إثبات حد الرجم في التوراة وكتمان اليهود له
تضم هذه المجموعة 84 حديثًا من 17 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن أبي داود
حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بن فارس حدَّثنا عبدُ الرزاق أخبرنا مَعْمَرٌ عن الزهريِّ حدَّثنا رجلٌ من مُزينة و نحن عندَ سعيد بن المُسيِّب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ يعني لليهود " أَنْشُدُكم بالله الذي أنزل التَّوراة على موسى ما تجدون في التوراة على مَن زنى ؟ لأ و ساق الحديث في قصة الرَّجم .
سنن أبي داود
حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الهَمْدانيُّ حدَّثنا ابنُ وهبٍ حدَّثني هشامُ ابنُ سعْد أن زيدَ بنَ أسلم حدَّثه عن ابنِ عُمَرَ قال أتى نَفَرٌ من اليهود فدعوا رسولَ الله ﷺ إلى القُفِّ فأتاهم في بيت المِدْرَاسِ فقالوا يا أبا القاسم إن رجلاً منَّا زنى بامرأة فاحكم بينهم فوضَعُوا لرسول الله ﷺ وسادةً فجلس عليها ثم قال "ائتُوني بالتَّوراةِ" فأتي بها فنزع الوسادة مِن تحته وضع التوراةَ عليها ثم قال "آمنتُ بِكِ وبِمَنْ أنزَلَكِ" ثم قال "ائتُوني بأعلمِكم" فأتي بفتًى شابٍّ ثم ذكر قصةَ الرجمِ نحو حديث مالك عن نافع .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ وَأَبُو خَلِيفَةَ و مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سُورَةَ الْبَغْدَادِيُّ قَالُوا ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ أَنْ يَهُودِيَّيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ فَقَالَ لَا تَقُلْ لَهُ نَبِيٌّ فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ صَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَاهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَ لَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } [ الإسراء ١٠١ ] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَ لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لَا تَزْنُوا وَ لَا تَسْرِقُوا وَ لَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ وَ لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَ لَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ وَ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ" . فَقَبَّلُوا يَدَهُ وَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ قَالَ "فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟" قَالُوا إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ
سنن الترمذي
حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ قال حدَّثنا أبو داودَ و يزِيدُ بنُ هارونَ و أبو الوليدِ واللّفْظُ لفظُ يزيدَ والمعنى واحِدٌ عن شُعبةَ عن عمرِو بنِ مُرَّةَ عن عبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عن صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُرادي أنَّ يَهُودِيَّينِ قال أحدُهُما لصاحِبِهِ اذْهَبْ بِنا إلى هذا النَّبِيِّ نَسْألُه قال لا تقلْ له نبيٌّ فإنَّه إن سَمِعَها تقولُ نَبيٌّ كانت له أربَعَةُ أعيُنٍ فأتَيا النبيَّ ﷺ فسَألاهُ عن قولِ اللهِ ﷿ } وَ لَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ { [ الإسراء
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بنُ العلاء عن ابن إدريسَ قال أخبرنا شعبة عن عَمرو بن مُرَّة عن عبد الله بن سَلِمة عن صفوان بن عَسَّالٍ قال قال يهوديٌّ لصاحبه اذهَبْ بِنا إلى هذا النَّبِيِّ . قال له صاحِبُه لا تَقُلْ نَبِيّ لو سَمِعَكَ كان له أربعَةُ أَعْيُنٍ . فَأَتَيا رسولَ الله ﷺ و سأَلاهُ عن تِسْعِ آياتٍ بَيِّنات فقال لهم "لا تُشْرِكوا بالله شيئًا و لا تَسْرِقوا و لا تَزْنوا و لا تقتُلوا النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ و لا تمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطان و لا تَسْحَروا و لا تأكلوا الرِّبا و لا تَقذِفُوا المُحْصَنة و لا تَوَلَّوا يومَ الزَّحف وعليكم خاصَّةً يَهودُ أَن لا تَعْدُوا في السَّبت" فقبَّلوا يَدَيه و رِجْلَيه و قالوا نشهَدُ أَنَّكَ نبيٌّ قال "فما يَمْنَعُكُم أن تتَّبعوني ؟" قالوا إنَّ داودَ دعا بأن لا يَزالَ من ذُرِّيَّته نبيٌّ وإِنَّا نخافُ إنِ اتَّبعناكَ أن تَقْتُلَنا يهودُ . قال أبو عبد الرحمن حُكيَ عن شعبة قال سألتُ عَمرو بن مُرَّة عن عبد الله بن سَلِمة فقال تَعْرِفُ وتُنْكِرُ . قال أبو عبد الرحمن وعبد الله بن سَلِمة الأفطس متروك الحديث .