سبب رمل النبي ﷺ إغاظة المشركين لا كونه سنة

تضم هذه المجموعة 46 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ مَرَّ بِقُرَيْشٍ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي دَارِ النَّدْوَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ هَؤُلَاءِقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّكُمْ هَزْلَى فَارْمُلُوا إِذَا قَدِمْتُمْ ثَلَاثًا" قَالَ فَلَمَّا قَدِمُوا رَمَلُوا ثَلَاثًا قَالَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَتَحَدَّثُ أَنَّ بِهِمْ هَزْلًا مَا رَضِيَ هَؤُلَاءِ بِالْمَشْيِ حَتَّى سَعَوْا سَعْيًا

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا حِبَّانُ قَالَ أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أو يَا أبا عَبَّاسٍ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَلَ وَأَنَّهُ سُنَّةٌ فَقَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَيْسَ بِسُنَّةٍ ثُمَّ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ وَقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِصَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ هُزَالاً وَجَهْدًا فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا لِيُرِيَهُمْ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا فِطْرٌ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَمَلَوَأَنَّهَا سُنَّةٌ قَالَ صَدَقَ قَوْمِي وَ كَذَبُوا " قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ وَ لَكِنَّهُ قَدِمَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ فَتَحَدَّثُوا أَنَّ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ هَزْلًا وَجَهْدًا وَ شِدَّةً فَأَمَرَهُمْ فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُصِبْهُمْ جَهْدٌ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فِي الْهُدْنَةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكُونَ عِنْدَ بَابِ النَّدْوَةِ مِمَّا يَلِي الْحَجَرِ وَقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ جَهْدًا و هَزْلًا فَلَمَّا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّهُمْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِكُمْ جَهْدًا و هَزْلًا فَارْمُلُوا الثَّلَاثَ أَشْوَاطٍ حَتَّى يَرَوْنَ أَنَّ بِكُمْ قُوَّةً" فَلَمَّا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ رَفَعُوا أَرْجُلَهُمْ فَرَمَلُوا فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَلَيْسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ بِهِمْ جَهْدًا و هَزْلًا لَا يَرْضَوْنَ بِالْمَشْي حَتَّى يَسْعَوْنَ سَعْيًا

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا زَمْعَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَ هْرَامَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "أَنَّهُ طَافَ فَأَرَادَ أَلَّا يَرْمُلَ فَقَالَ إِنَّمَا رَمَلَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَغِيظَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ قَالَ أَمْرٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ فَرَمَلَ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى قَالَا ثنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ دَخَلَ عَلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبَّاسٍ أَوْ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَلَ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا فَقَدْ رَمَلَ وَ لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ وَ لَكِنْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأصْحَابُهُ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ بِهِ هَزْلًا وَبِأَصْحَابِهِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا لِيُرِيَهُمْ أَنَّ بِهِ قُوَّةً " .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة قَال حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى قَال حَدَّثنا فِطْرٌ عَن أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَدْ رَمَلَ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ فَقَالَ كَذَبُوا وَ صَدَقُوا قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ لَيْسَتْ سُنَّةً قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ هَزْلا فَرَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ لِيَرْمُلُوا لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ فِطْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ قَالَ "صَدَقُوا وَ كَذَبُوا" قُلْتُ كَيْفَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا ؟ قَالَ "قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْبَيْتِ وَ لَيْسَ بِسُنَّةٍ قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ بِهِمْ هَزْلًا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا لِيُرِيَهُمْ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً"

سنن أبي داود

حدّثنا محمدُ بن سليمان الأنباريُّ حدَّثنا يحيي بن سُليم عن ابن خُثَيم عن أبي الطُّفيل عن ابنِ عباس أن النبيَّ ﷺ اضطبعَ فاستلَم وكبَّرَ ثم رَمَلَ ثلاثةَ أطوافٍ و كانوا إذا بلغوا الرُّكنَ اليماني وتغيَّبوا مِن قُريش مَشَوْا ثم يطلُعُون عليهم يَرْمُلُونَ تقول قريش كأنهم الغِزلانُ . قال ابن عباس فكانت سنةً .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَلَ وَأَنَّهُ سُنَّةٌ فَقَالَ كَذَبُوا وَ صَدَقُوا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ فَتَحَدَّثُوا أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ وَأَصْحَابَهُ هَزْلَى فَرَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَرَمَلُوا وَ لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ لَقَدْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ وَ لَقُوا مِنْهَا شَرًّا . فَجَلَسَ الْمُشْرِكُونَ مِنَ النَّاحِيَةِ الَّتِي تَلِي الْحِجْرَفَأَطْلَعَ اللهُ نَبِيَّهُ عَلَى مَا قَالُوا "فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ الثَّلاثَةَ لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ" قَالَ فَرَمَلُوا ثَلاثَةَ أَشْوَاطٍ "وَأَمَرَهُمِ أَنْ يَمْشُوا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ حَيْثُ لَا يَرَاهُمِ الْمُشْرِكُونَ" وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ لَمْ يَمْنَعِ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَأْمُرَهُمِ أنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلا الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ ؟ هَؤُلاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا وَ كَذَا

