الدعاء للمريض بالشفاء وطلب الرحمة والبرء من الوجع

تضم هذه المجموعة 36 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ثنا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي نُحَيْلَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رُمِيَ بِسَهْمٍ فَقِيلَ لَهُ انْزِعْهُ فَقَالَ "اللهُمَّ انْقُصْ مِنَ الْوَجَعِ وَ لَا تَنْقُصْ مِنَ الْأَجْرِ" فَقِيلَ لَهُ ادْعُ فَقَالَ "اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَاجْعَلْ أُمِّي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ سَيْحَانَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ يَدُهُ فِي يَدِي فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ رَثِّ الْهَيْئَةِ قَالَ "أَبُو فُلَانٍ ؟ مَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى" . قَالَ السَّقَمُ وَالضُّرُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللَّهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرُّ" . قَالَ لَا . مَا يَسُرُّنِي بِهَا أَنِّي شَهِدْتُ مَعَكَ بَدْرًا وَأُحُدًا قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ "وَ هَلْ يُدْرِكُ أَهْلُ بَدْرٍ وَأَهْلُ أُحُدٍ مَا يُدْرِكُ الْفَقِيرُ الْقَانِعُ" . قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فَعَلِّمْنِي قَالَ "قُلْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَ لِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا" . قَالَ فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ حَسُنَتْ حَالِي فَقَالَ "مَهْيَمْ ؟" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَزَلْ أَقُولُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كُنْتُ شَاكِيًا فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلاءً فَصَبِّرْنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَيْفَ قُلْتَ ؟" فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ قَالَ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَ قَالَ "اللهُمَّ عَافِهِ أَوِ اللهُمَّ اشْفِهِ" شَكَّ شُعْبَةُ قَالَ فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَاكَ بَعْدُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا وَجِعٌ وَأَنَا أَقُولُ اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ آجِلًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلاءً فَصَبِّرْنِي . قَالَ "مَا قُلْتَ ؟" فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ "مَاقُلْتَ ؟" قَالَ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ "اللهُمَّ عَافِهِ أَوِ اشْفِهِ" قَالَ فَمَا اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدثنا بُنْدَارٌ حَدثنا يَحْيَى وَ مُحَمَّدٌ قَالَا حَدثنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ شَاكِيًا فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَجْلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَيْفَ قُلْتَ ؟" فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَالَ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَ قَالَ "اللهُمَّ عَافِهِ أَوِ اشْفِهِ" شُعْبَةُ الشَّاكُّ قَالَ فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ .

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي نُحَيْلَةَ قِيلَ لَهُ ادْعُ اللَّهَ قَالَ اللَّهُمَّ انْقُصْ مِنَ الْمَرَضِ وَ لَا تَنْقُصْ مِنَ الْأَجْرِ فَقِيلَ لَهُ ادْعُ ادْعُ . فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَاجْعَلْ أُمِّي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كُنْتُ شَاكِيًا فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجْلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كَيْفَ قُلْتَ ؟" فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَ قَالَ "اللَّهُمَّ عَافِهِ اللَّهُمَّ اشْفِهِ" قَالَ فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي بَعْدَ ذَلِكَ .

سنن الترمذي

حَدَّثَنا محمدُ بن المُثنَّى قَال حَدَّثَنا محمدُ بن جَعْفرٍ قَال أخبرنا شُعبةُ عن عَمْرِو بن مُرَّةَ عن عَبد اللهِ بن سَلِمةَ عن عَليًّ قال كُنْتُ شَاكيًا فَمرَّ بي رَسولُ اللهِ ﷺ وَأنا أقُولُ اللَّهُمَّ إنْ كَانَ أجَلي قد حَضرَ فَأرِحْني وَإنْ كَانَ مُتأخَّرًا فَارْفَعْني وَإنْ كَانَ بَلاءً فَصبَّرْني فقال رَسولُ اللهِ ﷺ "كَيْفَ قُلْتَ ؟" قال فَأعادَ عَليْهِ مَا قال قال فَضربَهُ بِرجْلهِ و قال "اللَّهُمَّ عَافهِ أو اشْفِه" شُعبةُ الشَّاكُّ . قال فما اشْتَكيْتُ وَجَعي بَعْدُ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ شَاكِيًا فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ قَدْ حَضَرَ أَجَلِي فَارْحَمْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَرَضِّنِي وَإِنْ كَانَ بَلَاءٌ فَصَبِّرْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "كَيْفَ قُلْتَ ؟" عِدْتُ عَلَيْهِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ "قُلِ اللَّهُمَّ عَافِنِي" أَوْ قَالَ "اشْفِهِ" فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ اشْتَكَيْتُ فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَاشْفِنِي أَوْ عَافِنِي وَإِنْ كَانَ بَلاءً فَصَبِّرْنِي . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "كَيْفَ قُلْتَ ؟" قَالَ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ قَالَ فَمَسَحَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ "اللهُمَّ اشْفِهِ أَوْ عَافِهِ" قَالَ فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَاكَ بَعْدُ

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ "أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا شَاكٌّ أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَ قَالَ كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْفِهِ أَوْ قَالَ اللَّهُمَّ عَافِهِ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي بَعْدَ ذَلِكَ" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا شَاكٍ وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجْلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي . فَضَرَبَ بِيَدِهِ صَدْرِي وَ قَالَ "اللَّهُمَّ عَافِهِ وَاشْفِهِ" فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَ قَالَ "اللهُمَّ اشْفِهِ اللهُمَّ عَافِهِ" فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ وُجِعْتُ وَجَعًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَقَامَنِي فِي مَكَانِهِ وَ قَامَ يُصَلِّي وَأَلْقَى عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ "قُمْ يَا عَلِيُّ قَدْ بَرِئْتَ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ وَمَا دَعَوْتُ لِنَفْسِي بِشَيْءٍ إِلَّا دَعَوْتُ لَكَ مِثْلَهُ وَمَا دَعَوْتُ بِشَيْءٍ إِلَّا قَدِ اسْتُجِيبَ لِي" أَوْ قَالَ "أُعْطِيتُ إِلَّا أَنَّهُ قِيلَ لِي لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ شَاكِيًا فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ "اللهُمَّ عَافِهِ اللهُمَّ اشْفِهِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأنا مُضْطَجِعٌ فَاتَّكَأَ إِلَى جَنْبِي ثُمَّ سَجَّانِي بِثَوْبِهِ فَلَمَّا رَآنِي قَدْ هُدِيتُ قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَرَفَعَ الثَّوْبَ عَنِّي وَ قَالَ "قُمْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ بَرِئْتَ فَقُمْتُ كَأَنَّمَا لَمْ أَشْتَكِ شَيْئًا قَبْلَ ذَلِكَ" فَقَالَ "مَا سَأَلْتُ رَبِّي شَيْئًا فِي صَلَاتِي إِلَّا أَعْطَانِي وَمَا سَأَلْتُ لِنَفْسِي شَيْئًا إِلَّا قَدْ سَأَلْتُ لَكَ" خَالَفَهُ جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ فَقَالَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ

سنن أبي داود

حدَّثنا يزيدُ بنُ خالدِ بنِ مَوْهَبٍ الرمليُّ حدَّثنا الليثُ عن زيادةَ ابنِ محمد عن محمد بنِ كعب القُرظِىِّ عن فضالةَ بنِ عُبيد عن أبي الدَّرداء قال سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول "من اشْتكَى مِنْكُم شيئاً أو اشتكَاهُ أخٌ لهُ فَلْيقُلْ ربُّنا اللهُ الذي في السَّماء تَقَدَّسَ اسمُكَ أمرُكَ في السَّماء والأرضِ كما رحمتُك في السَّماء فاجعلْ رحمتَك في الأرضِ اغْفِرْ لنَا حُوبَنَا وخَطَايانا أنتَ ربُّ الطَّيبين أنزِلْ رحمةً من رحمتِك و شفاء مِن شِفَائِكَ على هذا الوَجْعِ فيبرأُ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ بِهِ الْأُسْرُ فَانْطَلَقَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ يَطْلُبُ مَنْ يُدَاوِيهِ فَلَقِيَ رَجُلًا فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ "رَبَّنَا اللهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا إبراهيم قَال حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الله قَال حَدَّثنا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثني زِيَادَةُ بْنُ مُحَمد عَن مُحَمد بْنِ كَعْبٍ عَن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد أن رجلان أَقْبَلا يَلْتَمِسَانِ لأَنْفُسِهِمَا الشِّفَاءَ مِنَ الْبَوْلِ فَانْطُلِقَ بِهِمَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَقَالاهَا فَبَرِئَا .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ وَ ذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ احْتَبَسَ بَوْلُهُ فَأَصَابَتْهُ حَصَاةُ الْبَوْلِ فَعَلَّمَهُ رُقْيَةً سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ "رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ وَاغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ" وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْقِيَهُ بِهَا فَرَقَاهُ بِهَا فَبَرِأَ خَالَفَهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْأَشْيَاخِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ عَلَّمَنِي النَّبِيُّ ﷺ رُقْيَةً وَأَمَرَنِي أَنْ أَرْقِيَ بِهَا مَنْ بَدَا لِي قَالَ لِي "قُلْ رَبَّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَوَاتِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ اللهُمَّ كَمَا أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنَا فِي الْأَرْضِ اللهُمَّ رَبَّ الطَّيِّبِينَ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا وَ ذُنُوبَنَا وَخَطَايَانَا وَ نَزِّلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى مَا بِفُلَانٍ مِنْ شَكْوَى فَيَبْرَأُ" قَالَ "وَ قُلْ ذَلِكَ ثَلَاثًا ثُمَّ تَعَوَّذْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَمِّهِ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ فَضَالَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَلْتَمِسَانِ الشِّفَاءَ لِأَبِيهِمَا حُبِسَ بَوْلُهُ فَدَلَّهُ الْقَوْمُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَجَاءَهُ الرَّجُلَانِ وَ مَعَهُمَا فَضَالَةُ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ" فَذَكَرَ نَحْوَهُ

