سؤال الميت في قبره وسماعه خفق نعال المشيّعين

تضم هذه المجموعة 51 حديثًا من 13 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ حَدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّوْا عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فِي مُحَمَّدٍ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ" قَالَ قَتَادَةُ وَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يَفْسَخُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَ يُمْلأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيُقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَ لَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ عَلَيْهَا غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَا ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَقْعُدُ فِي قَبْرِهِ حِينَ يَنْكَفِئُ عَنْهُ مَنْ يَشْهَدُهُ فَيُقَالُ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ مَنْ هُوَ ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ نَمْ نَامَتْ عَيْنَاكَ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُؤْمِنٍ قَالَ وَاللهِ مَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ وَ يَخُوضُونَ فَخُضْتُ فَيُقَالُ لَهُ نَمْ لَا نَامَتْ عَيْنَاكَ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أحمد بن أبي عُبيد الله قال حدثنا يزيد بن زُريع عن سعيد عن قتادة عن أنس أنَّ النبي ﷺ قال "إنَّ العبدَ إِذا وُضِعَ في قبره وتولَّى عنه أصحابه إنَّه ليَسمَعُ قَرْعَ نِعالهم أتاه ملكان فيُقْعِدانه فيقولان له ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجل ؟ فأمَّا المؤمن فيقول أشهدُ أنَّه عبد الله ورسوله فيُقال له انظُرْ إلى مقعدك من النَّار قد أبدلَكَ اللهُ به مقعدًا خيرًا منه" قال رسول الله ﷺ "فيراهما جميعًا وأمَّا الكافر أو المنافق فيُقال له ما كنتَ تقول في هذا الرَّجل ؟ فيقول لا أدري كنتُ أقولُ كما يقول النَّاس فيُقال له لا درَيْتَ و لا تلَيْتَ ثُمَّ يُضرَبُ ضربةً بين أُذُنيه فيَصيحُ صيحةً يسمعها مَنْ يليه غير الثقلين" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أحمد بن أبي عُبيد الله قال حدثنا يزيد بن زُريع عن سعيد عن قتادة عن أنس أنَّ النبي ﷺ قال "إنَّ العبدَ إِذا وُضِعَ في قبره وتولَّى عنه أصحابه إنَّه ليَسمَعُ قَرْعَ نِعالهم أتاه ملكان فيُقْعِدانه فيقولان له ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجل ؟ فأمَّا المؤمن فيقول أشهدُ أنَّه عبد الله ورسوله فيُقال له انظُرْ إلى مقعدك من النَّار قد أبدلَكَ اللهُ به مقعدًا خيرًا منه" قال رسول الله ﷺ "فيراهما جميعًا وأمَّا الكافر أو المنافق فيُقال له ما كنتَ تقول في هذا الرَّجل ؟ فيقول لا أدري كنتُ أقولُ كما يقول النَّاس فيُقال له لا درَيْتَ و لا تلَيْتَ ثُمَّ يُضرَبُ ضربةً بين أُذُنيه فيَصيحُ صيحةً يسمعها مَنْ يليه غير الثقلين" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ" فَيَقُولَانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ ؟ ﷺ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَيَرَاهُمَا وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيُقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَهُ لَا دَرَيْتَ وَ لَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهُ مَنْ يلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ فَتَّانِي الْقَبْرِ فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَإِذَا أُدْخِلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ جَاءَ مَلَكٌ شَدِيدُ الِانْتِهَارِ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ أَقُولُ إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ وَعَبْدُهُ فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ فِي النَّارِ قَدْ أَنْجَاكَ اللهُ مِنْهُ وَأَبْدَلَكَ بِمَقْعَدِكَ الَّذِي تَرَى مِنَ النَّارِ مَقْعَدَكَ الَّذِي تَرَى مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا كِلَاهُمَا فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ دَعُونِي أُبَشِّرْ أَهْلِي فَيُقَالَ لَهُ اسْكُنْ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيُقْعَدُ إِذَا تَوَلَّى عَنْهُ أَهْلُهُ فَيُقَالَ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالَ لَهُ لَا دَرَيْتَ هَذَا مَقْعَدُكَ الَّذِي كَانَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أُبْدِلْتَ مَكَانَهُ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ" قَالَ جَابِرٌ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ فِي الْقَبْرِ عَلَى مَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ وَ قَالَ لِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتُوُلِّيَ وَ ذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ . قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَ لَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ."

سنن الترمذي

حدَّثنا أبو سَلمَةَ يَحيَى بنُ خَلَفٍ البصريُّ قال حدَّثنا بِشْرُ بنُ المُفَضَّلٍ عن عبدِ الرحمن بنِ إسحاقَ عن سَعِيدِ بنِ أبي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ قال رَسُولُ الله ﷺ "إذا قُبِرَ المَيِّتُ أو قال أحَدُكُم أتَاهُ مَلَكانِ أسْوَدَانِ أزْرَقَانِ يقالُ لأحَدِهِما المنكَرُ و لَآخَرَ النَّكِيرُ فَيَقُولانِ ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ ما كانَ يقولُ هو عبدُ الله ورسولُهُ أَشْهَدُ أنَّ لا إله إلَّا الله وأنَّ محمدًا عبدهُ ورسولهُ . فَيقُولانِ قد كنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقولُ هذا ثُمَّ يُفْسَحُ لهُ في قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا في سَبْعِينَ ثُمَّ يُنَوَّرُ لهُ فيهِ ثمَّ يقالُ لهُ نَم . فَيَقُولُ أرجِعُ إلى أهلي فَأُخْبِرَهُم ؟ فيقولانِ نم كَنَوْمَةِ العَرُوسِ الَّذي لا يُوقِظُهُ إلا أحَبُّ أهْلِهِ إلَيْهِ حتى يَبْعَثهُ اللهُ من مَضْجَعِهِ ذَلِكَ . وإن كانَ مُنَافِقًا قال سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ فَقُلتُ مِثْلَهُ لا أدْرِي . فيقُولانِ قد كُنَّا نَعْلَم أَنَّكَ تقولُ ذلكَ . فَيُقَالُ للأرضِ التَئِمِي عليهِ فتَلتَئِمُ عليهِ فتَخْتَلِفُ فيهَا أضْلاعُهُ فلا يَزَالُ فيها مُعَذَّبًا حتى يَبْعَثَهُ اللهُ من مَضْجَعِهِ ذلِكَ" . و في البابِ عن عليٍّ وزَيْدِ بنُ ثَابِتٍ وابن عَبَّاسٍ والبَرَاءِ بن عازِبٍ وأبي أَيُّوبَ وأنَسٍ وجابِرٍ و عائِشةَ وأبي سَعِيدٍ كُلُّهُم رووا عن النبيِّ ﷺ في عَذابِ القَبْرِ . حديثُ أبي هُرَيْرَةَ حديثٌ حسنٌ غريبٌ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا محمد بن إسحاق البغدادي حَدَّثنا الحسين بن محمد حَدَّثنا شَيْبَانُ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيَقُولانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّهُ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا .

صحيح ابن حبان

أخبرنا عمر بن محمد الهمداني قال حدثنا بشر بن معاذ العقدي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق قال حدثني سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ "إذا قبر أحدكم أو الإنسان أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر و للآخر النكير فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد ؟ فهو قائل ما كان يقول . فإن كان مؤمنا قال هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فيقولان له إن كنا لنعلم أنك لتقول ذلك ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراعا و ينور له فيه فيقال له نم ! فينام كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك . وإن كان منافقا قال لا أدري كنت أسمع الناس يقولون شيئا فكنت أقوله فيقولان له إن كنا لنعلم أنك تقول ذلك . ثم يقال للأرض التئمي عليه ! فتلتئم عليه حتى تختلف فيها أضلاعه . فلا يزال معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ قَالَ أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ فِي النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا فِي الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ يَأْتِيهِ مَلَكَانِ يُقْعِدَانِهِ" فَيَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ "فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا"

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ . قَالَ يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ . قَالَ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ . قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا" قَالَ قَتَادَةُ وَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَ يُمْلَأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ لِمُحَمَّدٍ ﷺ . فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ . فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا . قَالَ قَتَادَةُ وَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ فِي قَبْرِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ فَيُقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَ لَا تَلَيْتَ . وَ يُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ يُونُسُ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ لِمُحَمَّدٍ ﷺ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ فَقَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا فِي الْجَنَّةِ" قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا" قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ قَتَادَةُ فَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِيقَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَ يُمْلَأُ عَلَيْهِ خُضْرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي . كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَهُ لَا دَرَيْتَ وَ لَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ" وَ قَالَ بَعْضُهُمْ "يَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشوارب القرشي قَال حَدَّثنا بِشْر بن المفضل قَال حَدَّثنا عَبد الرحمن بن إسحاق عَن سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إذا قبض الميت أو أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر و للآخر النكير فَيَقُولانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فيقول عَبد الله ورسوله أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَن محمدا رسول الله فيقولان قد كُنَّا نعلم أنك كنت تقول هذا فيفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراعا ثُمَّ ينور له فيه ثُمَّ يقال له نم حتى ترجع إلى أهلك قال فينام كنومة الذي لا يوقظه إلَاّ أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك قال ثُمَّ يؤتى الكافر فيقال مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ فيقول رأيت الناس يقولون شيئا فقلته فيقولان قد كُنَّا نعلم أنك تقول ذلك ثُمَّ يقال للأرض التئمي عليه فتلتئم عليه فتختلف فيها أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيد اللَّهِ الْوَرَّاقُ حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَ وَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ يَسَمْعُ خَفْقَ أَوْ وَقْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ وَ يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فِي قَبْرِهِ فَيَقُولانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيَقُولانِ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ فَيُرِيَانِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا .

سنن الترمذي

حدَّثنا عَليُّ بن حُجْرٍ قال حدثنا محمدُ بنُ عَمَّارٍ قال حدَّثني أسِيدُ بنُ أبي أسِيدٍ أنَّ مُوسى بن أبي موسى الأشْعَرِيَّ أخْبَرَهُ عن أبيه أن رسولَ الله ﷺ قال "ما مِن مَيِّتٍ يموتُ فيَقُومُ باكيهم فيقولُ واجَبَلاه ! واسَنَداه ! واسَيِّداهُ أو نحوَ ذلكَ إلَّا وُكِّلَ به مَلَكانِ يَلهَزَانهِ أهكذا كُنْتَ ؟" . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ .

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ سليمانَ الأنباريُ حدَّثنا عبدُ الوهَّاب بمثل هذا الإسناد نحوه قال "إن العبدَ إذا وُضِعَ في قبره وتَوَلَّى عنه أصحابُه إنه ليسمعُ قَرْعَ نعالِهم فيأتيه مَلَكان فيقولان له" فذكر قريباً من حديث الأول قال فيه "وأما الكافرُ والمنافقُ فيقولان له" زاد "المنافق" و قال "يسمَعُها من يَليه غَيرَ الثقَلينِ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْكَدِرِ قَالَ كَانَتْ أَسْمَاءُ تُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ قَالَ "إِذَا دَخَلَ الْإِنْسَانُ قَبْرَهُ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا أَحَفَّ بِهِ عَمَلُهُ الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ" . قَالَ "فَيَأْتِيهِ الْمَلَكُ مِنْ نَحْوِ الصَّلَاةِ فَتَرُدُّهُ وَ مِنْ نَحْوِ الصِّيَامِ فَيَرُدُّهُ" . قَالَ "فَيُنَادِيهِ اجْلِسْ" . قَالَ "فَيَجْلِسُ فَيَقُولُ لَهُ مَاذَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ؟ قَالَ مَنْ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ . قَالَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ" قَالَ "يَقُولُ وَمَا يُدْرِيكَ ؟ أَدْرَكْتَهُ ؟ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ" . قَالَ "يَقُولُ عَلَى ذَلِكَ عِشْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ" . قَالَ "وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا أَوْ كَافِرًا" قَالَ "جَاءَ الْمَلَكُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ يَرُدُّهُ" . قَالَ "فَأَجْلَسَهُ" . قَالَ "يَقُولُ اجْلِسْ مَاذَا تَقُولُ فِيهَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ أَيُّ رَجُلٍ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ" . قَالَ "يَقُولُ وَاللهِ مَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ" . قَالَ "فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ عَلَى ذَلِكَ عِشْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ" . قَالَ "وَتُسَلَّطُ عَلَيْهِ دَابَّةٌ فِي قَبْرِهِ مَعَهَا سَوْطٌ ثَمَرَتُهُ جَمْرَةٌ مِثْلُ غَرْبِ الْبَعِيرِ تَضْرِبُهُ مَا شَاءَ اللهُ صَمَّاءُ لَا تَسْمَعُ صَوْتَهُ فَتَرْحَمَهُ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك وإبراهيم بن يعقوب بن إسحاق قالا حدثنا يونس بن محمد عن شيبان عن قتادة أخبرنا أنس بن مالك قال قال نبي الله ﷺ "إِنَّ العبد إذا وُضِعَ في قبره وتولّى عنه أصحابه إنَّه لَيَسمعُ قَرْعَ نِعالهم" قال "فيأتيه مَلَكان فيُقعِدانه فيقولان له ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجل ؟ فأما المؤمن فيقول أشهدُ أنَّه عبد الله ورسوله فيُقال له انظُرْ إِلى مَقْعَدِك من النَّار قد أبدلَكَ الله به مقعدًا من الجنَّة" قال النبي ﷺ "فيراهما جميعًا" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جِنَازَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَتُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَإِذَا الْإِنْسَانُ دُفِنَ فَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ جَاءَهُ مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِطْرَاقٌ فَأَقْعَدَهُ قَالَ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ صَدَقْتَ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ هَذَا كَانَ مَنْزِلُكَ لَوْ كَفَرْتَ بِرَبِّكَ فَأَمَّا إِذْ آمَنْتَ فَهَذَا مَنْزِلُكَ فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَنْهَضَ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لَهُ اسْكُنْ وَ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا أَوْ مُنَافِقًا يَقُولُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَاالرَّجُلِ ؟ فَيَقُولَ لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَيَقُولُ لَا دَرَيْتَ وَ لَا تَلَيْتَ وَ لَا اهْتَدَيْتَ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ هَذَا مَنْزِلُكَ لَوْ آمَنْتَ بِرَبِّكَ فَأَمَّا إِذْ كَفَرْتَ بِهِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبْدَلَكَ بِهِ هَذَا وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ثُمَّ يَقْمَعُهُ قَمْعَةً بِالْمِطْرَاقِ يَسْمَعُهَا خَلْقُ اللهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ" فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَحَدٌ يَقُومُ عَلَيْهِ مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِطْرَاقٌ إِلَّا هِيِلَ عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ" [ إبراهيم٢٧ ] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك وإبراهيم بن يعقوب بن إسحاق قالا حدثنا يونس بن محمد عن شيبان عن قتادة أخبرنا أنس بن مالك قال قال نبي الله ﷺ "إِنَّ العبد إذا وُضِعَ في قبره وتولّى عنه أصحابه إنَّه لَيَسمعُ قَرْعَ نِعالهم" قال "فيأتيه مَلَكان فيُقعِدانه فيقولان له ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجل ؟ فأما المؤمن فيقول أشهدُ أنَّه عبد الله ورسوله فيُقال له انظُرْ إِلى مَقْعَدِك من النَّار قد أبدلَكَ الله به مقعدًا من الجنَّة" قال النبي ﷺ "فيراهما جميعًا" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا شَاذَانُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا رَأَى مَا فُسِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ يَقُولُ دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهْلِي فَيُقَالَ لَهُ اسْكُنْ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "إِذَا دَخَلَ قَبْرهُ يَعْنِي الْمَيِّتَ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ قَامَ يَهُبُّ كَمَا يَهُبُّ النَّائِمُ فَيَسْأَلَانِهِ فَيُجِيبُهُمْ . فَيَقُولَانِ مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ الْإِسْلَامُ . دَعُونِي حَتَّى أَخْرُجَ . فَيَقُولَانِ لَهُ اسْكُتْ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ " إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ كَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَمِينِهِ وَ كَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ شِمَالِهِ وَ كَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ الصِّيَامُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَتَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ فَيُقَالُ لَهُ اجْلِسْ فَيَجْلِسُ وَقَدْ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَقَدْ أُدْنِيَتْ لِلْغُرُوبِ فَيُقَالُ لَهُ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَا تَقُولُ فِيهِ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ فَيَقُولُونَ إِنَّكَ سَتَفْعَلُ أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكُ عَنْهُ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَا تَقُولُ فِيهِ وَمَاذَا تَشْهَدُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَيُقَالُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَ سُرُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَ سُرُورًا ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ وَ يُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بَدَأَ مِنْهُ فَتُجْعَلُ نَسْمَتُهُ فِي النَّسِيمِ الطَّيِّبِ وَ هِيَ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ قَالَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى { يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الآخِرَةِ } [ إبراهيم ٢٧ ] إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ لَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ ثُمَّ أُتِيَ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ أُتِيَ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ فَيُقَالُ لَهُ اجْلِسْ فَيَجْلِسُ خَائِفًا مَرْعُوبًا فَيُقَالُ لَهُ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ أَيُّ رَجُلٍ ؟ فَيُقَالُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ فَلَا يَهْتَدِي لاِسْمِهِ حَتَّى يُقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ مَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلاً فَقُلْتُ كَمَا قَالَ النَّاسُ فَيُقَالُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ النَّارِ وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ذَلِكَ مَقْعَدُكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا لَوْ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّتِي قَالَ اللهُ { فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [ طه ١٢٤ ] .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ "إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزعٍ وَ لَا مَشْعُوفٍ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ لَهُ كُنْتُ فِي الْإِسلَامِ فَيُقَالُ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلَ ؟ فيَقُولُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَاءَنَا بِالْبَيناتِ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَصَدَّقْنَاهُ فَيُقَالُ لَهُ هَلْ رَأَيْتَ اللهَ ؟ فَيَقُولُ لَهُ مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللهَ فَيُفْرَج لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَا وَ قَاكَ اللهُ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ وَيُقَالُ لَهُ عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ و يُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا فَيُقَالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي فَيُقَالُ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُوُلونَ قَوْلًا فَقُلْتُهُ فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللهُ عَنْكَ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى" . قَالَ أَبُو الحَسَنِ حَدَّثنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ بِمَعْنَاهُ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُخَارِقِ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَبْدُ اللهِ "إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَاتَ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ رَبُّكَ ؟ مَا دِينُكَ ؟ مَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيُثَبِّتُهُ اللهُ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللهُ وَدِينِيَ الْإِسْلَامُ وَ نَبِيِّي مُحَمَّدٌ ﷺ فَيُوَسَّعُ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يُفْرَجُ لَهُ فِيهِ" ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ { يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ } [ إبراهيم ٢٧ ]

سنن أبي داود

حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ حدَّثنا جريرٌ . وحدَّثنا هَنّاد بنُ السَّريِّ حدَّثنا أبو معاويةَ و هذا لفظُ هناد عن الأعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازةِ رجُلِ من الأنصار فانتهينا إلى القبرِ و لمَّا يُلحَدْ فجلسَ رسولُ الله ﷺ وجلسْنَا حَولَه كأنما على رؤوسنا الطَّير و في يَده عُودٌ يَنْكُتُ به في الأرض فرفعَ رأسَه فقال "استعيذُوا بالله من عذابِ القبر" مرَّتين أو ثلاثاً زاد في حديثْ جريرِ ها هنا و قال "وانّه لَيسمَعُ خَفْقَ نِعالِهم إذا وَ لَّوا مُدبرينَ حينَ يقالُ له يا هذا مَن ربك وما دينُك و مَنْ نبيُك ؟ قال هنادٌ و يأتيه ملكانِ فيُجلسانه فيقولان له مَن ربك ؟ فيقول ربِّي الله فيقولان له ما دينُك ؟ فيقول ديني الإِسلامُ فيقولان له ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقول هو رسولُ الله ﷺ فيقولان وما يُدريكَ ؟ فيقول قرأتُ كتابَ الله فآمنتُ به و صدقتُ زاد في حديث جرير فذلك قول الله عز وجل { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا } الآية [ إبراهيم ٢٧ ] ثم اتفقا قال فينادي منادِ من السماء أنْ قد صَدَقَ عبدي فأفرشُوه من الجنة وافتَحُوا له باباً إلى الجنّة وألبسُوه من الجنة" قال "فيأتيه من رَوحِها وطيبها قال" و يُفتح له فيها مدَّ بصرِه ". قال" وإن الكافر "فذكر موته قاْل" وتُعادُ روحُه في جَسده و يأتيه مَلَكانِ فيُجلسانه فيقولان له من ربك ؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينُك ؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما هذا الرجلُ الذي بُعث فيكم ؟ فيقول هاه هاه لا أدري فينادي منادٍ من السماء أن كَذَبَ فافرشوه من النار وألبسُوه من النار وافتحُوا له باباً إلى النار قال "فيأتِيه من حَرِّها و سَمُومِها" قال "و يُضيّقُ عليه قَبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُه زاد في حديث جرير قال ثمّ يقيَّضُ له أعمى أبكَمُ معه مِرْزَبَّة من حديدٍ لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ لصار تراباً" قال "فيضرِبُه بها ضربةً يسمعُها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصيرُ تراباً ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ" .

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ سليمان الأنباريُّ حدَّثنا عبدُ الوهَّاب بن عطاء الخفافُ أبو نصرٍ عن سعيدٍ عن قتادة عن أنس بنِ مالك قال إنّ نبيَّ الله ﷺ دَخَل نخلاً لبني النَّجَّار فسمِعَ صوتاً ففزِعَ فقال "مَنْ أصحاب هذه القبور ؟" قالوا يا رسول الله ﷺ ناس ماتوا في الجاهليّة فقال "تعوَّذُوا بالله من عذابِ النّار و مِنْ فتنة الدّجال قالوا و ممَّ ذاك يا رسولَ الله ؟ قال" إن المؤمنَ إذا وُضِعَ في قبرِه أتاه مَلَكٌ فيقول له ما كنتَ تعبدُ ؟ فإنِ اللهُ هداهُ قال كنتُ أعبدُ الله فيقال له ما كنتَ تقول في هذا الرجل ؟ فيقول هو عبدُ الله ورسوله فما يسأل عن شيءٍ غيرِها فيُنطَلقُ به إلى بيت كان له في النار فيقال له هذا بيتُك كان في النار و لكنَّ الله عَصمَك و رَحِمَكَ فابدَلَكَ به بيتاً في الجنة فيقول دعوني حتى أذْهَبَ فاُبَشَّرَ أهلي فيقال له اسْكُنْ . وإن الكافر إذا وُضِعَ في قبره أتاه ملك فينتهِرُه فيقول له ما كنت تعبدُ ؟ فيقول لا أدري فيقال له لا دَرَيْتَ و لا تَلَيْتَ فيقال له فما كنتَ تقولُ في هذا الرجل ؟ فيقول كنتُ أقولُ ما يقول الناسُ فيضربُه بمطراقِ من حديدِ بين أُذُنَيه فيصيحُ صيحةَ يسمَعُها الخلقُ غيرَ الثقلينِ " .