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ قَالَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمْ الْحُمَّى . قَالَ "فَأَطْلَعَ اللهُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى ذَلِكَ فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَرْمُلُوا وَقَعَدَ الْمُشْرِكُونَ نَاحِيَةَ الْحِجْرِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ فَرَمَلُوا وَ مَشَوْا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ قَالَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْحُمَّى وَهَنَتْهُمْ ؟ هَؤُلاءِ أَقْوَى مِنْ كَذَا وَ كَذَا . ذَكَرُوا قَوْلَهُمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" فَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلا إِبْقَاءٌ عَلَيْهِمْ " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَقَدْ سَمِعْتُ حَمَّادًا يُحَدِّثُهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ سَمِعْتُ حَمَّادًا يَذْكُرُهُ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ لَا شَكَّ فِيهِ عَنْهُ

سنن أبي داود

حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا حمادُ بن زيد عن أيوب عن سعيد بنِ جُبير أنه حدَّث عن ابن عبَّاس قال قَدِمَ رسولُ الله ﷺ مكة وقد وهنتْهم حُمَّى يَثْرِبَ فقال المشركونَ إنه يقدمُ . عليكم قومٌ قد وهَنَتْهُمُ الحُمّى و لقُوا منها شراً فأطلعَ اللهُ تعالى سبحانه نبيَّه ﷺ على ما قالوه فأمرهم أن يَرمُلوا الأشواطَ الثلاثةَ وأن يمشوا بَينَ الرُّكنينِ فلما رأوهُم رمَلُوا قالوا هؤلاء الذين ذكرتم أن الحُمَّى قد وهنتَهُم هؤلاء أجْلُد منا قال ابنُ عباس و لم يأمرهم أن يرملوا الأشواط كُلَّها إلا إبقاء عليهم .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ . قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمُ الْحُمَّى وَ لَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَجَلَسُوا مِمَّا يَلِي الْحِجْرَ وَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ وَ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ . فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ هَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا وَ كَذَا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ لَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ" .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَقَدْ وَهَنَهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ وَ لَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ" .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَفْدٌ وَهَنَهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ وَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ وَ لَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ" . وَزَادَ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَامِهِ الَّذِي اسْتَأْمَنَ قَالَ ارْمُلُوا . لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ قُوَّتَهُمْ وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْقِعَانَ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ الرَّمَلُ ثَلَاثَةُ أَشْوَاطٍ بِالْبَيْتِ وَأَرْبَعَةٌ مَشْيًا ; إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ قَالُوا انْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهُزَالِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرُوهُمْ مَا يَكْرَهُونَ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِ ﷺ أَنَّهُ "اعْتَمَرَ مِنْ جِعْرَانَةَ فَرَمَلَ بالْبَيْتِثَلَاثًا وَ مَشَى أَرْبَعَةَ أَشْوَاطٍ" حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي الْطُفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَ كَذَبُوا ؟ قَالَ صَدَقُوا قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَ كَذَبُوا لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ فَلَمَّا صَالَحُوا النَّبِيَّ ﷺ عَلَى أَنْ يَجِيئُوا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَيُقِيمُوا بِمَكَّةَ ثَلَاثًا فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْقِعَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ ثَلَاثًا" وَ لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ الرَّمَلُ ثَلَاثَةُ أَشْوَاطٍ بِالْبَيْتِ وَأَرْبَعَةٌ مَشْيًا ; إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ قَالُوا انْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهُزَالِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرُوهُمْ مَا يَكْرَهُونَ" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

ثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ الرُّكُوبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ قَوْمُكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا . جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مَكَّةَ فَجَعَلَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَخَرَجَ أَهْلُ مَكَّةَ حَتَّى خَرَجَ النِّسَاءُ وَ كَانَ لَا يضْربُ أَحَدٌ عِنْدَهُ وَ لَا يَدَعُونَهُ فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَ وَ لَوْ يُتْرَكُ لَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا يُرِيدُ صَدَقُوا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ رَكِبَ بَيْنَهُمَا وَ كَذَبُوا بِقَوْلِ إِنَّهُ لَيْسَ بِسُنَّةٍ وَاجِبَةٍ وَ لَا فَضِيلَةٍ وَإِنَّمَا هِيَ إِبَاحَةٌ لَا حَتْمٌ وَ لَا فَضِيلَةٌ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ الْمِصِّيصِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ قَالَ الْمُشْرِكُونَ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ وَ لَقُوا مِنْهَا شَرًّا فَأَطْلَعَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ عَلَى ذَلِكَ "فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَرْمُلُوا وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ" وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ فِي نَاحِيَةِ الْحَجَرِ فَقَالُوا لَهَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ حِينَ صَالَحَ قُرَيْشًا بَلَغَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ قُرَيْشًا تَقُولُ إِنَّمَا يُبَايِعُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ ضَعْفًا وَ هُزْلاً فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَا نَبِيَّ اللهِ لَوْ نَحَرْنَا مِنْ ظَهْرِنَا فَأَكَلْنَا مِنْ لُحُومِهَا وَ شُحُومِهَا وَ حَسَوْنَا مِنَ الْمَرَقِ أَصْبَحْنَا غَدًا إِذَا غَدَوْنَا عَلَيْهِمْ وَبِنَا جَمَامٌ قَالَ "لَا وَ لَكِنِ ائْتُونِي بِمَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِكُمْ" فَبَسَطُوا أَنْطَاعًا ثُمَّ صَبُّوا عَلَيْهَا مَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِهِمْ فَدَعَا لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ بِالْبَرَكَةِ فَأَكَلُوا حَتَّى تَضَلَّعُوا شِبَعًا ثُمَّ كَفَؤُوا مَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِهِمْ فِي جُرُبِهِمْ ثُمَّ غَدَوْا عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ "لَا يَرَيَنَّ الْقَوْمُ فِيكُمْ غَمِيزَةً" فَاطَّلَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فَرَمَلُوا ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَ مَشَوْا أَرْبَعًا وَالْمُشْرِكُونَ فِي الْحِجْرِ وَ عِنْدَ دَارِ النَّدْوَةِ وَ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا تَغَيَّبُوا مِنْهُمْ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيِّ وَالأَسْوَدِ مَشَوْا ثُمَّ يَطَّلِعُونَ عَلَيْهِمْ فَتَقُولُ قُرَيْشٌ وَاللهِ لَكَأَنَّهُمُ الْغِزْلَانُ فَكَانَتْ سُنَّةً .

صحيحُ ابن خُزَيمة

ثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ الرُّكُوبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ قَوْمُكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا . جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مَكَّةَ فَجَعَلَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَخَرَجَ أَهْلُ مَكَّةَ حَتَّى خَرَجَ النِّسَاءُ وَ كَانَ لَا يضْربُ أَحَدٌ عِنْدَهُ وَ لَا يَدَعُونَهُ فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَ وَ لَوْ يُتْرَكُ لَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا يُرِيدُ صَدَقُوا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ رَكِبَ بَيْنَهُمَا وَ كَذَبُوا بِقَوْلِ إِنَّهُ لَيْسَ بِسُنَّةٍ وَاجِبَةٍ وَ لَا فَضِيلَةٍ وَإِنَّمَا هِيَ إِبَاحَةٌ لَا حَتْمٌ وَ لَا فَضِيلَةٌ .

