فضل الحجامة كأفضل ما يُتداوى به
تضم هذه المجموعة 67 حديثًا من 12 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثنا وَكِيعُ بْنُ مُحْرِزٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ وَ يُخَفِّفُ الصُّلْبَ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ وَ يُخِفُّ الصُّلْبَ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا عبدُ بن حُمَيدٍ قال أخْبرَنا النَّضْرُ بن شُمَيلٍ قال أخبرنا عَبَّادُ بن مَنصورٍ قال سَمِعْتُ عِكْرمَةَ قالَ كانَ لابن عَبَّاسٍ غِلْمةٌ ثَلاثةٌ حَجَّامونَ فكان اثْنانِ منهم يُغِلَّانِ عليه وعلى أهله و واحِدٌ يحْجُمُهُ ويَحْجُمُ أهلَهُ قال و قال ابنُ عَباسٍ قال نَبيُّ الله ﷺ "نِعْمَ العَبْدُ الحَجَّامُ يذْهب بالدَّم و يُخِفُّ الصُّلْبَ و يَجْلو عن البَصَرِ" . و قالَ إنَّ رسولَ الله ﷺ حيث عُرِجَ به ما مَرَّ على مَلإٍ من الملائكَةِ إلَّا قالوا عَلَيكَ بالحِجامَةِ و قال "إنَّ خَيْرَ ما تَحْتَجمونَ فيه يَومَ سَبْعَ عَشرَةَ و يَومَ تِسعَ عَشرَةَ و يَومَ إحدى و عِشْرينَ" . و قال "إنَّ خَيْرَ ما تَداوَيْتُم بهِ السَّعوطُ واللَّدودُ والحِجامَةُ والمَشيُّ" . وإنَّ رسولَ الله ﷺ لَدَّهُ العَباسُ وأصْحابُهُ فقال رسولُ الله ﷺ "مَنْ لَدَّني" ؟ فكُلُّهُم أمْسَكوا فقال لا يَبْقى أحَدٌ ممَّن في البيتِ إلَّا لُدَّ غَيْرَ عَمِّهِ العَباسِ قال عَبْدُ [ بن حميد ] قالَ النَّضْرُ اللَّدودُ الوَجُورُ . و في الباب عن عائشة . هذا حَديثٌ غَريبٌ لا نَعرفُهُ إلَّا من حَديثِ عَبَّادِ بن مَنْصورٍ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا الْحَجَّامَ فَأَتَاهُ بِقُرُونٍ فَأَلْزَمَهُ إِيَّاهَا قَالَ عَفَّانُ مَرَّةً بِقَرْنٍ ثُمَّ شَرَطَهُ بِشَفْرَةٍ فَدَخَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَحَدِ بَنِي خُزَيْمَةَ فَلَمَّا رَآهُ يَحْتَجِمُ وَ لَا عَهْدَ لَهُ بِالْحِجَامَةِ وَ لَا يَعْرِفُهَا قَالَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ عَلَامَ تَدَعُ هَذَا يَقْطَعُ جِلْدَكَ ؟ قَالَ "هَذَا الْحَجْمُ" قَالَ وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ "هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا عَوْفٌ وَهَوْذَةُ حَدَّثَنَا عَوْفٌ حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فِي مَجْلِسِ قَسَامَةٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ مِنْ خَيْرِ دَوَائِكُمُ الْحِجَامَةَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَخْبَرَنَا عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا حَجَّامًا فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْجُمَهُ فَأَخْرَجَ مَحَاجِمَ لَهُ مِنْ قُرُونٍ فَأَلْزَمَهُ إِيَّاهُ فَشَرَطَهُ بِطَرَفِ شَفْرَةٍ فَصَبَّ الدَّمَ فِي إِنَاءٍ عِنْدَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فَقَالَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ عَلَامَ تُمَكِّنُ هَذَا مِنْ جِلْدِكَ يَقْطَعُهُ ؟ قَالَ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "هَذَا الْحَجْمُ" قَالَ وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ "هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا زُهَيْرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا حَجَّامًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْجُمَهُ فَأَخْرَجَ مَحَاجِمَ لَهُ مِنْ قُرُونٍ فَأَلْزَمَهُنَّ إِيَّاهُ ثُمَّ شَرَطَهُ بِطَرَفِ شَفْرَةٍ وَصَبَّ الدَّمَ فِي إِنَاءٍ عِنْدَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فَقَالَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ عَلَامَ تُمَكِّنُ هَذَا مِنْ جِلْدِكَ يَقْطَعُهُ ؟ فَقَالَ "هَذَا الْحَجْمُ" قَالَ "هُوَ خَيْرُ مَا يَتَدَاوَى بِهِ النَّاسُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَحْتَجِمُ بِقَرْنٍ وَهُو يُشْرَطُ بِطَرْفِ سِكِّينٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ شَمْخَ فَقَالَ لَهُ لِمَ تُمَكِّنُ ظَهْرَكَ أَوْ عُنُقَكَ مِنْ هَذَا يَفْعَلُ بِهَا مَا أَرَى ؟ فَقَالَ "هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَلَمْ يَقُلْ فِيهِ حَلَالًا وَ لَا حَرَامًا قَالَ قَدِ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي أَهْلَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ أَوْ مِنْ ضَرِيبَتِهِ وَ قَالَ "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيِّ وَ لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَجَّامًا فَحَجَمَهُ بِقَرْنٍ وَشَرْطَةِ شَفْرَةٍ فَرَآهُ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَامَ تَدَعُ هَذَا يَقْطَعُ لَحْمَكَ ؟ قَالَ "هَلْ تَدْرِي مَا هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا عليُّ بن حُجْرٍ قال أخْبَرَنا إسْمَاعيلُ بن جَعْفَرٍ عن حُميدٍ قال سُئِلَ أنسٌ عن كَسْبِ الحَجَّامِ . فقالَ أنسٌ احتَجَمَ رَسولُ الله ﷺ حَجَمَهُ أبو طَيْبَةَ فأمَرَ لهُ بصاعَيْنِ من طَعَامٍ وكَلَّمَ أهْلَهُ فوَضَعوا عَنهُ مِن خَراجِهِ و قال "إنَّ أفْضَلَ مَا تداوَيْتُمْ بهِ الحِجامَةُ" أو "إنَّ مِن أمْثَلِ دَوَائِكُمُ الحِجَامةَ" . و في البابِ عن عليًّ وابن عَبَّاسٍ وابنِ عُمَرَ . حَديثُ أنسٍ حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ . وقد رَخَّصَ بَعضُ أهْلِ العِلْمِ من أصْحابِ النَّبيَّ ﷺ وغَيرِهِم في كَسْبِ الحَجَّامِ وهو قَولُ الشافِعيِّ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِذَا حَجَّامٌ يَحْجُمُهُ بِمَحَاجِمَ لَهُ مِنْ قُرُونٍ فَشَرَطَهُ بِشَفْرَةٍ فَقَالَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَلَمْ يَقُلْ حَلَالٌ وَ لَا حَرَامٌ قَالَ قَدِ احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ وَ قَالَ "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ( يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ ) عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ "سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ وَ قَالَ إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ . أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ ."
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ ﵁ "أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الْحَجَّامِ فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ وَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ وَ قَالَ إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ . وَ قَالَ لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْقُسْطِ ."
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بن صالح حَدَّثنا الْعَطَّافُ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَا مررت بسماء من السَّماوَات إلَاّ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ وَالشُّونِيزُ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ قَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ شَعِيرٍوَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ ضَرِيبَتَهُ وَ قَالَ "أَمْثَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّادِيُّ ثنا مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَالضَّرَسِ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ وَ لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى ثنا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ قَالَا ثنا عُمَرُ بْنُ رَبَاحٍ ثنا ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعٍ إِذَا مَا نَوَى صَاحِبُهَا مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَ وجعِ الضِّرْسِ وَالصُّدَاعِ وَ ظُلْمَةٍ يَجِدُهَا فِي عَيْنَيْهِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ثنا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ ثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ الْحِجَامَةَ فِي الرَّأْسِ دَوَاءٌ مِنْ دَاءِ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْعَشَا وَالْبَرَصِ وَالصُّدَاعِ"
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَ عِشْرِينَ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ثنا عِيسَى بْنُ شُعَيْبٍ ثنا الدَّفَّاعُ أَبُو رَوْحٍ الْقَيْسِيُّ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةِ الْقَمَحْدُوَةِ فَإِنَّهُ دَوَاءٌ مِنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً وَخَمْسَةِ أَدْوَاءٍ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ أَحَدًا وَ عِشْرِينَ وَ لَا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ" .
سنن أبي داود
حدَّثنا أبو تَوْبةَ الربيعُ بنُ نافعٍ حدَّثنا سعيدُ بنُ عبدِ الرحمن الجُمحيُّ عن سهيلٍ عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله ﷺ "مَنِ احْتَجَمَ لِسبْعَ عشرةَ وتسْعَ عشرة وإحدى و عشرين كان شفاءً مِنْ كلِّ داء" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ يَا نَافِعُ ! قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَ لَا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَ لَا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَ فِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ فِي الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَ يَوْمَ الْأَحَدِ تَحَرِّيًا وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلَاءِ وَضَرَبَهُ بِالْبَلَاءِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَبْدُو جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ إِلَّا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ" .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَأَحْسَبُهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ قَال حَدَّثنا عُبَيد الله قَال حَدَّثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ لَيْثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لا يَتَبَيَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا زياد بن يَحْيَى حَدَّثنا عذال بن مُحَمد حَدَّثنا مُحَمد بن حجادة عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ الْحِجَامَةُ على الريق أمثل و فيها شفاء وبركة وتَزيد في العقل وتَزيد الْحَافِظَ حِفْظًا فَاحْتَجِمُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ يَوْمَ الاِثنين والثُّلَاثاء .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا غَسَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ فَفِي الْحِجَامَةِ" *

