دعاء النبي ﷺ عند النوم بإسلام الوجه والتفويض إلى الله والموت على الفطرة

تضم هذه المجموعة 79 حديثًا من 15 كتابًا.

أحاديث المجموعة

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ تَكَلَّمَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يَأْخُذُ جَنْبَهُ مِنْ مَضْجَعِهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثُمَّ مَاتَ فِي لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ دِينِي إِلَيْكَ وَ خَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَالْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ وَبِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدَنِيِّ ح وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ أَخِي رَافِعٍ عَنْ رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِذَا اضْطَجَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ وَأُومِنُ رَبَّنَا بِكَ وَبِرُسُلِكَ فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا اضْطَجَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ فَلْيَقُلِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ دِينِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ" زَادَ إِبْرَاهِيمُ فِي حَدِيثِهِ "وَأُؤمِنُ بِكَ وَبِرُسُلِكَ"

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ ) قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَ قَالَ عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلَامِكَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ قَالَ فَرَدَّدْتُهُنَّ لِأَسْتَذْكِرَهُنَّ فَقُلْتُ آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ قَالَ قُلْ آمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ."

سنن الترمذي

حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ قال حَدَّثَنا عُثمانُ بن عُمرَ قَال أخبرنا عَليُّ بن المُباركِ عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ عن يحيى بن إسحاقَ ابن أخِي رافعِ بن خَدِيجٍ عن رَافعِ بن خَدِيجٍ أنَّ النبيَّ ﷺ قال "إذا اضْطجَعَ أحدُكُم على جَنْبهِ الأَيْمنِ ثُمَّ قال اللهُمَّ أسْلمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهي إلَيْكَ وألْجَأتُ ظَهْرِي إلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ لا مَلْجأَ مِنْكَ إلا إلَيْكَ أُومِنُ بكِتابكَ وَبِرسُولكَ . فَإنْ مَاتَ من لَيْلتهِ دَخلَ الجَنَّةَ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ من حديثِ رَافعِ بن خَدِيجٍ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورًا عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ . فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ . فَقُلْتُ أَسْتَذْكِرُهُنَّ وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ . قَالَ لَا وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ."

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ" ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذِهِ اللَّفْظَةُ "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ" مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي نَقُولُ إِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ إِذَا فَعَلْتَ كَذَا تُرِيدُ إِذَا أَرَدْتَ فِعْلَ ذَلِكَ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ) [ المائدة ٦ ] وَ مَعْنَاهُ إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِيَامَ إِلَى الصَّلَاةِ .

سنن الترمذي

حَدَّثنا سُفيانُ بن وَكيعٍ قَال حَدَّثَنا جَريرٌ عن مَنْصُورٍ عن سعْدِ بن عُبَيْدةَ قَال حَدَّثَني الْبرَاءُ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال "إذا أخَذْتَ مَضْجعَكَ فَتوضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ اضْطَجعْ على شِقَّكَ الأيْمنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أسْلمتُ وَجْهي إلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ وَألْجَأْتُ ظَهْري إلَيْكَ رَغْبةً وَ رَهْبةً إلَيْكَ لَا مَلْجأَ وَ لا مَنْجَى مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتابكَ الَّذِي أنْزَلْتَ وَبِنَبِيَّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ فَإنْ مُتَّ في لَيْلَتكَ مُتَّ على الْفِطْرةِ" . قال فَردَّدْتُهنَّ لأِسْتَذْكَرهُ فَقُلْتُ آمَنْتُ بِرَسُولكَ الذِي أرْسَلْتَ فقال "قُلْ آمَنْتُ بِنَبيَّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ" . و هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن الْبرَاءِ وَ لا نَعْلمُ في شَيْءٍ من الرَّواياتِ ذِكرَ الْوُضُوءِ إلَّا في هذا الحديثِ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ . فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ . قَالَ فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا بَلَغْتُ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ قُلْتُ وَرَسُولِكَ قَالَ لَا وَ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ" .

سنن أبي داود

حدَّثنا مسَدَّدٌ حدَّثنا المعتمِرُ سمعتُ منصوراً يُحدث عن سعْدِ ابنِ عُبيدةَ حدَّثني البراءُ بنُ عازبٍ قال قال لي رسولُ الله ﷺ "إذا أتيتَ مَضجَعَكَ فتوضأ وُضُوءَكَ للصلاة ثم اضطجِعْ على شِقِّكَ الأيمنِ وقيل اللهُمَّ أسلمتُ وجهي إليكَ و فوَّضْتُ أمري إليك وألجأتُ ظهري إليك رَهْبَةً و رغبة إليك لا ملجأ و لا مَنْجَى مِنك إلا إليكَ اَمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ و نبيِّكَ الذي أرسلتَ" . قال "فإن مُتَّ مُتَّ على الفطرةِ واجعلهُنَّ اَخِرَ ما تقولُ" قال البراءُ فقلتُ أستذْكِرُهُنَّ وبرسولك الذي أرسلتَ قال "لا وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ أَخبَرنا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ حَدثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ "إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلِ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ وَاجْعَلْهُ آخِرَ مَا تَقُولُ فَإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ" . فَقُلْتُ أَسْتَذْكِرُهُنَّ وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَقَالَ "وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ" .

