قراءة النبي ﷺ في قيام الليل بالبقرة والنساء وآل عمران مع إطالة الركوع

تضم هذه المجموعة 43 حديثًا من 11 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ عَمٍّ لِحُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قُمْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَرَأَ السَّبْعَ الطِّوَلَ فِي سَبْعِ رَكَعَاتٍ قَالَ فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" ثُمَّ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" وَ كَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ وَسُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ فَقَضَى صَلَاتَهُ وَقَدْ كَادَتْ رِجْلَايَ تَنْكَسِرَانِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ عَمٍّ لِحُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَرَأَ السَّبْعَ الطِّوَالَ فِي سَبْعِ رَكَعَاتٍ وَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" ثُمَّ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" وَ كَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِوَسُجُودُهُ مِثْلَ رُكُوعِهِ فَانْصَرَفَ وَقَدْ كَادَتْ تَنْكَسِرُ رِجْلَايَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَقَامَ يُصَلِّي فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ "اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ثُمَّ النِّسَاءَ ثُمَّ آلَ عِمْرَانَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا ثُمَّ رَكَعَ يَقُولُ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ" مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى" مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ "رَبِّ اغْفِرْ لِي" مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى" مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَفَمَا صَلَّى إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا جَرِير عن الأعمش عن سَعْدِ بن عُبَيْدة عن المُسْتَوْرِدِ بن الأَحْنَفَ عن صِلَةَ بن زُفَر عن حذيفةَ قال صَلَّيْتُ مع رسول الله ﷺ ذات ليلة فاستَفْتَحَ سورةَ البقرة فقرأ بمئة آية قلتُ يركع فمضَى . قلت يَخْتِمُها في الرَّكعتَيْن فمضى قلتُ يَخْتِمُها ثم يركع فمضَى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساء ثم آلَ عِمْرَان ثم ركعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في ركوعِه "سبحانَ ربِّيَ العظيم سبحانَ ربِّيَ العظيم" ثم رفعَ رأسَه فقال "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه رَبَّنا لكَ الحَمْد" . وأطالَ القيام ثم سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ يقول في سجوده "سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى" لا يَمُرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للهِ ﷿ إلا ذكرَه .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِهِ فَافْتَتَحَ فَقَرَأَ قِرَاءَةً لَيْسَتْ بِالْخَفِيضَةِ وَ لَا بِالرَّفِيعَةِ قِرَاءَةً حَسَنَةً يُرَتِّلُ فِيهَا يُسْمِعُنَا قَالَ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ فَقَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" ثُمَّ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوْلِ وَعَلَيْهِ سَوَادٌ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ هُوَ تَطَوُّعُ اللَّيْلِ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا جَرِير عن الأعمش عن سَعْدِ بن عُبَيْدة عن المُسْتَوْرِدِ بن الأَحْنَفَ عن صِلَةَ بن زُفَر عن حذيفةَ قال صَلَّيْتُ مع رسول الله ﷺ ذات ليلة فاستَفْتَحَ سورةَ البقرة فقرأ بمئة آية قلتُ يركع فمضَى . قلت يَخْتِمُها في الرَّكعتَيْن فمضى قلتُ يَخْتِمُها ثم يركع فمضَى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساء ثم آلَ عِمْرَان ثم ركعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في ركوعِه "سبحانَ ربِّيَ العظيم سبحانَ ربِّيَ العظيم" ثم رفعَ رأسَه فقال "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه رَبَّنا لكَ الحَمْد" . وأطالَ القيام ثم سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ يقول في سجوده "سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى" لا يَمُرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للهِ ﷿ إلا ذكرَه .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ الْيَشْكُرِيُّ وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ الْقُرَشِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ قَرَأَ فِي رَكْعَةٍ ; الْبَقَرَةَ وَالنِّسَاءَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ مِثْلَ رُكُوعِهِ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ الْيَشْكُرِيُّ وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ الْقُرَشِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ قَرَأَ فِي رَكْعَةٍ ; الْبَقَرَةَ وَالنِّسَاءَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ مِثْلَ رُكُوعِهِ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَقُلْتُ يَقْرَأُ مِائَةَ آيَةٍ ثُمَّ يَرْكَعُ فَمَضَى فَقُلْتُ يَخْتِمُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَمَضَى فَقُلْتُ يَخْتِمُهَا ثُمَّ يَرْكَعُ فَمَضَى حَتَّى قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ ثُمَّ آلِ عِمْرَانَ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ يَقُولُ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ" ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى" لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ أَوْ تَعْظِيمٍ إِلَاّ ذَكَرَهُ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ "صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَقَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يَرْكَعْ فَمَضَى قُلْتُ يَخْتِمُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَمَضَى فَقُلْتُ يَخْتِمُهَا ثُمَّ يَرْكَعُ فَمَضَى حَتَّى قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ ثُمَّ آلَ عِمْرَانَ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ يَقُولُ" سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ "ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ" سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ "وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ" سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى "لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ أَوْ تَعْظِيمٍ لِلَّهِ إِلَّا ذَكَرَهُ"

