تزويج النبي ﷺ فاطمة من علي بدرعه الحطمية صداقًا لها
تضم هذه المجموعة 39 حديثًا من 8 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ قَالُوا ثنا سَعِيدُ بْنُ زُنْبُورٍ ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ زَوَّجَ فَاطِمَةَ قَالَ "يَا عَلِيُّ لَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تُقَدِّمَ لَهُمْ شَيْئًا" فَقَالَ عَلِيٌّ مَا لِيَ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "أَعْطِهَا دِرْعَكَ الْحُطَمِيَّةَ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا أحمد بن الوليد الكرخي قَال حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عَبد اللَّهِ الأُوَيْسيّ قَال حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَن عِكْرِمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّ عَلِيًّا تَزَوَّجَ فاطمةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَعْطِهَا شَيْئًا" . قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ . قَالَ "فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟"
سنن أبي داود
حدَّثنا كثيرُ بنُ عُبيدٍ الحمصي حدَّثنا أبو حيوة عن شُعيب يعني ابنَ أبي حمزة حدثني غيلانُ بنُ أنس حدثني محمدُ بنُ عبدِ الرحمن بن ثوبان عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ أن علياً لما تزوَّجَ فاطمةَ بنتَ رسولِ الله ﷺ أراد أن يَدْخُلَ بها فمنعه رسولُ اللهِ ﷺ حتى يُعْطِيَها شيئاً فقال يا رسولَ الله ليس لي شيءٌ فقال له النبيُّ ﷺ "أعْطِهَا درعَكَ" فأعطاها درْعَهُ ثم دَخَلَ بها .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ قَالَ فَبَاعَ عَلِيٌّ دِرْعًا لَهُ وَبَعْضَ مَا بَاعَ مِنْ مَتَاعِهِ فَبَلَغَ أَرْبَعَ مِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَمًا . قَالَ "وَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَيْهِ فِي الطِّيبِ وَ ثُلُثًا فِي الثِّيَابِ وَ مَجَّ فِي جَرَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَغْتَسِلُوا بِهِ" قَالَ "وَأَمَرَهَا أَنْ لَا تَسْبِقَهُ بِرِضَاعِ وَلَدِهَا" قَالَ فَسَبَقَتْهُ بِرَضَاعِ الْحُسَيْنِ وَأَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَنَعَ فِي فِيهِ شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَكَانَ أَعْلَمَ الرَّجُلَيْنِ
صحيح ابن حبان
حَدثنا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ حَدثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَعْطِهَا شَيْئًا" قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ "فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَعْطِهَا شَيْئًا" قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ "فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا هارونُ بنُ إسحاق عن عَبْدَة عن سعيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عبَّاس قال لمَّا تَزَوَّجَ عليٍّ ﵁ فاطمةَ ﵂ قال له رسولُ الله ﷺ "أَعْطِها شيئًا" قال ما عندي قال "فأينَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّة ؟" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا هارونُ بنُ إسحاق عن عَبْدَة عن سعيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عبَّاس قال لمَّا تَزَوَّجَ عليٍّ ﵁ فاطمةَ ﵂ قال له رسولُ الله ﷺ "أَعْطِها شيئًا" قال ما عندي قال "فأينَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّة ؟" .
