كفارة الجماع في نهار رمضان وترتيب العتق والصيام والإطعام فيها
تضم هذه المجموعة 89 حديثًا من 17 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ الصَّامِتِ وَ كَانَ زَوْجُهَا مَرِيضًا فَدَعَاهَا فَأَبْطَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهَا إِنْ قَرَبْتُكِ أَوْ وَطْأَتُكِ فَأَنْتِ عَلِيَّ كَظَهْرِ أُمِّي فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا وَ لَمْ يَكُنْ بَلَغَهُ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ أَتَتْهُ مَرَّةً أُخْرَى فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "أَعْتِقْ رَقَبَةً" فَقَالَ لَيْسَ عِنْدِي فَقَالَ "صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ" قَالَ لَا أَقْدِرُ قَالَ "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ثَلَاثِينَ صَاعًا" قَالَ لَا أَمْلِكُ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ تُعِينَنِي فَأَعَانَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِخَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا وأَعَانَهُ النَّاسُ حَتَّى بَلَغَ فَقَالَ وَاللهِ مَا أَحَدٌ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي وَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ "خُذْهَا أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ" قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ هَكَذَا قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ الصَّامِتِ وَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ امْرَأَةُ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ
صحيحُ ابن خُزَيمة
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِي عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رَجُل إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْآخَرَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ . قَالَ فَقَالَ لَهُ "أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا . قَالَ "أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا . قَالَ "أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا . قَالَ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّه ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَهُوَ الزِّنْبِيلُ فَقَالَ "أَطْعِمْ هَذَا عَنْكَ" . فَقَالَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجَ مِنَّا قَالَ "فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ الْآخَرَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ "أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَهُوَ الزَّنْبِيلُ فَقَالَ "أَطْعِمْ هَذَا عَنْكَ" قَالَ أَحْوَجُ مِنَّا ؟ قَالَ "فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ هَلَكْتُ قَالَ "مَا شَأْنُكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ قَالَ "خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ أَحْوَجَ مِنَّا ؟ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ "أَطْعِمْهُ عِيَالَكَ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ الْأَخِرَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَقَبَةً قَالَ لَا قَالَ فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا قَالَ أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ بِهِ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ لَا قَالَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَهُوَ الزَّبِيلُ قَالَ أَطْعِمْ هَذَا عَنْكَ قَالَ عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا قَالَ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ."
صحيحُ ابن خُزَيمة
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِي عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رَجُل إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْآخَرَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ . قَالَ فَقَالَ لَهُ "أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا . قَالَ "أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا . قَالَ "أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا . قَالَ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّه ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَهُوَ الزِّنْبِيلُ فَقَالَ "أَطْعِمْ هَذَا عَنْكَ" . فَقَالَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجَ مِنَّا قَالَ "فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ "هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا قَالَ "هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا أَجِدُ فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَمْرًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ قَالَ فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَاجَتَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ هُوَ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ هَلَكْتُ قَالَ وَمَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ قَالَ هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً ؟ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ لَا أَجِدُ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ فَقَالَ خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ فَقَالَ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنَّا ؟ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَفْقَرُ مِنَّا ثُمَّ قَالَ خُذْهُ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ."
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ وَإِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ قَالَا حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ قَالَ "هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا قَالَ "هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَالَ لَا أَجِدُ فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَمْرًا "فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَاجَتَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ هُوَ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ "هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا قَالَ "هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الصَّوَابُ وَحَدِيثُ أَشْهَبَ عَنِ اللَّيْثِ خَطَأٌ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَشْهَبُ حَمَلَ حَدِيثَ اللَّيْثِ عَلَى حَدِيثِ مَالِكٍ
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالَا أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً ؟ قَالَ لَا قَالَ وَ هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ ؟ قَالَ لَا قَالَ فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ."