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ "قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ هَذَا الرَّمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَ مَشْيَ أَرْبَعَةِ أَطْوَافٍ أَسُنَّةٌ هُوَ ؟ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ قَالَ فَقَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا قَالَ قُلْتُ مَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا ؟ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ مَكَّةَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهُزَالِ وَ كَانُوا يَحْسُدُونَهُ قَالَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا ثَلَاثًا وَ يَمْشُوا أَرْبَعًا قَالَ قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا ; أَسُنَّةٌ هُوَ ؟ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا قَالَ قُلْتُ وَمَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا ؟ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ هَذَا مُحَمَّدٌ هَذَا مُحَمَّدٌ حَتَّى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ وَالْمَشْيُ وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرني محمدُ بنُ سُليمان عن حَمَّادِ بن زيد عن أيوب عن ابن جُبَيْر عن ابن عبَّاس قال لَمَّا قَدِمَ النَّبِيّ ﷺ وأصحابُه ; قال المشركون وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ و لَقُوا منها شَرًّا فأطْلَعَ اللهُ نَبِيَّه ﵊ على ذلك فأَمَرَ أصحابَه أن يَرْمُلُوا وأَن يَمْشُوا ما بين الرُّكْنَيْن و كان المشركون من ناحية الحِجْرِ فقالوا لَهَؤلاء أجْلَدُ من كذا .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ حَدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ فَقُلْتُ الأَطْرَافُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي تُسْنَدُ بِالْكَعْبَةِ ؟ قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْهَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي صُلْحِ قُرَيْشٍ بَلَغَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَقُولُ تُبَايعُونَ ضُعَفَاءَ قَالَ أَصْحَابُهُ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَكَلْنَا مِنْ ظَهْرِنَا فَأَكَلْنَا مِنْ شُحُومِهَا وَ حَسَوْنَا مِنَ الْمَرَقِ فَأَصْبَحْنَا غَدًا حَتَّى نَدْخُلَ عَلَى الْقَوْمِ وَبِنَا جِمَامٌ ؟ قَالَ "لَا وَ لَكِنِ ائْتُونِي بِفَضْلِ أَزْوَادِكُمْ" فَبَسَطُوا أَنْطَاعَهُمْ ثُمَّ جَمَعُوا عَلَيْهَا مِنْ أَطْعِمَاتِهِمْ كُلِّهَا فَدَعَا لَهُمْ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ فَأَكَلُوا حَتَّى تَضَلَّعُوا شِبَعًا ثُمَّ كَفَؤُا فِي جُرَبِهِمْ فُضُولَ مَا فَضَلَ مِنْهَا . فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قُرَيْشٍ وَاجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ نَحْوَ الْحِجْرِ اضْطَبَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ "لَا يَرَى الْقَوْمُ فِيكُمْ غَمِيزَةً" وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَتَغَيَّبَتْ قُرَيْشٌ مَشَى هُوَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ الأَسْوَدَ فَطَافَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ فَلِذَلِكَ تَقُولُ قُرَيْشٌ وَهُمْ يَمُرُّونَ بِهِمْ يَرْمُلُونَ لَكَأَنَّهُمُ الْغِزْلَانُ ! قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ كَانَتْ سُنَّةً .

سنن النسائي المجتبى

أخبرني محمدُ بنُ سُليمان عن حَمَّادِ بن زيد عن أيوب عن ابن جُبَيْر عن ابن عبَّاس قال لَمَّا قَدِمَ النَّبِيّ ﷺ وأصحابُه ; قال المشركون وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ و لَقُوا منها شَرًّا فأطْلَعَ اللهُ نَبِيَّه ﵊ على ذلك فأَمَرَ أصحابَه أن يَرْمُلُوا وأَن يَمْشُوا ما بين الرُّكْنَيْن و كان المشركون من ناحية الحِجْرِ فقالوا لَهَؤلاء أجْلَدُ من كذا .

سنن أبي داود

حدَّثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيلَ حدَّثنا حمادٌ حدَّثنا أبو عاصمٍ الغَنَوي عن أبي الطُّفيلِ قال قلتُ لابنِ عباس يزعمُ قومُك أن رسولَ الله ﷺ قد رَمَلَ بالبيتِ وأن ذلك سنَّةٌ قال صَدَقُوا و كَذبُوا قلت وما صَدقوا وما كذبوا ؟ قال صَدَقُوا قد رمَلَ رسولُ الله ﷺ و كَذَبُوا ليس بسنَّة إن قريشاً قالت زَمَنَ الحُديبية دعوا محمداً وأصحابَه حتى يموتوا موتَ النَّغَفِ فلما صالحُوه على أن يجيئوا مِن العامِ المقبل فيُقِيمُوا بمكةَ ثلاثةَ أيامٍ فَقَدِمَ رسولُ الله ﷺ والمشركون مِن قِبَل قُعَيْقِعَان فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه "ارمُلُوا بالبيتِ ثلاثاً" و ليس بسنةٍ قلتُ يزعمُ قومُك أن رسولَ الله ﷺ طافَ بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وأن ذلك سنةٌ قال صدقوا و كذبوا قلت ما صدقوا وما كذبوا ؟ قال صدقوا قد طافَ رسولُ الله ﷺ بين الصفا والمروةِ على بعير و كذبوا ليست بسنة كان الناسُ لا يُدْفعون عن رسولِ الله ﷺ و لا يُصرفون عنه فطاف على بعيرٍ ليسمعوا كلامه و ليروا مكانه و لا تنالُه أيديهم .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ "قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَ هِْيَ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدثنا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ هَذَا الرَّمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَ مَشْيَ أَرْبَعَة أَطْوَافٍ أَسُنَّةٌ هُوَ ؟ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ فَقَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا قُلْتُ مَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا ؟ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ مَكَّةَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهُزَالِ قَالَ وَ كَانُوا يَحْسُدُونَهُ قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا ثَلَاثًا وَ يَمْشُوا أَرْبَعًا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا سُنَّةٌ هُوَ ؟ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا قَالَ قُلْتُ مَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا ؟ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ هَذَا مُحَمَّدٌ هَذَا مُحَمَّدٌ ﷺ حَتَّى خَرَجَتِ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَصْرِفُ النَّاسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ وَالْمَشْيُ وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ .