سؤال الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى
تضم هذه المجموعة 56 حديثًا من 13 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن أبي داود
حدَّثنا مسدَّدٌ حدَّثنا يحيي عن مالك بنِ مِغوَلِ حدَّثنا عبدُ الله ابن بُريدة عن أبيه أن رسولَ الله ﷺ سَمعَ رجلاً يقول اللهم إني أسالُك أني أشْهَدُ أنَكَ أنتَ الله لا إله إلا أنتَ الأحَدُ الصَّمدُ الذي لم يَلدْ و لم يُولَدْ و لم يكن له كفُواً أحدٌ فقال "لقد سألتَ الله بالاسم الذي إذا سُئِلَ به أعْطَى وإذا دُعي به أجَابَ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ذُو الْبِجَادَيْنِ "إِنَّهُ أَوَّاهٌ" . وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِالاِسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ" .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا زهير بن مُحَمد قال أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق قال أَخْبَرَنَا سُفيان الثَّوْرِيّ عَن مَالِك بْنِ مِغْوَل عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كفوا أَحَدًا فَقَالَ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دعي به أجاب وإذا سئل بها أعطي .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . فَقَالَ "قَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ"
السنن الكبرى
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْن مِغْوَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعُو يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَهُ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ" . قَالَ أَيْ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ فَحَدَّثْتُهُ زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ . قَالَ أَيْ زُهَيْرٌ وَ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ الْعَدَنِيُّ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ ـ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا ـ قَالَ كُنْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُرِيَنِي الِاسْمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ؟ فَرَأَيْتُ مَكْتُوبًا فِي الْكَوَاكِبِ فِي السَّمَاءِ "يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ نا نُعَيْمُ بْنُ ضَمْضَمٍ عَنِ ابْنِ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقَبْرِي مَلَكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَبْلَغَنِي بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ هَذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ قَدْ صَلَّى عَلَيْكَ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا محمد بن معاوية حَدَّثنا خلف بن خليفة حَدَّثنا حَفْصٌ عَن أَنَس ; أَنَّه كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمًا يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى الرَّجُلُ الصَّلاةَ وَجَلَسَ تَشَهَّدَ وَدَعَا فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجَ بُرَيْدَةُ عِشَاءً فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا صَوْتُ رَجُلٍ يَقْرَأُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "تُرَاهُ مُرَائِيًا ؟" فَأَسْكَتَ بُرَيْدَةُ فَإِذَا رَجُلٌ يَدْعُو . فَقَالَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . الْأَحَدُالصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ" . قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْقَابِلَةِ خَرَجَ بُرَيْدَةُ عِشَاءً فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا صَوْتُ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَتَقُولُهُ مُرَائِيُا ؟" فَقَالَ بُرَيْدَةُ أَتَقُولُهُ مُرَائِيُا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَا . بَلْ مُؤْمِنٌ مُنِيبٌ لَا . بَلْ مُؤْمِنٌ مُنِيبٌ" . فَإِذَا الْأَشْعَرِيُّ يَقْرَأُ بِصَوْتٍ لَهُ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ الْأَشْعَرِيَّ أَوْ إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أُعْطِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ دَاوُدَ" . فَقُلْتُ أَلَا أُخْبِرُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "بَلَى فَأَخْبِرْهُ" فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَنْتَ لِي صَدِيقٌ أَخْبَرْتَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِحَدِيثٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا جَعْفرُ بن محمدِ بن عِمْرانَ الثَّعْلبيُّ الكُوفيُّ قَال حَدَّثَنا زَيْدُ بن حُبابٍ عن مَالكِ بن مِغْولٍ عن عَبد اللهِ بن بُريْدةَ الأسْلميِّ عن أبيهِ قال سَمعَ النبيُّ ﷺ رَجُلًا يَدعُو وهو يَقولُ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهدُ أنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إله إلَّا أنْتَ الأحدُ الصَّمدُ الَّذِي لم يَلِدْ و لم يُولدْ و لم يكُنْ لهُ كُفوًا أحد قال فقال "والَّذِي نَفسي بِيدهِ لقد سَألَ الله باسْمهِ الأعْظمِ الَّذِي إذا دُعِي بهِ أجَابَ وإذا سُئِلَ بهِ أعْطى" . قال زَيْدٌ فَذكَرْتُهُ لِزُهَيرِ بن مُعاويةَ بعْدَ ذلكَ بِسنينَ فقال حَدَّثَني أبو إسحاقَ عن مالك بن مِغْولٍ . قال زَيْدٌ ثُمَّ ذَكرتهُ لِسُفيانَ فَحَدَّثَني عن مالكٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . وَ رَوى شَرِيكٌ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ عن ابنِ بُريْدةَ عن أبيهِ وَإنَّما أخَذهُ أبو إسحاقَ عن مَالكِ بن مِغْولٍ .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مَالِكٍ بنِ مِغْوَلٍ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَقَدْ سأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ "فَقَالَ" لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى "
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَلْقَةِ وَ رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي . فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ جَلَسَ وَتَشَهَّدَ ثُمَّ دَعَا فَقَالَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا ؟" قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى" قَالَ عَفَّانُ "دَعَا بِاسْمِهِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ قَالَ "نَعَمْ تَقُولُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكِ الْأَعْلَى الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا محمدُ بن أبي ثَلْجٍ رَجُلٌ من أهْلِ بَغدادَ أبو عَبد اللهِ صاحبُ أحمدَ بن حَنْبلٍ قَال حَدَّثَنا يُونسُ بن محمدٍ قَال حَدَّثَنا سَعيدُ بن زَرْبيٍّ عن عَاصمٍ الأحْوَلِ وَ ثَابتٍ عن أنَسٍ قال دَخلَ النبيُّ ﷺ المَسْجدَ وَ رَجُلٌ قَد صَلَّى وهو يَدْعُو وهو يَقولُ في دُعَائهِ اللهُمَّ لا إله إلا أنْتَ المَنَّانُ بَديعُ السَّماواتِ والأرْضِ ذا الجَلالِ والإكْرَامِ . فقال النبيُّ ﷺ "أتَدْرُونَ بِمَ دَعَا اللهَ ؟ دَعَا اللهَ باسْمهِ الأعْظمِ الذِي إذا دُعي بهِ أجابَ وإذا سُئلَ بهِ أعْطَى" . هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ . وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الوَجْهِ عن أنَسٍ .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ بْنُ الصَّيْدَلَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ الْأَحَبِّ إِلَيْكَ الَّذِي إذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ وإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ" . قَالَتْ وَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ "يَا عَائِشَةُ ! هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ دَلَّنِي عَلَى الِاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ؟" قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَعَلِّمْنِيهِ قَال "إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ يَا عَائِشَةُ !" قَالَتْ فَتَنَحَّيْتُ وَجَلَسْتُ سَاعَةً ثُمَّ قُمْتُ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ! عَلِّمْنِيهِ . قَالَ "إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ يَا عَائِشَةُ ! أَنْ أُعَلِّمَكِ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ أَنْ تَسْأَلِي بِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا" قَالَتْ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْتُ اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَدْعُوكَ اللهَ وَأَدْعُوكَ الرَّحْمَنَ وَأَدْعُوكَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ وَأَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي قَالَتْ فَاسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ "إِنَّهُ لَفِي الْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَوْتِ بِهَا" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ وَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَا ثنا سُلْمَى بْنُ عِيَاضِ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ سُلْمَى بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَنِي جَدِّي مُنْقِذُ بْنُ سُلْمَى عَنْ حَدِيثِ جَدِّهِ مَالِكٍ عَنْ حَدِيثِ جَدِّهِ أَبِي مَرْثَدٍ عَنْ حَدِيثِ حَلِيفِهِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ كَانَ حَلِيفَهُ مَا أَبَّسَ عَبْدٌ بِلَقُوحٍ وَمَا نَادَى غُلَامٌ أَبَاهُ وَمَا أَقَامَ أَحَدٌ مَكَانَهُ حَدَّثَهُ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "الْزَمُوا هَذَا الدُّعَاءَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ رِضْوَانِكَ الْأَكْبَرِ" . "يَقُولُهَا سُلْمَى مِرَارًا فَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى وَ لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ أَنَّ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ صَخْرَةٌ يَرْفَعُهَا الْمَاءُ لَا تَرْسُبُ . قَالَ وَهُوَ مَالِكُ ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي مَرْثَدٍ كَنَّازِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ نَفَرِ بْنِ يَرْبُوعٍ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ وَ رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ فِي دُعَائِهِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللهَ ؟" قَالَ فَقَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانَ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِاسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ حَدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ حَدثنا حَفْصُ ابْنُ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ وَ رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيَّامُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا ؟" قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى" .
سنن أبي داود
حدَّثنا عبد الرحمن بنُ خالد الرقي حدَّثنا زيدُ بن حباب حدَّثنا مالكُ بنُ مغولٍ بهذا الحديث قال فيه "لَقَدْ سَألَ الله باسْمِهِ الأعْظَم" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكينِ الْبَلَدِيُّ بِوَاسِطَ قَالَ حَدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الرُّهَاوِيُّ قَالَ حَدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعُو يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ" وَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَقَدْ أُعْطِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ" وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ أُخْبِرُهُ ؟ فَقَالَ "أَخْبِرْهُ" فَأَخْبَرْتُ أَبَا مُوسَى فَقَالَ لَنْ تَزَالَ لِي صَدِيقًا . قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ فَحَدَّثْتُ بِهِ زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلُفٌ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَمِّهِ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا وَ رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ فَقَالَ فِي دُعَائِهِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَاذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأِصَحْابِهِ "تَدْرُونَ بِمَ دَعَا ؟ فَقَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى "
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْقِيلِيُّ ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُغِيثٍ عَنْ كَعْبٍ حَدَّثَنِي صُهَيْبٌ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو يَقُولُ "اللهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَ لَا بِرَبٍّ ابْتَدَعْنَاهُ وَ لَا كَانَ لَنَا قَبْلَكَ إِلَهٌ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَ نَذَرُكَ وَ لَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ" قَالَ كَعْبٌ وَ هَكَذَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ دَاوُدُ ﷺ يَدْعُو
سنن أبي داود
حدَّثنا عبدُ الرحمن بن عُبيد الله الحلبي حدَّثنا خلفُ بنُ خليفة عن حفص يعني ابنَ أخي أنس عن أنس أنه كان مع رسولِ الله ﷺ جالساً و رجُلٌ يُصلِّي ثم دعا اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لكَ الحمدَ لا إله إلا أنْتَ المَنَّانُ بَديعُ السَّماواتِ والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيُّ يا قيومُ فقال النبي ﷺ "لقد دَعا الله باسمِهِ العَظيم الذي إذا دُعِيَ به أجابَ وإذا سُئِلَ به أعطَى" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا خَلْفٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ عَنْ حَفْصٍ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا يَعْنِي وَ رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ "اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ" تَدْرُونَ بِمَا دَعَا "قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى "
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أَبُو خُزَيْمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ فَقَالَ "لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال حدَّثنا خلَف بن خليفة عن حفص ابن أخي أنس عن أنس بن مالك قال كنتُ مع رسول الله ﷺ جالسًا يعني و رجلٌ قائمٌ يصلِّي فلمَّا ركعَ وسجدَ وتشهَّدَ دعا فقال في دعائه اللهمَّ إِنِّي أسألُكَ بأنَّ لك الحمدَ لا إله إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيُّ يا قيُّوم إنِّي أسألك . فقال النبيُّ ﷺ لأصحابه "تدرون بما دعا ؟" قالوا الله ورسوله أعلم . قال "والَّذي نفسي بيده لقَدْ دعا باسمِه العظيم الَّذي إذا دُعِيَ به أجاب وإذا سُئِلَ به أعطى" .

