غزوة خيبر وقول النبي ﷺ خربت خيبر وإظهاره عليها
تضم هذه المجموعة 77 حديثًا من 13 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن أبي داود
حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا حمادُ بن زيد عن عبد العزيز بن صُهيب عن أنس بن مالك قال صارتْ صفيةُ لِدِحْيَةَ الكلْبىِّ ثم صارتْ لِرسولِ الله ﷺ
سنن أبي داود
حدَّثنا محمدُ بن خَلَّاد الباهليُّ حدَّثنا بهزُ بن أسَدٍ حدَّثنا حمادٌ أخبرنا ثابتٌ عن أنس قال وقَعَ فيْ سهمِ دحيةَ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ الله ﷺ بسبعة أرؤسٍ ثم دفعها إلى أُم سليم تصنعها وتهيئُها قال حمادٌ وأحسبه قال وتعتد في بيتِها صفيةُ بنتُ حُييٍّ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ ثنا جَدِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ "سَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ هِيَ عَرُوسٌ بِكِنَانَةِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْإِخْمِيمِيُّ الْمِصْرِيُّ ثنا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "سَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ وَ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ و مُحَمد بْنُ مَعْمَر واللفظ لمحمد قَالَا حَدَّثنَا هشام بن عبد الملك حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فاشتراها رسول الله ﷺ بسبع أرؤس .
سنن أبي داود
حدَّثنا داودُ بن مُعاذ حدَّثنا عبدُ الوارث . وحدَثنا يعقوبُ بن إبراهيم المعنى حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ عن عبدِ العزيز بن صُهيبٍ عن أنس قال جُمِعَ السبْيُ يعني بخيبرَ فجاء دحيةُ فقال يا رسولَ الله أعْطِنِي جاريةً من السبيِ قال "اذهب فَخُذْ جاريةً" فأخذَ صفيةَ بنتَ حُييٍّ فجاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال يا نبىَّ اللهِ اْعطيتَ دحيةَ قال يعقوبُ صَفيّةَ بنتَ حُيي ثم اتفقا سيدةَ قريظةَ والنضيرِ ؟ ما تصلحُ إلا لكَ . قال "ادْعُوهُ بها" فلما نظر إليها النبيُّ ﷺ قال له "خُذْ جارِيةً من السَّبْي غيرَهَا" وإن النبيَّ ﷺ أعتقَها وتزوجَها .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ "كَانَ فِي السَّبْيِ صَفِيَّةُ فَصَارَتْ إِلَى دَِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ."
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ "قَدِمْنَا خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَ كَانَتْ عَرُوسًا فَاصْطَفَاهَا النَّبِيُّ ﷺ لِنَفْسِهِ فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَُدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ ثُمَّ قَالَ لِي آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ . فَكَانَتْ تِلْكَ وَ لِيمَتَهُ عَلَى صَفِيَّةَ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ" .
سنن أبي داود
حدَّثنا سعيدُ بن منصورٍ حدَّثنا يعقوبُ بن عبدِ الرحمن الزهريُّ عن عَمرو بن أبي عَمرو عن أنس بن مالك قال قدِمْنا خيبرَ فلما فتحَ اللهُ الحصنَ ذُكِرَ له جمالُ صفيةَ بنتِ حُييٍّ وقد قُتل زوجُها و كانت عَروساً فاصطفاها رسولُ الله ﷺ لنفسِه فخرج بها حتى بلغنا سُدَّ الصهْبَاء حَلَّت فبنى بها .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا الْغَدَاةَ فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأنا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي زُقَاقٍ خَيْبَرَ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِهِ فَأَتَى خَيْبَرَ فَقَالَ "إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" قَالَ وَ خَرَجُوا إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَالْخَمِيسُ قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً قَالَ فَجَمَعَ السَّبْيَ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ فَقَالَ "اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً" فَأَخَذَ صَفِيَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ يَأْخُذُ صَفِيَّةَ ؟ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ فَقَالَ "ادْعُهْ" فَجَاءَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ "خُذْ غَيْرَهَا" فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا قِيلَ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام حَدَّثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَن أَنَسٍ قَالَ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَرْدَفَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَأَجْرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ حَتَّى حَسَرَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى أَنِّي لأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلاثًا وَ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ ( وَالْخَمِيسُ الْجَيْشُ ) فَأَصَبْنَاهَا فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَبْ لِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَذَهَبَ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنت حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إلَاّ لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيّ ﷺ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِيّ ﷺ وَتَزَوَّجَهَا فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيّ ﷺ عَرُوسًا فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنِي بِهِ وَبَسَطَ نِطْعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ وَجَعَل الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّوِيقِ حَتَّى سَوَّدُوا حَيْسًا فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ ثُمَّ حَسَرَ الْإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلَاثًا قَالَ وَ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَالْخَمِيسُ يَعْنِي الْجَيْشَ قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً . فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا . فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا . قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَرُوسًا فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ . وَبَسَطَ نِطَعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَدْ ذَكَرَ السَّوِيقَ قَالَ فَحَاسُوا حَيْسًا فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأنا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَخَذَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي آفَاقِ خَيْبَرَ وَإِنِّي لَأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ "اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ قَالَ وَ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ" قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَالْخَمِيسُ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ قَالَ "اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ قَالَ" فَادْعُوهُ بِهَا "فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ" خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا "قَالَ وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَرُوسًا قَالَ" مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ " وَبَسَطَ نِطَعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْأَقِطِ وَجَعَلَ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسَةً فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا خَيْبَرَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ فَقَالَ "اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً" فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ؟ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ قَالَ "ادْعُوهُ بِهَا" فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ "خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا" قَالَ وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا قَالَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَرُوسًا قَالَ "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ وَبَسَطَ نِطَاعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسَةً فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ" تَابَعَهُ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ "قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَ كَانَتْ عَرُوسًا فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنَفْسِهِ فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الرَّوْحَاءِ حَلَّتْ فَبَنَى بِهَا ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى صَفِيَّةَ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتَيَّ لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ وَانْحَسَرَ الْإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّاللهِ ﷺ فَإِنِّي لَأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ "اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ . قَالَ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَالْخُمُيسُ . قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً فَجُمِعَ السَّبْيُ . قَالَ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ . قَالَ "اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً" قَالَ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ . فَقَالَ ﷺ "ادْعُوهُ بِهَا" فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ "خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا" ثُمَّ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَصْبَحَ النَّبِيُّ عَرُوسًا . فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ " وَبَسَطَ نِطَعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَدْ ذَكَرَ السَّوِيقَ قَالَ فَحَاسُوا حَيْسًا فَكَانَتْ وَلِيمَةَرَسُولِ اللهِ ﷺ
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ وَانْحَسَرَ الْإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَإِنِّي لَأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ } فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ { قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللهِ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ قَالَ وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً وَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ فَقَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَرُوسًا فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ قال حدَّثنا إسماعيلُ ابن عُلَيَّةَ قال حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ صُهَيْب عن أنس أنَّ رسولَ الله ﷺ غَزَا خَيْبَرَ فَصَلَّيْنا عندَها الغَدَاةَ بغَلَس فرَكِبَ النبيُّ ﷺ ورَكِبَ أبو طلحة وأنا رديفُ أبي طلحة فأخَذَ نبيُّ الله ﷺ في زُقاق خيبر وإنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ رسولِ الله ﷺ وإِنِّي لأَرَى بياضَ فَخِذِ نبيِّ الله ﷺ فلمَّا دخلَ القريةَ قال "اللهُ أكبر خَرِبَتْ خَيْبَر إِنَّا إِذا نَزَلْنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المُنْدَرِين" . قالها ثلاث مرَّات . قال و خرجَ القومُ إلى أعمالهم ; قال عبدُ العزيز فقالوا محمد ; قال عبدُ العزيز و قال بعضُ أصحابِنا والخَمِيس . وأصَبْناها عَنْوَةً فجُمِعَ السَّبْيُ فجاء دِحْيَةُ فقال يا نبيَّ الله أعْطِني جاريةً من السَّبْي قال "اذْهَبْ فخُذْ جاريةً" فأخَذَ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال يا نبيَّ الله أعْطَيْتَ دِحْيَةَ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ سَيِّدةَ قُريظة والنَّضِير ما تَصْلُحُ إلا لك قال "ادْعُوهُ بها" . فجاء بها فلمَّا نَظَرَ إليها النبيُّ ﷺ قال "خُذْ جاريةً من السَّبْيِ غيرَها" . قال وإِنَّ نبيَّ الله ﷺ أَعْتَقَهَا وتَزَوَّجَها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أَصْدَقَها ؟ قال نَفْسَها أَعْتَقَهَا وتَزَوَّجَها قال حتى إذا كان بالطَّريق جَهَّزَتْها له أمُّ سُلَيْم فأهْدَتْها إليه من اللَّيل فأصبحَ عَرُوسًا قال "مَنْ كان عنده شيءٌ فَلْيَجِئْ به" قال وبسطَ نِطْعًا فجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالأَقِطِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالتَّمْرِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالسَّمْن فحاسُوا حَيْسَةً فكانت وليمةَ رسولِ الله ﷺ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ قال حدَّثنا إسماعيلُ ابن عُلَيَّةَ قال حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ صُهَيْب عن أنس أنَّ رسولَ الله ﷺ غَزَا خَيْبَرَ فَصَلَّيْنا عندَها الغَدَاةَ بغَلَس فرَكِبَ النبيُّ ﷺ ورَكِبَ أبو طلحة وأنا رديفُ أبي طلحة فأخَذَ نبيُّ الله ﷺ في زُقاق خيبر وإنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ رسولِ الله ﷺ وإِنِّي لأَرَى بياضَ فَخِذِ نبيِّ الله ﷺ فلمَّا دخلَ القريةَ قال "اللهُ أكبر خَرِبَتْ خَيْبَر إِنَّا إِذا نَزَلْنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المُنْدَرِين" . قالها ثلاث مرَّات . قال و خرجَ القومُ إلى أعمالهم ; قال عبدُ العزيز فقالوا محمد ; قال عبدُ العزيز و قال بعضُ أصحابِنا والخَمِيس . وأصَبْناها عَنْوَةً فجُمِعَ السَّبْيُ فجاء دِحْيَةُ فقال يا نبيَّ الله أعْطِني جاريةً من السَّبْي قال "اذْهَبْ فخُذْ جاريةً" فأخَذَ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال يا نبيَّ الله أعْطَيْتَ دِحْيَةَ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ سَيِّدةَ قُريظة والنَّضِير ما تَصْلُحُ إلا لك قال "ادْعُوهُ بها" . فجاء بها فلمَّا نَظَرَ إليها النبيُّ ﷺ قال "خُذْ جاريةً من السَّبْيِ غيرَها" . قال وإِنَّ نبيَّ الله ﷺ أَعْتَقَهَا وتَزَوَّجَها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أَصْدَقَها ؟ قال نَفْسَها أَعْتَقَهَا وتَزَوَّجَها قال حتى إذا كان بالطَّريق جَهَّزَتْها له أمُّ سُلَيْم فأهْدَتْها إليه من اللَّيل فأصبحَ عَرُوسًا قال "مَنْ كان عنده شيءٌ فَلْيَجِئْ به" قال وبسطَ نِطْعًا فجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالأَقِطِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالتَّمْرِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالسَّمْن فحاسُوا حَيْسَةً فكانت وليمةَ رسولِ الله ﷺ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَتْنَا عَلِيلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ عَنْ أُمِّهَا أُمَيْنَةَ عَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ قَالَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ و ذِرَاعُها فِي يَدِهِ فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ قَالَتْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ "فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ وَأَعْتَقَهَا وَخَطَبَها وَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رُزَيْنَةَ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجُشَمِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنَا عُلَيْلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ قَالَتْ سَمِعْتُ أُمِّي أَمِينَةُ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي أَمَةُ اللَّهِ بِنْتُ رُزَيْنَةَ عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ مَوْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ "سَبَى صَفِيَّةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ حِينَ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَاءَ بِهَا يَقُودُهَا سَبِيَّةً" فَلَمَّا رَأَتِ النِّسَاءَ قَالَتْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ "فَأَرْسَلَهَا وَ كَانَ ذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ خَطَبَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَالَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ عَلَى كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ذَرَارِيَهُمْ قَالَ فَأُتِي بِالرَّبِيعِ وَ كِنَانَةَ ابْنِي أَبِي الْحُقَيْقِ وَأَحَدُهُمَا عَرُوسٌ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فَقَالَ "أَيْنَ آنِيَتُكُمُ الَّتِي كَانَتْ تُسْتَعارُ فِي أَعْرَاسِِ الْمَدِينَةِ ؟" قَالَ أَخْرَجْتَنَا وأَجْلَيْتَنَا فَأَنْفَقْناها فَقَالَ "انْظُرا مَا تَقُولَانِ فَإِنَّكُمَا إِنْ كَتَمْتَانِي اسْتَحْلَلْتُ بِذَلِكَ دماءَكُمُا و ذُرِّيَّتَكُمَا" قَالَ فَدَعَا رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ "اذْهَبْ مَكَانَ كَذَا وَ كَذَا فَانْظُرْ نُخَيْلَةً فِي رَأْسِهَا رُقْعَةٌ فَانْزَعْ تِلْكَ الرُّقْعَةَ وَاسْتَخْرِجْ تِلْكَ الْآنِيَةَ وَائْتِنِي بِهَا" فَانْطَلَقَ حَتَّى جَاءَ بِهَا فَقَدَّمَهُما رَسُولُ اللهِ ﷺ فَضَرَبَ أعناقَهُما وَبَعَثَ إِلَى ذُرِّيَّتِهما فَأُتِي بِصَفِيَّةَ وَ هِيَ عَرُوسٌ فَأَمَرَ بِلَالًا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقَ بِلَالٌ فَمَرَّ عَلَى زَوْجِهَا وَأَخِيهِ وَهُمَا قَتِيلَانِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "سُبْحَانَ اللهِ مَا أَرَدْتَ يَا بِلَالُ إِلَى جَارِيَةٍ بَكْرٍ تَمُرُّ بِهَا عَلَى قَتِيلَيْنِ تُرِيهُمَا إِيَّاهُمَا أَمَا لَكَ رَحْمَةٌ ؟" قَالَ أَرَدْتُ أَنْ أُحَرِّقَ جَوْفَهَا قَالَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبَاتَ مَعَهَا وَجَاءَ أَبُو أَيُّوبَ بِسَيْفِهِ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ الْفُسْطَاطِ قَالَ إِنْ سَمِعْتُ راعةً أَوْ رَابَنِي شَيْءٌ كُنْتُ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ وَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى إِقَامَةِ بِلَالٍ قَالَ "مَنْ هَذَا" قَالَ أَنَا أَبُو أَيُّوبَ قَالَ "مَا شَأْنُكَ هَذِهِ السَّاعَةَ هَاهُنَا" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ دَخَلْتَ بِجَارِيَةٍ بَكْرٍ وَقَدْ قَتَلْتَ زَوْجَهَا وَأَخَاهُ فَأَشْفَقْتُ عَلَيْكَ قُلْتُ أَكُونُ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "يَرْحَمُكَ اللهُ أَبَا أَيُّوبَ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِيهَا فَقَائِلٌ يَقُولُ سُرِّيَّتُهُ وَ قَائِلٌ يَقُولُ امْرَأَتُهُ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّحِيلِ قَالُوا انْظُرُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ سُرِّيَّتُهُ فَأَخْرَجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَجَبَها فَوَضَعَ لَهَا رُكْبَتَهُ فَقَالَ "ارْكَبِي" فَأَكْرَمَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ تَضَعَ قَدَمَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ وَ وَضَعَتْ رُكْبَتَهَا عَلَى فَخِذِهِ وَرَكِبَتْ وَقَدْ كَانَ عَرَضَ عَلَيْهَا قَبْلَ ذَلِكَ أَنْ يَتَّخِذَهَا سُرِّيَّةً أَوْ يُعْتِقَهَا وَ يَنْكِحَهَا فَقَالَتْ لَا بَلْ أَعْتِقْنِي وَأَنْكِحْنِي فَفَعَلَ ﷺ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ وَقَدْ خَرَجُوا بِمَسَاحِيهِمْ وَ فُؤُوسِهِمْ وَ مَكَاتِلِهِمْ وَ قَالُوا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" فَقَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَهَزَمَهُمْ فَلَمَّا قُسِمَتِ الْمَغَانِمُ قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّهُ وَقَعَ فِي سَهْمِ دَحْيَّةَ الْكَلْبِيِّ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ ثُمَّ دَفَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تُهَيِّئُهَا وَ كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا بِالأَنْطَاعِ فَأُحْضِرَتْ فَوَضَعَ الأَنْطَاعَ وَجِيءَ بِالتَّمْرِ وَالسَّمْنِ فَأَوْسَعَهُمْ حَيْسًا فَأَكَلَ النَّاسُ حَتَّى شَبِعُوا . فَقَالَ النَّاسُ تَزَوَّجَهَا أَمِ اتَّخَذَهَا أُمَّ وَلَدٍ ؟ فَقَالُوا إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ أُمُّ وَلَدٍ فَلَمَّا أَرَادَتْ أَنْ تَرْكَبَ حَجَبَهَا حَتَّى قَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ خَلْفَهُ ثُمَّ رَكِبَتْ فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ وَأَوْضَعَ النَّاسُ وَأَشْرَفَتِ النِّسَاءُ يَنْظُرْنَ فَعَثَرَتْ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَاحِلَتُهُ فَوَقَعَ وَ وَقَعَتْ صَفِيَّةُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَجَبَهَا فَقَالَتِ النِّسَاءُ أَبْعَدَ اللهُ الْيَهُودِيَّةَ ! وَشَمَتْنَ بِهَا . قَالَ ثَابِتٌ فَقُلْتُ لأَنَسٍ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَوَقَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ رَاحِلَتِهِ ؟ فَقَالَ إِي وَاللهِ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ "صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الصُّبْحَ قَرِيبًا مِنْ خَيْبَرَ بِغَلَسٍ ثُمَّ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ فَقَتَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ وَ كَانَ فِي السَّبْيِ صَفِيَّةُ فَصَارَتْ إِلَى دَِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا" . فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ لِثَابِتٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ آنْتَ قُلْتَ لِأَنَسٍ مَا أَصْدَقَهَا ؟ فَحَرَّكَ ثَابِتٌ رَأْسَهُ تَصْدِيقًا لَهُ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِغَلَسٍ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ "اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ مَرَّتَيْنِ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" قَالَ "وَجَعَلُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ" وَ يَقُولُونَ "مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ مَرَّتَيْنِ فَقَتَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ وَ صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ بَعْدُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا" . فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لِأَنَسٍ "مَا أَصْدَقَهَا ؟" قَالَ أَنَسٌ "أَصْدِقْهَا نَفْسَهَا فَحَرَّكَ ثَابِتٌ رَأْسَهُ أَيْ تَصْدِيقًا لَهُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ "فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ فَجَعَلَهَا عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ حَتَّى تَهَيَّأَ وَتَعْتَدَّ" فِيمَا يَعْلَمُ حَمَّادٌ فَقَالَ النَّاسُ وَاللهِ مَا نَدْرِي أَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ تَسَرَّاهَا ؟ فَلَمَّا حَمَلَهَا سَتَرَهَا وَأَرْدَفَهَا خَلْفَهُ فَعَرَفَ النَّاسُ أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا . "فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ النَّاسُ وَأَوْضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ كَذَلِكَ كَانُوا يَصْنَعُونَ فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ فَخَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ خَرَّتْ مَعَهُ وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ يَنْظُرْنَ فَقُلْنَ أَبْعَدَ اللهُ الْيَهُودِيَّةَ وَ فَعَلَ بِهَا وَ فَعَلَ . فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَتَرَهَا وَأَرْدَفَهَا خَلْفَهُ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ "بِغَلَسٍ ثُمَّ رَكِبَ" فَقَالَ "اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ فَجَاءُوا يَسْعَوْنَ فِي الْبَلَدِ" وَ يَقُولُونَ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ فَظَهَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ وَ صَارَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ بَعْدُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا قَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا قَالَ قَالَ أَنَسٌ "أَمْهَرَهَا عِتْقَهَا"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُرْوَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى صفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍعَنْ أَنَسٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ثُمَّ قَالَ "اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" . قَالَ فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ وَهُمْ يَقُولُونَ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ . قَالَ فَظَهَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ وَ صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدُ فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا ؟ فَقَالَ لَكَ أَنَسٌ "أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا" فَضَحِكَ ثَابِتٌ وَ قَالَ نَعَمْ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ قَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَرْثِي رَسُولَ اللهِ ﷺ