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ; ح وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبقرةَ فَقَرَأَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمِائَةِ فَقُلْتُ يَرْكَعُ . ثُمَّ مَضَى حَتَّى بَلَغَ الْمِائَتَيْنِ . فَقُلْتُ يَرْكَعُ ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى خَتَمَهَا فَقُلْتُ يَرْكَعُ . ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ وَ قَالَ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ" ثُمَّ سَجَدَ وَ كَانَ سُجُودُهُ مِثْلَ رُكُوعِهِ فَقَالَ فِي سُجُودَهُ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى" . وَ كَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ تَعَوَّذَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ سَبَّحَ . هَذَا لَفْظُ مُؤَمَّلٍ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُسْتَوْرِدِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَالَ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ رَأْسَ الْمِائَةِ فَقُلْتُ يَرْكَعُ ثُمَّ مَضَى حَتَّىبَلَغَ الْمِائَتَيْنِ فَقُلْتُ يَرْكَعُ ثُمَّ مَضَى حَتَّى خَتَمَهَا قَالَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ قَالَ ثُمَّ افْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ فَقَرَأَهَا قَالَ ثُمَّ رَكَعَ قَالَ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ" قَالَ وَ كَانَ رُكُوعُهُ بِمَنْزِلَةِ قِيَامِهِ ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ مِثْلَ رُكُوعِهِ وَ قَالَ فِي سُجُودِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى" قَالَ وَ كَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا عَذَابٌ تَعَوَّذَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ سَبَّحَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ قَالَ ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُسْتَرْسِلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ" فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ قَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى" فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ; ح وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبقرةَ فَقَرَأَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمِائَةِ فَقُلْتُ يَرْكَعُ . ثُمَّ مَضَى حَتَّى بَلَغَ الْمِائَتَيْنِ . فَقُلْتُ يَرْكَعُ ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى خَتَمَهَا فَقُلْتُ يَرْكَعُ . ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ وَ قَالَ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ" ثُمَّ سَجَدَ وَ كَانَ سُجُودُهُ مِثْلَ رُكُوعِهِ فَقَالَ فِي سُجُودَهُ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى" . وَ كَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ تَعَوَّذَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ سَبَّحَ . هَذَا لَفْظُ مُؤَمَّلٍ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا الحسينُ بنُ منصور قال حدَّثنا عبدُ الله بن نُمير قال حدَّثنا الأعمش عن سَعْد بن عُبيدة عن المُستَوْرِد بن الأحنف عن صِلةَ بن زُفَر عن حُذيفة قال صلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ ليلةً فقرأ فافتتحَ البقرة فقرأ فقلتُ يركَعُ عند المئة فمضى فقلتُ يركَعُ عند المئتين فمضى فقلتُ يُصلِّي بها في ركعة فمضى فافتتحَ النِّساء فقرأها ثُمَّ افتتَحَ آل عِمران فقرأها يقرأ مُترسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سَبَّحَ وإذا مَرَّ بسؤالٍ سأل وإذا مَرَّ بتعوُّذٍ تَعوَّذ ثُمَّ ركع فقال "سبحانَ ربِّيَ العظيم" فكان ركوعُه نحوًا من قيامه ثُمَّ رفعَ رأسَه فقال "سَمِعَ الله لمن حَمِدَه" فكان قيامُه قريبًا من ركوعه ثُمَّ سَجَدَ فجعلَ يقول "سبحانَ رَبِّيَ الأعلى" فكان سجودُه قريبًا من ركوعه .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَ أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ جَرِيرٍ كُلُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ "صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ . فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ . ثُمَّ مَضَى . فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ ! فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا ! ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا . يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ . ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ . فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ . ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ" قَالَ وَ فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ مِنَ الزِّيَادَةِ فَقَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا الحسينُ بنُ منصور قال حدَّثنا عبدُ الله بن نُمير قال حدَّثنا الأعمش عن سَعْد بن عُبيدة عن المُستَوْرِد بن الأحنف عن صِلةَ بن زُفَر عن حُذيفة قال صلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ ليلةً فقرأ فافتتحَ البقرة فقرأ فقلتُ يركَعُ عند المئة فمضى فقلتُ يركَعُ عند المئتين فمضى فقلتُ يُصلِّي بها في ركعة فمضى فافتتحَ النِّساء فقرأها ثُمَّ افتتَحَ آل عِمران فقرأها يقرأ مُترسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سَبَّحَ وإذا مَرَّ بسؤالٍ سأل وإذا مَرَّ بتعوُّذٍ تَعوَّذ ثُمَّ ركع فقال "سبحانَ ربِّيَ العظيم" فكان ركوعُه نحوًا من قيامه ثُمَّ رفعَ رأسَه فقال "سَمِعَ الله لمن حَمِدَه" فكان قيامُه قريبًا من ركوعه ثُمَّ سَجَدَ فجعلَ يقول "سبحانَ رَبِّيَ الأعلى" فكان سجودُه قريبًا من ركوعه .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقَرَأَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةَ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَتَيْنِ فَمَضَى فَقُلْتُ "يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يُقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ثُمَّ رَكَعَ فَقَالَ" سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمُ "فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ" سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ "فَكَانَ قِيَامُهُ قَرِيبًا مِنْ رُكُوعِهِ ثُمَّ سَجَدَ فَجَعَلَ يَقُولُ" سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى "فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ رُكُوعِهِ"

