمْ تَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا ؟" فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَامَ يَعْنِي الثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ الثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالُوا فَأَقْبَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ "مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا فَلَمَّا رَجَعْنَا سَأَلْنَا "كَيْفَ رَأَيْتُمْ صُحْبَةَ صَاحِبِكُمْ ؟" فَإِمَّا شَكَوْتُهُ أَنَا وَإِمَّا شَكَاهُ غَيْرِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ كُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا فَإِذَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللهِ قَدِ احْمَرَّ فَقَالَ "مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرِّشْكِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ "يَا عَلِيُّ السَّرِيَّةَ" قَالَ عِمْرَانُ كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ غَزْوَةٍ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا رِحَالَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ مَسِيرَهُمْ قَالَ فَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ فَأَخْبَرُوهُ بِمَسِيرِهِمْ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَ كَذَا . قَالَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغْضَبًا الْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ "مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى أَحْبَبْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ لَا أُحِبُّهُ إِلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ فَبُعِثَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى خَيْلٍ فَصَحِبْتُهُ وَمَا أَصْحَبَهُ إِلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ فَأَصَابَ سَبْيًا فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ مَنْ يُخَمِّسُهُ فَبَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيًّا وَ فِي السَّبْيِ وَصِيفَةٌ مِنْ أَفْضَلِ السَّبْيِ فَلَمَّا خَمَّسَهُ صَارَتِ الْوَصِيفَةُ فِي الْخُمُسِ ثُمَّ خَمَّسَ فَصَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ خَمَّسَ فَصَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ فَأَتَانَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَقُلْنَا مَا هَذَا ؟ فَقَالَ "أَلَمْ تَرَوْا الْوَصِيفَةَ ؟ صَارَتْ فِي الْخُمُسِ ثُمَّ صَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ صَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا فَكَتَبَ وَبَعَثَنِي مُصَدِّقًا لِكِتَابِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مُصَدِّقًا" لِمَا قَالَ عَلِيٌّ فَجَعَلْتُ أَقُولُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ "صَدَقَ" وَأَقُولُ وَ يَقُولُ "صَدَقَ فَأَمْسَكَ بِيَدِي رَسُولُ اللهِ ﷺ" وَ قَالَ "أَتَبْغَضُ عَلِيًّا ؟" فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ "لَا تُبْغَضْهُ وَإِنْ كُنْتَ تُحِبُّهُ فَازْدَدْ لَهُ حُبًّا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيٍّ فِي الْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنْ وَصِيفَةٍ" فَمَا كَانَ أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ "وَاللهِ مَا فِي الْحَدِيثِ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرُ أَبِي"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا أَبُو مِجْلَزٍ وَابْنَا بُرَيْدَةَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ قَالَ أَبْغَضْتُ عَلِيًّا بُغْضًا لَمْ أَبْغِضْهُ أَحَدًا قَطُّ . قَالَ وَأَحْبَبْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ لَمْ أُحِبَّهُ إِلَّا عَلَى بُغْضِهِ عَلِيًّا . قَالَ فَبُعِثَ ذَاكَ الرَّجُلُ عَلَى خَيْلٍ فَصَحِبْتُهُ مَا أَصْحَبُهُ إِلَّا عَلَى بُغْضِهِ عَلِيًّا . قَالَ فَأَصَبْنَا سَبْيًا . قَالَ فَكَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ابْعَثْ إِلَيْنَا مَنْ يُخَمِّسُهُ . قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيًّا وَ فِي السَّبْيِ وَصِيفَةٌ هِيَ مِنْ أَفْضَلِ السَّبْيِ فَخَمَّسَ وَ قَسَمَ فَخَرَجَ رَأْسُهُ يَقْطُرُ فَقُلْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا هَذَا ؟ قَالَ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْوَصِيفَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي السَّبْيِ فَإِنِّي قَسَمْتُ وَخَمَّسْتُ فَصَارَتْ فِي الْخُمُسِ ثُمَّ صَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ صَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ وَ وَقَعْتُ بِهَا . قَالَ فَكَتَبَ الرَّجُلُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ ابْعَثْنِي فَبَعَثَنِي مُصَدِّقًا . قَالَ فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ الْكِتَابَ وَأَقُولُ صَدَقَ . قَالَ فَأَمْسَكَ يَدِي وَالْكِتَابَ وَ قَالَ "أَتُبْغِضُ عَلِيًّا ؟" قَالَ قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ "فَلَا تَبْغَضْهُ وَإِنْ كُنْتَ تُحِبُّهُ فَازْدَدْ لَهُ حُبًّا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيٍّ فِي الْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنْ وَصِيفَةٍ" قَالَ فَمَا كَانَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ . قَالَ عَبْدُ اللهِ فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ أَبِي بُرَيْدَةَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَعَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ قَالَ لَمَّا قَدِمْنَا قَالَ "كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَحَابَةَ صَاحِبِكُمْ ؟" قَالَ فَإِمَّا شَكَوْتُهُ أَوْ شَكَاهُ غَيْرِي . قَالَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ كُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا . قَالَ فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قَدْ احْمَرَّ وَجْهُهُ قَالَ وَهُوَ يَقُولُ "مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنِي أَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْثَيْنِ إِلَى الْيَمَنِ عَلَىأَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ "إِذَا الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَإِنْ افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى جُنْدِهِ" . قَالَ فَلَقِينَا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَاقْتَتَلْنَا فَظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ فَاصْطَفَى عَلِيٌّ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ . ١٠ قَالَ بُرَيْدَةُ فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ دَفَعْتُ الْكِتَابَ فَقُرِئَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ وَأَمَرْتَنِي أَنْ أُطِيعَهُ فَفَعَلْتُ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ ; فَإِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّكُمْ بَعْدِي وَإِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّكُمْ بَعْدِي"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى حَدثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا قَالَ فَمَضَى عَلِيٌّ فِي السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ جَارِيَةً فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ قَالَ عِمْرَانُ وَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَؤُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ نَظَرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فقَالَ "مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ثَلَاثًا إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ عَفَّانُ الْمَعْنَى وَ هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ الرِّشْكُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَحْدَثَ شَيْئًا فِي سَفَرِهِ فَتَعَاهَدَ . قَالَ عَفَّانُ فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنْ يَذْكُرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ عِمْرَانُ وَ كُنَّا إِذَا قَدِمْنَا مِنْ سَفَرٍ بَدَأْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ قَالَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا . قَالَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّابِعِ وَقَدْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَقَالَ "دَعُوا عَلِيًّا دَعُوا عَلِيًّا دَعُوا عَلِيًّا إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سنن الترمذي

حدَّثنا قُتيبةُ بن سعيد قال حدَّثنا جَعفرُ بن سُليمانَ الضُّبَعيُّ عن يَزِيدَ الرِّشْكِ عن مُطَرِّفِ بن عَبد اللهِ عن عِمْران بن حُصَيْنٍ قال بَعثَ رسولُ الله ﷺ جَيشًا واسْتَعملَ عليهم عليَّ بن أبي طَالبٍ فمضَى في السَّريَّةِ فأصابَ جاريةً فأنكرُوا عليه وتعاقدَ أرْبعةٌ من أصحابِ رسولِ الله ﷺ فقالوا إذا لَقِينا رسولَ اللهِ ﷺ أخْبرناهُ بما صَنعَ عَليٌّ و كانَ المُسلمُونَ إذا رَجعُوا من سَفرٍ بَدؤُوا برَسولِ الله ﷺ فسلَّمُوا عليه ثُمَّ انصَرفُوا إلى رِحالِهم فلمَّا قَدِمتِ السَّريةُ سَلَّمُوا على النبيِّ ﷺ فقامَ أحدُ الأربعَةِ فقال يا رَسولَ الله ألم تَر إلى عَليِّ بن أبي طالبٍ صَنعَ كذا و كذا . فأعرضَ عنه رسولُ الله ﷺ ثُمَّ قامَ الثَّاني فقال مِثلَ مَقالته فأعرضَ عنه ثُمَّ قامَ إليه الثّالثُ فقال مِثلَ مَقالته فأعرضَ عنه ثُمَّ قامَ الرَّابعُ فقال مِثلَ ما قالوا فأقبلَ إليه رسولُ الله ﷺ والغضبُ يُعرفُ في وَجْههِ فقال "ما تُريدُونَ من عَليٍّ ؟ ما تُريدونَ من عليٍّ ؟ ما تُريدُونَ من عليٍّ ؟ إنَّ عليًّا مِنِّي وأنا منه وهو وَ ليُّ كُلِّ مُؤمنٍ من بَعدِي" . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لا نَعرِفه إلا من حديثِ جعفر بن سُليمانَ .

