امتحان النبي ﷺ ابن صائد بالخبيء ونهيه عن قتله
تضم هذه المجموعة 64 حديثًا من 11 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَهُوَ غُلَامٌ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ" قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا يَأْتِيكَ ؟" قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِيصَادِقٌ وَ كَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "خُلِطَ لَكَ الْأَمْرُ" ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا" وَ خَبَأَ لَهُ { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } [ الدخان ١٠ ] فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ ! ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ" فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا عَبْدُ بن حُمَيْدِ حدثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ أخْبرنا مَعْمرٌ عن الزُهْرِيِّ عن سَالمٍ عن ابن عُمرَ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ مرَّ بابن صَيَّادٍ في نَفَرٍ من أصْحابِه منهم عُمرُ بن الخَطَّابِ وهو يَلْعبُ مَع الغِلْمانِ عِنْدَ أُطُمِ بَني مَغالَةَ وهو غُلامٌ فلم يَشْعُرْ حتَّى ضَربَ رَسولُ اللهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيدِهِ ثُمَّ قال "أتَشْهدُ أنِّي رَسولُ اللهِ" ؟ فَنظرَ إلَيْهِ ابنُ صَيَّاد قال أَشهدُ أنَّك رَسولُ الأُمِّيِّينَ قال ثُمَّ قال ابن صَيَّادٍ للنبيِّ ﷺ أتَشْهدُ أنِّي رَسولُ اللهِ ؟ فقال النبيُّ ﷺ "آمَنْتُ باللهِ وبِرُسُلِه" ثُمَّ قال النبيُّ ﷺ "مَا يأتِيكَ" ؟ قال ابن صَيَّادٍ يَأْتِيني صَادِقٌ و كاذِبٌ . فقال النبيُّ ﷺ "خُلِّطَ عَليْكَ الأمْرُ" . ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ ﷺ "إنِّي قد خَبَأْتُ لكَ خَبيئًا" و خَبَأ لهُ } يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ { [ الدخان
سنن أبي داود
حدَّثنا أبو عاصيمٍ خُشيشُ بنُ أصرَمَ حدَّثنا عبدُ الرزاق أخبرنا معمَرٌ عن الزهريِّ عن سالم عن ابنِ عمر أنَّ النبيَّ ﷺ مر بابنِ صائدٍ في نفرِ من أصحابِه فيهم عمرُ بنُ الخطاب وهو يلعبُ مع الغِلمان عند أُطُمِ بني مَغَالَة وهو غُلامٌ فلم يشعرُ حتى ضربَ رسولُ الله ﷺ ظهرَه بيدهِ ثم قال "أتشهدُ أني رسولُ الله ؟" قال فنظَر إليه ابنُ صيَّادٍ فقال أشهدُ أنَك رسولُ الأُمِّيِّين ثم قال ابنُ صيَّاد للنبى ﷺ أتشهدُ أني رسولُ الله ؟ فقال له النبيُّ ﷺ "آمنتُ بالله وبرُسُلِه" ثم قال له النبيَّ ﷺ "ما يأتيك ؟" قال يأتيني صَادِقٌ و كاذِبٌ فقال له النبيَّ ﷺ "خُلِطَ عليك الأمرُ" ثم قال رسولُ الله ﷺ "إني قد خَبَأْتُ لك خبيئةً" و خبَّأ له { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } [ الدخان١٠ ] قال ابنُ صياد هو الدُّخُّ فقال رسولُ الله ﷺ "اخسأ فلن تعدُوَ قَدْرَكَ" فقال عمر يا رسولَ الله ائذن لي فأضربَ عنقَه فقال رسولُ الله ﷺ "إن يكن هو فلن تسلَّط عليه" يعني الدجالَ "وإلا يكن هو فلا خيرَ في قتله" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ "أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فِي أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَرَضَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ مَاذَا تَرَى ؟ قَالَ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَ كَاذِبٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا قَالَ هُوَ الدُّخُّ قَالَ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنْ يَكُنْ هُوَ لَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ" .
المعجم الكبير للطبراني
وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَدَمِهِ فَقَالَ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ صَيَّادٍ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَمْشِي إِذْ مَرَّ بِصِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمُ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تَرِبَتْ يَدَاكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" فَقَالَ هُوَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ دَعْنِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ يَكُ الَّذِي تَخَافُ فَلَنْ تَسْتَطِيعَهُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الطَّاهِرِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ الْمِصْرِيَّانِ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَالِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِابْنِ صَيَّادٍ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَضَرَبَهُ بِقَدَمِهِ فَقَالَ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ قَالَ أَفَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ ) قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَ قَالَ عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمُ ابْنُ صَيَّادٍ فَفَرَّ الصِّبْيَانُ وَجَلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ فَكَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَرِهَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ تَرِبَتْ يَدَاكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ لَا بَلْ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ حَتَّى أَقْتُلَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَرَى فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ ."
مسند أبي يعلى
وَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَمْشِي فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمُ ابْنُ صَيَّادٍ فَفَرَّ الصِّبْيَانُ وَجَلَسَ ابْنُ الصَّيَادِ فَكَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَرِهَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَرِبَتْ يَدَاكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟" قَالَ لَا بَلْ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ عُمَرُ تَأْذَنُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَرَى فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ "أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِابْنِ صَيَّادٍ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ . فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَرَفَضَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ . ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَاذَا تَرَى ؟ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَ كَاذِبٌ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ . ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا . فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ . وَ قَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّخْلَ طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشٍ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ يَا صَافِ وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ هَذَا مُحَمَّدٌ . فَثَارَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ . قَالَ سَالِمٌ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَ لَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعَلَّمُوا أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللهَ ﵎ لَيْسَ بِأَعْوَرَ" قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ حَذَّرَ النَّاسَ الدَّجَّالَ إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ مَنْ كَرِهَ عَمَلَهُ أَوْ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَ قَالَ تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ ﷿ حَتَّى يَمُوتَ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ "أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ . فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ . فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَرَفَضَهُ وَ قَالَ آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ . فَقَالَ لَهُ مَاذَا تَرَى . قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَ كَاذِبٌ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ . ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا . فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ . فَقَالَ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ . فَقَالَ عُمَرُ ﵁ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ . وَ قَالَ سَالِمٌ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ يَعْنِي فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْزَةٌ أَوْ زَمْرَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ يَا صَافِ وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ هَذَا مُحَمَّدٌ ﷺ فَثَارَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ . وَ قَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ فَرَفَصَهُ رَمْرَمَةٌ أَوْ زَمْزَمَةٌ . وَ قَالَ عُقَيْلٌ رَمْرَمَةٌ . وَ قَالَ مَعْمَرٌ رَمْزَةٌ ."
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فِي أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟" فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَرَصَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ "آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ" ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ "مَاذَا تَرَى ؟" فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَ كَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ" قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنِّي خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا" قَالَ هُوَ الدُّخُّ قَالَ "اخْسَأْ فَلَمْ تَعْدُ قَدْرَكَ" قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنْ يَكُ هُوَ لَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخبَرنا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ ; أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ لاِبْنِ صَيَّادٍ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَرَفَصَهُ رَسُولُ اللهِ وَ قَالَ "آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ" ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ "مَاذَا تَرَى ؟" قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَ كَاذِبٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خُلِطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ" ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "قد خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئا" فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ" فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ" . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ سَالِمٌ وَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّخْلَ طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشٍ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لاِبْنِ صَيَّادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ تَرَكْتِيهِ" . قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ "إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَاّ وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ وَ لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعَلَّمُوا أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ" .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ "أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ صَيَّادٍ يَحْتَلِمُ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَاذَا تَرَى قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَ كَاذِبٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ خُلِطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ابْنَ صَيَّادٍ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ قَالَ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" قَالَ هُوَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا" قَالَ دُخٌّ . قَالَ "اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ وَلَدَتْ غُلَامًا مَمْسُوحَةٌ عَيْنُهُ طَالِعَةٌ نَاتِئَةٌ فَأَشْفَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكُونَ الدَّجَّالَ فَوَجَدَهُ تَحْتَ قَطِيفَةٍ يُهَمْهِمُ فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ فَاخْرُجْ إِلَيْهِ فَخَرَجَ مِنَ الْقَطِيفَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ" ثُمَّ قَالَ "يَا ابْنَ صَائِدٍ مَا تَرَى ؟" قَالَ أَرَى حَقًّا وَأَرَى بَاطِلًا وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ قَالَ فَلُبِسَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ فَقَالَ هُوَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ" ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَهُ ثُمَّ أَتَاهُ مَرَّةً أُخْرَى فَوَجَدَهُ فِي نَخْلٍ لَهُ يُهَمْهِمُ فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ" قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَطْمَعُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا فَيَعْلَمُ هُوَ هُوَ أَمْ لَا قَالَ "يَا ابْنَ صَائِدٍ مَا تَرَى ؟" قَالَ أَرَى حَقًّا وَأَرَى بَاطِلًا وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ قَالَ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" قَالَ هُوَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "آمَنْتُ بِاللهِ وَرَسُلِهِ" فَلُبِسَ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ فَتَرَكَهُثُمَّ جَاءَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَنَا مَعَهُ قَالَ فَبَادَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِينَا وَ رَجَا أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا فَسَبَقَتْهُ أُمُّهُ إِلَيْهِ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ" فَقَالَ "يَا ابْنَ صَائِدٍ مَا تَرَى ؟" قَالَ أَرَى حَقًّا وَأَرَى بَاطِلًا وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ قَالَ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" قَالَ أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ" فَلُبِسَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا ابْنَ صَائِدٍ إِنَّا قَدْ خَبَّأْنَا لَكَ خَبِيئًا فَمَا هُوَ ؟" قَالَ الدُّخُّ الدُّخُّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اخْسَأْ اخْسَأْ" فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ائْذَنْ لِي فَأَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحِبَهُ إِنَّمَا صَاحِبُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَإِنْ لَا يَكُنْ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ" قَالَ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُشْفِقًا أَنَّهُ الدَّجَّالُ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ "ذُكِرَ ابْنُ صَيَّادٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّا كَلَّمَهُ" *
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ( وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ) حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ "انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ مَعَهُ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى وَجَدَ ابْنَ صَيَّادٍ غُلَامًا قَدْ نَاهَزَ الْحُلُمَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مُعَاوِيَةَ ." وَ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ إِلَى مُنْتَهَى حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ . وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ يَعْقُوبَ قَالَ قَالَ أُبَيٌّ يَعْنِي فِي قَوْلِهِ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ قَالَ لَوْ تَرَكَتْهُ أُمُّهُ بَيَّنَ أَمْرَهُ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ مَعَهُ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى وَجَدَ ابْنَ صَيَّادٍ غُلَامًاقَدْ نَاهَزَ الْحُلُمَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مُعَاوِيَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ لَأَنْ أَحْلِفَ عَشْرَ مِرَارٍ أَنَّ ابْنَ صَائِدٍ هُوَ الدَّجَّالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ مَرَّةً وَاحِدَةً أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ . قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعَثَنِي إِلَى أُمِّهِ فَقَالَ "سَلْهَا كَمْ حَمَلَتْ بِهِ" قَالَ فَأَتَيْتُهَا فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ حَمَلْتُ بِهِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا . قَالَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَيْهَا فَقَالَ "سَلْهَا عَنْ صَيْحَتِهِ حِينَ وَقَعَ" قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهَافَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ صَاحَ صَيْحَةَ الصَّبِيِّ ابْنِ شَهْرٍ . ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً" قَالَ خَبَأْتَ لِي خَطْمَ شَاةٍ عَفْرَاءَ وَالدُّخَانَ . قَالَ فَأَرَادَ أَنْ يَقُولَ الدُّخَانَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَقَالَ الدُّخُّ الدُّخُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اخْسَأْ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ"
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَهُوَ غُلَامٌ" . بِمَعْنَى حَدِيثِ يُونُسَ وَ صَالِحٍ غَيْرَ أَنَّ عَبْدَ بْنَ حُمَيْدٍ لَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ فِي انْطِلَاقِ النَّبِيِّ ﷺ مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا سُفيانُ بن وَكِيعٍ حَدَّثَنا عَبد الأعْلى عن الجُرَيْريِّ عن أبي نَضْرةَ عن أبي سعَيدٍ قال لَقِي رَسولُ اللهِ ﷺ ابنَ صائدٍ في بَعْضِ طُرُقِ المَدِينةِ فاحْتَبسهُ وهو غُلامٌ يَهُودِيٌّ ولهُ ذؤابةٌ و مَعهُ أبو بكْرٍ و عُمرُ فقال لهُ رَسولُ اللهِ ﷺ "تَشْهدُ أنِّي رَسولُ اللهِ" ؟ فقال أتَشْهدُ أنْتَ أنِّي رَسولُ اللهِ ؟ فقال النبيُّ ﷺ "آمَنْتُ باللهِ و ملائكتِه وكُتُبِه وَرُسُلِه وَاليَوْمِ الآخِرِ" . فقال له النبيُّ ﷺ "ما تَرَى" ؟ فقال أرَى عَرْشًا فَوْقَ المَاءِ قال النبيُّ ﷺ "يَرَى عَرْشَ إبْلِيسَ فَوْقَ البَحْرِ" . قال "ما تَرى" ؟ قال أرَى صَادِقًا و كاذِبَيْن أو صادِقَيْنِ و كاذِبًا قال النبيُّ ﷺ "لُبِسَ عَليْهِ فَدعاهُ" . و في البابِ عن عُمرَ و حُسَيْنِ بن عَليٍّ وابن عُمرَ وأبي ذَرٍّ وابن مَسْعُودٍ وجَابرٍ و حَفْصةَ . هذا حديثٌ حَسَنٌ .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَا حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ "لَقِيَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ابْنَ صَائِدٍ وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَابْنُ صَائِدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ" فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْجُرَيْرِيِّ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ لِأَنْ أَحْلِفَ مِرَارًا أَنَّ ابْنَ صَائِدٍ هُوَ الدَّجَّالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ مَرَّةً وَاحِدَةً أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ وُلِدَ مَوْلُودٌ فِي الْيَهُودِ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أُمِّهِ يَسْأَلُهَا كَمْ حَمَلْتِ بِهِ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ "سَلْهَا مِنْ صَيْحَتِهِ حَيْثُ وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَتْ كَلِمَةً ذَهَبَتْ عَنِّي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ" إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيًّا فَمَا هُوَ ؟ قَالَ "عَظُمَ شَأْنُ عَفْرَاءَ وَالدُّخَانُ" فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ الدُّخَانُ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَالَ الدُّخُّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اخْسَأْ فَلَنْ تَسْبِقَ الْقَدَرَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ لَقِيَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ابْنَ صَيَّادٍ وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ قَالَ وَابْنُ صَيَّادٍ مَعَ الْغِلْمَانِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" قَالَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ "آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ" قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا تَرَى ؟" قَالَ أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ ﷺ "تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ" قَالَ "انْظُرْ مَا تَرَى ؟" قَالَ أَرَى صَادِقَيْنِ وَ كَاذِبَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لُبِسَ عَلَى نَفْسِهِ" فَدَعَاهُ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِابْنِ صَائِدٍ "مَا تَرَى ؟" قَالَ أَرَى عَرْشًا عَلَى الْبَحْرِ حَوْلَهُ الْحَيَّاتُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ذَاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ "لَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ هُوَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آمَنْتُ بِاللهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ . مَا تَرَى ؟ قَالَ أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ . وَمَا تَرَى ؟ . قَالَ أَرَى صَادِقَيْنِ وَ كَاذِبًا أَوْ كَاذِبَيْنِ وَصَادِقًا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لُبِسَ عَلَيْهِ دَعُوهُ ."
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَبَّأَ لِابْنِ صَائِدٍ دُخَانًا فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبَّأَ لَهُ فَقَالَ دُخْ فَقَالَ "اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ" . فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا قَالَ ؟" فَقَالَ بَعْضُهُمْ دُخْ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ قَالَ زُخْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "قَدِ اخْتَلَفْتُمْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ اخْتِلَافًا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَبَّأَ لِابْنِ صَائِدٍ دُخَانًا سَأَلَهُ عَمَّا خَبَّأَ لَهُ فَقَالَ دُخْ فَقَالَ "اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ" . فَلَمَّا وَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ الْقَوْمُ مَاذَا قَالَ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ دُخُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ زُخْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَذَا وَأَنْتُمْ مَعِي تَخْتَلِفونَ فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ اخْتِلَافًا"
مسند أبي يعلى
وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ بِابْنِ الصَّيَادِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا" فَقَالَ ابْنُ الصَّيَادِ الدُّخُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ"

