النظرة إلى وجه الله أحب العطايا لأهل الجنة وفضل ما أخفي لهم
تضم هذه المجموعة 92 حديثًا من 12 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ثنا صَدَقَةُ عَنْ هَاشِمِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سُلَيْمٍ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ سُئِلَ هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ "نَعَمْ بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ وَ شَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ دُحْمًا دُحْمًا"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ السَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُوحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَتَبَايَعُونَ وَ لَوْ تَبَايَعُوا مَا تَبَايَعُوا إِلَّا بِالْبَزِّ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وبه قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ هل يمس أهل الجنة أزواجهم قال فقال نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى و شهوة لا تنقطع .
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا" . قَالُوا وَمَا هِيَ ؟ قَالَ "كُثْبَانٌ مِنْ مِسْكٍ يَخْرُجُونَ إِلَيْهَا فَيَجْتَمِعُونَ فِيهَا فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَتُدْخِلُهُمْ بُيُوتَهُمْ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَ يَقُولُونَ لِأَهْلِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَا حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهِ كُثْبَانُ الْمِسْكِ فَتَهِيجُ رِيحُ شَمَالٍ فَتَحْثِي أَوْ فَتَسْفِي فِي وُجُوهِهِمُ الْمِسْكَ فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُونَ لَهُمْ قَدْ زَادَكُمُ اللهُ بَعْدَنَا أَوِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالاً فَيَقُولُونَ لَهُمْ وَأَنْتُمْ قَدْ زَادَكُمُ اللهُ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالاً" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ هَلْ يَنْكِحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ "نَعَمْ وَ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتِ الرِّيحُ" قَالَ حَمَّادٌ أَحْسِبُهُ قَالَ شَمَالِيٌّ قَالَ "فَتَمْلَأُ وُجُوهَهُمْ وَ ثِيَابَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا" قَالَ "فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُونَ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا وَ يَقُولُونَ لَهُنَّ وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو هشام المخزومي حَدَّثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فَتَهُبُّ رِيحُ شَمَالٍ فيحثى فِي وُجُوهِهِمْ وَ ثِيَابِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالا فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالا فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا فَيَقُولُونَ وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي يُونُسَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "أَهْلُ الْجَنَّةِ رَشْحُهُمُ الْمِسْكُ وَ وُقُودُهُمْ الْأَلُوَّةُ" قَالَ قُلْتُ لِابْنِ لَهِيعَةَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا الْأَلُوَّةُ ؟ قَالَ "الْعُودُ الْهِنْدِيُّ الْجَيِّدُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابُورَ الرَّقِّيُّ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمَرَاغًا مِنْ مِسْكٍ مِثْلُ مَرَاغِ دَوَابِّكُمْ فِي الدُّنْيَا"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمَالِ فَتَحْثُو فِي وُجُوهِهِمْ وَ ثِيَابِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالًا فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا فَيَقُولُونَ وَأَنْتُمْ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا ."
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ" .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ ) قَالَ عُثْمَانُ حَدَّثَنَا وَ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَتْفُلُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ . قَالُوا فَمَا بَالُ الطَّعَامِ ؟ قَالَ جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ ."
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا قِيلَ لِأَبِي عَاصِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ "أَهْلُ الْجَنَّةِ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُمْ جُشَاءً يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ وَ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ وَ لَا يَبْزُقُونَطَعَامُهُمْ جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ أَخبَرنا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ وَ لَا يَبْزُقُونَ يُلْهَمُونَ الْحَمْدَ وَالتَّسْبِيحَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ طَعَامُهُمْ لَهُ جُشَاءٌ وَ رِيحُهُمْ بِالْمِسْكِ" .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ لَا يَتْفُلُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ إِنَّمَا حَاجَةُ أَحَدِهِمْ جُشَاءٌ رِيحُ كَرِيحِ الْمِسْكِ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ مَاعِزٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ "نَعَمْ وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَبُولُونَ فِيهَا وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَتَنَخَّمُونَ إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ جُشَاءً وَرَشْحًا كَرَشْحِ الْمِسْكِ وَ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ ثنا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا أَخْبِرْنَا مَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا ؟ فَقَالَ "أَوَّلُ مَا يَأْكُلُونَ كَبِدَ حُوتٍ"
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَ حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ حَسَنٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَكِنْ طَعَامُهُمْ ذَلِكَ جُشَاءٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ" قَالَ وَ فِي حَدِيثِ حَجَّاجٍ طَعَامُهُمْ ذَلِكَ . نقطها في الطبعة التركية بالتاء والياء معا و قال في الهامش … و في رواية في المشكاة كما تلهمون بصيغة الخطاب أ . هـ و هي كذلك في طبعة عبد الباقي .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُوسَى أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَبُولُونَ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ رَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ وَ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ"
سنن أبي داود
حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ حدَّثنا جريرٌ عن الأعمش عن أبي سفيانَ عن جابر قال سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول "إن أهلَ الجنّة يأكُلونَ فيها و يَشرَبُون" .
مسند أبي يعلى
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَتْفُلُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ" قَالَ فَمَا بَالُ الطَّعَامِ ؟ قَالَ "جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ فِيهَا وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَتَمَخَّطُونَ وَ لَكِنْ رَشْحُ الْمِسْكِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَعْمَشُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَتْفُلُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ عَنْ وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي سَوْرَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ عَلَى النَّجَائِبِ بِيضٌ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّا الْإِبِلُ وَالطَّيْرُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَتَمَخَّطُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ يَكُونُ طَعَامُهُمْ ذَلِكَ جُشَاءً وَ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ"
مسند أبي يعلى
وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَتْفِلُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَتَمَخَّطُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ" قَالَ فَمَا بَالُ الطَّعَامِ ؟ قَالَ "جُشَاءً وَرَشْحًا كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب قَال حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحمصي قَال حَدَّثنا عَمْرو بن الحارث قَال حَدَّثنا عَبد الله بن سالم عن الزبيدي واسمه مُحَمد بن الوليد عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بن الْمُسَيَّب وَأَبي سَلَمة عَن أبي هُرَيرة قال جاء حبر من اليهود إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال يا محمد إلى ما يصير طعام أهل الجنة ؟ قال يكون رشحا مثل حباب المسك .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ نا حُمَيْدُ الْأَعْرَجُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَجِيءُ مَشْوِيًّا بَيْنَ يَدَيْكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ حُمَيْدُ الْأَعْرَجُ هَذَا رَجُلٌ كُوفِيُّ لَيْسَ بِحُمَيْدٍ الْمَكِّيِّ الَّذِي رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يَرْوِي إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ حُمَيْدُ بْنُ عَطَاءٍ