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ نَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ خُزَيْمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي قَالَ "إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ وَهُوَ خَيْرٌ وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ" . قَالَ أَبُو مُوسَى قَالَ فَادْعُهُ وَ قَالَا فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ قَالَ بُنْدَارٌ فَيُحْسِنُ وَ قَالَا وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَدَعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتَقْضِي لِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ . زَادَ أَبُو مُوسَى وَ شَفِّعْنِي فِيهِ" . قَالَ ثُمَّ كَأَنَّهُ شَكَّ بَعْدُ فِي "وَ شَفِّعْنِي فِيهِ" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ نَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ خُزَيْمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي قَالَ "إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ وَهُوَ خَيْرٌ وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ" . قَالَ أَبُو مُوسَى قَالَ فَادْعُهُ وَ قَالَا فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ قَالَ بُنْدَارٌ فَيُحْسِنُ وَ قَالَا وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَدَعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتَقْضِي لِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ . زَادَ أَبُو مُوسَى وَ شَفِّعْنِي فِيهِ" . قَالَ ثُمَّ كَأَنَّهُ شَكَّ بَعْدُ فِي "وَ شَفِّعْنِي فِيهِ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عِيسَى بْنِ قَيْرَسٍ الْمِصْرِيُّ الْمُقْرِئُ ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ الْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِي اللهُ عَنْهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ فَكَانَ عُثْمَانُ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ وَ لَا يَنْظُرُ فِي حَاجَتِهِ فَلَقِيَ ابْنَ حُنَيْفٍ فَشَكَى ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ "ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي فَتَقْضِي لِي حَاجَتِي وَتُذَكُرُ حَاجَتَكَ" وَ رُحْ حَتَّى أَرْوَحَ مَعَكَ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَصَنَعَ مَا قَالَ لَهُ ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِي اللهُ عَنْهُ فَجَاءَ الْبَوَّابُ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِي اللهُ عَنْهُ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ فَقَالَ حَاجَتُكَ ؟ فَذَكَرَ حَاجَتَهُ وَ قَضَاهَا لَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ مَا ذَكَرْتُ حَاجَتَكَ حَتَّى كَانَ السَّاعَةُ وَ قَالَ مَا كَانَتْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ فَأَذْكُرُهَا ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ فَقَالَ لَهُ جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا مَا كَانَ يَنْظُرُ فِي حَاجَتِي وَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيَّ حَتَّى كَلَّمْتَهُ فِيَّ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ وَاللهِ مَا كَلَّمْتُهُ وَ لَكِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَتَاهُ ضَرِيرٌ فَشَكَى إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "فَتَصَبَّرْ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ لِي قَائِدٌ وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ادْعُ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ" قَالَ ابْنُ حُنَيْفٍ فَوَاللهِ مَا تَفَرَّقْنَا وَطَالَ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضُرٌّ قَطُّ حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَنِي فَقَالَ "إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ فَهُوَ أَفْضَلُ لِآخِرَتِكَ وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ" . قَالَ لَا بَلْ ادْعُ اللهَ لِي . "فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَأَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَأَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتَقْضِي وَتُشَفِّعُنِي فِيهِ وَتُشَفِّعُهُ فِيَّ" قَالَ فَكَانَ يَقُولُ هَذَا مِرَارًا . ثُمَّ قَالَ بَعْدُ أَحْسِبُ أَنَّ فِيهَا أَنْ تُشَفِّعَنِي فِيهِ . قَالَ فَفَعَلَ الرَّجُلُ فَبَرَأَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ ادْعُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُعَافِيَنِي قَالَ "إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ" قَالَ فَادْعُهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ "اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتَقْضِي لِي اللهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ" خَالَفَهُمَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ وَ رُوحُ بْنُ الْقَاسِمِ فَقَالَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خِرَاشَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ خُزَيْمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ ادْعُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَنِي قَالَ "إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ وَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَاكَ فَهُوَ خَيْرٌ" . فَقَالَ "ادْعُهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتَقْضِي لِي اللهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سنن الترمذي

حَدَّثَنا محمودُ بن غَيْلانَ قَال حَدَّثَنا عُثمانُ بن عُمرَ قَال حَدَّثنا شُعبةُ عن أبي جَعْفرٍ عن عُمارةَ بن خُزَيْمةَ بن ثَابتٍ عن عُثمانَ بن حُنَيْفٍ أنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصرِ أتى النبيَّ ﷺ فقال ادْعُ الله أنْ يُعافِيَني . قال "إنْ شِئْتَ دَعَوْتُ وَإنْ شِئْتَ صَبَرتَ فهو خَيْرٌ لَكَ" . قال فَادْعُه . قال فَأمرهُ أنْ يَتوضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَ يَدْعُوَ بهذا الدُّعَاءِ "اللَّهُمَّ إنَّي أسْألُكَ وَأتَوجَّهُ إلَيْكَ بِنَبيَّكَ محمدٍ نَبيَّ الرَّحْمةِ إنَّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إلى رَبَّي في حَاجَتي هذه لِتُقْضى لي اللَّهُمَّ فَشفَّعْهُ فِيَّ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ إلَّا من هذا الْوَجْهِ من حديثِ أبي جَعْفرٍ وهو غيرُ الخَطْمِيِّ . وعثمان بن حُنَيف هو أخو سَهل بن حُنَيف .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُعَافِيَنِي فَقَالَ "إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ لَكَ وَهُوَ خَيْرٌ وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ" فَقَالَ ادْعُهْ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي قَدْ تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِيَ اللَّهُمَّ ! شَفِّعْهُ فِيَّ .