سنن الترمذي

حدَّثنا عَبد اللهِ بن أبي زِيادٍ قال حدَّثنا الأحوَصُ بن جَوَّابٍ أبو الجَوَّابِ عن يُونسَ بن أبي إسحاقَ عن أبي إسحاقَ عن البرَاءِ قال بَعثَ النبيُّ ﷺ جَيشينِ وأمَّرَ على أحدِهما عليَّ بن أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بن الوليدِ و قال "إذا كانَ القِتالُ فَعليٌّ" قال فافتَتحَ عليٌّ حِصْنًا فأخَذَ منه جاريةً فكتبَ مَعي خالدٌ كتابًا إلى النبيِّ ﷺ يَشي به قال فَقدمْتُ على النبيِّ ﷺ فقرأ الكِتابَ فتغيَّرَ لَونه ثُمَّ قال "ما تَرَى في رَجُلٍ يُحبُّ الله ورَسوله ويُحبُّه اللهُ ورَسوله ؟" قال قُلتُ أعُوذ بالله من غضبِ الله و من غَضبِ رسوله وإنّما أنا رَسولٌ . فسكتَ . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعرِفه إلا من هذا الوَجهِ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمُخَلَّدِ ثنا النَّضْرُ بْنُ حَمَّادٍ الْعَتَكِيُّ ثنا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ الْأُسَيِّدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُوَيْرَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي مِكْنَفٍ عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى الْيَمَنِ وَ قَالَ "إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَيٌّ الْأَمِيرُ وَإِذَا تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى عَمَلِهِ" وَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَكَتَبَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ رَضِي عَنْهُ فَبَدَأَ بِالنَّبِيِّ ﷺ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْحَسَنُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْبَغْدَادِيُّ ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدَنِيُّ قَالُوا ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمُ عَلِيًّا فَمَضَى عَلَى السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ قَالَ عِمْرَانُ وَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَأُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ آخَرُ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ "مَاذَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي"

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرِّشْكُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَلِيًّا فِي جَيْشٍ فَرَأَوْا مِنْهُ شَيْئًا فَأَنْكَرُوهُ فَاتَّفَقَ نَفَرٌ أَرْبَعَةٌ وَتَعَاقَدُوا أَنْ يُخْبِرُوا النَّبِيَّ ﷺ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ قَالَ عِمْرَانُ وَ كُنَّا إِذَا قَدِمْنَا مِنْ سَفَرٍ لَمْ نَأْتِ أَهْلَنَا حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ نَنْظُرَ إِلَيْهِ فَجَاءَ النَّفَرُ الْأَرْبَعَةُ فَقَامَ أَحَدُهُمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا لَهُمْ وَلِعَلِيٍّ ! إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي" .

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ "بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا إِلَى خَالِدٍ لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ وَ كُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا وَقَدِ اغْتَسَلَ فَقُلْتُ لِخَالِدٍ أَلَا تَرَى إِلَى هَذَا فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا بُرَيْدَةُ أَتُبْغِضُ عَلِيًّا فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا تُبْغِضْهُ فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ."

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا أحمد بن إسحاق حَدَّثنا إسحاق بن شاهين الواسطي قَال حَدَّثنا خالد بن عَبد الله قَال حَدَّثنا أَجْلَحُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ بَعَثَ إِلَى الْيَمَنِ جَيْشَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ وَعَلَى الآخَرِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ قال لَهُمَا إِذَا اتَّفَقْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ فَالْتَقَيْنَا فَظَفِرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ فَاصْطَفَى عَلِيٌّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيّ ﷺ بِذَلِكَ وَأَمَرَنِي خَالِدٌ أَنْ أَنَالَ مِنْ علي رَضِي الله عنه فلما قرىء الْكِتَابُ عَلَى النَّبِيّ ﷺ نِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فرأيت الغضب في وجهه فقلت يانبي اللَّهِ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ وَأَمَرْتَنِي بِطَاعَتِهِ فَفَعَلْتُ ما أرسلت به فقال يابريدة لا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ فَإِنَّهُ مِنِّي وَأنا مِنْهُ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لِيَقْسِمَ الْخُمُسَ وَ قَالَ رَوْحٌ مَرَّةً لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ قَالَ فَأَصْبَحَ عَلِيٌّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ . قَالَ فَقَالَ خَالِدٌ لِبُرَيْدَةَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا يَصْنَعُ هَذَا لِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ ؟ قَالَ وَ كُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا قَالَ فَقَالَ "يَا بُرَيْدَةُ أَتُبْغِضُ عَلِيًّا ؟" قَالَ قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ "فَلَا تُبْغِضْهُ قَالَ رَوْحٌ مَرَّةً فَأَحِبَّهُ فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى جَيْشٍ آخَرَ وَ قَالَ "إِنِ الْتَقَيْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى حِدَتِهِ" فَلَقِينَا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ وَ ظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ فَاصْطَفَى عَلِيٌّ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ مِنَ السَّبْيِ فَكَتَبَ بِذَلِكَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أَنَالَ مِنْهُ "قَالَ" فَدَفَعْتُ الْكِتَابَ إِلَيْهِ وَ نِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ "فَقُلْتُ هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ وَأَمَرْتَنِي بِطَاعَتِهِ فَبَلَّغْتُ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" لَا تَقَعَنَّ يَا بُرَيْدَةُ فِي عَلِيٍّ فَإِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّكُمْ بَعْدِي "

سنن الترمذي

حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي زِيَادٍ حَدَّثَنَا الأحْوَصُ بن جَوَّابٍ أبو الجَوَّابِ عن يُونُسَ بن أبي إسحاقَ عن أبي إسحاق عن البَراءِ أنَّ النبيَّ ﷺ بَعثَ جَيْشَيْنِ وأمَّرَ على أحدِهِما عَليَّ بنَ أبي طَالبٍ وعلى الآخَرِ خَالدَ بن الوَليدِ و قال "إذا كَانَ القِتالُ فَعَليٌّ" . قال فافْتَتَحَ عَليٌّ حِصْنًا فأخَذَ مِنْهُ جاريةً فكتبَ معِي خالدٌ إلى النبيِّ ﷺ يَشِي بهِ فَقدِمْتُ على النبيِّ ﷺ فَقرأ الكِتابَ فَتغَيَّرَ لَوْنُه ثُمَّ قال "ما تَرى في رَجُلٍ يُحبُّ اللهَ ورَسولَهُ ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسولُه" ؟ قُلْتُ أعُوذُ بالله من غَضبِ الله و غَضبِ رسولِه وإنَّما أنا رَسولٌ فَسَكَتَ . و في البابِ عن ابن عُمرَ . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَا نَعْرِفه إلَّا من حديثِ الأحْوَصِ بن جَوَّابٍ . و معنى قَوْله "يَشي بهِ" يَعْني النَّمِيمةَ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ﵁ "بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ ثُمَّ بَعَثَ عَلِيًّا بَعْدَ ذَلِكَ مَكَانَهُ فَقَالَ مُرْ أَصْحَابَ خَالِدٍ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ أَنْ يُعَقِّبَ مَعَكَ فَلْيُعَقِّبْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُقْبِلْ فَكُنْتُ فِيمَنْ عَقَّبَ مَعَهُ قَالَ فَغَنِمْتُ أَوَاقٍ ذَوَاتِ عَدَدٍ ."