سنن أبي داود
حدَّثنا إسحاقُ بنُ إسماعيل الطالقاني حدَّثنا عَبْدَةُ حدَّثنا سعيد عن أيوبَ عن عِكرمةَ عن ابنِ عباس قال لما تزوَّج عليٌّ فاطمةَ قال له رسولُ الله ﷺ "أعطِها شيئاً" قال ما عِندي شيءٌ قال "أين درْعُكَ الحُطَمِيةُ ؟" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ أَخْبَرَنِي شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ زَوَّجْتَنِيهِ أُعَيْمِشَ عَظِيمَ الْبَطْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ أَوْ أَحَدُهُمَا شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ لَمَّا أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمْ نَجِدْ فِي بَيْتِهِ إِلَّا رَمَلًا مَبْسُوطًا وَ وِسَادَةً حَشَوْهَا وَجَرَّةً وَ كُوزًا فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ لَا تُحْدِثَنَّ حَدِيثًا أَوْ قَالَ "لَا تَقْرَبَنَّ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ" فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "أَثَمَّ أَخِي ؟" فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَ هِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ كَانَتْ حَبَشِيَّةً وَ كَانَتِ امْرَأَةً صَالِحَةً يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَخُوكَ وَزَوَّجْتُهُ ابْنَتُكَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَآخَى بَيْنَ عَلِيٍّ وَ نَفْسِهِ قَالَ "إِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ يَا أُمَّ أَيْمَنَ" قَالَتْ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ مَسَحَ بِهِ صَدْرَ عَلِيٍّ وَ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ تَعْثُرُ فِي مِرْطِهَا مِنَ الْحَيَاءِ فَنَضَحَ عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ لَهَا "إِنِّي لَمْ آلُكِ أَنْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ" ثُمَّ رَأَى سَوَادًا مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ أَوْ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ فَقَالَ "مَنْ هَذَا ؟" قَالَتْ أَسْمَاءُ قَالَ "أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ؟" قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "جِئْتِ كَرَامَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَ ابْنَتِهِ ؟" قَالَتْ نَعَمْ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَفَضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَتْ فَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ فَإِنَّهُ لأَوْثَقُ عَمَلِي عِنْدِي ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ "دُونَكَ أَهْلِكَ" ثُمَّ خَرَجَ فَوَلَّى قَالَتْ فَمَا زَالَ يَدْعُو لَهُمَا حَتَّى تَوَارَى فِي حِجْرِهِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ سُلَيْطٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ" قَالَ فَقَالَ سَعْدٌ عَلَيَّ كَبْشٌ وَ قَالَ فُلَانٌ عَلَيَّ كَذَا وَ كَذَا مِنْ ذُرَةٍ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا الْخَلِيلُ بْنُ مُوسَى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ قَالُوا هَاتِ شَيْئًا قَالَ مَا أَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّوَاسِيُّ ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِعَلِيٍّ رَضِي اللهُ عَنْهُ عِنْدَكَ فَاطِمَةُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ "مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَرْحَبًا وَأَهْلًا" لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الْأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ قَالُوا وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي "مَرْحَبًا وَأَهْلًا" فَقَالُوا يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِحْدَاهُمَا أَعْطَاكَ الْأَهْلَ وَالْمَرْحَبَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ "يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ" قَالَ سَعْدٌ عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَصُوعًا مِنْ ذُرَةٍ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ قَالَ "لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي" فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا فِي بِنَائِهما"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمد وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد الرقاشي قَالَا حَدَّثنَا مالك بن إسماعيل قَال حَدَّثنا عَبد الرحمن بن حُمَيد الرؤاسي قَال حَدَّثنا عَبد الْكَرِيمِ بْنُ سُلَيْطٍ عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ قَالَ نَفَرٌ لِعَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ لَوْ خَطَبْتَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ مَا حَاجَةُ عَلِيٍّ قَالَ ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلا لَمْ يُزِدْهُ عَلَيْهِمَا فَخَرَجَ عَلِيٌّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ قَالُوا مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ لا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي مَرْحَبًا وَأَهْلا قَالُوا يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعْطَاكَ الأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ قَالَ فَلَمَّا بعد ما زوجه قال ياعلي إنه لابد لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ وَ قال سَعْد عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا كَانَ ليلة البناء قال ياعلي لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي فَدَعَا النَّبِيّ ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا في شبليهما .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تُذْكَرُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إِلَّا صَدَّ عَنْهُ حَتَّى يَئِسُوا مِنْهَا فَلَقِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلِيًّا فَقَالَ إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْبِسُهَا إِلَّا عَلَيْكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَلِمَ تَرَ ذَلِكَ ؟ فَوَاللهِ مَا أَنَا بِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ مَا أَنَا بِصَاحِبِ دُنْيَا يُلْتَمَسُ مَا عِنْدِي وَقَدْ عَلِمَ مَا لِي صَفْرَاءُ وَ لَا بَيْضَاءُ وَمَا أَنَا بِالْكَافِرِ الَّذِي يُتَرَفَّقُ بِهَا عَنْ دِينِهِ يَعْنِي يَتَأَلَّفُهُ بِهَا إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فَقَالَ سَعْدٌ فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتُفُرِجَنَّهَا عَنِّي فَإِنَّ لِي فِي ذَلِكَ فَرَجًا قَالَ أَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ تَقُولُ جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَهُوَ ثَقِيلٌ حَصِرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ ؟" قَالَ أَجَلْ جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَإِلَى وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "مَرْحَبًا" كَلِمَةً ضَعِيفَةً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لَهُ قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ رَحَّبَ بِي كَلِمَةً ضَعِيفَةً فَقَالَ سَعْدٌ أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَا خُلْفَ الْآنَ وَ لَا كَذِبَ عِنْدَهُ وَأَعْزَمُ عَلَيْكَ لَتَأْتِيَنَّهُ غَدًا فَلَتَقُولَنَّ يَا نَبِيَّ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذِهِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْأُولَى أَوَّلًا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ حَاجَتِي قَالَ قُلْ كَمَا أَمَرْتُكَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي ؟ قَالَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ "يَا بِلَالُ إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سُنَّةِ أُمَّتِي الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَائْتِ الْمَغْنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ وَاجْعَلْ لِي قَصْعَةً لِعَلِيٍّ أَجْمَعُ عَلَيْهَا الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فَإِذَا فَرَغْتُ فَآذِنِّي بِهَا" فَانْطَلَقَ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ ثُمَّ أَتَاهُ بِقَصْعَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَأْسِهَا وَ قَالَ "أَدْخِلِ النَّاسَ عَلَيَّ زِقَّةً زِقَّةً وَ لَا تُغَادِرُونَ زِقَّةً إِلَى غَيْرِهَا" يَعْنِي إِذَا فَرَغَتْ زِقَّةٌ فَلَا تَعُودَنَّ ثَانِيَةً فَجَعَلَ النَّاسُ يَرُدُّونَ كُلَّمَا فَرَغَتْ زِقَّةٌ وَرَدَتْ أُخْرَى حَتَّى فَرَغَ النَّاسُ ثُمَّ عَمَدَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مَا فَضَلَ مِنْهَا فَتَفَلَ فِيهَا وَبَارَكَ وَ قَالَ "يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ وَ قُلْ لَهُنَّ كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ" ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ إِنِّي زَوَّجْتُ بِنْتِي ابْنَ عَمِّي وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتِهَا مِنِّي وَأَنَا دَافِعُهَا إِلَيْهِ فَدُونَكُنَّ ابْنَتَكُنَّ فَقُمْنَ النِّسَاءُ فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَأَلْبَسْنَهَا مِنْ ثِيَابِهِنَّ وَحَلَّيْنَهَا مِنْ حُلِيِّهِنَّ "ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ النِّسَاءُ ذَهَبْنَ وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ سَتَرٌ وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رِسْلِكِ" مَنْ أَنْتِ ؟ "قَالَتْ أَنَا الَّتِي أَحْرُسُ ابْنَتَكَ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ تُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قُرَيْبَةً مِنْهَا إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَوْ أَرَادَتْ شَيْئًا أَفْضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَ" فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ وَ مِنْ خَلْفِكِ وَ عَنْ يَمِينِكِ وَ عَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حَصِرَتْ وَبَكَتْ فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا ; لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ" مَا يُبْكِيكِ ؟ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي وَقَدْ أَصَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلِي وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لِمَنِ الصَّالِحِينَ "فَلَانَ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ" يَا أَسْمَاءُ ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ فَامْلَئِيهِ مَاءً "فَأَتَتْ أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ فَمَلَأَتْهُ فَمَجَّ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ وَ مَسَحَ فِيهِ وَجْهَهُ وَقَدَمَيْهِ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَكَفَا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا ثُمَّ الْتَزَمَهَا فَقَالَ اللهُمَّ" إِنَّهُمَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمَا اللهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّي الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهُمَا "ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا ثُمَّ دَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمَا" قُومَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللهُ بَيْنَكُمَا وَبَارَكَ فِي سَيْرِكُمَا وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا " ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَوَارَى فِي حُجْرَتِهِ ﷺ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ الْبَصْرِيُّ . وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدُ الرُّؤَاسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا لِعَلِيٍّ عِنْدَكَ فَاطِمَةُ فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ "مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟" قَالَ ذُكِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "مَرْحَبًا وَأَهْلًا" لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهَا فَخَرَجَ إِلَى الرَّهْطِ مِنَ الْأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ فَقَالُوا مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي "مَرْحَبًا وَأَهْلًا" قَالُوا يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِحْدَاهُمَا قَدْ أَعْطَاكَ الْأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الرَّحْبَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ "يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ" . قَالَ سَعْدٌ عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمْعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ قَالَ "يَا عَلِيُّ لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي" فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلِهِمَا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ الرَّازِيِّ عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تُذْكَرُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إِلَّا صَدَّ عَنْهُ حَتَّى يَئِسُوا مِنْهَا فَلَقِي سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلِيًّا فَقَالَ إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْبِسُهَا إِلَّا عَلَيْكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَلِمَ تَرَ ذَلِكَ ؟ فَوَاللهِ مَا أَنَا بِوَاحِدِ الرَّجُلَيْنِ مَا أَنَا بِصَاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ مَا عِنْدِي وَقَدْ عَلِمَ مَا لِي صَفْرَاءَ وَ لَا بَيْضَاءَ وَمَا أَنَا بِالْكَافِرِ الَّذِي يَتَرَقَّقُ بِهَا عَنْ دِينِهِ يَعْنِي يَتَأَلَّفَهُ بِهَا إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فَقَالَ سَعْدٌ فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَفْرِجَنَّهَا عَنِّي فَإِنَّ لِي فِي ذَلِكَ فَرَجًا فَقَالَ أَقُولُ مَاذَا ؟ فَقَالَ تَقُولُ جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ ثَقِيلٌ حَصِرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ ؟" قَالَ أَجَلْ جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَرْحَبًا" كَلِمَةً ضَعِيفَةً فَرَجَعَ عَلِيٌّ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ فَلَمْ يَزِدْ أَنْ رَحَّبَ بِي بِكَلِمَةٍ ضَعِيفَةٍ فَقَالَ سَعْدٌ أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَا خُلْفَ الْآنَ وَ لَا كَذِبَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَمَّا أَتَيْتُهُ غَدًا فَلَتَقُولَنَّ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذِهِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْأُولَى أَوَلَا أَقُولُ حَاجَتِي ؟ قَالَ قُلْ كَمَا أَمَرْتُكَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي ؟ قَالَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ "يَا بِلَالُ قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَةِ أُمَّتِي الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَائْتِ الْغَنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ أَوْ خَمْسَةٍ فَاجْعَلْ لِي قَصِيعَةً لَعَلِّي أَجْمَعُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَائْذِنِّي بِهَا" فَانْطَلَقَ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ ثُمَّ جَاءَ بِقَصْعَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ ادْخِلْ عَلِيَّ النَّاسَ زُفَّةً زُفَّةً وَ لَا تُغَادِرَنَّ زُفَّةً إِلَى غَيْرِهَا يَعْنِي إِذَا فَرَغْتَ مِنْ زُفَّةٍ لَمْ تَعُدْ ثَانِيَةً فَجَعَلَ النَّاسَ يَرِدُونَ كُلَّمَا فَرَغَتْ زُفَّةً وَرَدَتْ أُخْرَى حَتَّى فَرَغَ النَّاسُ ثُمَّ عَمَدَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى فَضْلٍ مِنْهَا فَثَفَلَ فِيهَا وَبَارَكَ وَ قَالَ "يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ وَ قُلْ لَهُنَّ كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ" ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ "إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتَهَا مِنِّي وَأَنَا دَافِعُهَا إِلَيْهِ فَدُونَكُنَّ ابْنَتُكُنَّ" فَقُمْنَ النِّسَاءُ إِلَيْهَا فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَأَلْبَسْنَهَا مِنْ ثِيَابِهِنَّ وَحَلَّيْنَهَا مِنْ حُلِيِّهِنَّ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ فَلَمَّا رَآهُ النِّسَاءُ وَثَبْنَ وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ سُتْرَةً وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ "كَمَا أَنْتِ عَلَى رِسْلِكِ مَنْ أَنْتِ ؟" قَالَتْ أَنَا الَّتِي أَحْرُسُ ابْنَتَكَ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا إِنْ عُرِضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَوْ أَرَادَتْ شَيْئًا أَفَضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَ "فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ وَ مِنْ خَلْفَكِ وَ عَنْ يَمِينِكِ وَ عَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ﷺ حَصِرَتْ وَبَكَتْ فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا يُبْكِيكِ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي وَقَدْ أَصَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلٍ وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ" فُلَانٌ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا أَسْمَاءُ ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ وَامْلَئِيهِ مَاءً" فَأَتَتْهُ أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ فَمَلَأَتْهُ مَاءً ثُمَّ تَمَسَّحَ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ وَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ وَ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَكَفًّا بَيْنَ يَدَيْهَا ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا ثُمَّ الْتَزَمَهُمَا فَقَالَ "اللهُمَّ إِنَّهُمَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمَا اللهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنَّا الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهُمَا" ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا ثُمَّ دَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا ثُمَّ قَالَ "قُومَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللهُ بَيْنَكُمَا وَبَارَكَ فِي سَيْرِكُمَا وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا" ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَتَوَارَى فِي حُجَرِهِ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ "كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَضَرَبَ الْبَابَ فَفَتَحَتْ لَهُ أُمُّ أَيْمَنَ الْبَابَ" فَقَالَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ "ادْعِي لِي أَخِي" . قَالَتْ هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ ؟ قَالَ "نَعَمْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ وَ سَمِعْنَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَنَحَّيْنَ" قَالَتْ "وَاخْتَبَأْتُ أَنَا فِي نَاحِيَةٍ" قَالَتْ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ نَضَحَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ "ادْعُوا لِي فَاطِمَةَ" فَجَاءَتْ خَرِقَةً مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا "قَدْ يَعْنِي أَنْكَحْتُكَ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ وَدَعَا لَهَا وَ نَضَحَ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَأَى سَوَادًا" فَقَالَ "مَنْ هَذَا ؟" قُلْتُ أَسْمَاءُ قَالَ ابْنَةُ عُمَيْسٍ "قُلْتُ نَعَمْ قَالَ" كُنْتِ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُكْرِمِينَهُ ؟ "قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ" فَدَعَا لِي " . خَالَفَهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ فَرَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَضَرَبَ الْبَابَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ أُمُّ أَيْمَنَ فَفَتَحَتْ لَهُ الْبَابَ فَقَالَ "يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي أَخِي" فَقَالَتْ أَخُوكَ هُوَ أَيَّ كَلِمَةٍ يَمَانِيَةٍ وَتَنْكِحُهُ ابْنَتَكَ قَالَ "يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي" فَسَمِعَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَحَشْحَشْنَ فَجَلَسْنَ فِي نَاحِيَةٍ ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَدَعَا لَهُ وَ نَضَحَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ "ادْعُو لِي فَاطِمَةَ" فَجَاءَتْ وَ هِيَ عَرِقَةٌ أَوْ حَرِقَةٌ مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا "اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ" وَدَعَا لَهَا وَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ خَرَجَ فَرَأَى سَوَادًا فَقَالَ "مَنْ هَذَا ؟" قَالَتْ أَسْمَاءُ قَالَ "ابْنَةُ عُمَيْسٍ ؟" قُلْتُ نَعَمْ قَالَ "أَكُنْتِ فِي زِفَافِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُكْرِمِينَهُ ؟" قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَا لِي
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ خَلَّادٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ كَانَ فِيمَا أَهْدَى مَعَهَا سَرِيرًا مَشْرُوطًا وَ وِسَادَةً مِنْ أُدْمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ وَقِرْبَةً" قَالَ وَجَاءُوا بِبَطْحَاءِ الرَّمْلِ فَبَسَطُوهُ فِي الْبَيْتِ ؟ وَ قَالَ لِعَلِيٍّ "إِذَا أَتَيْتَ بِهَا فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى آتِيَكَ" فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَقَّ الْبَابَ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّ أَيْمَنَ فَقَالَ لَهَا "ثَمَّ أَخِي ؟" فَقَالَتْ وَكَيْفَ يَكُونُ أَخَاكَ وَقَدْ زَوَّجْتَهُ ابْنَتَكَ ؟ قَالَ "فَإِنَّهُ أَخِي" قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا "جِئْتِ تُكْرِمِينَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟" فَدَعَا لَهَا وَ قَالَ لَهَا "خَيْرًا" قَالَ ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ "وَ كَانَ الْيَهُودُ يُؤْخِذُونَ الرَّجُلَ عَنِ امْرَأَتِهِ إِذَا دَخَلَ بِهَا" قَالَ "فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَتَفَلَ فِيهِ وَ عَوَّذَ فِيهِ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَرَشَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ عَلَى وَجْهِهِ وَ صَدْرِهِ وَ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ تَعْثُرُ فِي ثَوْبِهَا حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَفَعَلَ بِهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهَا" إِنِّي وَاللهِ مَا آلَوْتُ أَنْ أُزَوِّجَكِ خَيْرَ أَهْلِي ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ "
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاطِمَةَ عَلَى دِرْعِ حَدِيدٍ حُطَمِيَّةٍ وَ كَانَ سَلَّحَنِيهَا وَ قَالَ "ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا تُحِلِّلْهَا بِهَا" فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهَا وَاللَّهِ مَا ثَمَنُهَا كَذَا وَأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَا نا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ لَمَّا خَطَبْتُ فَاطِمَةَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا عِنْدَكَ ؟" قُلْتُ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ "فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟" قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَزَوَّجَنِي فَاطِمَةَ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ وَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ . هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَبِيعُ فَرَسِي أَوْ دِرْعِي ؟ قَالَ "بِعْ دِرْعَكَ" فَبِعْتُهَا بِثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً فَكَانَ ذَاكَ مَهْرُ فَاطِمَةَ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال حدَّثنا هشامُ بنُ عبدِ الملكِ قال حدَّثنا حمَّاد عن أيوب عن عكرمة . عن ابن عبَّاس أن عليًّا قال تَزَوَّجْتُ فاطمةَ ﵂ فقلتُ يا رسولَ الله اِبْنِ بي قال "أعْطِها شيئًا" . قلتُ ما عندي من شيء قال "فأيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّة ؟" قلت هي عندي قال "فأَعْطِها إيَّاه"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو شَيْبَةَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ بِالْفُسْطَاطِ حَدثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ حَدثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الإِسْلَامِ وَأَنِّي وَأَنِّي قَالَ "وَمَا ذَاكَ ؟" قَالَ تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ قَالَ فَسَكَتَ عَنْهُ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ قَدْ هَلَكْتُ وَأُهْلِكْتُ قَالَ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ خَطَبْتُ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَقَالَ مَكَانَكَ حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَطْلُبَ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْتَ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الإِسْلَامِ وَأَنِّي وَأَنِّي قَالَ "وَمَا ذَاكَ ؟" قَالَ تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ فَسَكَتَ عَنْهُ فَرَجَعَ عمر إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ يَنْتَظِرُ أَمْرَ اللهِ فِيهَا قُمْ بِنَا إِلَى عَلِيٍّ حَتَّى نَأْمُرَهُ يَطْلُبُ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْنَا . قَالَ عَلِيٌّ فَأَتَيَانِي وَأَنَا أُعَالِجُ فَسِيلاً لِي فَقَالَا إِنَّا جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ ابْنِ عَمِّكِ بِخِطْبَةٍ قَالَ عَلِيٌّ فَنَبَّهَانِي لأَمْرٍ فَقُمْتُ أَجُرُّ رِدَائِي حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ قِدَمِي فِي الإِسْلَامِ وَ مُنَاصَحَتِي وَأَنِّي وَأَنِّي قَالَ "وَمَا ذَاكَ ؟" قُلْتُ تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ قَالَ "وَ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟" قُلْتُ فَرَسِي وَبَدَنِي قَالَ "أَمَّا فَرَسُكَ فَلَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ وَأَمَّا بَدَنُكَ فَبِعْهَا" قَالَ فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِ مِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ فَجِئْتُ بِهَا حَتَّى وَضَعْتُهَا فِي حِجْرِهِ فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً فَقَالَ "أَيْ بِلَالُ ابْتَعْنَا بِهَا طِيبًا" . وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُجَهِّزُوهَا فَجَعَلَ لَهَا سَرِيرًا مُشْرَطًا بِالشَّرْطِ وَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ وَ قَالَ لِعَلِيٍّ "إِذَا أَتَتْكَ فَلَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ" فَجَاءَتْ مَعَ أُمِّ أَيْمَنَ حَتَّى قَعَدَتْ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ وَأَنَا فِي جَانِبٍ وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "هَا هُنَا أَخِي ؟" قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَخُوكَ وَقَدْ زَوَّجْتَهُ ابْنَتَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَيْتَ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ "اتِينِي بِمَاءٍ" فَقَامَتْ إِلَى قَعْبٍ فِي الْبَيْتِ فَأَتَتْ فِيهِ بِمَاءٍ فَأَخَذَهُ ﷺ وَ مَجَّ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا "تَقَدَّمِي" فَتَقَدَّمَتْ فَنَضَحَ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا وَعَلَى رَأْسِهَا وَ قَالَ "اللهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ثُمَّ قَالَ ﷺ لَهَا "أَدْبِرِي" فَأَدْبَرَتْ فَصَبَّ بَيْنَ كَتِفَيْهَا وَ قَالَ "اللهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ثُمَّ قَالَ ﷺ "ايتُونِي بِمَاءٍ" قَالَ عَلِيٌّ فَعَلِمْتُ الَّذِي يُرِيدُ فَقُمْتُ فَمَلأْتُ الْقَعْبَ مَاءً وَأَتَيْتُهُ بِهِ فَأَخَذَهُ فَمَجَّ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِي "تَقَدَّمْ" فَصَبَّ عَلَى رَأْسِي وَبَيْنَ ثَدْيَيَّ ثُمَّ قَالَ "اللهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ثُمَّ قَالَ "أَدْبِرْ" فَأَدْبَرْتُ فَصَبَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَ قَالَ "اللهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ "ادْخُلْ بِأَهْلِكَ بِسْمِ اللهِ وَالْبَرَكَةِ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ النَّسَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ابْنِ لِي قَالَ "أَعْطِهَا شَيْئًا" قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ "فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟" قُلْتُ عِنْدِي قَالَ "فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ" خَالَفَهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ابْنِنِي ؟ قَالَ "عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا ؟" فَقُلْتُ لَا قَالَ "أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟" قُلْتُ عِنْدِي قَالَ "اعْطِهَا إِيَّاهَا"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال حدَّثنا هشامُ بنُ عبدِ الملكِ قال حدَّثنا حمَّاد عن أيوب عن عكرمة . عن ابن عبَّاس أن عليًّا قال تَزَوَّجْتُ فاطمةَ ﵂ فقلتُ يا رسولَ الله اِبْنِ بي قال "أعْطِها شيئًا" . قلتُ ما عندي من شيء قال "فأيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّة ؟" قلت هي عندي قال "فأَعْطِها إيَّاه"