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لِآخَرَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ قَالَ لَا تَقُلْ هَذَا فَإِنَّهُ لَوْ سَمِعَهَاكَانَ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ قَالَ فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلَاهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ { وَ لَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } [ الإسراء ١٠١ ] قَالَ "لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَ لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لَا تَسْرِقُوا وَ لَا تَزْنُوا وَ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ وَ لَا تَسْحَرُوا وَ لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَ لَا تُدْلُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ" فَقَالَا نَشْهَدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ قَالَ صَاحِبُهُ "لَا تَقُلْ نَبِيًّا لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتِ بَيِّنَاتٍ" فَقَالَ لَهُمْ "لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَ لَا تَسْرِقُوا وَ لَا تَزْنُوا وَ لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ وَ لَا تَسْحَرُوا وَ لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَ لَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ وَ لَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ" فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ قَالُوا "نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ" قَالَ "فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي" قَالُوا "إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودٌ" اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَحَدَّثَنَاهُ يَزِيدُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ يَزِيدُ الْمُرَادِيِّ قَالَ قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى النَّبِيِّ وَ قَالَ يَزِيدُ إِلَى هَذَا النَّبِيِّحَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ { وَ لَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ } [ الإسراء ١٠١ ] فَقَالَ لَا تَقُلْ لَهُ نَبِيٌّ فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ صَارَتْ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَ لَا تَسْرِقُوا وَ لَا تَزْنُوا وَ لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لَا تَسْحَرُوا وَ لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَ لَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ وَ لَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً أَوْ قَالَ تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ شُعْبَةُ الشَّاكُّ وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَنْ لَا تَعْتَدُوا" قَالَ يَزِيدُ تَعْدُوا فِي السَّبْتِ فَقَبَّلَا يَدَهُ وَ رِجْلَهُ قَالَ يَزِيدُ فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَا نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ . قَالَ "فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَتَّبِعَانِي" قَالَا إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخْشَى قَالَ يَزِيدُ إِنْ أَسْلَمْنَا أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بنُ العلاء عن ابن إدريسَ قال أخبرنا شعبة عن عَمرو بن مُرَّة عن عبد الله بن سَلِمة عن صفوان بن عَسَّالٍ قال قال يهوديٌّ لصاحبه اذهَبْ بِنا إلى هذا النَّبِيِّ . قال له صاحِبُه لا تَقُلْ نَبِيّ لو سَمِعَكَ كان له أربعَةُ أَعْيُنٍ . فَأَتَيا رسولَ الله ﷺ و سأَلاهُ عن تِسْعِ آياتٍ بَيِّنات فقال لهم "لا تُشْرِكوا بالله شيئًا و لا تَسْرِقوا و لا تَزْنوا و لا تقتُلوا النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ و لا تمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطان و لا تَسْحَروا و لا تأكلوا الرِّبا و لا تَقذِفُوا المُحْصَنة و لا تَوَلَّوا يومَ الزَّحف وعليكم خاصَّةً يَهودُ أَن لا تَعْدُوا في السَّبت" فقبَّلوا يَدَيه و رِجْلَيه و قالوا نشهَدُ أَنَّكَ نبيٌّ قال "فما يَمْنَعُكُم أن تتَّبعوني ؟" قالوا إنَّ داودَ دعا بأن لا يَزالَ من ذُرِّيَّته نبيٌّ وإِنَّا نخافُ إنِ اتَّبعناكَ أن تَقْتُلَنا يهودُ . قال أبو عبد الرحمن حُكيَ عن شعبة قال سألتُ عَمرو بن مُرَّة عن عبد الله بن سَلِمة فقال تَعْرِفُ وتُنْكِرُ . قال أبو عبد الرحمن وعبد الله بن سَلِمة الأفطس متروك الحديث .