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ثنا أَبُو شَيْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْيَمَنِ فَاسْتَعْمَلَ عَلِيًّا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَاسْتَعْمَلَ خَالِدًا عَلَى الْأَعْرَابِ قَالَ "وَإِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيٌّ عَلَى جَمَاعَةِ النَّاسِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا عَبَّادٌ قَالَ نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّهِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ وَ خَرَجَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ شَاسٍ فَرَجَعَ وَهُوَ يَذُمُّ عَلِيًّا وَ يَشْكُوهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَخْبَرَنَا عَمْرٌو هَلْ رَأَيْتَ مِنْ عَلِيٍّ جَوْرًا فِي حُكْمِهِ أَوْ أَثَرَةً فِي قَسْمِهِ ؟ قَالَ اللَّهُمَّ لَا" فَعَلَامَ تَقُولُ مَا يَبْلُغْنِي ؟ "قَالَ بُغْضُهُ لَا أَمْلِكُهُ قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَ قَالَ" مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنْ أُحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ "

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا موسى بن إسحاق قَال حَدَّثنا جبارة بن المغلس قال حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثمان عَن الْحَكَمِ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَلِيًّا وَ خالد بْنَ الوليد واستعمل على المهاجرين والأنصار علي وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الأَعْرَابِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ قال إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَأَمْرُ النَّاسِ إِلَى عَلِيٍّ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا إِلَى الْيَمَنِ فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَلَمَّا مَضَى قَالَ "يَا أَبَا رَافِعٍ الْحَقْهُ وَ لَا تَدَعْهُ مِنْ خَلْفَهِ وَ لْيَقَفْ وَ لَا يَلْتَفِتْ حَتَّى أَجِيئَهُ وَأَتَاهُ فَأَوْصَاهُ بِأَشْيَاءَ فَقَالَ" يَا عَلِيُّ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَلَى يَدِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ "

سنن أبي داود

حدَّثنا عمرو بن عثمان الحمصيُّ و مُؤمَّل بنُ الفضلِ الحرَّانيُّ وعليُّ ابنُ سهل الرمليُّ و محمدُ بنُ المُصفَّى الحمصيُّ قالوا حدَّثنا الوليدُ حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ حسَّانَ الكِنانيُّ قال حدَّثني مُسلِمُ بنُ الحارث بن مسلم التميميُّ عن أبيه أن النبيَّ ﷺ قال نحوه إلى قولهِ "جِوارٌ منها" إلا أنَّه قال فيهما "قبل أن يُكلِّم أحداً" . قال عليُّ بنُ سهل فيه إن أباه حدَّثه و قال عليٌّ وابنُ المصفى بعثنا رسولُ الله ﷺ في سريةٍ فلما بلغنا المُغَارَ استحثثتُ فرسي فسبقتُ أصحابي وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنِينِ فقلتُ لهم قولوا لا إله إلا الله وحدَه تُحرِزُوا فقالوها فلامني أصحابِي و قالوا حرمتنا الغنيمةَ فلما قَدِمْنَا على رسولِ الله ﷺ أخبروه بالذي صنعتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنعتُ و قال "أما إن الله عَزَّ وَجَلَّ قد كتبَ لكَ مِن كلَّ إنسانٍ منهم كذا و كذا" قال عبدُ الرحمن فأنا نسيتُ الثوابَ ثم قال رسولُ الله ﷺ "أما إنَّي سأكتُب لك بالوَصاةِ بَعْدِي" قال ففعل و خَتَم عليه فدفعه إليَّ و قال لي ثم ذكرَ معناهم و قال ابنُ المصفَّى قال سمعتُ الحارثَ ابنَ مسلم بنِ الحارث التميمي يُحدث عن أبيه .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي غَنِيَّةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ قَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً فَلَمَّا رَجَعْتُ شَكَوْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا بُرَيْدَةُ "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ الْحَضْرَمِيُّ فِي كِتَابِ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ فَلَمَّا مَضَى وَ رَجَعَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ "كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ ؟" فَقَالَ كُنْتُ كَبَعْضِ الْقَوْمِ كُنْتُ إِذَا رَكِبْتُ رَكِبُوا وَإِذَا نَزَلَتُ نَزَلُوا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ صَاحِبَ السُّلْطَانِ عَلَى بَابِ عَنَتٍ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ" فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللهِ لَا أَعْمَلُ لَكَ وَ لَا لِغَيْرِكَ أَبَدًا فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ٣٦٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ثنا شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمِيِّعَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَجَفَانِي فِي سَفَرِي ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شَكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَآنِي أَبَدَّنِي عَيْنَيْهِ يَقُولُ حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ قَالَ "يَا عَمْرُو وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي" قُلْتُ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "بَلَى مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .