إعلام النبي ﷺ بوفاة الميت والنهي عن الدفن ليلاً إلا لضرورة

تضم هذه المجموعة 58 حديثًا من 15 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "مَاتَ إِنْسَانٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُهُ فَمَاتَ بِاللَّيْلِ فَدَفَنُوهُ لَيْلًا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرُوهُ فَقَالَ مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي ؟ . قَالُوا كَانَ اللَّيْلُ فَكَرِهْنَا وَ كَانَتْ ظُلْمَةٌ أَنْ نَشُقَّ عَلَيْكَ . فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ."

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَأَى قَبْرًا حَدِيثًا فَقَالَ "مَا هَذَا ؟" قَالُوا هَذِهِ فُلَانَةُ مَوْلَاةُ بَنِي فُلَانٍ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَاتَتْ ظُهْرًا وَأَنْتَ صَائِمٌ قَائِلٌ فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُوقِظَكَ بِهَا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ "فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا" ثُمَّ قَالَ "لَا يَمُوتَنَّ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا يَعْنِي آذَنْتُمُونِي بِهِ فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَاتَ رَجُلٌ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُهُ فَدَفَنُوهُ بِاللَّيْلِ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَعْلَمُوهُ فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي ؟ !" قَالُوا كَانَ اللَّيْلُ وَ كَانَتِ الظُّلْمَةُ فَكَرِهْنَا أَنْ نَشُقَّ عَلَيْكَ فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ . خ ١٢٤٧ م ٩٥٤ د ٣١٩٦ ت ١٠٣٧ ن ٣٠٢٣ تحفة ٥٧٦٦ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة قال حدثنا عبد الله بن نُمَير قال حدثنا عثمان بن حكيم عن خارجة بن زيد بن ثابت عمه يزيد بن ثابت أنَّهم خرجوا مع رسول الله ﷺ ذات يوم فرأى قبرًا جديدًا فقال "ما هذا ؟" قالوا هذه فلانة مولاة بني فلان فعرَفَها رسول الله ﷺ ماتَتْ ظهرًا وأنت صائم قائل فلم نُحِبَّ أن نُوقِظَكَ بها . فقامَ رسول الله ﷺ وصف الناس خلفه وكبَّرَ عليها أربعًا ثُمَّ قال "لا يموتُ فيكم ميت ما دُمْتُ بين أظهركم إِلَّا يعني آذنتموني به فإن صلاتي له رحمة" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة قال حدثنا عبد الله بن نُمَير قال حدثنا عثمان بن حكيم عن خارجة بن زيد بن ثابت عمه يزيد بن ثابت أنَّهم خرجوا مع رسول الله ﷺ ذات يوم فرأى قبرًا جديدًا فقال "ما هذا ؟" قالوا هذه فلانة مولاة بني فلان فعرَفَها رسول الله ﷺ ماتَتْ ظهرًا وأنت صائم قائل فلم نُحِبَّ أن نُوقِظَكَ بها . فقامَ رسول الله ﷺ وصف الناس خلفه وكبَّرَ عليها أربعًا ثُمَّ قال "لا يموتُ فيكم ميت ما دُمْتُ بين أظهركم إِلَّا يعني آذنتموني به فإن صلاتي له رحمة" .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَفَنَ رَجُلًا لَيْلًا" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَلْطِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي قَالَا ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُم خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى إِذَا وَرَدُوا الْبَقِيعَ قَالَ "مَا هَذَا ؟" قَالُوا هَذِه فُلَانَةُ مَوْلَاةُ بَنِي فُلَانٍ فَعَرَفَهَا قَالَ "هَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهَا" قَالُوا دَفَنَّاهَا ظَهْرًا وَ كُنْتَ قَائِلًا نَائِمًا فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُؤْذِيَكَ فَقَامَ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ "لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد أَبُو سَعِيد الأشج وَالحَسن بن عرفة قَالَا حَدَّثنَا يَحْيَى بن اليمان قَال حَدَّثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ عَن الحَجَّاج بْنِ أَرْطَاةَ عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبيَّ ﷺ دَفَنَ رَجُلا فِي قَبْرٍ لَيْلا وأُسرج لَهُ بِسِرَاجٍ وَأَلْحَدَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا وَ قال رَحِمَكَ اللَّهُ إِنْ كُنْتَ لأَوَّاهًا بِالْقُرْآنِ تَلَّاءً لِلْقُرْآنِ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ لَيْلًا فَقَالَ مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ . قَالُوا الْبَارِحَةَ . قَالَ أَفَلَا آذَنْتُمُونِي ؟ . قَالُوا دَفَنَّاهُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ . فَقَامَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَا فِيهِمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ ."

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ عَنْ مِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَدْخَلَ رَجُلًا قَبْرَهُ لَيْلًا وَأَسْرَجَ فِي قَبْرِهِ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرني عبد الرحمن بن خالد القطان الرّقِّيُّ قال حدثنا حجاج قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنَّه سمعَ جابرًا يقول خطب رسول الله ﷺ فذكر رجلًا من أصحابه ماتَ فقُبِرَ ليلًا وكُفِّنَ في كفن غيرِ طائل فزجر رسول الله ﷺ أن يُقبَرَ إنسان ليلًا إلَّا أن يُضْطَرَّ إلى ذلك .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ رَاشِدٍ عَمَّنْحَدَّثَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ تُوُفِّيَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ فَقُبِرَ لَيْلًا "فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَضْطَرُّوا إِلَى ذَلِكَ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرني عبد الرحمن بن خالد القطان الرّقِّيُّ قال حدثنا حجاج قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنَّه سمعَ جابرًا يقول خطب رسول الله ﷺ فذكر رجلًا من أصحابه ماتَ فقُبِرَ ليلًا وكُفِّنَ في كفن غيرِ طائل فزجر رسول الله ﷺ أن يُقبَرَ إنسان ليلًا إلَّا أن يُضْطَرَّ إلى ذلك .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ قَالَا ثنا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَا ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْرًا لَيْلًا وَأُسْرِجَ لَهُ فِيهِ سِرَاجًا فَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا وَ قَالَ "رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا تلَّاءً لِلْقُرْآنِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ إِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيدٍ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ فُلَانَةُ فَعَرَفَهَا فَقَالَ "أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِنَكَ فَقَالَ "لَا تَفْعَلُوا لَا يَمُوتَنَّ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهِ فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ" قَالَ ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَفَصَفَّنَا خَلْفَهُ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْبَقِيعِ فَرَأَى قَبْرًا حَدِيثًا فَقَالَ "مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟" قَالُوا فُلَانَةُ مَوْلَاةُ فُلَانٍ مَاتَتْ ظُهْرًا وَأَنْتَ قَائِلٌ فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ "لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي" قَالَ وَأَظُنُّهُ قَالَ "فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ ثنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ وَالْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْرًا حَدِيثًا فَقَالَ "أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَذَا ؟" قَالُوا كُنْتَ نَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَقَدْ زَادَ بَعْضُهُمُ الْكَلِمَةَ وَالشَّيْءَ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ "خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ فَقُبِرَ لَيْلًا وَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ فَزَجَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُقْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلًا إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ وَ كَانَ أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا وَرَدَ الْبَقِيعَ فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيدٍ فَسَأَلَ عَنْهُ قَالُوا فُلَانَةُ . قَالَ فَعَرَفَهَا وَ قَالَ "أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا ؟ !" قَالُوا كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِيَكَ قَالَ "فَلَا تَفْعَلُوا لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ" ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كُنَّا نُؤْذِنُهُ لِمَنْ حُضِرَ مِنْ مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ "فَيَحْضُرُهُ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ يَنْتَظِرُ مَوْتَهُ" قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ رُبَّمَا حَبَسَهُ الْحَبْسَ الطَّوِيلَ فَيَشُقُّ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْنَا أَرْفَقُ بِرَسُولِ اللهِ أَنْ لَا نُؤْذِنَهُ بِالْمَيِّتِ حَتَّى يَمُوتَ قَالَ فَكُنَّا إِذَا مَاتَ مِنَّا الْمَيِّتُ "آذَنَّاهُ بِهِ فَجَاءَ فِي أَهْلِهِ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَشْهَدَهُ انْتَظَرَ شُهُودَهُ وَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَنْصَرِفَ انْصَرَفَ" قَالَ فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ طَبَقَةً أُخْرَى قَالَ فَقُلْنَا أَرْفَقُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ نَحْمِلَ مَوْتَانَا إِلَى بَيْتِهِ وَ لَا نُشْخِصَهُ وَ لَا نُعَنِّيَهُ قَالَ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَكَانَ الْأَمْرُ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ثَنَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ وَ كَانَ أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ إِذَا هُو بِقَبْرٍ جَدِيدٍ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا فُلَانَةُ فَعَرَفَهَا فَقَالَ "أَلَا آذَنْتُمُونِي" فَقَالُوا كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِيَكَ قَالَ "فَلَا تَفْعَلُوا لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةً ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدثنا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ حَدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ يَوْمًا فَذَكَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ كُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ وَدُفِنَ لَيْلاً فَزَجَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ لَيْلاً إِلَاّ أَنْ يَضْطَرَّ الإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ .

سنن الترمذي

حدَّثَنا أبو كُرَيْبٍ و محمدُ بنُ عَمْرٍو السَّوَّاقُ قَالا حدَّثَنا يَحْيَى بنُ اليَمَانِ عن المِنْهَال بنِ خَلِيفَةَ عن الحَجَّاجِ بنِ أرطَاةَ عن عَطَاءٍ عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ ﷺ دَخَلَ قبرًا لَيْلًا فَأُسْرِجَ لهُ سِرَاجٌ فأخَذَه من قِبَلِ القبْلةِ و قال "رَحِمَكَ اللهُ إنْ كُنْتَ لأَوَّاهًا تَلَّاءً لِلقُرْآنِ" . وكَبَّرَ عَلَيْهِ أرْبَعًا . و في البابِ عن جَابرٍ و يَزِيدَ بنِ ثَابِتٍ وهُوَ أخُو زَيْدِ بنِ ثَابتٍ أكْبَرُ مِنْهُ . حديثُ ابنِ عَبَّاسٍ حديثٌ حسنٌ . وقد ذَهَبَ بعضُ أهلِ العلمِ إلى هذا و قَالوا يُدْخَلُ المَيِّتُ القَبْرَ من قِبَلِ القِبْلَةِ و قال بَعْضُهُمْ يُسَلُّ سَلًّا . ورَخَّصَ أكْثَرُ أهلِ العلمِ في الدَّفْنِ باللَّيْلِ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عبد الرَّحمن بن خالد الرَّقِّيُّ القطَّان و يوسف بن سعيد واللَّفظ له قالا أخبرنا حجَّاج عن ابن جُرَيج قال أخبرني أبو الزُّبير أنَّه سمع جابرًا يقول خطبَ رسولُ الله ﷺ فذكر رجلًا من أصحابه ماتَ فقُبِرَ ليلًا وكُفِّنَ في كفنٍ غيرِ طائل فزَجَرَ رسولُ الله ﷺ أن يُقبَرَ إنسانٌ ليلًا إِلَّا أَن يُضطَرَّ إلى ذلك و قال رسول الله ﷺ "إذا وَ لِيَ أحدُكم أخاه فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَه" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ خَطَبَ يَوْمًا فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قُبِضَ فَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ وَقُبِرَ لَيْلًا فَزَجَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِنْسَانٌ إِلَى ذَلِكَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عبد الرَّحمن بن خالد الرَّقِّيُّ القطَّان و يوسف بن سعيد واللَّفظ له قالا أخبرنا حجَّاج عن ابن جُرَيج قال أخبرني أبو الزُّبير أنَّه سمع جابرًا يقول خطبَ رسولُ الله ﷺ فذكر رجلًا من أصحابه ماتَ فقُبِرَ ليلًا وكُفِّنَ في كفنٍ غيرِ طائل فزَجَرَ رسولُ الله ﷺ أن يُقبَرَ إنسانٌ ليلًا إِلَّا أَن يُضطَرَّ إلى ذلك و قال رسول الله ﷺ "إذا وَ لِيَ أحدُكم أخاه فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَه" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ وَ يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْوَرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ فَقُبِرَ لَيْلًا وَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ فَزَجَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُقْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلًا إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا وَ لِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كُنَّا نعزم رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا حَضَرَ الْمَيِّتُ آذَنَّاهُ فَحَضَرَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى يُقْبَضَ فَإِذَا قُبِضَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ مَنْ مَعَهُ فَرُبَّمَا طَالَ ذَلِكَ مِنْ حَبْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا خَشِينَا مَشَقَّةَ ذَلِكَ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِبَعْضٍ وَاللهِ لَوْ كُنَّا لَا نُؤْذِنُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأَحَدٍ حَتَّى يُقْبَضَ فَإِذَا قُبِضَ آذَنَّاهُ فَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ مَشَقَّةٌ عَلَيْهِ وَ لَا حَبْسٌ قَالَ فَفَعَلْنَا فَكُنَّا لَا نُؤْذِنُهُ إِلَاّ بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ فَيَأْتِيهِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ فَرُبَّمَا انْصَرَفَ عِنْدَ ذَلِكَ وَرُبَّمَا مَكَثَ حَتَّى يُدْفَنَ الْمَيِّتُ قَالَ وَ كُنَّا عَلَى ذَلِكَ حِينًا ثُمَّ قُلْنَا وَاللهِ لَوْ أَنَّا لَا نُحْضِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ حَمَلْنَا إِلَيْهِ جَنَائِزَ مَوْتَانَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا عِنْدَ بَيْتِهِ لَكَانَ ذَلِكَ أَرْفَقَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَيْسَرَ عَلَيْهِ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَكَانَ الأَمْرُ إِلَى الْيَوْمِ .

صحيح ابن حبان

أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل عن أبيه عن وهب بن منبه قال هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله فذكر أحاديث فقال إن النبي ﷺ خطب يوما فذكر رجلا من أصحابه قبض فكفن في كفن غير طائل وقبر ليلا فزجر النبي ﷺ أن يقبر الرجل بليل أو يصلي عليه إلا أن يضطر إلى ذلك و قال "إذا و لي أحدكم أخاه فليحسن كفنه" .

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بن عُبيد المُحاربيُّ حدَّثنا عمرو بن هاشم أبو مالك الجَنْبي عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ عن عامر عن علي بن أبي طالب قال لا تُغَالِ لي في كَفَنِ فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول "لا تُغَالُوا في الكفن فإنه يُسلبُه سلْباَ سريعاَ" .