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ ابْنِ إِدْرِيسَ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ لَا تَقُلْ نَبِيٌّ لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَقَالَ لَهُمْ "لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَ لَا تَسْرِقُوا وَ لَا تَزْنُوا وَ لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ وَ لَا تَسْحَرُوا وَ لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَ لَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً وَ لَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ" فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ فَمَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي ؟ قَالُوا إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حُكِيَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ فَقَالَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَفْطَسُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ هَذَا الْأَفْطَسُ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ مَعَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَ كَانَ مِنْ أَسْنَانِهِ
سنن الترمذي
حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ قال حدَّثنا عبد اللهِ بن إدريسَ وأبو أُسامةَ عن شُعبةَ عن عمرِو بن مُرَّةَ عن عبد اللهِ بن سَلِمةَ عن صَفْوانَ بن عَسَّالٍ قال قال يَهُوديٌّ لصاحبِه اذْهَبْ بِنا إلى هذا النبيِّ فقال صاحبُه لا تَقُلْ نَبيٌّ إنَّهُ لو سَمِعكَ كانَ لهُ أرْبَعةُ أعْيُنٍ فأتَيا رسولَ اللهِ ﷺ فَسألاهُ عن تِسْعِ آياتٍ بَيِّناتٍ فقال لَهُمْ "لا تُشْرِكُوا باللهِ شَيْئًا و لا تسرِقُوا و لا تَزْنُوا و لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ و لا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إلى ذِي سُلْطانٍ لِيَقْتُلَهُ و لا تَسْحَرُوا و لا تأكُلُوا الرِّبا و لا تَقْذِفُوا مُحْصَنةً و لا تُوَلُّوا الفِرَارَ يومَ الزَّحْفِ وعليكُم خاصّةً اليهودَ أنْ لا تَعْتدُوا في السَّبْتِ" قال فَقبَّلُوا يَديهِ و رِجْليْهِ و قالا نشهدُ أنَّكَ نَبيٌّ قال "فما يَمْنعُكُمْ أنْ تَتبعُوني" ؟ قالوا إنَّ داودَ دعا رَبَّهُ أنْ لا يَزالَ من ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ وإنَّا نَخافُ إنْ تَبِعْناكَ أنْ تَقْتُلَنا اليهودُ . و في البابِ عن يزيدَ بن الأسودِ وابن عمرَ و كعبِ بن مالكٍ . و هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ "أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ فَقَالَ لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا فَيَصِيرَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَأَتَيَاهُ فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَ لَا تَقْتُلُوا وَ لَا تَسْرِقُوا وَ لَا تَزْنُوا وَ لَا تَسْحَرُوا وَ لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَ لَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ وَ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ وَ لَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِتَقْتُلُوهُ أَوْ لِتُهْلِكُوهُ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَا نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكُمَا مِنَ اتِّبَاعِي ؟ فَقَالَا إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخْشَى إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ يَقْتُلَنَا الْيَهُودُ ! وَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً وَ لَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ أَوْ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ" قَالَ أَبُو دَاوُدَ شَكَّ شُعْبَةُ .
سنن الترمذي
] فقال رسولُ اللهِ ﷺ "لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا و لا تَزْنوا و لا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ و لا تَسْرِقوا و لا تَسْحَروا و لا تَمْشوا بِبَرِيءٍ إلى سلطانٍ فيَقتُلَه و لا تأكُلوا الرِّبا و لا تَقْذِفوا مُحْصَنةً و لا تَفِرُّوا من الزَّحْفِ شَكَّ شُعبةُ وعليكُمُ اليهودَ خاصّةً ألّا تَعْتَدُوا في السَّبْتِ" فقَبَّلا يَدَيهِ و رِجْلَيهِ و قالا نَشْهَدُ أنّكَ نبيٌّ قال "فما يَمْنَعُكما أن تُسْلِما ؟" قالا إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يَزالَ في ذُرِّيَّتِه نبيٌّ وإنّا نَخَافُ إن أسلَمْنا أن تَقْتُلَنا اليهودُ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا زَيدُ بن أخْزمَ الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ قَال حَدَّثَنا أبو قُتيبةَ سلْمُ بن قُتيبةَ قَال حَدَّثَني أبو مَوْدُودٍ المَدَنيُّ قَال حَدَّثنا عُثمانُ بن الضَّحَّاكِ عن محمدِ بن يُوسفَ بن عَبد اللهِ بن سَلامٍ عن أبيهِ عن جَدِّهِ قال مَكتُوبٌ في التَّوْراةِ صِفةُ محمدٍ و عيسى ابن مَريمَ يُدْفَنُ مَعهُ . قال فقال أبو مَوْدُودٍ قد بَقي في الْبَيْتِ مَوْضع قَبْرٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . هكذا قال عُثمانُ بن الضَّحَّاكِ وَالمَعْرُوفُ الضَّحَّاكُ بن عُثمانَ المَدِينيُّ .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ { إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا } [ المائدة ٤١ ] فَذَكَرَ ابْنَيْ صُورِيَا حَتَّى أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَهُمَا "بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى أَنْتُمْ أَعْلَمُ ؟" قَالَا قَدْ نَحَلَنَا قَوْمُنَا ذَاكَ . قَالَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا يُنَاشِدُنَا بِمِثْلِ هَذِهِ قَالَ "تَجِدُونَ النَّظَرَ زِنْيَةً وَالَاعْتِنَاقَ زِنْيَةً وَالْقُبَلَ زِنْيَةً فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُبْدِيءُ وَ يُعِيدُ كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ فَالرَّجْمُ ؟"
سنن أبي داود
حدَّثنا عبدُ الله بنُ مَسلَمةَ قال قرأت على مالكِ بنِ أنس عن نافع عن ابنِ عمر أنه قال إن اليهود جاؤوا إلى النبي ﷺ فذكروا له أن رجلاً منهم وامرأةً زَنَيا فقال لهم رسولُ الله ﷺ "ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شأنِ الزِّنى ؟" فقالوا نَفضَحُهم و يُجلَدُون فقال عبد الله ابن سَلَام كذبتُم إن فيها الرجمَ فأَتَوا بالتوراةِ فنشَرُوها فجعل أحدُهم يدَه على آيةِ الرجْم ثم جعلَ يقرأ ما قبلَها وما بعدَها فقال له عبدُ الله بن سَلَام ارفعْ يدَكَ فرفَعها فإذا فيها آيةُ الرجمِ فقالوا صَدَق يا محمَّد فيها آيةُ الرجمِ فأمر بهما رسول الله ﷺ فرُجِما قال عبدُ اللهِ بنُ عُمر فرأيتُ الرجلَ يحْنِي على المرأة يَقيها الحِجَارة .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ "مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ ؟" فَقَالُوا نُسَخِّمُ وُجُوهَهُمَا وَ يُخْزَيَانِ فَقَالَ "كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ وَجَاءُوا بِقَارِئٍ لَهُمْ أَعْوَرَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ صُورِيَا فَقَرَأَ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ مِنْهَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ تَلُوحُفَقَالَ أَوْ قَالُوا يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ وَ لَكِنَّا كُنَّا نَتَكَاتَمُهُ بَيْنَنَا فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَا قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُجَانِئُ عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ بِنَفْسِهِ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ دَلُّوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ "مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ" قَالُوا نُسَخِّمُ وُجُوهَهُمَا وَ يُخْزَيَانِ قَالَ "كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ" فَائْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ وَجَاءُوا بِقَارِئٍ لَهُمْ أَعْوَرَ فَقَرَأَ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ مِنْهَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ فَإِذَا هِيَ تَلُوحُ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ وَ لَكِنَّا كُنَّا نَتَكَاتَمُهُ بَيْنَنَا فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَذَا "
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ ابْنَيْ صُورْيَا حَيْثُ سَأَلَهُمَا عَنِ الرَّجْمِ فَاسْتَحْلَفَهُمَا كَيْفَ تَجِدَانِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي كِتَابِكُمْ ؟ قَالَ فَاسْتَحْلَفَهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى كَيْفَ تَجِدُونَ حَدَّ الزِّنَى فِي كِتَابِكُمْ ؟"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُهُمَا حِينَ أَمَرَ بِهِمَا يعني اليهودين أَنْ يُرْجَمَا فَرَأَيْتُهُ يُجَافِي بِيَدِهِ عَنْهَا لِيَقِيهَا الْحِجَارَةَ قَالَ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَلِكَ { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَ نُورٌ يَحْكُمُ بها النبيون الذين أسلموا } فَكَانَ النَّبِيّ ﷺ مِنْهُمْ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب حَدَّثنا أَيُّوبَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِيّ ﷺ بِيَهُودِيَّيْنِ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ ؟ قَالُوا يُجْلَدَانِ . فَقَالَ كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمُ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قَالَ ابْنُ سَلامٍ نَجِدُ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ ائْتُونِي بِرَجُلٍ مِنْكُمْ فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ شَابٍّ أَعْوَرَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ صُورِيَا فَقَالَ إِنَّكَ أَعْلَمُهُمْ قَالَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ ذَلِكَ قَالَ فَاقْرَأْ فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى مَوْضِعِ الرَّجْمِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا يَعْنِي آيَةَ الرَّجْمِ فَقَالَ ارْفَعْ يَدَكَ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ قَالَ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِمَا .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ حَدَّثَنَا مُوسَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا قَالَ فَقَالَ "كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَا مِنْكُمْ ؟" قَالَ نَضْرِبُهُمَا قَالَ "مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ ؟" قَالُوا مَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبُوا فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمُ فَائْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ فَوَضَعَ مُدَرِّسُهَا الَّذِي يُدَرِّسُهَا مِنْهُمْ كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَطَفِقَ يَقْرَأُ مَا دُونَ يَدِهِ وَمَا وَرَاءَهَا لَا يَقْرَأُ آيَةَ الرَّجْمِ فَضَرَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ يَدَهُ فَقَالَ مَا هَذِهِ ؟ قَالَ هِيَ آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ " قَالَ عَبْدُ اللهِ فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا يَحْنِي عَلَيْهَا لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ "كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ ؟" قَالُوا لَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبْتُمْ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمُ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا الَّذِي يَدْرُسُهَا مِنْهُمْ كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَالَ "مَا هَذِهِ ؟" فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَالُوا هِيَ آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ الْمَسْجِدِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا يَجْنَأُ عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ لَمَّا رُفِعَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ ؟" قَالُوا لَا نَجِدُ الرَّجْمَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبُوا الرَّجْمُ فِي كِتَابِهِمْ فَقِيلَ ائْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ وَجَاءَ قَارِئِهُمْ فَجَعَلَ كَفَّهُ عَلَى مَوْضِعِ الرَّجْمِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا خَلَا ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ "أَزْحِلْ كَفَّكَ فَإِذَا هُوَ بِالرَّجْمِ يَلُوحُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِهِمَا فَرُجِمَا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَا ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَينٍ ثنا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حَيَّةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَهْطًا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ جَاءُوا مَعَهُمْ بِامْرَأَةٍ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ فِي الزِّنَا ؟ قَالَ "اذْهَبُوا فَائْتُونِي بِرَجُلَيْنِ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ" فَأَتَوْهُ بِرَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا شَابٌّ فَصِيحٌ وَالْآخَرُ شَابٌّ قَدْ سَقَطَ حَاجِبُهُ عَلَى عَيْنِهِ حَتَّى يَرْفَعَهَا بعصابٍ فَقَالَ "أَنْشُدُكُمَا اللهَ لَمَا أَخْبَرْتُمُونا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِيِ" قَالَا نَشَدْتَنَا بِعَظِيمٍ وَإِنَّا نُخْبِرَكَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِيِ الرَّجْمَ وَأَنَّا كُنَّا قَوْمًا شَبَبَةً وَ كَانَتْ نِسَاؤُنَا حَسَنَةً وُجُوهُهَا وَأَنَّ ذَلِكَ كَثُرَ فِينَا فَلَمْ نَقُمْ لَهُ فَصِرْنَا نَجْلِدُ وَالتَّعْبِيرُ فَقَالَ "اذْهَبُوا بصاحبِتِكُمْ فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فارْجُمُوها"
سنن أبي داود
حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى حدَّثنا عبدُ الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري حدَّثنا رجلٌ من مُزَينة . وحدَّثنا أحمد بن صالح حدَّثنا عنبسةُ حدَّثنا يونسُ قال قال محمدُ بنُ مُسلمِ سمعتُ رجلاً من مُزينةَ ممن يَتَّبعُ العلم و يَعِيه ثم اتفقا و نحن عند سعيد بن المسيّب فحدّثنا عن أبي هريرة و هذا حديث معمر وهو أتمُّ قال زنى رجُلٌ من اليهود وامرأة فقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ فإنه نبيٌّ بُعِثَ بالتخفيف فإن أفتانا بِفُتيا دُونَ الرجمِ قبلناها واحتججنا بها عندَ الله قلنا فُتيا نبيٍّ مِن أنبيائِك قال فأتوا النبيَّ ﷺ وهو جالسٌ في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبا القاسم ما ترى في رجلٍ وامرأةٍ منهم زنيا ؟ فلم يُكلِّمهم كلمةً حتى أتى بيت مِدْرَاسِهم فقام على البابِ فقال "أنْشُدُكم باللهِ الذي أنْزَلَ التوراةَ على موسى ما تجدونَ في التوراةِ على من زنَى إذا أحصن ؟" قالوا يُحمَّمُ و يُجبَّهُ و يُجلَدُ والتجبيهُ أن يُحملَ الزانيانِ على حِمارٍ وتُقابلَ أقفيتُهما و يُطاف بهما قال و سكَتَ شابٌّ منهم فلما رآه النبيَّ ﷺ سكت ألظَّ به النِّشدَة فقال اللهم إذ نشدْتَنَا فإنا نجِدُ في التَّوراةِ الرجمَ فقال النبيُّ ﷺ "فما أوَّلُ ما ارتخصتم أمرَ الله ؟" قال زَنَى ذو قرابةٍ من ملك مِن مُلوكنا فأُخِّر عنه الرجمُ ثم زَنَى رجلٌ في أسرةٍ مِن النَّاسِ فأراد رجمه فحالَ قومُه دونه و قالوا لا يُرجَمُ صاحبُنا حتى تجيءَ بصاحبِك فترجمَه فاصطلحوا على هذه العقوبةِ بينَهم فقال النبيُّ ﷺ "فإني أحكُمُ بما في التوراة" فأمَرَ بهما فَرُجِما . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال الزُّهري فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا } [ المائدة ٤٤ ] كان النبيَّ ﷺ منهم .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ مِنْ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ لَمَّا رُفِعَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ ؟" قَالُوا لَا نَجِدُ الرَّجْمَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبُوا الرَّجْمُ فِي كِتَابِهِمْ فَقِيلَ { فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [ آل عمران ٩٣ ] فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ وَجَاءَ قَارِئُهُمْ فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى مَوْضِعِ الرَّجْمِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا خَلَا ذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ أَدْخِلْ كَفَّكَ فَإِذَا هُوَ بِالرَّجْمِ يَلُوحُ فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِهِمَا فَرُجِمَا "
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَوِ اتَّبَعَنِي وَآمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ لَأَسْلَمَ كُلُّ يَهُودِيٍّ" قَالَ قَالَ كَعْبٌ اثْنَا عَشَرَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي الْمَائِدَةِ { وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا } [ المائدة ١٢ ]
سنن أبي داود
حدَّثنا محمَّد بن يحيى بن فارسِ حدَّثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمَر عن الزُهري حدَّثنا رجلٌ من مُزَينةَ و نحن عند سعيد بن المُسيّب عن أبي هريرة قال اليهودُ أتوا النبيّ ﷺ وهو جالِس في المَسجِدِ في أصحابِه فقالوا يا أبا القاسم في رجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهم .
صحيح البخاري
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ "أَنَّ الْيَهُودَ جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ قَالُوا نُحَمِّمُهُمَا وَ نَضْرِبُهُمَا فَقَالَ لَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ فَقَالُوا لَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبْتُمْ } فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ { فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا الَّذِي يُدَرِّسُهَا مِنْهُمْ كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَطَفِقَ يَقْرَأُ مَا دُونَ يَدِهِ وَمَا وَرَاءَهَا وَ لَا يَقْرَأُ آيَةَ الرَّجْمِ فَنَزَعَ يَدَهُ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ فَقَالَ مَا هَذِهِ ؟ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَالُوا هِيَ آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ مَوْضَِعُ الْجَنَائِزِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا يَجْنَأُ عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ" .

