قصة هلال بن أمية قذفه امرأته ونزول آية اللعان
تضم هذه المجموعة 26 حديثًا من 14 كتابًا.
أحاديث المجموعة
صحيح البخاري
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ الْبَيِّنَةَ وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ فَقَالَ هِلَالٌ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ فَلَيُنْزِلَنَّ اللهُ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ } وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ { فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ } إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ { فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَجَاءَ هِلَالٌ فَشَهِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ فَلَمَّا كَانَتْ عِنْدَ الْخَامِسَةِ وَقَّفُوهَا وَ قَالُوا إِنَّهَا مُوجِبَةٌ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَتَلَكَّأَتْ وَ نَكَصَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا تَرْجِعُ ثُمَّ قَالَتْ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ فَمَضَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَبْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "لَمَّا قَذَفَ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ امْرَأَتَهُ قِيلَ لَهُ وَاللهِ لَيَجْلِدَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَمَانِينَ جَلْدَةً قَالَ اللهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَضْرِبَنِي ثَمَانِينَ ضَرْبَةً وَقَدْ عَلِمَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ حَتَّى اسْتَيْقَنْتُ وَ سَمِعْتُ حَتَّى اسْتَيْقَنْتُ لَا وَاللهِ لَا يَضْرِبُنِي أَبَدًا قَالَ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمُلاعَنَةِ"
سنن الترمذي
حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ قال حدَّثنا ابنُ أبي عَديٍّ قال حدَّثنا هِشامُ بنُ حسَّانَ قال حدَّثني عِكرِمَةُ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قَذَفَ امرأتَه عندَ النبيِّ ﷺ بِشَرِيكِ بنِ السَّحْماءِ فقال رسولُ الله ﷺ "البيِّنَةَ وإلّا حَدٌّ في ظَهرِكَ" قال فقال هِلالٌ يا رسولَ اللهِ إذا رَأى أحدُنا رجلًا على امرأتِه أيَلتَمِسُ البَيِّنةَ ؟ فجَعَلَ النبيُّ ﷺ يقولُ "البَيِّنةَ وإلا فحَدٌّ في ظهرِكَ" قال فقال هلالٌ والذي بَعَثكَ بالحقِّ إنّي لصادقٌ و ليُنْزِلنَّ في أمْرِي ما يُبَرِّئُ ظَهْرِي من الحَدِّ فَنزَلَ } وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ { [ النور
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ هِشَامٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ ؟ فَجَعَلَ يَقُولُ الْبَيِّنَةَُ وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ فَذَكَرَ حَدِيثَ اللِّعَانِ ."
صحيح البخاري
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَجَاءَ فَشَهِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ ."
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ؟" فَقَالَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ وَ لَيُنْزِلَنَّ اللهُ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي قَالَ فَنَزَلَتْ } وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ { النور ٦ حَتَّى بَلَغَ } وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ { النور ٩ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَجَاءَا فَقَامَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ فَشَهِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْ تَائِبٍ ؟" ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ } أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ { النور ٩ قَالُوا لَهَا إِنَّهَا الْمُوجِبَةُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَتَلَكَّأَتْ وَ نَكَصَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا سَتَرْجِعُ فَقَالَتْ وَاللهِ ! لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَبْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ" فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عِمْرَانُ بنُ يزيد قال حدَّثنا مَخْلَدُ بنُ حُسَيْنٍ الأزدي قال حدَّثنا هشامُ بنُ حسَّان عن محمدِ بن سِيرِين عن أنسِ بن مالك قال إنَّ أوَّلَ لِعانٍ كان في الإسلام أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قَذَفَ شَرِيكَ بنَ السَّحْماءِ بامرأتِهِ فأتَى النبيَّ ﷺ فأخبرَه بذلك فقال له النبيُّ ﷺ "أربعةَ شهداءَ وإلا فحَدٌّ في ظَهْرِك" يُرَدِّدُ ذلك عليه مِرَارًا فقال له هلال والله يا رسولَ الله إِنَّ الله ﷿ لَيَعْلَمُ أَنِّي صادقٌ و لَيُنْزِلَنَّ اللهُ ﷿ عليك ما يُبَرِّئُ ظهري من الجَلْد فبينما هم كذلك إذْ نَزَلَتْ عليه آيةُ اللِّعان } وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ { [ النور ٦ ] إلى آخر الآية فدَعَا هِلالًا فشَهِدَ أَرْبَعَ شهادات باللهِ إِنَّه لَمِنَ الصَّادقين والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان من الكاذبين ثم دُعِيَتِ المرأةُ فَشَهِدَتْ أرْبَعَ شهاداتٍ بالله إنَّه لَمِن الكاذبين فلمَّا أنْ كان في الرَّابعة أو الخامسةِ قال رسولُ الله ﷺ "وَقفُوها فإنها مُوجبةٌ" فَتَلَكَّأَتْ حتى ما شَكَكْنا أنَّها ستعترفُ ثم قالت لا أَفْضَحُ قومي سائر اليوم فمَضَتْ على اليمين فقال رسولُ الله ﷺ انْظُرُوها فإن جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا قَضِيءَ العَيْنَيْن ; فهو لهلال بن أُمَيَّة وإنْ جاءَتْ به آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْن ; فهو لشَرِيكِ بن السَّحْماء ". فجاءَتْ به آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فقال رسول الله ﷺ" لولا ما سَبَقَ فيها من كتاب الله لكان لي ولها شأنٌ " . قال الشيخ والقَضِئُ طويلُ شَعْرِ العَيْنَيْنِ ليس بمفتوح العين و لا جاحِظها والله ﷾ أعلم .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عِمْرَانُ بنُ يزيد قال حدَّثنا مَخْلَدُ بنُ حُسَيْنٍ الأزدي قال حدَّثنا هشامُ بنُ حسَّان عن محمدِ بن سِيرِين عن أنسِ بن مالك قال إنَّ أوَّلَ لِعانٍ كان في الإسلام أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قَذَفَ شَرِيكَ بنَ السَّحْماءِ بامرأتِهِ فأتَى النبيَّ ﷺ فأخبرَه بذلك فقال له النبيُّ ﷺ "أربعةَ شهداءَ وإلا فحَدٌّ في ظَهْرِك" يُرَدِّدُ ذلك عليه مِرَارًا فقال له هلال والله يا رسولَ الله إِنَّ الله ﷿ لَيَعْلَمُ أَنِّي صادقٌ و لَيُنْزِلَنَّ اللهُ ﷿ عليك ما يُبَرِّئُ ظهري من الجَلْد فبينما هم كذلك إذْ نَزَلَتْ عليه آيةُ اللِّعان } وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ { [ النور ٦ ] إلى آخر الآية فدَعَا هِلالًا فشَهِدَ أَرْبَعَ شهادات باللهِ إِنَّه لَمِنَ الصَّادقين والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان من الكاذبين ثم دُعِيَتِ المرأةُ فَشَهِدَتْ أرْبَعَ شهاداتٍ بالله إنَّه لَمِن الكاذبين فلمَّا أنْ كان في الرَّابعة أو الخامسةِ قال رسولُ الله ﷺ "وَقفُوها فإنها مُوجبةٌ" فَتَلَكَّأَتْ حتى ما شَكَكْنا أنَّها ستعترفُ ثم قالت لا أَفْضَحُ قومي سائر اليوم فمَضَتْ على اليمين فقال رسولُ الله ﷺ انْظُرُوها فإن جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا قَضِيءَ العَيْنَيْن ; فهو لهلال بن أُمَيَّة وإنْ جاءَتْ به آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْن ; فهو لشَرِيكِ بن السَّحْماء ". فجاءَتْ به آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فقال رسول الله ﷺ" لولا ما سَبَقَ فيها من كتاب الله لكان لي ولها شأنٌ " . قال الشيخ والقَضِئُ طويلُ شَعْرِ العَيْنَيْنِ ليس بمفتوح العين و لا جاحِظها والله ﷾ أعلم .
سنن أبي داود
حدَّثنا محمد بن بشار حدَّثنا ابن أبي عَدي أنبأنا هشام بن حسان حدَثني عكرمةُ عن ابن عباس أن هلالَ بن أميةَ قذف امرأته عند النبي ﷺ بشريك ابن سَحماء فقال النبي ﷺ "البينةَ أو حَدٌّ في ظهرِك" فقال يا رسول الله إذا رأى أحدنا رجُلاً على امرأته يلتمس البيِّنةَ ؟ فجعل النبي ﷺ يقول "البينةَ وإلا فحَدٌّ في ظهرك" فقال هلالٌ والذي بعثك بالحق إني لصادق و ليُنزِلنَّ الله في أمري ما يبرِّئ ظهري من الحد فنزلت { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } قرأ حتى بلغ { لَمِنَ الصَّادِقِينَ } [ النور ٦ ] فانصرف النبي ﷺ فأرسل إليهما فجاءا فقام هلالُ بن أُميةَ فشهد والنبيُّ ﷺ يقول "الله يعلم أن أحدَكما كاذبٌ فهلِ منكما مِن تائِب ؟" ثم قامتْ فشهِدتْ فلما كان عند الخامسة { أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ } [ النور ٩ ] و قالوا لها إنها مُوجِبَةٌ قال ابن عباس فتلكَّأت و نكصت حتى ظننا أنها سترجع فقالت لا أفْضَحُ قومي سائرَ اليومِ فَمَضَتْ فقال النبي ﷺ "أبْصِرُوهَا فإن جاءَت بهِ أكحَلَ العينينِ سابغَ الأليتَين خَدلَّج الساقَين فهو لشريكِ ابن سَحْماء" فجاءت به كذلك فقال النبي ﷺ "لولا ما مضى من كِتابِ اللهِ لكان لي ولها شأن" . قال أبو داود و هذا مما تفرد به أهل المدينة حديث ابن بشار حديث هلال .
سنن الترمذي
] قال فانْصَرَفَ النبيُّ ﷺ فأرْسَلَ إليهما فجاءا فقامَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ فشَهِدَ والنبيُّ ﷺ يقولُ "إنَّ الله يعلمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ فهَلْ منكما تائبٌ" ؟ ثمَّ قامت فشَهِدَتْ فلمَّا كانت عند الخامسةِ } أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ { [ النور
سنن الدارقطني
نا أَبُو عِيسَى يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدُّورِيُّ نا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَأَى أَحَدُنَا الرَّجُلَ عَلَى امْرَأَتِهِ يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ قَالَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ "الْبَيِّنَةُ وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ" قَالَ فَقَالَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ وَ لَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ بِهِ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ قَالَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ } [ النور ٦ ] حَتَّى بَلَغَ { وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ } [ النور ٩ ] قَالَ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا قَالَ فَجَاءَ فَقَامَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ فَشَهِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا مِنْ تَائِبٍ ؟" فَقَامَتْ فَشَهِدَتْ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَقِّفُوهَا فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ" قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَتَلَكَّأَتْ وَ نَكَصَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا سَتَرْجِعُ ثُمَّ قَالَتْ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ قَالَ فَمَضَتْ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَبْصِرُوهَا فَإِنْ هِيَ جَاءَتْ بِهِ" قَالَ هِشَامٌ أَحْسَبُهُ قَالَ مِثْلَ قَوْلِ مُحَمَّدٍ "فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ مُدَمَلْجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ" قَالَ فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ شَاهِينٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ قَالَا ثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا قَذَفَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَتَأْتِيَنَّ عَلَى مَا تَقُولُ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَتُجْلَدَنَّ الْحَدَّ" قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ وَ لَيُنْزِلَنَّ اللهُ عُذْرِي فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَلَاعَنَا فَلَمَّا بَقِيَتِ الْخَامِسَةُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّهَا مُوجِبَةٌ فَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تُرْحَمَ" ثُمَّ قَالَتْ وَاللهِ لَا فَضَحْتُ قَوْمِي فَمَضَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَبْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَصَّ الْعَيْنَيْنِ فلِهلالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ فلِشَريكِ بْنِ السَّحْمَاءِ" فَجَاءَتْ بِهِ لِشَرِيكٍ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ حَدثنا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَوَّلُ لِعَانٍ فِي الإِسْلَامِ أَنَّ شَرِيكَ بْنَ سَحْمَاءَ أَقْذَفَهُ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ بِامْرَأَتِهِ فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا هِلَالُ أَرْبَعَةُ شُهُودٍ وَإِلَاّ فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنِّي صَادِقٌ وَ لَيُنْزِلَنَّ اللهُ عَلَيْكَ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْجَلْدِ فَأَنْزَلَ اللهُ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ } [ النور ٦ ] إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "اشْهَدْ بِاللهِ إِنَّكَ لَمِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَى" فَشَهِدَ بِذَلِكَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الْخَامِسَةِ "وَلَعْنَةُ اللهِ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَى" فَفَعَلَ ثُمَّ دَعَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "قَوْمِي اشْهَدِي بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ مِنَ الزِّنَى" فَشَهِدَتْ بِذَلِكِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ثُمَّ قَالَ لَهَا فِي الْخَامِسَةِ "وَ غَضَبُ اللهِ عَلَيْكِ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ مِنَ الزِّنَى" فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الْخَامِسَةِ فَسَكَتَتْ سَكْتَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ ثُمَّ قَالَتْ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ فَمَضَتْ عَلَى الْقَوْلِ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُمَا وَ قَالَ "انْظُرُوا إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ" فَجَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْلَا مَا نَزَلَ فِيهِمَا مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهُمَا شَأْنٌ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ لِعَانٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أَنَّ هِلَالَ ابْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ شَرِيكَ بْنَ السَّحْمَاءِ بِامْرَأَتِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ" يُرَدِّدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ مِرَارًا فَقَالَ لَهُ هِلَالٌ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ لَيَعْلَمُ أَنِّي صَادِقٌ وَ لَيُنْزِلَنَّ اللهُ عَلَيْكَ مَا يُبَرِّئُ بِهِ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَةُ اللِّعَانِ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ } [ النور ٦ ] إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ فَدُعِيَ هِلَالٌ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ دُعِيَتِ الْمَرْأَةُ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الْخَامِسَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَقِّفُوهَا فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ" فَتَلَكَّأَتْ حَتَّى مَا شَكَكْنَا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ ثُمَّ قَالَتْ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ فَمَضَتْ عَلَى الْيَمِينِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "انْظُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ ابْنِ أُمَيَّةَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ فَجَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" لَوْلَا مَا سَبَقَ فِيهَا مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ " وَالْقَضِيءُ الْعَيْنَيْنِ طَوِيلَ شُفْرِ الْعَيْنَيْنِ لَيْسَ بِمَفْتُوحِ الْعَيْنِ وَ لَا جَاحِظِهِمَا
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَوَّلُ لِعَانٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أَنَّ شَرِيكَ بْنَ سَحْمَاءَ قَذَفَهُ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ بِامْرَأَتِهِ فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا هِلَالُ أَرْبَعَةُ شُهُودٍ وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَيَعْلُمُ إِنِّي لَصَادِقٌ وَ لَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ مَا يُبَرِّئُ بِهِ ظَهْرِي مِنَ الْجَلْدِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ اللِّعَانِ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } [ النور ٦ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "اشْهَدْ بِاللَّهِ إِنَّكَ لَمِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَى" فَشَهِدَ بِذَلِكَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الْخَامِسَةِ "وَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَى" فَفَعَلَ ثُمَّ دَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "قَوْمِي اشْهَدِي بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ مِنَ الزِّنَى" فَشَهِدَتْ بِذَلِكَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ثُمَّ قَالَ لَهَا فِي الْخَامِسَةِ "وَ غَضَبُ اللَّهِ عَلَيْكِ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ مِنَ الزِّنَى" فَقَالَتْ . قَالَ مَخْلَدٌ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الْخَامِسَةِ سَكَتَتْ سَكْتَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ ثُمَّ قَالَتْ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ فَمَضَتْ عَلَى الْقَوْلِ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُمَا وَ قَالَ "انْظُرُوا إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا أَقْمَرَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ" فَجَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَوْلَا مَا نَزَلَ فِيهِمَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ"
سنن أبي داود
حدَّثنا الحسنُ بنُ علي حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ أخبرنا عبَّادُ بنُ منصور عن عِكرِمَة عن ابنِ عباسٍ قال جاء هلالُ بنُ أُميةَ وهو أحد الثلاثة الذين تابَ الله عليهم فجاء مِن أرضهِ عِشاءً فَوَجَدَ عند أهلِه رجلاً فرأى بعينه و سَمعَ بأُذنَيه فلم يُهِجْهُ حتى أصبَح ثم غدا على رسولِ الله ﷺ فقال يا رسولَ الله إني جئتُ أهلي عِشاءً فوجدتُ عندَهم رجلاً فرأيت بعينيَّ و سمعتُ بأذنيَّ فكره رسولُ الله ﷺ ما جاء به واشتدَّ عليه فنزلت { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ } [ النور ٦ ] الآيتين كِلتيهما فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ ﷺ فقال "أبْشِرْ يا هلالُ قد جعل الله عزَ وجل لك فرجاً و مخرجاً" قال هلال قد كُنْتُ أرجُو ذلك مِن ربي فقال رسولُ الله ﷺ "أرسلوا إليها" فجاءت فتلا عليهما رسولُ الله ﷺ و ذكَّرهما وأخبرهما أن عذابَ الآخِرَة أشدُّ مِن عذابِ الدنيا فقال هِلال واللهِ لقد صدقتُ عليها فقالت كَذَبَ فقال رسولُ الله ﷺ "لاعِنوا بينهما" فقيل لهلالٍ اشهَدْ فشهد أربَع شهاداتٍ بالله إنه لمن الصَّادقينَ فلما كانتِ الخامِسَة قيلَ يا هلالُ اتقِ الله فإن عذابَ الدنيا أهونُ مِن عذابِ الآخِرَةِ وإن هذه المُوجبةُ التي توجبُ عليكَ العذابَ فقال واللهِ لا يُعَذبُنِي الله عليها كما لم يَجْلِدني عليها فَشَهِدَ الخامسَة أن لعة الله عليه إن كانَ مِن الكاذبينَ ثم قيل لها اشْهَدِي فَشَهِدتْ أربعَ شهاداتِ بالله إنه لمِنَ الكاذبينَ فلما كانت الخامسة قيل لها اتقي اللهَ فإن عذابَ الدنيا أهونُ مِن عذابِ الآخرة وإن هذه الموجبةُ التي تُوجِبُ عليكِ العذابَ فتلكأت ساعةً ثم قالت والله لا أفْضَحُ قومي فشهدتِ الخامِسَةَ أن غَضبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَادِقينَ ففرَّق رسولُ الله ﷺ بينهما و قَضَى أن لا يُدعى ولدها لأبٍ و لا تُرمى و لا يُرمى ولدها و مَنْ رماها أو رَمَى ولدها فعليه الحَدُّ و قضى أن لا بَيْتَ لها عليه و لا قُوتَ مِن أجْلِ أنهما يتفرقانِ مِن غير طَلاق و لا مُتوفَّى عنها و قال "إن جاءت بهِ أُصيْهِبَ أُرَيصِحَ أثُيبجَ حَمْشَ الساقيْن فهو لِهلال وإن جاءت به أورْقَ جَعْداً جُمالياً خدلَّج السَّاقيْنِ سابغَ الأليَتَيْنِ فهو للذي رُمِيَت به" فجاءت به أورقَ جعداً جُمالياً خَدَلّجَ الساقَينِ سابغَ الأليتين فقال رسولُ الله ﷺ "لولا الأيمانُ لكان لي ولها شأنٌ" قال عِكرمة فكان بعد ذلك أميراً على مِصر وما يُدْعَى لأب . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا حَدَّثنَا عبد الأعلى حَدَّثنا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ فَقَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ ذَلِكَ وَأنا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ فِي ذَلِكَ عِلْمًا فَقَالَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ هِلالَ بن أمية قذف امرأته بشريك بن السَّحْمَاءِ وَ كان أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ وَ كان شَرِيكٌ أخو الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لأُمِّهِ فَلاعَنَ بَيْنَهُمَا وَ قال أَبْصِرُوهُ فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا فَهُوَ لِهِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَإن جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكٍ .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [ النور ٤ ] قَالَ سَعْدُ بْنُ عِبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْأَنْصَارِ أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَلُمْهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا وَ لَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ فَقَالَ سَعْدٌ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ وَأَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ لَكِنْ قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنِّي لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَهِيجَهُ وَ لَا أُحَرِّكَهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ فَوَاللَّهِ لَا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ قَالَ فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ وَ سَمِعَ بِأُذُنَيْهِ فَلَمْ يَهِجْهُ حَتَّى أَصْبَحَ فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جِئْتُ أَهْلِي عِشَاءً فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا رَجُلًا فَرَأَيْتُ بِعَيْنِي وَ سَمِعْتُ بِأُذُنِي وَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا جَاءَ بِهِ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عِبَادَةَ إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ وَيُبْطِلَ شَهَادَتَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ "وَاللَّهِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجًا" فَقَالَ هِلَالٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ أَرَى مَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ فَوَاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَيُرِيدُ أَنْ يَأْمُرَ بِضَرْبِهِ إِذْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَحْيُ وَ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَبُّدِ جِلْدِهِ فَأَمْسَكُوا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْوَحْيِ فَنَزَلَتْ { وَالَّذِينَ يُرْمَوْنَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } [ النور ٦ ] الْآيَةَ كُلَّهَا فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَبْشِرْ يَا هِلَالُ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكَ فَرَجًا وَ مَخْرَجًا" فَقَالَ هِلَالٌ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَاكَ مِنْ رَبِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرْسِلُوا إِلَيْهَا" فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا فَجَاءَتْ فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ ذَكَّرَهُمَا وَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَذَابَ الْآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا فَقَالَ هِلَالٌ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا فَقَالَتْ كَذَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَاعِنُوا بَيْنَهُمَا" فَقَالَ لِهِلَالٍ "اشْهَدْ" فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لِمَنِ الصَّادِقِينَ فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ "يَا هِلَالُ اتَّقِ اللَّهِ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ الْعَذَابَ" فَقَالَ وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبَنِي اللَّهُ عَلَيْهَا كَمَا لَمْ تَجْلِدْنِي عَلَيْهَا فَشَهِدَ الْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ قِيلَ لَهَا اشْهَدِي فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لِمَنِ الْكَاذِبِينَ فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ لَهَا "اتَّقِي اللَّهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ" فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ وَاللَّهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي فَشَهِدَتِ الْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُمَا وَ قَضَى أَنْ لَا يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ وَ لَا يُرْمَى وَلَدُهَا وَ مَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا فَعَلَيْهِ الْحَدُّ وَ قَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ وَ لَا قُوتَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ وَ لَا مُتَوَفًّى عَنْهَا وَ قَالَ "إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ أُثُيْبِجَ أُرَيْسِحَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالٍ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ" فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَوْلَا الْأَيْمَانُ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ" قَالَ عِكْرِمَةُ وَ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ ؟ فَلَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا مُتَفَخِّذُهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أُحَرِّكَهُ وَ لَا أَهِيجَهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ فَوَاللهِ لَا آتِي بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ لَا تَلُمْهُ ; فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ وَاللهِ مَا تَزَوَّجَ فِينَا قَطُّ إِلَّا عَذْرَاءَ وَ لَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ . فَقَالَ سَعْدٌ وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهَا الْحَقُّ وَأَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ لَكِنِّي عَجِبْتُ . فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ الْبَارِحَةَ عِشَاءً مِنْ حَائِطٍ لِي كُنْتُ فِيهِ فَرَأَيْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلًا وَرَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ وَ سَمِعْتُ بِأُذُنَيَّ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا جَاءَ بِهِ فَقِيلَ أَيُجْلَدُ هِلَالٌ وَتَبْطُلُ شَهَادَتُهُ فِي الْمُسْلِمِينَ ؟ فَقَالَ هِلَالٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِكَ أَنَّكَ تَكْرَهُ مَا جِئْتُ بِهِ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ فَرَجًا . قَالَ فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَذَلِكَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ تَرَبَّدَ لِذَلِكَ جَسَدُهُ وَ وَجْهُهُ وَأَمْسَكَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَلَمَّا رُفِعَ الْوَحْيُ قَالَ أَبْشِرْ يَا هِلَالُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ادْعُهَا فَدُعِيَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ فَقَالَ هِلَالٌ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا قُلْتُ إِلَّا حَقًّا وَ لَقَدْ صَدَقْتُ . قَالَ فَقَالَتْ هِيَ عِنْدَ ذَلِكَ كَذَبَ . قَالَ فَقِيلَ لِهِلَالٍ أَتَشْهَدُ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّكَ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ؟ وَقِيلَ لَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ يَا هِلَالُ اتَّقِ اللهَ فَإِنَّ عَذَابَ اللهِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ النَّاسِ وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ الْعَذَابَ . قَالَ وَاللهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللهُ عَلَيْهَا أَبَدًا كَمَا لَمْ يُجَلِّدْنِي عَلَيْهَا فَشَهِدَ الْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ . وَقِيلَ اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَقِيلَ لَهَا عِنْدَ الْخَامِسَةِ يَا هَذِهِ اتَّقِي اللهَ فَإِنَّ عَذَابَ اللهِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ النَّاسِ وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ وَاللهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي فَشَهِدَتِ الْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ . قَالَ وَ قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا تُرْمَى وَ لَا يُرْمَى وَلَدُهَا وَ مَنْ رَمَاهَا وَرَمَى وَلَدَهَا جُلِدَ الْحَدَّ وَ لَيْسَ لَهَا عَلَيْهِ قُوتٌ وَ لَا سُكْنَى ; مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ بِغَيْرِ طَلَاقٍ وَ لَا مُتَوَفًّى عَنْهَا وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُثَيْبِجَ أُصَيْهِبَ أَرْسَحَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا فَهُوَ لِصَاحِبِهِ قَالَ فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَوْلَا الْأَيْمَانُ لَكَانَ لِي وَلَهَا أَمْرٌ" قَالَ عَبَّادٌ فَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ لَا يُدْرَى مَنْ أَبُوهُ .
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ "سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَأَنَا أُرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْهُ عِلْمًا فَقَالَ إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ وَ كَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ وَ كَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ لَاعَنَ فِي الْإِسْلَامِ قَالَ فَلَاعَنَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ قَالَ فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى السَّامِيُّ قَالَ سُئِلَ هِشَامٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ فَحَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ذَلِكَ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا فَقَالَ إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ وَ كَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ فَلَاعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ "ابْصُرُوهُ فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ ابْنِ أُمَيَّةَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا أَحْمَشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ" قَالَ فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا أَحْمَشَ السَّاقَيْنِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا } [ النور ٤ ] قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْأَنْصَارِ أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ لَا تَلُمْهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ وَاللهِ مَاتَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ فَقَالَ سَعْدٌ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ وَأَنَّهَا مِنَ اللهِ وَ لَكِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنِّي لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَهِيجَهُ وَ لَا أُحَرِّكَهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَوَاللهِ لَا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ قَالَ فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ وَ سَمِعَ بِأُذُنَيْهِ فَلَمْ يَهِجْهُ حَتَّى أَصْبَحَ فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ أَهْلِي عِشَاءً فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا رَجُلًا فَرَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ وَ سَمِعْتُ بِأُذُنَيَّ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا جَاءَ بِهِ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْآنَ يَضْرِبُ رَسُولُ اللهِ ﷺ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ وَيُبْطِلُ شَهَادَتَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ هِلَالٌ وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجًا فَقَالَ هِلَالٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَرَى مَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ فَوَاللهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَأْمُرَ بِضَرْبِهِ إِذْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْوَحْيُ وَ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَبُّدِ جِلْدِهِ يَعْنِي فَأَمْسَكُوا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الوَحْيِ فَنَزَلَتْ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ } [ النور ٦ ] الْآيَةَ كُلَّها فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أَبْشِرْ يَا هِلَالُ فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَكَ فَرَجًا وَ مَخْرَجًا" فَقَالَ هِلَالٌ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَاكَ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْسِلُوا إِلَيْهَا" فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا فَجَاءَتْ فَتَلَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمَا وَ ذَكَّرَهُمَا وَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَذَابَ الْآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا فَقَالَ هِلَالٌ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا فقالَتْ كَذَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَاعِنُوا بَيْنَهُمَا" فَقِيلَ لِهِلَالٍ اشْهَدْ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ قِيلَ يَا هِلَالُ اتَّقِ اللهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ الْعَذَابَ فَقَالَ لَا وَاللهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللهُ عَلَيْهَا كَمَا لَمْ يَجْلِدْنِي عَلَيْهَا فَشَهِدَ فِي الْخَامِسَةِ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ ثُمَّ قِيلَ لَهَا اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ لَهَا اتَّقِ اللهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ وَاللهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي فَشَهِدَتْ فِي الْخَامِسَةِ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُمَا وَ قَضَى أَنْ لَا يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ وَ لَا تُرْمَى هِيَ بِهِ وَ لَا يُرْمَى وَلَدُهَا وَ مَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا فَعَلَيْهِ الْحَدُّ وَ قَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ وَ لَا قُوتَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ وَ لَا مُتَوَفًّى عَنْهَا وَ قَالَ "إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ أُرَيْسِحَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالٍ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ" فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ سَابِغَالْأَلْيَتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْلَا الْأَيْمَانُ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ" قَالَ عِكْرِمَةُ "فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ وَ كَانَ يُدْعَى لِأُمِّهِ وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "انْظُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا أَكْحَلَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ" . فَجَاءَتْ بِهِ جَعْدًا أَكْحَلَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا عبدُ الأعلى قال سُئلَ هشامٌ عن الرَّجلِ يَقْذِفُ امرأتَه فحدَّثنا هشام عن محمد قال سألتُ أنسَ بنَ مالك عن ذلك وأنا أرى أنَّ عنده من ذلك علمًا فقال إنَّ هلالَ بن أميَّةَ قَذَفَ امرأته بشَرِيكِ بن السَّحْمَاء و كان أخا إِنَّ البَرَاءِ بن مالكٍ لأمِّه و كان أوَّلَ مَنْ لاعَنَ فَلَاعَنَ رسول الله ﷺ بينَهما ثم قال "أبْصِرُوهُ فإنْ جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا فَضِيءَ العَيْنَيْنِ فهو لهلالِ بن أُميَّة وإنْ جاءَتْ به أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْسَ السَّاقَيْنِ فهو لشَرِيكِ بن السَّحْمَاء" . قال فأُنْبِئْتُ أنَّها جاءَتْ به أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْسَ السَّاقَيْن .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَبْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ" فَجَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا عبدُ الأعلى قال سُئلَ هشامٌ عن الرَّجلِ يَقْذِفُ امرأتَه فحدَّثنا هشام عن محمد قال سألتُ أنسَ بنَ مالك عن ذلك وأنا أرى أنَّ عنده من ذلك علمًا فقال إنَّ هلالَ بن أميَّةَ قَذَفَ امرأته بشَرِيكِ بن السَّحْمَاء و كان أخا إِنَّ البَرَاءِ بن مالكٍ لأمِّه و كان أوَّلَ مَنْ لاعَنَ فَلَاعَنَ رسول الله ﷺ بينَهما ثم قال "أبْصِرُوهُ فإنْ جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا فَضِيءَ العَيْنَيْنِ فهو لهلالِ بن أُميَّة وإنْ جاءَتْ به أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْسَ السَّاقَيْنِ فهو لشَرِيكِ بن السَّحْمَاء" . قال فأُنْبِئْتُ أنَّها جاءَتْ به أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْسَ السَّاقَيْن .