سنن أبي داود

حدثنا أحمد بن صالح حدَثنا ابن وَهْب حدثنا معاويةُ بن صالح عن عمرو بن قيس عن عاصم بن حُميد عن عوف بن مالك الأشجعي قال قمتُ مع رسول الله ﷺ ليلةً فقام فقرأ سورةَ البقرة لا يمرُّ بآَيةِ رحمةٍ إلا وقفَ فسأل و لا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقفَ فتعوَّذ قال ثم ركع بقَدْر قيامه يقول في ركوعه "سُبحان ذي الجَبَروت والمَلَكوت والكِبرياء والعَظَمة" ثم سجد بقَدْر قيامه ثم قال في سُجوده مِثلَ ذلك ثم قام فقرأ بآل عِمران ثم قرأ سورةً سورة .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ نَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنَ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَالْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يُرِيدُ الْمِائَةَ فَجَاوَزَهَا فَقُلْتُ يُرِيدُ الْمِائَتَيْنِ فَجَاوَزَهَا فَقُلْتُ يَخْتِمُ فَخَتَمَ ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ "رَبِّ اغْفِرْ لِي" نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ . قَالَ الْأَعْمَشُ فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلَّا اسْتَعَاذَ أَوِ اسْتَجَارَ وَ لَا آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا سَأَلَ وَ لَا آيَةٍ يَعْنِي تَنْزِيهٍ إِلَّا سَبَّحَ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ نَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنَ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَالْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يُرِيدُ الْمِائَةَ فَجَاوَزَهَا فَقُلْتُ يُرِيدُ الْمِائَتَيْنِ فَجَاوَزَهَا فَقُلْتُ يَخْتِمُ فَخَتَمَ ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ "رَبِّ اغْفِرْ لِي" نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ . قَالَ الْأَعْمَشُ فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلَّا اسْتَعَاذَ أَوِ اسْتَجَارَ وَ لَا آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا سَأَلَ وَ لَا آيَةٍ يَعْنِي تَنْزِيهٍ إِلَّا سَبَّحَ .

سنن أبي داود

حدَثنا أبو الوليد الطيالسي وعلي بن الجَعد قالا حدَثنا شعبةُ عن عمرو بن مُرَّة عن أبي حمزة مولى الأنصار عن رجل من بني عَبس عن حُذيفة أنه رأى رسولَ الله ﷺ يُصلي من الليل فكان يقولُ "الله أكبرُ ثلاثاً ذو المَلَكوت والجَبَروت والكِبرياء والعَظَمة" ثم استفتَحَ فقرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعُه نحواً من قيامه و كان يقولُ في ركوعه "سُبحان ربي العظيم سُبحان ربي العظيم" ثم رفع رأسَه من الركوع فكان قيامُه نحواً من قيامه يقول "لربِّيَ الحمدُ" ثم سجد فكان سُجوده نحواً من قيامه فكان يقولُ في سُجوده "سُبحان ربي الأعلى" ثم رفع رأسَه من السُّجود و كان يقعُدُ فيما بين السَّجْدتين نحواً من سُجوده و كان يقولُ "رب اغفِر لي ربً أغفِرْ لي" فصلَّى أربعَ ركعات فقرأ فيهن البقرةَ وآلَ عِمرانَ والنساء " والمائدةَ أو الأنعام شك شعبةُ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْمُقَ صَلَاتَهُ فَاسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ مَعَهُ فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ وَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ "سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ "

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا النَّضر بن محمد المَرْوَزِيُّ ثقة قال حدَّثنا العلاءُ بنُ المُسيَّب عن عَمْرِو بن مُرَّة عن طلحةَ بن يزيد الأنصاري عن حذيفة أنَّه صلَّى معَ رسول الله ﷺ في رمضان فركَعَ فقال في ركوعِه "سبحانَ ربِّيَ العظيم" مثل ما كان قائمًا ثُمَّ جلسَ يقول "ربِّ اغْفِرْ لي ربِّ اغْفِرْ لي" مثلَ ما كان قائمًا ثُمَّ سَجَدَ فقال "سبحانَ رَبِّيَ الأعلى" مثلَ ما كان قائمًا فما صلَّى إلَّا أربعَ رَكَعَات حتَّى جاء بلالٌ إلى الغَداة . قال أبو عبد الرَّحمن هذا الحديث عندي مرسل وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئًا وغيرُ العلاء بن المسيَّب قال في هذا الحديث عن طلحة عن رجل عن حذيفة .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا النَّضر بن محمد المَرْوَزِيُّ ثقة قال حدَّثنا العلاءُ بنُ المُسيَّب عن عَمْرِو بن مُرَّة عن طلحةَ بن يزيد الأنصاري عن حذيفة أنَّه صلَّى معَ رسول الله ﷺ في رمضان فركَعَ فقال في ركوعِه "سبحانَ ربِّيَ العظيم" مثل ما كان قائمًا ثُمَّ جلسَ يقول "ربِّ اغْفِرْ لي ربِّ اغْفِرْ لي" مثلَ ما كان قائمًا ثُمَّ سَجَدَ فقال "سبحانَ رَبِّيَ الأعلى" مثلَ ما كان قائمًا فما صلَّى إلَّا أربعَ رَكَعَات حتَّى جاء بلالٌ إلى الغَداة . قال أبو عبد الرَّحمن هذا الحديث عندي مرسل وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئًا وغيرُ العلاء بن المسيَّب قال في هذا الحديث عن طلحة عن رجل عن حذيفة .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَ أَبَا حَمْزَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْسٍ شُعْبَةُ يَرَى أَنَّهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ "أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي صَلَاةَ اللَّيْلِ فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ قَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَامَ مِثْلَ رُكُوعِهِ فَقَالَ إِنَّ لِرَبِّيَ الْحَمْدَ ثُمَّ سَجَدَ وَ كَانَ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ قِيَامِهِ وَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي وَجَلَسَ بِقَدْرِ سُجُودِهِ قَالَ حُذَيْفَةُ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ وَالْمَائِدَةِ أَوِ الْأَنْعَامِ" شَكَّ شُعْبَةُ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ هُوَ أَبُو حَمْزَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ "صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ فَرَكَعَ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ" سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمُ "مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ في سجوده" سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى "مثل ما كان قائما ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ" رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي "مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ" سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى "مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا فَمَا صَلَّى إِلَّا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى جَاءَ بِلَالٌ إِلَى الْغَدَاةِ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَسْمَعُهُ طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ مِنْ حُذَيْفَةَ

سنن النسائي المجتبى

أخبرني هارونُ بنُ عبدِ الله قال حدَّثنا الحَسَنُ بْنُ سَوَّار قال حَدَّثنا لَيْثُ بن سَعْد عن معاويةَ بن صالح عن عَمْرِو بن قَيْس الكِنْديّ أنَّه سَمِعَ عاصم بنَ حُمَيْدٍ يقول سمعتُ عَوْفَ بنَ مالكٍ يقول قُمتُ مع النبيِّ ﷺ فبدأَ فاسْتَاكَ وتوضَّأَ ثم قامَ فصلَّى فبدأ فاستفتحَ من "البقرة" لا يمرُّ بآية رحمة إلا وقفَ فسأل و لا يَمُرُّ بآية عذاب إلا وقفَ يتعوَّذ ثم ركعَ فمَكَثَ راكعًا بقَدْرِ قِيامِه يقولُ في ركوعِه "سُبحانَ ذي الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَة" ثم سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِه يقول في سُجوده "سُبحانَ ذِي الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَة" ثم قرأَ "آلَ عمران" ثم سورةً سورةً فعل مثلَ ذلك .

سنن النسائي المجتبى

أخبرني هارونُ بنُ عبدِ الله قال حدَّثنا الحَسَنُ بْنُ سَوَّار قال حَدَّثنا لَيْثُ بن سَعْد عن معاويةَ بن صالح عن عَمْرِو بن قَيْس الكِنْديّ أنَّه سَمِعَ عاصم بنَ حُمَيْدٍ يقول سمعتُ عَوْفَ بنَ مالكٍ يقول قُمتُ مع النبيِّ ﷺ فبدأَ فاسْتَاكَ وتوضَّأَ ثم قامَ فصلَّى فبدأ فاستفتحَ من "البقرة" لا يمرُّ بآية رحمة إلا وقفَ فسأل و لا يَمُرُّ بآية عذاب إلا وقفَ يتعوَّذ ثم ركعَ فمَكَثَ راكعًا بقَدْرِ قِيامِه يقولُ في ركوعِه "سُبحانَ ذي الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَة" ثم سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِه يقول في سُجوده "سُبحانَ ذِي الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَة" ثم قرأَ "آلَ عمران" ثم سورةً سورةً فعل مثلَ ذلك .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَ قُمْتُ مَعَهُ فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ وَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ يَتَعَوَّذُ ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ثُمَّ سُورَةً فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