خيارات وليّ الدم بين القتل والقصاص والعفو وأخذ الدية
تضم هذه المجموعة 66 حديثًا من 14 كتابًا.
أحاديث المجموعة
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الْفَاخُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى بِقَاتِلٍ وَلِيُّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اعْفُ عَنْهُ" فَأَبَى قَالَ "خُذِ الدِّيَةَ" فَأَبَى قَالَ "اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ" فَذَهَبَ وَ لُحِقَ الرَّجُلُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "اقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ" فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَمَرَّ بِي الرَّجُلُ وَهُوَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ "
سنن أبي داود
حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ عمر بنِ مَيسَرَةَ الجُشَميُّ حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ عن عَوفٍ حدَّثنا حمزةُ أبو عُمَرَ العائِذيُّ حدَّثني علقمةُ بن وائل حدَّثني وائلُ بنُ حُجرٍ قال كنتُ عندَ النبي ﷺ إذ جِيء برجُلٍ قاتلٍ في عُنقه النِّسعةُ قال فَدَعَا و ليَّ المقتولِ فقال "أتعفو ؟" قال لا قال "أفتأخُذُ الدية ؟" قال لا قال "أفتقتُلُ ؟" قال نعم قال "اذهب به" فلما ولَّى قال "أتعفو ؟" قال لا قال "أفتأخذ الدية ؟" قال لا قال "أفتقتلُ ؟" قال نعم قال "اذهب به" فلما كانَ في الرابعة قال "أما إنَّك إن عفوتَ عنه فإنَّه يبُوءُ بإثمه واثمِ صَاحِبِه" قال فَعَفا عنه قال فأنا رأيتُه يجرُّ النِّسعةَ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عيسى بن يونُسَ قال حدَّثنا ضَمْرةُ عن عبد الله بن شَوْذَب عن ثابت البُنانيِّ عن أنس بن مالك أنَّ رجلًا أتى بقاتلِ وَليِّه رسول الله ﷺ فقال النبيُّ ﷺ "اعْفُ عنه" فأبى فقال "خُذِ الدِّيةَ" فأبى . قال "اذْهَبْ فاقتُلْه فإِنَّكَ مِثْلُه" فذهَبَ فلُحِقَ الرَّجلُ فقيل له إنَّ رسول الله ﷺ قال "اقتله فإنَّك مِثْلُه" فخلَّى سبيلَه فمرَّ بي الرَّجلُ وهو يَجُرُّ نِسْعَتَه .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عيسى بن يونُسَ قال حدَّثنا ضَمْرةُ عن عبد الله بن شَوْذَب عن ثابت البُنانيِّ عن أنس بن مالك أنَّ رجلًا أتى بقاتلِ وَليِّه رسول الله ﷺ فقال النبيُّ ﷺ "اعْفُ عنه" فأبى فقال "خُذِ الدِّيةَ" فأبى . قال "اذْهَبْ فاقتُلْه فإِنَّكَ مِثْلُه" فذهَبَ فلُحِقَ الرَّجلُ فقيل له إنَّ رسول الله ﷺ قال "اقتله فإنَّك مِثْلُه" فخلَّى سبيلَه فمرَّ بي الرَّجلُ وهو يَجُرُّ نِسْعَتَه .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ قَال حَدَّثنا صلة بن سليمان قَال حَدَّثنا أَبُو هانيء أَشْعَثُ بْنُ عَبد اللَّهِ قَالَ حَدَّثني حَمْزَةُ أَبُو عُمَر وَ رَجُلٌ آخَرُ قَالا بَلَغَنَا عَن ابْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْر حَدِيثٌ فَلَقِينَاهُ بِوَاسِطَ فِي مَجْلِسٍ فَقُلْنَا لَهُ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنَا عَنْكَ ؟ قَالَ حَدَّثني أَبِي قَالَ شَهِدْتُ رَجُلا وَجَاءَ بِرَجُلٍ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ أَتَعْفُو ؟ قَالَ لا قَالَ أَتَأْخُذُ الدِّيَةِ ؟ قَالَلا قَالَ فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ قَالَ فَذَهَبَ بِهِ فَلَمَّا كَانَ غَيْرُ بَعِيدٍ دَعَاهُ فَقَالَ أَتَعْفُو ؟ قَالَ لا قَالَ أَتَأْخُذُ الدِّيَةِ ؟ قَالَ لا قَالَ تَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ وَ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ .
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَرَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ أُتِيَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ "أَتَعْفُو" قَالَ لَا قَالَ "فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ" قَالَ لَا قَالَ "فَتَقْتُلُهُ" قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ" قَالَ فَتَرَكَهُ قَالَ "فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةَ قَاضِي دِمَشْقَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ الْأَزْرَقُ عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ الَّذِي قَتَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ جَاءَ بِهِ وَ لِيُّ الْمَقْتُولِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَتَعْفُو ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟" قَالَ لَا قَالَ "الْقَتْلُ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "اذْهَبْ" فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ "أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِهِ" فَعَفَا عَنْهُ فَأَرْسَلَهُ قَالَ فَرَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ "
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ الرَّمْلِيُّ وَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ بِقَاتِلِ وَلِيِّهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "اعْفُ" فَأَبَى فَقَالَ "خُذْ أَرْشَكَ" فَأَبَى قَالَ "اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ" قَالَ فَلُحِقَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قَالَ "اقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ" قَالَ فَخَلَّى سَبِيلَهُ . قَالَ فَرُئِيَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ ذَاهِبًا إِلَى أَهْلِهِ . قَالَ كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ أَوْثَقَهُ . قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَقُولَ "اقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ" . قَالَ ابْنُ مَاجَه هَذَا حَدِيثُ الرَّمْلِيِّينَ لَيْسَ إِلَّا عِنْدَهُمْ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ أَبُو عُمَرَ الْعَائِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ عَنْ وَائِلٍ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ يَقُودُهُ وَ لِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ "أَتَعْفُو ؟" قَالَ لَا قَالَ "تَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَتَقْتُلُهُ" قَالَ نَعَمْ قَالَ "اذْهَبْ" فَلَمَّا ذَهَبَ فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ دَعَاهُ فَقَالَ "أَتَعْفُو ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَتَقْتُلُهُ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "اذْهَبْ بِهِ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ "أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ" فَعَفَا عَنْهُ وَتَرَكَهُ فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ " .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ قال حدَّثنا إسحاقُ عن عوفٍ الأعرابيِّ عن علقمةَ بن وائل الحضرميِّ عن أبيه قال جِيءَ بالقاتل الذَّي قَتلَ إلى رسول الله ﷺ جاء به وَ ليُّ المقتول فقال له رسول الله ﷺ "أتعفو ؟" قال لَا . قال "أَتَقْتُلُ ؟" قال نعم . قال "اذهَبْ" فلمَّا ذهَبَ دعاه قال "أتَعفو ؟" قال لا . قال "أتأخذُ الدِّيةَ ؟" قال لا . قال "أتقتُلُ ؟" قال نعم . قال "اذْهَبْ" فلمَّا ذهَبَ قال "أمَا إِنَّكَ إِن عَفَوْتَ عنه فإنَّه يَبوءُ بإثْمِكَ وإثمِ صاحبِكَ" فعفا عنه فأرسلَه قال فرأيتُه يجُرُّ نِسْعَتَه .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ قال حدَّثنا إسحاقُ عن عوفٍ الأعرابيِّ عن علقمةَ بن وائل الحضرميِّ عن أبيه قال جِيءَ بالقاتل الذَّي قَتلَ إلى رسول الله ﷺ جاء به وَ ليُّ المقتول فقال له رسول الله ﷺ "أتعفو ؟" قال لَا . قال "أَتَقْتُلُ ؟" قال نعم . قال "اذهَبْ" فلمَّا ذهَبَ دعاه قال "أتَعفو ؟" قال لا . قال "أتأخذُ الدِّيةَ ؟" قال لا . قال "أتقتُلُ ؟" قال نعم . قال "اذْهَبْ" فلمَّا ذهَبَ قال "أمَا إِنَّكَ إِن عَفَوْتَ عنه فإنَّه يَبوءُ بإثْمِكَ وإثمِ صاحبِكَ" فعفا عنه فأرسلَه قال فرأيتُه يجُرُّ نِسْعَتَه .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ أَبُو عُمَرَ الْعَائِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ عَنْ وَائِلٍ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ يَقُودُهُ وَ لِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ "أَتَعْفُو ؟" قَالَ لَا قَالَ "تَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَتَقْتُلُهُ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "اذْهَبْ بِهِ" فَلَمَّا تَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ "أَتَعْفُو ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَتَقْتُلُهُ" قَالَ نَعَمْ قَالَ "اذْهَبْ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ "أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِهِ" فَعَفَا عَنْهُ وَتَرَكَهُ قَالَ فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ "
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بن بشَّار قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيد عن عَوْف بن أبي جَميلةَ قال حدَّثني حمزة أبو عمر العائذيُّ قال حدَّثنا علقمةُ بنُ وائل عن وائلٍ قال شهِدْتُ رسول الله ﷺ حين جِيءَ بالقاتل يَقودُه وَ ليُّ المقتول في نِسْعَةٍ فقال رسول الله ﷺ لِوَليِّ المقتول "أتعفو ؟" قال لا . قال "أتأخذُ الدِّيةَ ؟ قال لا . قال" فتقتُلُه ؟ "قال نعم . قال" اذْهَبْ به "فلمَّا ذهَبَ به فولَّى من عنده دعاه فقال له" أتَعفو ؟ "قال لا . قال" أتأخذُ الدِّيةَ ؟ "قال لا . قال" فتقتُلُه ؟ "قال نعم . قال" اذْهَبْ به "فقال رسول الله ﷺ عند ذلك" أمَا إِنَّكَ إِن عَفَوْتَ عنه يَبوءُ بِإِثْمِهِ وإِثْمِ صاحبكَ فعفا عنه وتركه فأنا رأيتُه يَجُرُّ نِسْعَتَه .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيد عن عوف قال حدَّثني حمزةُ أبو عمر العائِذيُّ قال حدَّثنا علقمةُ بنُ وائل . عن وائل قال شهِدْتُ رسولَ الله ﷺ حينَ جيءَ بالقاتلِ يقودُه و ليُّ المقتول في نِسْعَةٍ فقال رسولُ الله ﷺ لوليِّ المقتول "أتعفو ؟" قال لا . قال "فتأخذُ الدِّية ؟" قال لا . قال "فتقتُلُه ؟" قال نعم . قال "اذْهَبْ به" . فلمَّا ذهبَ فولَّى من عندِه دعاه فقال "أتعفو ؟" قال لا . قال "فتأخذُ الدِّية ؟" قال لا . قال "فتقتُلُه ؟" قال نعم . قال "اذْهَبْ به" . فلمَّا ذهبَ فولَّى من عندِه دعاه فقال "أتعفو ؟" قال لا . قال "فتأخذُ الدِّية ؟" قال لا . قال "فتقتُلُه ؟" قال نعم . قال "اذْهَبْ به" . فقال رسولُ الله ﷺ عند ذلك "أمَا إِنَّكَ إِن عَفَوْتَ عنه يبوءُ بِإِثْمِه وإِثمِ صاحِبك" فعفا عنه وتركَه فأنا رأيتُه يجُرُّ نِسْعَتَه .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيد عن عوف قال حدَّثني حمزةُ أبو عمر العائِذيُّ قال حدَّثنا علقمةُ بنُ وائل . عن وائل قال شهِدْتُ رسولَ الله ﷺ حينَ جيءَ بالقاتلِ يقودُه و ليُّ المقتول في نِسْعَةٍ فقال رسولُ الله ﷺ لوليِّ المقتول "أتعفو ؟" قال لا . قال "فتأخذُ الدِّية ؟" قال لا . قال "فتقتُلُه ؟" قال نعم . قال "اذْهَبْ به" . فلمَّا ذهبَ فولَّى من عندِه دعاه فقال "أتعفو ؟" قال لا . قال "فتأخذُ الدِّية ؟" قال لا . قال "فتقتُلُه ؟" قال نعم . قال "اذْهَبْ به" . فلمَّا ذهبَ فولَّى من عندِه دعاه فقال "أتعفو ؟" قال لا . قال "فتأخذُ الدِّية ؟" قال لا . قال "فتقتُلُه ؟" قال نعم . قال "اذْهَبْ به" . فقال رسولُ الله ﷺ عند ذلك "أمَا إِنَّكَ إِن عَفَوْتَ عنه يبوءُ بِإِثْمِه وإِثمِ صاحِبك" فعفا عنه وتركَه فأنا رأيتُه يجُرُّ نِسْعَتَه .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِرَجُلٍ فَقَالَ إِنَّ هَذَا قَتْلَ أَخِي قَالَ "اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ كَمَا قَتَلَ أَخَاكَ" فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ اتَّقِ اللهَ وَاعْفُ عَنِّي فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ وَ خَيْرٌ لَكَ وَ لِأَخِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَخَلَّى عَنْهُ فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ لَهُ قَالَ فَأَعْتَقْتَهُ أَمَا إِنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِمَّا هُوَ صَانِعٌ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ "
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بن بشَّار قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيد عن عَوْف بن أبي جَميلةَ قال حدَّثني حمزة أبو عمر العائذيُّ قال حدَّثنا علقمةُ بنُ وائل عن وائلٍ قال شهِدْتُ رسول الله ﷺ حين جِيءَ بالقاتل يَقودُه وَ ليُّ المقتول في نِسْعَةٍ فقال رسول الله ﷺ لِوَليِّ المقتول "أتعفو ؟" قال لا . قال "أتأخذُ الدِّيةَ ؟ قال لا . قال" فتقتُلُه ؟ "قال نعم . قال" اذْهَبْ به "فلمَّا ذهَبَ به فولَّى من عنده دعاه فقال له" أتَعفو ؟ "قال لا . قال" أتأخذُ الدِّيةَ ؟ "قال لا . قال" فتقتُلُه ؟ "قال نعم . قال" اذْهَبْ به "فقال رسول الله ﷺ عند ذلك" أمَا إِنَّكَ إِن عَفَوْتَ عنه يَبوءُ بِإِثْمِهِ وإِثْمِ صاحبكَ فعفا عنه وتركه فأنا رأيتُه يَجُرُّ نِسْعَتَه .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا الحسنُ بنُ إسحاقَ المروزيُّ قال حدّثني خالدُ بنُ خِداشٍ قال حدَّثنا حاتم بن إسماعيلَ عن بَشير بن المُهاجِر عن عبدِ الله بن بُريدة عن أبيه أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ ﷺ فقال إنّ هذا الرَّجلَ قتلَ أخي قال اذهَبْ فاقتُله كما قتل أخاك "فقال له الرّجلُ اتَّقِ الله واعْفُ عنِّي فإنَّه أعظمُ لأجْرِك و خيرٌ لكَ و لأخيكَ يومَ القيامة . قال فخلَّى عنه قال فأُخبِرَ النبيُّ ﷺ فسألَه فأخبرَه بما قال له قال" فأعتقه أما إنَّه كان خيرًا مما هو صانعٌ بكَ يومَ القيامة يقول يا ربِّ سَلْ هذا فِيمَ قتَلَني " .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا الحسنُ بنُ إسحاقَ المروزيُّ قال حدّثني خالدُ بنُ خِداشٍ قال حدَّثنا حاتم بن إسماعيلَ عن بَشير بن المُهاجِر عن عبدِ الله بن بُريدة عن أبيه أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ ﷺ فقال إنّ هذا الرَّجلَ قتلَ أخي قال اذهَبْ فاقتُله كما قتل أخاك "فقال له الرّجلُ اتَّقِ الله واعْفُ عنِّي فإنَّه أعظمُ لأجْرِك و خيرٌ لكَ و لأخيكَ يومَ القيامة . قال فخلَّى عنه قال فأُخبِرَ النبيُّ ﷺ فسألَه فأخبرَه بما قال له قال" فأعتقه أما إنَّه كان خيرًا مما هو صانعٌ بكَ يومَ القيامة يقول يا ربِّ سَلْ هذا فِيمَ قتَلَني " .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ فِيِ الرَّجُلِ يُسْتَقَادُ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ قَالَ "عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْ دِيَتِهِ ثُمَّ إِنَّهُ يُطْرَحُ مِنْهُ دِيَةُ جُرْحِهِ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ قال حَدَّثَنا يحيى بنُ سَعيدٍ قال حَدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ قال حَدَّثَنِي سَعيدُ بن أبي سَعيدٍ المَقْبُرِيُّ عن أبي شُرَيْحٍ الكَعْبيِّ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال "إنَّ اللهَ حَرَّمَ مكَّةَ و لم يُحَرِّمْها النّاسُ من كَانَ يؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلا يَسْفِكَنَّ فِيها دَمًا و لا يَعْضِدَنَّ فِيها شَجرًا فإن تَرخَّصَ مُتَرخِّصٌ فقال أُحِلَّتْ لِرَسولِ اللهِ ﷺ فإنّ اللهَ أحَلَّها لِي و لم يُحِلَّها لِلنَّاسِ وإنَّما أُحِلَّتْ لي سَاعةً من نَهارٍ ثُمَّ هِي حَرامٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ ثُمَّ إنَّكُمْ مَعْشرَ خزاعةَ قَتلْتُمْ هذا الرَّجلَ من هُذَيْلٍ وَإنِّي عَاقِلُهُ فَمن قُتِلَ لَهُ قتِيلٌ بَعْدَ اليَوْمِ فأهْلهُ بَينَ خِيرَتَيْنِ إمَّا أنْ يقْتُلُوا أوْ يأخُذُوا العَقْلَ" . حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . و رَواهُ شَيْبانُ أيْضًا عن يحيى بن أبي كَثيرٍ مِثْلَ هذا . و رُوِي عن أبي شُرَيْحٍ الخُزاعيِّ عن النبيَّ ﷺ قال "من قُتِلَ لهُ قَتِيلٌ فَلهُ أنْ يقْتُلَ أوْ يَعْفُوَ أوْ يأخُذَ الدِّيةَ" . وَ ذَهبَ إلى هذا بَعْضُ أهْلِ العلمِ وهو قَوْلُ أحمدَ وإسحاقَ .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا أُعَافِي أَحَدًا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ" .
سنن أبي داود
حدَّثنا محمدُ بنُ عَوفٍ الطَّائي حدَّثنا عبدُ القدُّوسِ بنُ الحجَّاج حدَّثنا يزيدُ بنُ عطاءٍ الواسِطى عن سِماك عن علقمةَ بنِ وائلٍ عن أبيه قال جاء رجُلٌ إلى النبي ﷺ بِحبشيٍّ فقال إنَّ هذا قتلَ ابن أخي قال "كيفَ قتلتَه ؟" قال ضربتُ رأسَه بالفأسِ و لم أُرِدْ قتلَه قال "هَلْ لكَ مال تُؤدي دِيَته ؟" قال لا قال "أفرأيت إن أرسلتُك تسألُ الناسَ تجمَعُ دِيَتَه ؟" قال لا قال "فمواليك يُعطُونَكَ دِيته ؟" قال لا قال لِلرَّجُلِ "خذه" . فخرج به لِيقتله فقال رسولُ الله ﷺ "أما إنَّه إن قَتَلَه كانَ مثلَه" فَبَلَغَ به الرجلُ حيثُ يَسمعُ قولَه فقال "هو ذا فمُر فيهِ ما شئتَ" فقال رسولُ الله ﷺ "أرسِلْه و قال مرة دَعْهُ يَبُؤْ بإثمِ صاحِبِه وإثمه فيكُونَ مِنْ أصحاب النار" قال فأرسَلَهُ .
سنن أبي داود
حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ حدَّثنا حمادٌ أخبرنا مَطَرٌ الورَّاقُ قال وأحسبه عن الحسنِ عن جابر بنِ عبد الله قال قال رسولُ الله ﷺ "لا أعْفِيَ من قَتَلَ بَعْدَ أخذِ الدِّيةِ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ أَنَّ أَبَاهُ وَائِلًا حَدَّثَهُمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا فَدَفَعَهُ إِلَى وَ لِيِّ الْمَقْتُولِ يَقْتُلُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجُلَسَائِهِ "الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ" قَالَ فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ فَلَمَّا أَخْبَرَهُ تَرَكَهُ قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حِينَ تَرَكَهُ يَذْهَبُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَبِيبٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ قَالَ ذَكَرَ لِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ الرَّجُلَ بِالْعَفْوِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا مَطَرٌ عَنْ رَجُلٍ أَحْسَبُهُ الْحَسَنَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا أُعْفِي مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمَر قال حدَّثنا يحيى بن حماد عن أبي عَوانةَ عن إسماعيلَ بن سالم عن علقمةَ بن وائل أن أباه حدَّثهم أنَّ النبيَّ ﷺ أُتِيَ برجُلٍ قد قتلَ رجُلًا فدفعَه إلى و ليَّ المقتول يقتُلُه فقال النبيُّ ﷺ لجُلسائه "القاتِلُ والمقتولُ في النَّار" . قال فاتَّبعه رجُلٌ فأخبره فلمَّا أخبرَه تركَه . قال فلقد رأيتُه يَجُرُّ نِسْعَتَه حِينَ تَرَكَه يذهبُ . فذكرتُ ذلك لحبيب فقال حدّثني سعيد بنُ أَشْوَعَ قال و ذُكِرَ لي أنَّ النَّبيَّ ﷺ أمرَ الرَّجلَ بالعفو .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمَر قال حدَّثنا يحيى بن حماد عن أبي عَوانةَ عن إسماعيلَ بن سالم عن علقمةَ بن وائل أن أباه حدَّثهم أنَّ النبيَّ ﷺ أُتِيَ برجُلٍ قد قتلَ رجُلًا فدفعَه إلى و ليَّ المقتول يقتُلُه فقال النبيُّ ﷺ لجُلسائه "القاتِلُ والمقتولُ في النَّار" . قال فاتَّبعه رجُلٌ فأخبره فلمَّا أخبرَه تركَه . قال فلقد رأيتُه يَجُرُّ نِسْعَتَه حِينَ تَرَكَه يذهبُ . فذكرتُ ذلك لحبيب فقال حدّثني سعيد بنُ أَشْوَعَ قال و ذُكِرَ لي أنَّ النَّبيَّ ﷺ أمرَ الرَّجلَ بالعفو .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَا ثنا هُشَيْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ وحَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَتَلَ قَتِيلًا فَدُفِعَ الْقَاتِلُ إِلَى وَ لِيِّ الْمَقْتُولِ لِيَقْتُلَهُ فَلَمَّا انْطَلَقَ بِهِ وَ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجُلَسَائِهِ "الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ" فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَ ذَكَرَ لَهُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ حِينَ خَلَّى سَبِيلَهُ وَهُوَ يَنْطَلِقُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ قَالَ إِسْمَاعِيلُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ فَقَالَ عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ ذَلِكَ الرَّجُلَ بِالْعَفْوِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ فَلَمَّا قِيلَ لَهُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَلَّى عَنْهُ "
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا فَأَقَادَ وَ لِيَّ الْمَقْتُولِ مِنْهُ فَانْطَلَقَ بِهِ وَ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ يَجُرُّهَا فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . فَأَتَى رَجُلٌ الرَّجُلَ فَقَالَ لَهُ مَقَالَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخَلَّى عَنْهُ ." قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَشْوَعَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ فَأَبَى .

