وضع الملائكة أجنحتها لطالب العلم ومسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام
تضم هذه المجموعة 60 حديثًا من 12 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن الترمذي
حَدَّثنا ابن أبي عُمرَ قَال حَدَّثَنا سُفيان عن عَاصمِ بن أبي النَّجُودِ عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ قال أتَيتُ صَفْوانَ بن عَسَّالٍ المُراديَّ أسْألهُ عن المَسْحِ على الخُفَّينِ فقال ما جَاءَ بِكَ يا زِرُّ ؟ فَقُلْتُ ابْتِغاءَ العلمِ فقال إنَّ الملائكةَ لتَضعُ أجْنِحتَها لِطالبِ العلمِ رِضًا بِما يَطْلُبُ . فَقُلْت إنَّه حَكَّ في صَدْرِي المَسْحُ على الخُفَّيْنِ بَعْدَ الغَائطِ وَالبَوْلِ وَ كُنْتَ امْرأً من أصْحابِ النبيِّ ﷺ فَجئْتُ أسْألُكَ هَلْ سَمِعتَهُ يَذْكُرُ في ذلكَ شَيْئًا قال نَعَمْ كَانَ يأمُرنا إذا كُنَّا سَفْرًا أوْ مُسافِرينَ أنْ لا نَنْزِعَ خِفَافنا ثَلاثةَ أيَّامٍ وَ لَيالِيَهُنَّ إلَّا من جنابةٍ لكنْ من غَائطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ . قال فَقُلْتُ هَلْ سَمِعتَهُ يَذْكُرُ في الهَوَى شَيْئًا ؟ قال نَعَمْ كُنَّا مَعَ النبيِّ ﷺ في سَفَرٍ فَبيْنا نَحْنُ عِنْدهُ إذْ ناداهُ أعْرابيٌّ بِصَوْتٍ لهُ جَهْوَرِيٍّ يا محمدُ فَأجابهُ رَسولُ اللهِ ﷺ على نَحوٍ من صَوْتهِ "هاؤُمُ" وَ قُلْنا لهُ وَيْحكَ اغْضُضْ من صَوْتكَ فإنَّكَ عِنْدَ النبيِّ ﷺ وقد نُهيتَ عن هذا . فقال واللهِ لا أغْضُضُ . قال الأعْرابيُّ المَرْءُ يُحِبُّ القَوْمَ وَ لَمَّا يَلْحَقْ بِهمْ قال النبيُّ ﷺ "المَرْءُ مَعَ من أحبَّ يَوْمَ القِيامةِ" . فما زَالَ يُحدِّثُنا حتَّى ذَكَرَ بابًا من قِبلِ المَغْربِ مَسِيرةُ عَرْضهِ أوْ يَسيرُ الرَّاكبُ في عَرْضهِ أرْبَعينَ أوْ سَبْعينَ عَامًا قال سُفيانُ قِبلَ الشَّامِ خَلقهُ اللهُ يَوْمَ خَلقَ السَّماواتِ والأرْضَ مَفْتُوحًا يَعْني لِلتَّوْبةِ لا يُغْلَقُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ " . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى حَدثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدثنا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ لِي مَا حَاجَتُكَ ؟ قُلْتُ لَهُ ابْتِغَاءُ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ قُلْتُ حَكَّ فِي نَفْسِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَ كُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيهِنَّ إِلَاّ مِنْ جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ جِئْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" قُلْتُ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طَهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَ لَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَ لَا نَخْلَعُهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ وَ لَا نَوْمٍ وَ لَا نَخْلَعُهُمَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ" قَالَ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ لِلْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا"
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ جِئْتُ أَنْبِطُ الْعِلْمَ . قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمَ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً بِمَا يَصْنَعُ" . قَالَ قَدْ جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ نَعَمْ كُنَّا فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَ لَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا . وَ لَا نَخْلَعَهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ وَ لَا نَخْلَعَهُمَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ . وَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا نَحْوَهُ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ ذَكَرْتُ لِلْمُزَنِيِّ خَبَرَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَقَالَ حَدَّثَ بِهَذَا أَصْحَابُنَا ; فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّافِعِيِّ حُجَّةٌ أَقْوَى مِنْ هَذَا .
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ نا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ جِئْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ فَقُلْتُ جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً بِمَا يَصْنَعُ" قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَ يَوْمًا وَ لَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَ لَا نَخْلَعَهُمَا مِنْ بَوْلٍ وَ لَا غَائِطٍ وَ لَا نَوْمٍ وَ لَا نَخْلَعَهُمَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ" قَالَ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرنا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا غَدَا بِكَ ؟ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَمْسَحَ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَ يَوْمًا وَ لَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَ لَا نَنْزِعَهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ وَ لَا نَوْمٍ وَ لَكِنْ مِنَ الْجَنَابَةِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ ; وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ثَنَا عَاصِمٌ ; وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ ؟ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . قَالَ يَا زِرُّ ! فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ . قَالَ فَقُلْتُ إِنَّهُ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ . وَ كُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَذْكُرُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ نَعَمْ . كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ قَالَ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ . هَذَا حَدِيثُ الْمَخْزُومِيِّ . وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا . بَابُ ذِكْرِ وُجُوبِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ وَهُوَ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي قَدْ أَعْلَمْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ يُوجِبُ الْحُكْمَ فِي كِتَابِهِ بِشَرْطٍ وَ يُوجِبُهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ بِغَيْرِ ذَلِكَ الشَّرْطِ . إِذِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَذْكُرْ فِي آيَةِ الْوُضُوءِ الْمَذْيَ وَالنَّبِيُّ ﷺ قَدْ أَوْجَبَ الْوُضُوءَ مِنَ الْمَذْيِ . وَاتَّفَقَ عُلَمَاءُ الْأَمْصَارِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا عَلَى إِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ ; وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ثَنَا عَاصِمٌ ; وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ ؟ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . قَالَ يَا زِرُّ ! فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ . قَالَ فَقُلْتُ إِنَّهُ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ . وَ كُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَذْكُرُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ نَعَمْ . كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ قَالَ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ . هَذَا حَدِيثُ الْمَخْزُومِيِّ . وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا . بَابُ ذِكْرِ وُجُوبِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ وَهُوَ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي قَدْ أَعْلَمْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ يُوجِبُ الْحُكْمَ فِي كِتَابِهِ بِشَرْطٍ وَ يُوجِبُهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ بِغَيْرِ ذَلِكَ الشَّرْطِ . إِذِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَذْكُرْ فِي آيَةِ الْوُضُوءِ الْمَذْيَ وَالنَّبِيُّ ﷺ قَدْ أَوْجَبَ الْوُضُوءَ مِنَ الْمَذْيِ . وَاتَّفَقَ عُلَمَاءُ الْأَمْصَارِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا عَلَى إِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ جِئْتُ أَنْبِطُ الْعِلْمَ . قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمَ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً بِمَا يَصْنَعُ" . قَالَ قَدْ جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ نَعَمْ كُنَّا فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَ لَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا . وَ لَا نَخْلَعَهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ وَ لَا نَخْلَعَهُمَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ . وَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا نَحْوَهُ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ ذَكَرْتُ لِلْمُزَنِيِّ خَبَرَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَقَالَ حَدَّثَ بِهَذَا أَصْحَابُنَا ; فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّافِعِيِّ حُجَّةٌ أَقْوَى مِنْ هَذَا .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ فَقُلْتُ جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتٍ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ بِالْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ لَقَدْ كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَ يَوْمًا وَ لَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَ لَا نَخْلَعَهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ وَ لَا نَوْمٍ وَ لَا نَخْلَعَهُمَا إِلَّا مِنْجَنَابَةٍ" قَالَ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ الدَّقِيقِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثنا يَحْيَى بْنُ قَبِيصَةَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ثنا أَبُو جَنَابٍ حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ أَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَالَ مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ الْغَدَاةَ ؟ فَقَالَ غَدَا بِي الْتِمَاسُ الْعِلْمِ . قَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِالَّذِي يَصْنَعُ قُلْتُ إِنِّي غَدَوْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَأَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "نَعَمْ ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ لَا يَنْزِعْهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ وَ لَا نَوْمٍ وَ يَوْمٌ لِلْمُقِيمِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ح وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقطِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ الْجُوبَارِيُّ قَالَا ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ كَثِيرٍ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعِلْمِ قَالَ "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ" "وَ عَنْ أَيِّ الْعِلْمِ تَسْأَلُ ؟" قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ "نَعَمْ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ وَ ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ثُمَّ أَحْدَثَ وُضُوءًا"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى قال حَدَّثَنَا خالد حَدَّثَنَا شعبة عن عاصم أنَّه سمعَ زِرَّ بنَ حُبيش يُحَدِّثُ قال أتيتُ رجلًا يُدعى صفوانَ بنَ عَسَّال فقعدتُ على بابه فخرج فقال ما شأنُك ؟ قلتُ أطلبُ العِلم . قال إنَّ الملائكةَ تضعُ أجنحتَها لطالب العِلم رضًا بما يطلُب . فقال عن أيِّ شيء تَسأل ؟ قلتُ عن الخُفَّين . قال كُنَّا إذا كُنَّا مع رسول الله ﷺ في سَفَر أمرنا أن لا نَنْزِعَهُ ثلاثًا إِلَّا من جَنابة و لكنْ من غائطٍ وبولٍ و نوم .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ و مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَا ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بُرْدٍ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ فَقَالَ "مَرْحَبًا بطالبِ الْعِلْمِ طَالِبُ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ حُبِّهِمْ لِمَا يَطْلُبُ فَمَا جِئْتَ تَطْلُبُ ؟" قَالَ قَالَ صَفْوَانُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا نَزَالُ نُسَافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَأَفْتِنَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَا حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرنا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ جِئْتُ أُنْبِطُ الْعِلْمَ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَاّ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" . قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ كُنَّا فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَ لَا نَخْلَعُهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَالَ لِي مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ قُلْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ . قَالَ مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ يَلْتَمِسُ عِلْمًا إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ . قُلْتُ لَهُ كُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ لَكِنَّهُ حَدَثَ فِي نَفْسِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَ لَكِنْ مِنْ نَوْمٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ قَالَ أَتَيْتُ رَجُلًا يُدْعَى صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ ؟ فَقُلْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ قَالَ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُ ؟ قُلْتُ عَنِ الْخُفَّيْنِ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ "أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَهُ ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ الْعِجْلُ ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَامِرِيُّ الرَّازِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ وَقُرِئَ عَلَيْهِ فَقُلْنَا نَرْوِي عَنْكَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ وَ كَانَ مِمَّنْ يُسْأَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ حَاجَتُكُمْ ؟ قَالُوا خَرَجْنَا مِنْ يَوْمِنَا ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . قَالَ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِلْمُتَعَلِّمِ وَالْعَالِمِ . وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ فَقَالَ نَعَمْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَجَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ وَ لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى قال حَدَّثَنَا خالد حَدَّثَنَا شعبة عن عاصم أنَّه سمعَ زِرَّ بنَ حُبيش يُحَدِّثُ قال أتيتُ رجلًا يُدعى صفوانَ بنَ عَسَّال فقعدتُ على بابه فخرج فقال ما شأنُك ؟ قلتُ أطلبُ العِلم . قال إنَّ الملائكةَ تضعُ أجنحتَها لطالب العِلم رضًا بما يطلُب . فقال عن أيِّ شيء تَسأل ؟ قلتُ عن الخُفَّين . قال كُنَّا إذا كُنَّا مع رسول الله ﷺ في سَفَر أمرنا أن لا نَنْزِعَهُ ثلاثًا إِلَّا من جَنابة و لكنْ من غائطٍ وبولٍ و نوم .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ قَالَ أَتَيْتُ رَجُلًا يُدْعَى صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ قَالَ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُ ؟ قُلْتُ عَنِ الْخُفَّيْنِ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ "أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَهُ ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ثنا هَمَّامٌ ثنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ وَفَدْتُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى الْوِفَادَةِ لُقْيُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقُلْتُ لَقِيتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ وَ غَزَوْتُ مَعَهُ ثِنْتَيْ عَشَرَ غَزْوَةً . فَقُلْتُ حَدِّثْنِي عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ مِنْ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ نَوْمٍ فَأَمَّا مِنْ جَنَابَةٍ فَلَا "قَالَ وَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَ ذَكَرَ بَابًا مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ عَامًا مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلَهِ قَالَ وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُنَادِيهِ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَ لَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِنَحْوٍ مِنْ صَوْتِهِ" الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ "
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ جِئْتُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ . قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَفَرًا وَ كُنَّا نَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ وَالْمُقِيمُ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَا حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخبرنا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قلت جِئْتُ أَنْبِطُ الْعِلْمَ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَاّ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ . قَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَبْسُطُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ "كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ وَ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَقَالَ أَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ فَقُلْتُ بَلَى . فَرَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ" ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ مِنْ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ نَوْمٍ لَا مِنْ جَنَابَةٍ" ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٌّ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ . فَقُلْتُ اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ نُهِيتَ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا سَمِعَ مِنْهُ فَقَالَ "هَاؤُمُ" . ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْهَوَى عَنِ الْمَرْءِ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ "بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ وَعَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ" ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ } [ الأنعام ١٥٨ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . قَالَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ . قَالَ قُلْتُ حَكَّ فِي صَدْرِي مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَ كُنْتُ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ ذَلِكَ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ نَعَمْ "كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ" قُلْتُ أَسَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى ؟ قَالَ نَعَمْ بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ أَوْ قَالَ جَوْهَرِيٍّ ابْنُ عُيَيْنَةَ شَكَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ بِنَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ فَقَالَ "مَهْ" . قَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَ لَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ قَالَ "هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ "إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ سَنَةً فَتَحَهُ اللهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَ لَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ أَنْبِطُ الْعِلْمَ . قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ خَارجٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ح وحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى ح وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالُوا ثنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمُرِيُّ ثنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ كُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ مَا غَدَا بِكَ ؟ قُلْتُ طَلَبُ الْعِلْمِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَنْ غَدَا يَطْلُبُ عِلْمًا كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ وَالْمَلَائِكَةُ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ" قَالَ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ بَابًا مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لِلتَّوْبَةِ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ سَبْعِينَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ" قَالَ قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اللهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ أَنْ يَا مُحَمَّدُ قِفْ لِنَسْأَلَكَ ثَلَاثًا فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِنَحْوٍ مِنْ قَوْلِهِ "هَاؤُمُ" فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَ لَمَّا يَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" فَمَا فَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِحَدِيثٍ مَا فَرِحُوا بِهِ قُلْتُ حَدِّثْنِي عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ "كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ مَسَحْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ وَ لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ" وَاللَّفْظُ لِعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ "
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ طَرِيفٍ أَبِي تَمِيمَةَ قَالَ "شَهِدْتُ صَفْوَانَ وَجُنْدَبًا وَأَصْحَابَهُ وَهْوَ يُوصِيهِمْ فَقَالُوا هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ وَ مَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقِ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالُوا أَوْصِنَا . فَقَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الْإِنْسَانِ بَطْنُهُ فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَلَّا يَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ وَ مَنِ اسْتَطَاعَ أَلَّا يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بِمِلْءِ كَفِّهِ مِنْ دَمٍ أَهْرَاقَهُ فَلْيَفْعَلْ" قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ مَنْ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جُنْدَبٌ ؟ قَالَ نَعَمْ جُنْدَبٌ .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدثنا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا لِمَا يَطْلُبُ قُلْتُ حَكَّ فِي نَفْسِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَ كُنْتَ امْرَءًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ إِلَاّ مِنْ جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَ نَوْمٍ . قُلْتُ لَهُ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى ؟ قَالَ نَعَمْ بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرٍ فَنَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ قَالَ "هَاؤُمُ" قُلْنَا وَ يْلَكَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ نُهِيتَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلاً أَحَبَّ قَوْمًا وَ لَمَّا يَلْحَقهُمْ ؟ قَالَ "هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" . ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ "إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا فَتَحَهُ اللهُ لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فتحه يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ" .

