تشبيه مجالس الذكر برياض الجنة والترتيب فيها وغرسها بالتسبيح والتهليل
تضم هذه المجموعة 38 حديثًا من 10 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ وَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَيُّوبَ بْنَ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ يَذْكُرُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ" قَالُوا وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "مَجَالِسُ الذِّكْرِ فَاغْدُوا وَ رُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَاذْكُرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَيُّوبَ بْنَ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ يَقُولُ قَالَ جَابِرٌ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ" قَالُوا وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "مَجَالِسُ الذِّكْرِ فَاغْدُوا وَ رُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَكِّرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا عَبد الوارثِ بن عَبدِ الصَّمدِ بن عَبد الوارثِ قال حَدَّثَني أبي قَال حَدَّثَنا محمدُ بن ثَابتٍ هو البُنانيُّ قَال حَدَّثَني أبي عن أنَسِ بن مَالكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال "إذا مَرَرْتُمْ بِرياضِ الجنَّةِ فارْتَعُوا" قالوا وَما رِياضُ الجنةِ ؟ قال "حِلَقُ الذِّكْرِ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ من حديثِ ثابتٍ عن أنَس .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا زيد بن أخزم حَدَّثنا عبد الصمد حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ عَن أَبِيه عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ حَلَقُ الذِّكْرِ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا" قَالُوا وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ "حِلَقُ الذِّكْرِ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ومَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ حَلَقُ الذِّكْرُ .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ قَال حَدَّثَنا زَيدُ بن حُبابٍ أنَّ حُمَيْدًا المَكِّيَّ مَوْلى ابن عَلْقمةَ حدَّثهُ أنَّ عَطاءَ بن أبي رَباحٍ حَدَّثهُ عن أبي هُريرةَ قال قال رَسولُ اللهِ ﷺ "إذا مَرَرْتُمْ بِرياضِ الجنَّةِ فارْتَعُوا" . قُلْتُ يا رَسولَ اللهِ وَما رِياضُ الجنَّةِ ؟ قال "المَساجدُ" قُلْتُ وَما الرَّتْعُ يا رَسولَ اللهِ ؟ قال "سُبْحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ و لا إله إلَّا اللهُ واللهُ أكْبرُ" . هذا حديثٌ غريبٌ .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا" . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ "حِلَقُ الذِّكْرِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ "غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ الْجَنَّةُ الْجَنَّةُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ يَحْيَى [ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ] قَالَ أَبِي قَالَ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ رَاشِدٌ أَبُو يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ "غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ الْجَنَّةُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ قَالَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ ثنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ ثنا زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ الْإِيَادِيُّ الْأَعْرَجُ قَالَ ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ قَالَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ "الْجَنَّةُ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ لِلهِ ﵎ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُْلًا يَتَّبِعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ وَ حَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يَمْلَؤُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا وَ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ قَالَ فَيَسْأَلُهُمُ اللهُ ﷿ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الْأَرْضِ يُسَبِّحُونَكَ وَ يُكَبِّرُونَكَ وَ يُهَلِّلُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ قَالَ وَمَاذَا يَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ قَالَ وَ هَلْ رَأَوْا جَنَّتِي ؟ قَالُوا لَا أَيْ رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي ؟ قَالُوا وَيَسْتَجِيرُونَكَ قَالَ وَ مِمَّ يَسْتَجِيرُونَنِي ؟ قَالُوا مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ قَالَ وَ هَلْ رَأَوْا نَارِي ؟ قَالُوا لَا قَالَ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي ؟ قَالُوا وَيَسْتَغْفِرُونَكَ قَالَ فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا قَالَ فَيَقُولُونَ رَبِّ فِيهِمْ فُلَانٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ قَالَ فَيَقُولُ وَلَهُ غَفَرْتُ هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً فُضُلًا يَتَّبِعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ يَجْتَمِعُونَ عِنْدَ الذِّكْرِ فَإِذَا مَرُّوا بِمَجْلِسٍ عَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى يَبْلُغُوا الْعَرْشَ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ مِنْ عِنْدِ عَبِيدٍ لَكَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ وَ يَتَعَوَّذُونَ بِكَ مِنَ النَّارِ وَيَسْتَغْفِرُونَكَ فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونِي جَنَّتِي هَلْ رَأَوْهَا ؟ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ وَ يَتَعَوَّذُونَ مِنْ نَارِي فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّ فِيهِمْ عَبْدَكَ الْخَطَّاءَ فُلَانًا مَرَّ بِهِمْ لِحَاجَةٍ لَهُفَجَلَسَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أُولَئِكَ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ" فَذَكَرَ نَحْوَهُ "
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَلَسُوا فَأَظَلُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ يُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَ يُهَلِّلُونَكَ وَ يُكَبِّرُونَكَ وَيَسْتَجِيرُونَكَ مِنْ عَذَابِكَ وَيَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَ هَلْ رَأَوْا جَنَّتِي وَ نَارِي ؟ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَكَيْفَ وَ لَوْ رَأَوْهُمَا ؟ فَقَدْ أَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا فَيُقَالُ إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مَرَّ بِهِمْ فَقَعَدَ مَعَهُمْ فَيَقُولُ وَلَهُ قَدْ غَفَرْتُ إِنَّهُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَبْتَغُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَبْتَغُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ وَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ فَحَضَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يَمْلَئُوا مَابَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا أَوْ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ قَالَ فَيَسْأَلُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الْأَرْضِ يُسَبِّحُونَكَ وَ يُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَ يُهَلِّلُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ قَالَ وَمَاذَا يَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ قَالَ وَ هَلْ رَأَوْا جَنَّتِي ؟ قَالُوا لَا أَيْ رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ لَوْ قَدْ رَأَوْا جَنَّتِي ؟ قَالُوا وَيَسْتَجِيرُونَكَ قَالَ مِمَّ يَسْتَجِيرُونِي ؟ قَالُوا مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ قَالَ وَ هَلْ رَأَوْا نَارِي ؟ قَالُوا لَا قَالُوا وَيَسْتَغْفِرُونَكَ قَالَ فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا قَالَ فَيَقُولُونَ رَبِّ فِيهِمْ فُلَانٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ قَالَ فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَبِإِسْنَادِهِ ; عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلائِكَةِ يَطْلُبُونَ حَلَقَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَيْهِمْ حَفُّوا بِهِمْ ثُمَّ بَعَثُوا رَائِدَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى رَبِّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَتَيْنَا عَلَى عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ يُعَظِّمُونَ آلاءَكَ وَ يَتْلُونَ كِتَابَكَ وَ يُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّكَ ﷺ ويسئلونك لآخرتهم وديناهم فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي فَيَقُولُونَ يَا رب إن فيهم فلانا الخطاء إنما أعتقناهم إعتاقا فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي فَهُمُ الْجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ دَرَّاجٍ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا الْمَلَائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ إِنْ غَابُوا يَفْتَقِدُونَهُمْ وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْوَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حَدَّثَنا زيد بن الحباب حَدَّثَنِي حميد مولى ابن علقمة حَدَّثَنا عَطَاء بن أبي رَبَاح عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال لأبي بكر رحمه الله ألا ترتع في روضة من رياض الجنة فتريح فيها قال يا رسول الله وما الرتع قال الحمد لله وسبحان الله و لا إله إلا الله والله أكبر قال سلمان إن لكل شيء غرسا فما غراس الجنة قال سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا إِلَهَ إِلا الله والله أكبر .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ قَالُوا يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَ يُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَ يُمَجِّدُونَكَ قَالَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي ؟ قَالَ فَيَقُولُونَ لَا وَاللهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُولُ فَمَا يَسْأَلُونِي ؟ قَالَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ يَقُولُ وَ هَلْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ يَقُولُونَ لَا وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ يَقُولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟ قَالَ يَقُولُونَ مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ يَقُولُ وَ هَلْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ يَقُولُونَ لَا وَاللهِ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً قَالَ فَيَقُولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ قَالَ هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ" رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ لَمْ يَرْفَعْهُ . وَ رَوَاهُ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حدثنا يوسف بن موسى حَدَّثَنا جرير عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن لله ملائكة فضلا عن كتاب الناس يطوفون في الذكر أو في الأرض و يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفون بهم بأجنحتهم إلى سماء الدنيا قال فيسألهم ربهم وهو أعلم ما يقول عبادي ؟ فيقولون و يمجدونك ويسبحونك و يمجدونك فيقول تبارك وتعالى فكيف لو رأوني ؟ لو رأوك كانوا أشد عبادة وأشد تحميدا وألكثر لك تسبيحا فيقول عز وجل فما يسألوني ؟ قال يقولون يسألونك الجنة قال فيقول عز وجل و هل رأوها ؟ فيقولون لا والله ما رأوها قال فيقول كيف لو أنهم رأوها ؟ قال فيقولون كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فيقول فمم يتعوذون ؟ قال فيقولون من النار قال فيقول عز وجل هل رأوها ؟ قال يقولون لا والله ما رأوها قال فيقول فكيف لو رأوها ؟ قال فيقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد منها هربا وأشد لها مخافة قال فيقول تبارك وتعالى فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال فيقول ملك من الملائكة إن فيهم فلانا ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى جليسهم .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ للهِ مَلَائِكَةً فُضُلاً عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ فَيَقُولُ مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ يُكَبِّرُونَكَ وَ يُمَجِّدُونَكَ وَيُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا لَكَ أَشَدَّ عِبَادَةً وَأَكْثَرَ تَسْبِيحًا وَتَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا فَيَقُولُ وَمَا يَسْأَلُونِي ؟ قَالَ فَيَقُولُونَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ فَهَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَا وَاللهِ يَا رَبِّ فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا عَلَيْهَا أَشَدَّ حِرْصًا وَأَشَدَّ لها طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً فَيَقُولُ وَ مِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟ فَيَقُولُونَ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ وَ هَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَا وَاللهِ يَا رَبِّ فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا لَكَانُوا مِنْهَا أَشَدَّ فِرَارًا وَأَشَدَّ هَرَبًا وَأَشَدَّ خَوْفًا فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ" قَالَ "فَقَالَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَّ فِيهِمْ فُلَانًا لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ قَالَ فَهُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى جَلِيسُهُمْ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَانِيُّ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أبو نميلة قَالَ حَدثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ للهِ مَلَائِكَةً فُضُلاً عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ يَمْشُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ الذِّكْرَ فَإِذَا رَأَوْا أَقْوَامًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَاتِكُمْ فَيَحُفُّونَ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ جَلَّ وَعَلَا وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ فَيَقُولُ عِبَادِي مَا يَقُولُونَ ؟ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ يُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ كَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا أَشَدَّ تَسْبِيحًا وَتَمْجِيدًا وَتَكْبِيرًا وَتَحْمِيدًا فَيَقُولُ مَاذَا يَسْأَلُونَ ؟ فَيَقُولُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا رَبِّ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَهُمْ هَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ قَدْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ طَلَبًا وَأَشَدَّ حِرْصًا فَيَقُولُ فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟ فَيَقُولُونَ يَتَعَوَّذُونَ بِكَ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ فَهَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ قَدْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ تَعَوُّذًا فَيَقُولُ فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ" .
سنن الترمذي
حَدَّثنا أبو كُرَيْبٍ قَال حَدَّثنا أبو مُعاويةَ عن الأعْمَشِ عن أبي صَالحٍ عن أبي هُريرةَ أوْ عن أبي سَعيدٍ الخُدْريَّ قال قال رَسولُ اللهِ ﷺ "إنَّ للهِ مَلائِكةً سَيَّاحِينَ في الأرْضِ فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ فإذا وَجَدُوا أقوامًا يَذْكُرونَ الله تَنادَوْا هَلُمُّوا إلى بُغْيَتكُمْ فَيجِيؤُونَ فَيحُفُّونَ بِهمْ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَيقولُ اللهُ أيَّ شَيْءٍ تَركْتُمْ عِبَادي يَصْنَعُونَ ؟ فَيقولُونَ تَركنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَ يُمَجِّدُونَكَ وَ يَذْكُرُونكَ . قال فَيقولُ فَهلْ رَأوْني ؟ قال فيقولون لا . قال فَيقولُ فَكَيْفَ لو رَأوْني ؟ قال فَيقُولُونَ لو رَأوْكَ لَكَانُوا أشَدَّ تَحْميدًا وَأشَدَّ تَمْجيدًا وَأشدَّ لَكَ ذِكْرًا . قال فَيقولُ وَأيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ ؟ قال فَيقولُونَ يَطْلُبُونَ الْجنَّةَ . قال فَيقولُ وَ هَلْ رَأوْها ؟ قال فَيقُولُونَ لا . قال فَيقولُ فَكيْفَ لو رَأوْها ؟ قال فَيقُولُونَ لو رَأوْها لَكانُوا أشَدَّ لَها طَلبًا وَأشد عَليْها حِرْصًا . قال فَيقولُ فمن أيَّ شَيْءٍ يَتَعوَّذُونَ ؟ قالوا يَتَعَوَّذُونَ من النَّارِ . قال فَيقولُ وَ هَلْ رَأوْها ؟ فَيقولُونَ لا . قال فَيقولُ فكَيْفَ لو رَأوْها ؟ فَيقولُونَ لو رَأوْها لَكانُوا مِنْها أشَدَّ هَربًا وَأشدَّ مِنْها خَوْفًا وَأشدَّ مِنْها تَعوُّذًا . قال فَيقولُ فَإنَّي أُشْهِدُكُمْ أنَّي قد غَفرْتُ لَهُمْ . فَيقولُونَ إنَّ فِيهمْ فُلانًا الْخَطَّاءَ لم يُرِدْهُمْ إنَّما جَاءهُمْ لِحَاجةٍ . فَيقولُ هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى لَهُمْ جَلِيسٌ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ وقد رُوِي عن أبي هُريرةَ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ هُوَ شَكَّ يَعْنِي الْأَعْمَشَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَتَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى بُغْيَتِكُمْ فَيَجِيئُونَ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ اللهُ أَيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ ؟ فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَ يُمَجِّدُونَكَ وَ يَذْكُرُونَكَ . فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ لَا . فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا لَكَ أَشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَ ذِكْرًا . فَيَقُولُ فَأَيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ ؟ فَيَقُولُونَ يَطْلُبُونَ الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ وَ هَلْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ فَيَقُولُونَ لَا . فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا . قَالَ فَيَقُولُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ ؟ فَيَقُولُونَ مِنَ النَّارِ . فَيَقُولُ وَ هَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَا . قَالَ فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا وأشد منها خوفًا . قال فيقول إني أشهدكم أني قد غفرت لهم . قال فيقولون فَإِنَّ فِيهِمْ فُلَانًا الْخَطَّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ . فَيَقُولُ هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرَّازِيُّ ثنا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قِيعَانًا فَأَكْثِرُوا غَرْسَهَا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا غَرْسُهَا ؟ قَالَ "سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا موسى بن إسحاق قَال حَدَّثنا منجاب بن الحارث قَال حَدَّثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ عَن أَبَان بن صالح عَن مجاهدعن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ سِوَى الْحَفَظَةِ يَكْتُبُونَ مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ فَإِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ عَرْجَةٌ بِأَرْضٍ فَلاةٍ فَلْيُنَادِ أَعِينُوا عِبَادَ اللَّهِ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَحَدَّثَناه مُحَمَّد بن موسى الحرشي حَدَّثَنا زياد بن عبد الله حَدَّثَنا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وأبي سعيد رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْا قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن لله ملائكة سياحين في الأرض فإذا وجدوا قوما يذكرون الله نادوا هلموا إلى بغيتكم .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا . . . ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْقَرَّاطُ كُنْتُ فِي السَّبْيِ الَّذِي سُبِيَ زَمَنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَيْنَ السَّابِقُونَ ؟" قَالُوا مَضَى نَاسٌ وَتَخَلَّفَ نَاسٌ قَالَ "أَيْنَ السَّابِقُونَ الَّذِينَ يَسْتَهْتِرُونَ بِذِكْرِ اللهِ ؟ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذَكَرَ اللهِ" وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ

