تفسير الكوثر بأنه نهر في الجنة وصفة طينه ومائه وطيره

تضم هذه المجموعة 44 حديثًا من 14 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ثنا حَمَّادُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ" . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَ "نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وَطُولُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَ لَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَظْمَأُ وَ لَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَشْعَثُ لَا يَشْرَبُهُ إِنْسَانٌ خَفَرَ ذِمَّتِي وَ لَا قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَ "سَأَلْتُهَا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى } إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ { قَالَتْ نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ ﷺ شَاطِئَاهُ عَلَيْهِ دُرٌّ مُجَوَّفٌ آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ" . رَوَاهُ زَكَرِيَّاءُ وَأَبُو الْأَحْوَصِ وَ مُطَرِّفٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْكَوْثَرِ فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَا ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ مِنْ وَلَدِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ وَ كَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَتْ دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلْتُ لَهُ خَرِيزَةً فَقَدَّمْتُهَا إِلَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا فَوَجَدَ حَرَّهَا فَقَبَضَهَا فَقَالَ "يَا خَوْلَةُ لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَ لَا بَرْدٍ يَا خَوْلَةُ إِنَّ اللهَ أَعْطَانِيَ الْكَوْثَرَ وَهُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَا خَلْقٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ يَا خَوْلَةُ رَبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [ الكوثر ١ ] أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "هُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ قِبَابٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا ؟ قَالَ هُوَ الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى مُنْتَهَاهَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السُّبَيْعِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَتْ "نَهَرٌ أُعْطِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ وَمَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَتْ وَسَطُهَا حَافَّتَاهُ دُرٌّ مُجَوَّفٌ" هَذِهِ الْأَحَادِيثُ زِيَادَاتُ عَبْدِ اللهِ قَالَ عَبْدُ اللهِ وَجَدْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِنْ هَاهُنَا إِلَى آخِرِهَا فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ . قَالَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَتْ "نَهْرٌ أُعْطِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ" قُلْتُ وَمَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَتْ "وَسَطُهَا حَافَّتَاهُ دُرٌّ مُجَوَّفٌ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [ الكوثر ١ ] أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ" . قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "رَأَيْتُ نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَهَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْتُ مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ" ثُمَّ قَالَ "مَا تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟" قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "فَإِنَّهُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ عَلَيْهِ رَبِّي خَيْرًا كَثِيرًا هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَغْفَى النَّبِيُّ ﷺ إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا إِمَّا قَالَ لَهُمْ وَإِمَّا قَالُوا لَهُ لِمَ ضَحِكْتَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّهُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ" فَقَرَأَ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [ الكوثر ١ ]" حَتَّى خَتَمَهَا قَالَ "هَلْتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟" قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ "هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ يُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيُقَالُ لِي إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [ الكوثر ١ ] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَإِذَا هُوَ نَهَرٌ يَجْرِي وَ لَمْ يُشَقَّ شَقًّا فَإِذَا حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ فَإِذَا مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ وَإِذَا حَصَاهُ اللُّؤْلُؤُ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قال حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قال حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قَرَأَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [ الكوثر ١ ] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ حَافَّتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ" قَالَ ﷺ "فَضَرَبْتُ بِيَدِي فَإِذَا طِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ وَإِذَا حَصْبَاؤُهُ اللُّؤْلُؤُ" .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا . فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ . فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ { ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ فَقُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ فَإِنَّهُ نَهَْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي ﷿ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ . هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ . فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيَقُولُ مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ ؟" زَادَ ابْنُ حُجْرٍ فِي حَدِيثِهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فِي الْمَسْجِدِ وَ قَالَ مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْتُ لَهُ مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } [ الكوثر ٢ ] ثُمَّ قَالَ" هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ "قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ" فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِبِ تَرِدُهُ عَلَيَّ أُمَّتِي فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا عَمْرُو بْنُ مَخْرَمٍ أَبُو قَتَادَةَ الْبَصْرِيُّ ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَمْرٍو عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "قَرَأَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ"

سنن الترمذي

حدَّثنا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ قال أخبرنا عبد اللهِ بن مَسْلمةَ عن محمدِ بن عبد اللهِ بن مُسْلمٍ عن أبيهِ عن أنس بن مالكٍ قال سُئِلَ رسولُ الله ﷺ ما الكَوثرُ ؟ قال "ذَاكَ نَهْرٌ أعْطانيهِ اللهُ يعني في الجَنَّةِ أشدُّ بَياضًا من اللّبَنِ وأحْلى من العَسَلِ فيهِ طَيْرٌ أعناقُها كأعْناقِ الجُزُرِ" قال عمرُ إنَّ هذه لَناعمةٌ . فقال رسولُ اللهِ ﷺ "أكَلَتُها أنْعَمُ مِنْها" . هذا حديثٌ حسنٌ . و محمدُ بن عبد اللهِ بن مسلم هو ابنُ أخي ابنِ شِهابٍ الزُّهْريِّ وعَبدُ الله بن مُسْلمٍ هو أخو الزهريِّ محمدِ بن مسلم .

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ أَنْبَأَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْرِي عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَطَعْمُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر قال حدَّثنا عليُّ بنُ مُسْهِرٍ عَن المُختارِ بن فُلْفُل عن أنس بن مالك قال بينما ذات يوم بينَ أظْهُرِنا يريد النبيَّ ﷺ إذ أغْفَى إغفاءةً ثم رفع رأسَه مُتَبَسِّمًا فقُلنا له ما أَضْحَكَكَ يا رسولَ الله ؟ قال "نَزَلَتْ عَلَيَّ آنفًا سورة } بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ {" . ثم قال "هل تَدْرُونَ ما الكَوْثَرُ ؟" قُلنا اللهُ ورسولُه أعلم . قال "فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الجَنَّة آنِيتُه أكثرُ من عَدَدِ الكواكب تَرِدُهُ عَلَيَّ أمَّتي فيُخْتَلَجُ العبدُ منهم فأقول يا ربِّ إنَّه من أمَّتي فيقول لي إنَّكَ لا تدري ما أَحْدَثَ بعدَك" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ قَالَ وَ قَالَ عَطَاءٌ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ وَالْمَاءُ يَجْرِي عَلَى اللُّؤْلُؤِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ أَخَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا الْكَوْثَرُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ فِي الْجَنَّةِ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فِيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ" فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "آكِلُوهَا أَنْعَمُ مِنْهَا"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر قال حدَّثنا عليُّ بنُ مُسْهِرٍ عَن المُختارِ بن فُلْفُل عن أنس بن مالك قال بينما ذات يوم بينَ أظْهُرِنا يريد النبيَّ ﷺ إذ أغْفَى إغفاءةً ثم رفع رأسَه مُتَبَسِّمًا فقُلنا له ما أَضْحَكَكَ يا رسولَ الله ؟ قال "نَزَلَتْ عَلَيَّ آنفًا سورة } بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ {" . ثم قال "هل تَدْرُونَ ما الكَوْثَرُ ؟" قُلنا اللهُ ورسولُه أعلم . قال "فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الجَنَّة آنِيتُه أكثرُ من عَدَدِ الكواكب تَرِدُهُ عَلَيَّ أمَّتي فيُخْتَلَجُ العبدُ منهم فأقول يا ربِّ إنَّه من أمَّتي فيقول لي إنَّكَ لا تدري ما أَحْدَثَ بعدَك" .

سنن أبي داود

حدثنا هنَّادُ بنُ السَّريِّ حدثنا ابن فُضيل عن المختار بن فُلفُلٍ قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله ﷺ "أُنزِلَت عليَّ آنفاً سورة" فقرأ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ *إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } حتى ختمها قال "هل تدرون ما الكوثر ؟" قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال "فإنه نَهرٌ وَعَدَنيهِ ربي عز وجل في الجنة" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَ "نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فِيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ" قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ قَالَ "آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [ الكوثر ١ ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَإِذَا نَهْرٌ يَجْرِي وَ لَمْ يُشَقَّ شَقًّا فَإِذَا حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ فَإِذَا مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ وَإِذَا حَصَاهُ اللُّؤْلُؤُ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [ الكوثر ١ ] أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "رَأَيْتُ الْكَوْثَرَ نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكُمُ اللَّهُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْكَوْثَرِ فَقَالَ "هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ فِي الْجَنَّةِ تُرَابُهُ الْمِسْكُ مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ تَرِدُهُ طَيْرٌ أَعْنَاقُهَا مِثْلُ أَعْنَاقِ الْجُزُرِ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ فَقَالَ آَكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا قُلْنَا لَهُ مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ" ثُمَّ قَالَ "هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟" قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "فَإِنَّهُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِبِ تَرِدْهُ عَلَيَّ أُمَّتِي فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ يا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ أَخْبَرَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْكَوْثَرِ فَقَالَ "نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ فِيهِ طَيْرٌ كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ" . فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ تِلْكَ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ . فَقَالَ "أَكَلَتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا يَا عُمَرُ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا ابن أبي البختري وأظنه اسمه مُحَمد حَدَّثنا حسين بن علي عن زَائِدَةُ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَن أَنَسٍ قال أغفى النَّبِيّ ﷺ في المسجد فاستيقظ وهُو يتبسم فقالوا مم ضحكت ؟ فقال نزلت على سورة حين أغفيت { إنا أعطينك الكوثر } قيل يا رَسولَ اللهِ ما الكوثر ؟ قال نهر فيه حوض فيه أقداح عدد نجوم السماء يرد عليه أمتي فيختلج الرجل منهم فأقول يا رب أمتي فَيُقَالُ إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ أو أقول يا رب من أمتي فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك .

سنن أبي داود

حدَّثنا هناد بنُ السَّريِّ حدَّثنا محمدُ بنُ فُضَيلِ عن المختار بن سمعتُ أنسَ بن مالكٍ يقول أغفى رسولُ الله ﷺ إغفاءةً فرَفَعَ رأسَه مُتبسِّماً فإما قالَ لهم وإما قالوا له يا رسولَ الله ﷺ لِمَ ضَحِكْتَ ؟ فقال "إنه أنزِلَتْ عليٍّ آنفاً سورةٌ" فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } حتى ختَمَها فلمّا قرأها قال "هل تَدرونَ ما الكوثر ؟" قالوا الله ورسوله أعلمُ قال "فإنه نَهَرٌ وَعدَنيه ربِّي عزً وجل في الجنة وعليه خير كثير عليه حَوضٌ تَرِدُ عليه أمَّتي يومَ القيامةِ آنيتهُ عَدَدُ الكواكب" .