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ صَخْرٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ فَسَمِنَتْ وَتَرَبَّعَتْ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ كَأَنَّهُ يُعَظِّمُ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنَّ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَتَسْتَطِيعُ أَنَّ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا فَرْوَةُ بْنَ عَمْرٍو أَعْطِهِ ذَلِكَ الْفَرَقَ وَهُوَ مِكْتَلٌ يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا فَلْيُعْطِهِ سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَالَ أَعْلَى أَفْقَرَ مِنِّي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَيَتْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ "اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً ؟ قَالَ لَا قَالَ هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ ؟ قَالَ لَا قَالَ فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" وَ قَالَ اللَّيْثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ احْتَرَقْتُ قَالَ مِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ قَالَ لَهُ تَصَدَّقْ قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ فَجَلَسَ وَأَتَاهُ إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارًا وَ مَعَهُ طَعَامٌ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَالَ هَاأَنَاذَا قَالَ خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ قَالَ عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي مَا لِأَهْلِي طَعَامٌ ؟ قَالَ فَكُلُوهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ أَبْيَنُ قَوْلُهُ أَطْعِمْ أَهْلَكَ .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا إسْحَاقُ بنُ مَنصورٍ قال حَدَّثَنا هارُونُ بن إسْماعيلَ الخَزَّازُ قالَ حَدَّثَنا عَليُّ بن المُبارَكِ قال حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي كَثيرٍ قال حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ و مُحمدُ بن عبدِ الرَّحْمنِ أنَّ سَلْمانَ بن صَخْرٍ الأنْصاريَّ أحَدَ بني بَياضَةَ جَعَلَ امْرأتَهُ علَيهِ كظَهرِ أمِّهِ حتَّى يَمْضيَ رَمَضانُ فَلمَّا مَضَى نِصْفٌ من رَمَضانَ وَقَع عَليها لَيْلًا فأتى رَسولَ الله ﷺ فذَكَرَ ذلك لهُ فقالَ له رسولُ الله ﷺ "أعْتِقْ رقَبةً" . قال لا أجدُها . قال "فَصُمْ شَهْرَينِ متَتابِعَينِ" . قال لا أسْتَطيعُ . قال "أطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا" . قال لا أجِدُ . فقال رسولُ الله ﷺ لفَرْوَةَ بنِ عَمرٍو "أعْطِهِ ذلِكَ العَرَقَ وهو مِكْتَلٌ يأخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا أو سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا إطْعامَ سِتينَ مِسْكينًا" . هذا حَديثٌ حَسنٌ . يُقالُ سَلْمانُ بن صَخْرٍ ويقالُ سَلَمةُ بن صَخْرٍ البَيَاضيُّ . والعَمَلُ عَلى هذا الحديثِ عِندَ أهْل العلمِ في كَفَّارَةِ الظِّهارِ .
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْفَقِيهُ ثنا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَ حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ فَقَالَ أَعْتِقْ رَقَبَةً "قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ" فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ "قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ" أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا "قَالَ لَا أَجِدُ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ قَالَ خُذْ هَذَا فَأَطْعِمْهُ عَنْكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا قَالَ" فَخُذْهُ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ " . لَفْظُ بَكَّارٍ . تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ فِيهِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ هَلَكْتُ . قَالَ مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ قَالَ تَسْتَطِيعُ تُعْتِقُ رَقَبَةً قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ قَالَ لَا قَالَ اجْلِسْ فَجَلَسَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ قَالَ خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ قَالَ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنَّا ؟ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ أَطْعِمْهُ عِيَالَكَ ."
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَ ابْنُ نُمَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ قَالَ هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً ؟ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ قَالَ لَا قَالَ ثُمَّ جَلَسَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ فَقَالَ تَصَدَّقْ بِهَذَا قَالَ أَفْقَرَ مِنَّا فَمَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ."
سنن أبي داود
حدَّثنا مُسَدَّدٌ و محمدُ بن عيسى المعنى قالا حدَّثنا سفيانُ قال مُسَدَّدٌ حدَّثنا الزهريُ عن حميدِ بنِ عبدِ الرحمن عن أبي هريرة قال أتى رَجُلٌ النبيَّ ﷺ فقال هَلَكْتُ فقال "ما شأنُكَ ؟" قال وقَعْتُ على امرأتي في رَمَضَان قال "فَهَلْ تَجِدُ ما تُعتِقُ رقبةً ؟" قال لا قال "فهل تَسْتَطِيعُ أن تَصُومَ شهرينِ متتابعين ؟" قال لا قال "فَهَلْ تستطِيعُ أن تُطعم ستينَ مسكيناً ؟" قال لا قال "اجْلِسْ" فأُتيَ النبي ﷺ بعَرَقٍ فيه تَمْرٌ فقال "تصدَّق به" فقال يا رسولَ الله ما بين لابتيها أهلُ بيتٍ أفقرَ منا قال فَضَحِكَ رسولُ الله ﷺ حتى بَدَتْ ثَنَاياهُ قال " فأطعِمْه إيَّاهم و قال مُسَدَدٌ في مَوْضِعٍ آخر أنيابُه .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَطَاءٍ وَ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ هَلَكْتُ قَالَ "وَمَا ذَاكَ ؟" قَالَ غَشَيْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ قَالَ "أَعْتِقْ رَقَبَةً" قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ "اهْدِ بَدَنَةً" قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ "اجْلِسْ" فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ شَيْئًا فَقَالَ "تَصَدَّقْ بِهَذَا فَإِنَّهُ يُجْزِئُ عَنْكَ" قَالَ مَا أَحَدٌ أَحْوَجُ إِلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ عِيَالِي قَالَ وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتِسْعَةَ عَشَرَ صَاعًا أَوْ عِشْرِينَ أَوْ وَاحِدٍ وَ عِشْرِينَ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ "لَكَ وَلِعِيَالِكَ"
صحيحُ ابن خُزَيمة
حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نَا سُفْيَان قَالَ حَفِظْتُهُ مِنْ فِي الزُّهْرِي سَمِعَ حُمَيْدَ بْنَ عَبْد الرَّحْمَن يُخْبِرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رَجُل إِلَى النَبِيّ ﷺ ; فَقَالَ هَلَكْتُ . فَقَالَ "وَمَا أَهْلَكَكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . فَقَالَ "هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟" . قَالَ لَا . قَالَ "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا . قَالَ "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا . قَالَ "اجْلِسْ" فَجَلَسَ فَأُتِيَ النَبِيّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ قَالَ وَالْعَرَقُ هُوَ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ . قَالَ "خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ" . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه ! أَعَلَى أَهْلِ بَيْتٍ أَفْقَرَ مِنَّا فَمَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرَ مِنَّا . فَضَحِكَ النَبِيّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ وَ قَالَ "اذْهَبْ فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ هَلَكْتُ فَقَالَ "وَمَا شَأْنُكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي قَالَ "فَهَلْ تَجِدُ مَا تَعْتِقُ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا قَالَ "اجْلِسْ" فَأُتِيَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَهُوَ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ قَالَ "خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَالَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ وَ قَالَ "خُذْهُ وَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ" .
صحيحُ ابن خُزَيمة
حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نَا سُفْيَان قَالَ حَفِظْتُهُ مِنْ فِي الزُّهْرِي سَمِعَ حُمَيْدَ بْنَ عَبْد الرَّحْمَن يُخْبِرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رَجُل إِلَى النَبِيّ ﷺ ; فَقَالَ هَلَكْتُ . فَقَالَ "وَمَا أَهْلَكَكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . فَقَالَ "هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟" . قَالَ لَا . قَالَ "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا . قَالَ "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا . قَالَ "اجْلِسْ" فَجَلَسَ فَأُتِيَ النَبِيّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ قَالَ وَالْعَرَقُ هُوَ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ . قَالَ "خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ" . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه ! أَعَلَى أَهْلِ بَيْتٍ أَفْقَرَ مِنَّا فَمَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرَ مِنَّا . فَضَحِكَ النَبِيّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ وَ قَالَ "اذْهَبْ فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ" .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا نَصْرُ بن عَليًّ الجَهْضَمِيُّ وَ أبو عَمَّارٍ المَعْنَى وَاحدٌ وَاللَّفْظُ لَفْظُ أبي عَمَّارٍ قالا أخْبرَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ عن الزُّهْرِيِّ عن حُمَيْدِ بن عَبد الرحمنِ عن أبي هُريْرَةَ قال أتى رَجُلٌ فقال يا رَسُولَ اللهِ هَلكْتُ . قال "وَما أهْلكَكَ ؟" قال وَقَعْت على امْرَأتِي في رَمَضانَ . قال "هَل تَسْتطِيعُ أن تُعْتِقَ رَقَبةً ؟" قال لا . قال "فَهلْ تَسْتطِيعُ أنْ تصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ ؟" قال لا . قال "فَهلْ تَستَطيعُ أن تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قال لا . قال "اجْلِسْ" فَجلَسَ فَأُتِيَ النبيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فيهِ تَمْرٌ وَالعَرقُ المِكْتَلُ الضَّخْمُ قال "فتَصَدَّقْ بهِ" . فقال مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أحَدٌ أفْقَرَ مِنَّا . قال فَضَحِكَ النبيُّ ﷺ حتَّى بَدتْ أنْيابُهُ . قال "خُذْهُ فأطْعِمْهُ أهْلَكَ" . و في البابِ عن ابن عُمرَ وَ عَائشةَ وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو . حديثُ أبي هُريْرَةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ العلمِ في من أفْطَرَ في رَمَضانَ مُتعَمِّدًا من جِمَاعٍ وأمَّا من أفْطَرَ مُتَعَمِّدًا من أكْلٍ أوْ شُرْبٍ فَإنَّ أهْلَ العلمِ قد اخْتَلفُوا في ذلكَ . فقال بَعْضُهُمْ عَليْهِ القَضَاءُ والكَفَّارَةُ وشَبَّهُوا الأكْلَ وَالشُّرْبَ بالجِمَاعِ وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْريِّ وابن المُبَارَكِ وَإسحاقَ . و قال بَعْضُهُمْ عَليْهِ القَضَاءُ وَ لا كَفَّارَةَ عَليْهِ لأنَّهُ إنما ذُكِرَ عن النبيِّ ﷺ الكَفَّارَةُ في الجِمَاعِ و لم تُذْكَرْ عَنْهُ في الأكْلِ وَالشُّرْبِ وَ قالُوا لا يُشْبِهُ الأكْلُ وَالشُّرْبُ الجِمَاعَ وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأحمدَ . و قال الشّافِعِيُّ وَ قَولُ النبيِّ ﷺ لِلرَّجُلِ الذي أفْطَرَ فَتصَدَّقَ عَليْهِ "خُذْهُ فأطْعِمْهُ أهْلكَ" يَحْتملُ هذا مَعَانيَ يَحتَمِلُ أن تكونَ الكفَّارَةُ على من قَدَرَ عَليْهَا و هذا رَجُلٌ لم يَقْدِرْ على الكَفَّارَةِ فَلمّا أعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا وَ مَلكَهُ قال الرَّجُلُ ما أحدٌ أفْقَرَ إلَيْهِ مِنّا فقال النبيُّ ﷺ "خُذْهُ فَأطْعِمْهُ أهْلَكَ" لأنَّ الكَفَّارَةَ إنما تكونُ بَعْدَ الفَضْلِ عن قُوتِهِ . وَاخْتَارَ الشّافِعِيُّ لِمَنْ كانَ على مِثْلِ هذا الحَالِ أن يأكُلَهُ وتكُونَ الكَفَّارَةُ عَليْهِ دَيْنًا فَمَتى مَا مَلكَ يَوْمًا كَفَّرَ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ هَلَكْتُ . قَالَ "وَمَا أَهْلَكَكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ . فَقَالَ "أَتَجِدُ رَقَبَةً ؟" قَالَ لَا . قَالَ "تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا . قَالَ "تَسْتَطِيعُ تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا . قَالَ "اجْلِسْ" فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرْقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَالْعَرْقُ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ قَالَ "تَصَدَّقْ بِهَذَا" قَالَ عَلَى أَفْقَرَ مِنَّا ؟ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَفْقَرُ مِنَّا قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ "أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ" وَ قَالَ مَرَّةً فَتَبَسَّمَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ وَ قَالَ "أَطْعِمْهُ عِيَالَكَ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا ابْنُ سَلْمٍ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ قَالَ "وَيْحَكَ وَمَا ذَاكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ "أَعْتِقْ رَقَبَةً" قَالَ مَا أَجِدُ قَالَ "فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ" قَالَ مَا أَسْتَطِيعُ قَالَ "أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَالَ مَا أَجِدُ قَالَ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ لَهُ "فَتَصَدَّقْ بِهِ" قَالَ عَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِي ؟ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَحْوَجُ مِنْ أَهْلِي فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ وَ قَالَ "خُذْهُ وَاسْتَغْفَرِ اللهَ وَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ قَالَ "وَمَا ذَاكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ "أَعْتِقْ رَقَبَةً" قَالَ مَا أَجِدُهَا قَالَ "صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ" قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَالَ ما أَجِدُ قَالَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فَقَالَ "خُذْهُ فَتَصَدَّقْ بِهِ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى غَيْرِ أَهْلِي ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَيْنَ طُنُبَيِ الْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَفْقَرُ مِنِّي فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَسْنَانُهُ ثُمَّ قَالَ "خُذْهُ وَاسْتَغْفَرْ رَبِّكَ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو عَامِرٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنَّ سَلْمَانَ بْنَ صَخْرٍ الْبَيَاضِيَّ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ إِنْ غَشِيَهَا حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ فَلَمَّا مَضَى النِّصْفُ مِنْ رَمَضَانَ سَمُنَتْ وَتَرَبَّعَتْ فَأَعْجَبَتْهُُ فَغَشَاهَا لَيْلًا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ "أَعْتِقْ رَقَبَةً" قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ "صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ" قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ "أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَالَ لَا أَجِدُ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِفَرَقٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ "خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِينًا"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ قَالَ حَدثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدثنا أَبِي قَالَ حَدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ قَالَ "وَمَا لَكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟" قَالَ لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "هَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟" قَالَ لَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ فَقَالَ "أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ خُذْ هَذَا التَّمْرَ فَتَصَدَّقْ بِهِ" فَقَالَ الرَّجُلُ عَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِي يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ "أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ"
سنن الدارمي
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ هَلَكْتُ ؟ فَقَالَ "وَمَا أَهْلَكَكَ ؟" . قَالَ وَاقَعْتُ امْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ "فَأَعْتِقْ رَقَبَةً" . قَالَ لَيْسَ عِنْدِي قَالَ "فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ" . قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" . قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ فَقَالَ "أَيْنَ السَّائِلُ ؟ تَصَدَّقْ بِهَذَا" . فَقَالَ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرَ مِنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَأَنْتُمْ إِذًا" . وَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رجُلٌ فَقَال هَلَكْتُ قَالَ "وَمَا أَهْلَكَكَ ؟" قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَعْتِقْ رَقَبَةً" قَالَ لَا أَجِدُهَا قَالَ "صُمْ شَهْريْنِ مُتَتَابِعَيْنِ" قَالَ لَا أُطِيقُ قَالَ "أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ "اجْلِسْ" فَجَلَسَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فَقَالَ "اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهِ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا قَالَ "فَانْطَلِقْ فَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ" . ١٦٧١ م ( صَحيحٌ لغيره ) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذَلِكَ وَ قَالَ "وَ صُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ" .