سنن الترمذي

وبهذا الإسنادِ عن النّبيَّ ﷺ قال "من أرَادَ أنْ يَنامَ على فِرَاشِه فنامَ على يَمِينِه ثُمَّ قَرأ } قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { مِئةَ مرَّةٍ فإذا كانَ يومُ القِيامةِ يقولُ له الرَّبُّ يا عَبْدِي ادْخُل على يَمِينكَ الجنَّةُ" . هذا حديثٌ غريبٌ من حديثِ ثابتٍ عن أنسٍ . وقد رُوِي هذا الحديثُ من غيرِ هذا الوجه أيضًا عن ثابتٍ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ قَالَ كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ "اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَ مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنِّي الدَّينَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ" وَ كَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورًا يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ فَقُلِ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ" قَالَ الْبَرَاءُ فَقُلْتُ أَسْتَذْكِرُهُنَّ قُلْتُ وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ قَالَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ سُهَيْلٍ قَالَ كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ "اللهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلَ وَالْقُرْآنَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ" وَ كَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ لِيَكُنْ آخِرَ مَا تَقُولُ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدثنا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ قَالَ كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ اللهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأنت الباطن فليس دونك شيء اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ . وَ كَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا فِطْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا تَقُولُ يَا بَرَاءُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ؟" قَالَ قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا فَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ ثُمَّ قُلِ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ" فَقُلْتُ كَمَا قَالَ إِلَّا أَنِّي قُلْتُ وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صَدْرِي وَ قَالَ "وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ" ثُمَّ قَالَ "مَنْ قَالَهَا مِنْ لَيْلَتِهِ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري حَدَّثنا غسان بن عُبَيد عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب و { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } فقد أمنت من كل شيء إلَاّ الموت .

السنن الكبرى

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا هَذَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ ثُمَّ لِيَقُلْ بِاسْمِ اللهِ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ رَهْبَةً مِنْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمَنْزِلِ وَبِنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ مَنْ قَالَهَا ثُمَّ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ"

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ قَالَ "كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ وَ كَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ."

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ خَازِمٍ أَبُو بَكْرٍ النَّخَعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَأَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَنْجَا وَ لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ "قَالَ" فَمَنْ قَالَهُنَّ فِي لَيْلَةٍ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ "

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ يَا فُلَانُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيْرًا" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ" ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذِهِ اللَّفْظَةُ "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ" مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي نَقُولُ إِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ إِذَا فَعَلْتَ كَذَا تُرِيدُ إِذَا أَرَدْتَ فِعْلَ ذَلِكَ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ) [ المائدة ٦ ] وَ مَعْنَاهُ إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِيَامَ إِلَى الصَّلَاةِ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَتَوَضَّأْ وَ نَمْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَ قُلْ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ"

سنن الترمذي

حَدَّثَنا ابن أبي عُمرَ قال حَدَّثَنا سُفيانُ بن عُيينةَ عن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ عن البَراءِ بن عَازبٍ أنَّ النبيَّ ﷺ قال لهُ "ألا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ تَقُولُها إذا أوَيْتَ إلى فِراشكَ فإنْ مُتَّ من لَيْلتكَ مُتَّ على الفِطْرةِ وَإنْ أصْبَحْتَ أصْبَحْتَ وقد أصَبْتَ خَيْرًا ؟ تقولُ اللهُمَّ أسْلمْتُ نَفْسي إلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهي إلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أمْري إلَيْكَ رَغْبةً وَ رَهْبةً إلَيْكَ وأَلجأْتُ ظَهْري إلَيْكَ لا مَلْجأَ و لا مَنْجى مِنْكَ إلا إلَيْكَ آمَنْتُ بكتابكَ الذِي أنْزلْتَ وَبِنَبيِّكَ الذِي أرْسَلْتَ" . قال البرَاءُ فَقُلْتُ ورَسُولكَ الذِي أرْسَلْتَ . قال فَطعنَ بِيدِه في صَدْرِي ثُمَّ قال "وَبِنَبيِّكَ الذي أرْسَلْتَ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن البرَاءِ . وَ رَواهُ مَنْصُورُ بن المُعْتَمرِ عن سَعْدِ بن عُبَيْدَةَ عن البرَاءِ عن النبيِّ ﷺ نَحوهُ إلا أنَّهُ قال "إذا أوَيْتَ إلى فِراشكَ وَأنْتَ على وُضُوءٍ" . و في البابِ عن رَافعِ بن خَدِيجٍ .

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ بِوَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَنْجَا وَ لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" مَنْ قَالَهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ "

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ . وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ" اسْتَرْهَبُوهُمْ مِنَ الرَّهْبَةِ . مَلَكُوتٌ مُلْكٌ مَثَلُ رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ تَقُولُ تَرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرْحَمَ .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ "أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ قَالَ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَاذَا أَقُولُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي ؟ قَالَ "قُلِ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَ نَبِيِّكَ الَّذِي أُرْسِلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ"