فضل الحياء وأنه من الإيمان لا يأتي إلا بخير
تضم هذه المجموعة 81 حديثًا من 15 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارٍ الْمُثَنَّى بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَرَفَهُ عُمَرُ قُلْتُ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ وَالْفِقْهَ مِنَ الْإِيمَانِ وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا وَ يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ" .
المعجم الكبير للطبراني
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ وَالْعَمَلَ مِنَ الْإِيمَانِ وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِيِ الْآخِرَةِ وَ يُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا وَ لَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يُنْقِصْنَ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ الشُّحَّ وَالْبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا وَ يُنْقِصْنَ مِنَ الْآخِرَةِ وَ لَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَكْرٍ السَّرَّاجُ الْعَسْكَرِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعُكَّاشِيُّ ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الْإِيمَانِ وَهُمْا يُقَرِّبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ النَّارِ . وَالْفُحْشُ وَالْبِذَاءُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُمْا يُقَرِّبَانِ مِنَ النَّارِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ الْجَنَّةِ" فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ لِأَبِي أُمَامَةَ إِنَّا لَنَقُولُ فِي الشِّعْرِ إِنَّ الْعِيَّ مِنَ الْحُمْقِ فَقَالَ تَرَانِي أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتُحَسِّنْ بِشِعْرِكَ النَّتِنِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا أَبو كُريْبٍ قال حَدَّثَنا عَبْدةُ بن سُليمانَ وَ عَبد الرحيمِ وَ محمدُ بن بِشْرٍ عن محمدِ بن عَمْرٍو قال حَدَّثَنا أَبو سَلَمة عن أبي هُريرةَ قال قال رَسولُ اللهِ ﷺ "الحَياءُ من الإيمانِ والإيمَانُ في الجَنَّةٍ والبذَاءُ من الجَفاءٍ والجَفاءُ في النَّارِ" . و في البابِ عن ابن عُمرَ وأبي بكْرةَ وأبي أُمامةَ وَ عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا الحسن بن قزعة قَال حَدَّثنا يزيد بن زريع قَال حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو عَن أبي سَلَمَة عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ ﷺ قال الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدثنا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ" .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانُ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ; وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ" .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا أحمدُ بن مَنِيعٍ قال حَدَّثَنا يَزِيدُ بن هارُونَ عن أبي غَسَّانَ محمدِ بن مُطَرِّفٍ عن حَسَّانَ بن عَطيَّةَ عن أبي أُمامةَ عن النبيِّ ﷺ قال "الحَياءُ والعِيُّ شُعْبتانِ من الإيمَانِ والبَذَاءُ والبَيانُ شُعْبتانِ من النِّفاقِ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ إنَّما نَعْرِفهُ من حديثِ أبي غَسَّانَ محمدِ بن مُطرِّفٍ . قال وَالعِيُّ قِلَّةُ الكَلامٍ وَالبذَاءُ هو الفُحْشُ في الكَلامِ وَالبَيانُ هو كَثْرةُ الكَلامِ مِثْلُ هؤُلاءِ الخُطباءِ الذِينَ يَخْطُبُونَ فيتوسَّعُونَ في الكَلامِ وَ يَتفَصَّحُونَ فيهِ من مَدْحِ النَّاسِ فِيمَا لا يُرْضي الله .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ بِعُكْبَرَا قَالَ أَخبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدثنا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ وَالْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ "اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ" قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَسْتَحِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ "لَيْسَ ذَلِكَ وَ لَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى وَ لْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَ عَى وَ لْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَ مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَذَنِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى ثنا بَقِيَّةُ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ احْفَظُوا الرَّأْسَ وَمَا حَوَى وَالْبَطْنَ وَمَا وَ عَى وَاذْكُرُوا الْمَوْتَ وَالْبِلَى فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ ثَوَابُهُ جَنَّةَ الْمَأْوَى"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى وَ لْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَ عَى وَ لْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَ مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ"
سنن الترمذي
حدَّثنا يحيى بن موسى حدَّثنا محمدُ بن عُبَيْدٍ عن أبانَ بن إسحاقَ عن الصَّبَّاحِ بن محمدٍ عن مُرَّةَ الهَمْدَانيَّ عن عبد اللهِ بن مسعودٍ قال قال رسولُ اللهِ ﷺ "اسْتَحْيُوا من اللهِ حَقّ الحياءِ" . قلنا يا رسولَ اللهِ إنّا نَسْتَحْيي والحمدُ للهِ قال "ليسَ ذاكَ و لكنّ الاسْتِحْياءَ من اللهِ حَقَّ الحَياءِ أنْ تَحفظَ الرّأْسَ وما وَ عَى وتحفظ البطْنَ وما حَوَى و لتذكر المَوْتَ والبِلى و من أرَادَ الآخِرةَ تَركَ زينةَ الدُّنْيا فَمنْ فعلَ ذلك فقد اسْتحْيا يعني من اللهِ حقَّ الحَياءِ" . هذا حديثٌ غريبٌ إنّما نَعْرِفُه من هذا الوَجْهِ من حديثِ أبَانَ بن إسحاقَ عن الصَّبَّاحِ بن محمدٍ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أنا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ" قَالَ إِنَّا نَسْتَحِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ "لَيْسَ ذَاكَ وَ لَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا وَ عَى وَ لْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَ لْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبَلَاءَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رُشَيْدٍ ثنا مَجَاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اسْتَحُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ "لَيْسَ ذَلِكَ وَ لَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى وَالْبَطْنَ وَمَا وَ عَى وَ لْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَ مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَى مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ"
الموطأ
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ "مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُعَاتَبُ فِي الْحَيَاءِ يَقُولُ إِنَّكَ لَتَسْتَحْيِي حَتَّى كَأَنَّهُ يَقُولُ قَدْ أَضَرَّ بِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ ."
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيُّ الْعَسْقَلَانِيُّ ثنا بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ التِّرْمِذِيُّ وَ كَانَ إِمَامَنَا بِعَسْقَلَانَ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَوَّارٍ حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قُرَّةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ الْحَنَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ زُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ جَاءَ قَوْمٌ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ بِصَاحِبِهِمْ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ صَاحِبَنَا هَذَا قَدْ أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ الْحَيَاءَ مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ وَإِنَّ الْبَذَاءَ مِنْ لُؤْمِ الْمَرْءِ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ عَمْرٌو النَّاقِدُ وَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ "سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ."
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ"
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ كَأَنَّهُ يَقُولُ أَضَرَّ بِكَ فَقَالَ "دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ"
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ "دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ"

