قراءة معاذ البقرة في صلاة قومه وإنكار النبي ﷺ عليه بقوله فتان
تضم هذه المجموعة 60 حديثًا من 14 كتابًا.
أحاديث المجموعة
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ "أَقْبَلَ رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ وَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ فَوَافَقَ مُعَاذًا يُصَلِّي فَتَرَكَ نَاضِحَهُ وَأَقْبَلَ إِلَى مُعَاذٍ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوِ النِّسَاءِ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذًا نَالَ مِنْهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ مُعَاذًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ . أَوْ أَفَاتِنٌ . ثَلَاثَ مِرَارٍ فَلَوْلَا صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ } وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا { } وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَ ذُو الْحَاجَةِ" . أَحْسِبُ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَتَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ وَ مِسْعَرٌ وَالشَّيْبَانِيُّ . قَالَ عَمْرٌو وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مِقْسَمٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَرَأَ مُعَاذٌ فِي الْعِشَاءِ بِالْبَقَرَةِ . وَتَابَعَهُ الْأَعْمَشُ عَنْ مُحَارِبٍ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله قال أَخْبَرَنَا زيد بن الحباب قال أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ قَالَ إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْعِشَاءِ فَقَرَأَ { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ } فَصَلَّى رَجُلٌ وَانْصَرَفَ فَقَالَ مُعَاذٌ قَوْلا شَدِيدًا فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَشْكُو أَنَّهُ كَانَ فِي نَخْلٍ لَهُ يَعْمَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اقْرَأْ فِيهِمَا بِـ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } وَ نَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيُّ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَصَلَّى فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ لَهُ مُعَاذٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ ! إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بـ } وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا { وَ } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى { } وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { } اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ {" .
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا ابْنُ رُمْحٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ "صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيُّ لِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَصَلَّى . فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ مُعَاذٌ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ ! إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { ."
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَصَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ فَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذًا يَنَالُ مِنْهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعَاذٍ "فَاتِنًا فَاتِنًا فَاتِنًا أَوْ فَتَّانًا فَتَّانًا فَتَّانًا" ثُمَّ أَمَرَهُ بِسُورَتَيْنِ مِنْ وَسَطِ الْمُفَصَّلِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ نَأْخُذُ بِهَذَا
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَكَمِ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ وَأَبِي صَالِحٍ قَالَا عَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى مُعَاذٌ صَلَاةً فَجَاءَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ فَطَوَّلَ فَصَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَقَالَ مُنَافِقٌ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَ الْفَتَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ أُصَلِّي مَعَهُ فَطَوَّلَ عَلَيَّ فَانْصَرَفْتُ وَصَلَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَعَلَفْتُ نَاضِحِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمُعَاذٍ "أَفَتَّانًا يَا مُعَاذُ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } [ الأعلى ١ ] { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } [ الشمس ١ ] { وَالْفَجْرِ } [ الفجر ١ ] { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } [ الليل ١ ] ؟"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ فَقَالَ" إِنَّهُ مُنَافِقٌ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ "فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ مُعَاذٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ" أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بِوَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ "
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ "انْتَهَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَهُ نَاضِحَانِ لَهُ إِلَى مُعَاذٍ وَهُوَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ فَاسْتَفْتَحَ مُعَاذٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوِ النِّسَاءِ قَالَ شُعْبَةُ شَكَّ مُحَارِبٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ صَلَّى ثُمَّ انْطَلَقَ فَبَلَغَ الرَّجُلُ أَنَّ مُعَاذًا يَقُولُ هُوَ مُنَافِقٌ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَفَتَّانٌ أَفَتَّانٌ أَوْ قَالَ فَاتِنٌ أَوَلَا قَرَأْتَ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } أَوْ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } قَالَ شُعْبَةُ شَكَّ مُحَارِبٌ يُصَلِّي وَرَاءَكَ ذُو الْحَاجَةِ وَالصَّغِيرُ أَوْ قَالَ وَالضَّعِيفُ . شَكَّ مُحَارِبٌ" .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا سَلِيمٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ "أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ﵁ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمُ الصَّلَاةَ فَقَرَأَ بِهِمُ الْبَقَرَةَ قَالَ فَتَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَقَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا وَ نَسْقِي بِنَوَاضِحِنَا وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى بِنَا الْبَارِحَةَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ فَتَجَوَّزْتُ فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ثَلَاثًا اقْرَأْ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ نَحْوَهَا ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ حَجَّاجٌ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ مَعَهُ نَاضِحَانِ لَهُ وَقَدْ جَنَحَتِ الشَّمْسُ وَ مُعَاذٌ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ فَدَخَلَ مَعَهُ الصَّلَاةَ فَاسْتَفْتَحَ مُعَاذٌ الْبَقَرَةَ أَوِ النِّسَاءَ مُحَارِبٌ الَّذِي يَشُكُّ فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلُ ذَلِكَ صَلَّى ثُمَّ خَرَجَ قَالَ فَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذًا نَالَ مِنْهُ قَالَ حَجَّاجٌ يَنَالُ مِنْهُ قَالَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ" أَوْ "فَاتِنٌ فَاتِنٌ فَاتِنٌ" وَ قَالَ حَجَّاجٌ "أَفَاتِنٌ أَفَاتِنٌ أَفَاتِنٌ" "فَلَوْلَا قَرَأْتَ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَافَصَلَّى وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَ ذُو الْحَاجَةِ أَوِ الضَّعِيفُ" أَحْسِبُ مُحَارِبًا الَّذِي يَشُكُّ فِي الضَّعِيفِ "
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ قَالَ فَصَلَّى بِهِمْ مَرَّةً الْعِشَاءَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَعَمَدَ رَجُلٌ فَانْصَرَفَ فَكَانَ مُعَاذٌ يَنَالُ مِنْهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "فَتَّانٌ فَتَّانٌ" أَوْ قَالَ "فَاتِنٌ فَاتِنٌ فَاتِنٌ" وَأَمَرَهُ بِسُورَتَيْنِ مِنْ أَوْسَطِ الْمُفَصَّلِ قَالَ عَمْرٌو "لَا أَحْفَظُهُمَا"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيُّ لِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَصَلَّى فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ مُعَاذٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ " أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ إِذَا أَمَمْتَ بِالنَّاسِ فَاقْرَأْ بِوالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ صَلَّى بِأَصْحَابِهِصَلَاةَ الْعِشَاءِ فَقَرَأَ فِيهَا { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ } [ القمر ١ ] فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْرُغَ فَصَلَّى وَ ذَهَبَ فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ قَوْلًا شَدِيدًا فَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ ﷺ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ . فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَعْمَلُ فِي نَخْلٍ وَخِفْتُ عَلَى الْمَاءِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَلِّ بِـ { الشَّمْسِ وَضُحَاهَا } وَ نَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا قُتيبةُ قال حَدَّثَنَا اللَّيث عن أبي الزُّبير عن جابر قال صَلَّى معاذُ بنُ جَبَل لأصحابه العِشَاء فطَوَّلَ عليهم فانْصَرَفَ رجلٌ منَّا فأُخبِرَ معاذٌ عنه فقال إنَّه منافق فلمَّا بلغَ ذلك الرَّجلَ ; دخَلَ على النَّبِيِّ ﷺ فأخبرَه بما قال معاذ فقال له النَّبِيُّ الله ﷺ "أَتُرِيدُ أن تكونَ فَتَّانًا يا معاذ ؟ إذا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بـ } الشَّمْسِ وَضُحَاهَا { و } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى { } وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { و } أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ {" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا قُتيبةُ قال حَدَّثَنَا اللَّيث عن أبي الزُّبير عن جابر قال صَلَّى معاذُ بنُ جَبَل لأصحابه العِشَاء فطَوَّلَ عليهم فانْصَرَفَ رجلٌ منَّا فأُخبِرَ معاذٌ عنه فقال إنَّه منافق فلمَّا بلغَ ذلك الرَّجلَ ; دخَلَ على النَّبِيِّ ﷺ فأخبرَه بما قال معاذ فقال له النَّبِيُّ الله ﷺ "أَتُرِيدُ أن تكونَ فَتَّانًا يا معاذ ؟ إذا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بـ } الشَّمْسِ وَضُحَاهَا { و } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى { } وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { و } أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ {" .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ نَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَأَبِي الزُّبَيْرِ سَمِعْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَرَجَعَ مُعَاذٌ يَؤُمُّهُمْ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ انْحَرَفَ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَصَلَّى وَحْدَهُ فَقَالُوا أَنَافَقْتَ ؟ قَالَ لَا . قَالَ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَأُخْبِرَنَّهُ فأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلَاةَ الْبَارِحَةَ فَجَاءَ فَأَمَّنَا فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَإِنِّي تَأَخَّرْتُ عَنْهُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ سُورَةَ ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ) وَ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ )" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ خَرَّجْتُ طُرُقَ هَذَا الْخَبَرِ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ نَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَرَجَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى بِهِمْ وَصَلَّى خَلْفَهُ فَتًى مِنْ قَوْمِهِ فَلَمَّا طَالَ عَلَى الْفَتَى صَلَّى وَ خَرَجَ فَأَخَذَ بِخِطَامِ بَعِيرِهِ وَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَلَّى مُعَاذٌ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَنِفَاقٌ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . فَأَخْبَرَهُ مُعَاذٌ بِالَّذِي صَنَعَ الْفَتَى فَقَالَ الْفَتَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يُطِيلُ الْمُكْثَ عِنْدَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُطَوِّلُ عَلَيْنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟" وَ قَالَ لِلْفَتَى "كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ ؟" قَالَ أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَسْأَلُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ وَإِنِّي لَا أَدْرِي مَا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي [ وَ ] مُعَاذٌ حَوْلَ هَاتَيْنِ" أَوْ نَحْوَ ذِي قَالَ قَالَ الْفَتَى وَ لَكِنْ سَيَعْلَمُ مُعَاذٌ إِذَا قَدِمَ الْقَوْمُ وَقَدْ خَبَرُوا أَن أبْعد وقَدْدَنا قَالَ فَقَدِمُوا قَالَ فَاسْتُشْهِدَ الْفَتَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ لِمُعَاذٍ "مَا فَعَلَ خَصْمِي وَ خَصْمُكَ ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! صَدَقَ اللَّهَ وَ كَذَبْتُ اسْتُشْهِدَ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ نَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَرَجَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى بِهِمْ وَصَلَّى خَلْفَهُ فَتًى مِنْ قَوْمِهِ فَلَمَّا طَالَ عَلَى الْفَتَى صَلَّى وَ خَرَجَ فَأَخَذَ بِخِطَامِ بَعِيرِهِ وَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَلَّى مُعَاذٌ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَنِفَاقٌ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . فَأَخْبَرَهُ مُعَاذٌ بِالَّذِي صَنَعَ الْفَتَى فَقَالَ الْفَتَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يُطِيلُ الْمُكْثَ عِنْدَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُطَوِّلُ عَلَيْنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟" وَ قَالَ لِلْفَتَى "كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ ؟" قَالَ أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَسْأَلُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ وَإِنِّي لَا أَدْرِي مَا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي [ وَ ] مُعَاذٌ حَوْلَ هَاتَيْنِ" أَوْ نَحْوَ ذِي قَالَ قَالَ الْفَتَى وَ لَكِنْ سَيَعْلَمُ مُعَاذٌ إِذَا قَدِمَ الْقَوْمُ وَقَدْ خَبَرُوا أَن أبْعد وقَدْدَنا قَالَ فَقَدِمُوا قَالَ فَاسْتُشْهِدَ الْفَتَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ لِمُعَاذٍ "مَا فَعَلَ خَصْمِي وَ خَصْمُكَ ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! صَدَقَ اللَّهَ وَ كَذَبْتُ اسْتُشْهِدَ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال حدَّثنا عبدُ الرَّحمن قال حدَّثنا سفيان عن مُحَارِب بن دِثار عن جابر قال مَرَّ رجلٌ من الأنصار بناضِحَيْنِ على معاذ وهو يُصَلِّي المغربَ فافْتَتَحَ بسورة البقرة فصلَّى الرَّجُل ثم ذهبَ فبلغَ ذلك النبيَّ ﷺ فقال "أَفتَانٌ يا معاذ أفتَّانٌ يا معاذ ؟ ألا قرأت بـ } سَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى { } وَالشَّمْس وَضُحَهَا {" و نحوهما .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال حدَّثنا عبدُ الرَّحمن قال حدَّثنا سفيان عن مُحَارِب بن دِثار عن جابر قال مَرَّ رجلٌ من الأنصار بناضِحَيْنِ على معاذ وهو يُصَلِّي المغربَ فافْتَتَحَ بسورة البقرة فصلَّى الرَّجُل ثم ذهبَ فبلغَ ذلك النبيَّ ﷺ فقال "أَفتَانٌ يا معاذ أفتَّانٌ يا معاذ ؟ ألا قرأت بـ } سَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى { } وَالشَّمْس وَضُحَهَا {" و نحوهما .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيَأُمُّهُمْ فَأَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ مُعَاذٌ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَتَنَحَّى رَجُلٌ وَصَلَّى نَاحِيَةً ثُمَّ خَرَجَ فَقَالُوا مَا لَكَ يَا فُلَانُ نَافَقْتَ ؟ قَالَ مَا نَافَقْتُ وَ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَأُخْبِرَنَّهُ . قَالَ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّنَا فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ! اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا وَ سُورَةِ كَذَا" فَقُلْنَا لِعَمْرٍو إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ) وَ ( السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) ؟ فَقَالَ هُوَ نَحْوُ هَذَا .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ نَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَأَبِي الزُّبَيْرِ سَمِعْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَرَجَعَ مُعَاذٌ يَؤُمُّهُمْ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ انْحَرَفَ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَصَلَّى وَحْدَهُ فَقَالُوا أَنَافَقْتَ ؟ قَالَ لَا . قَالَ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَأُخْبِرَنَّهُ فأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلَاةَ الْبَارِحَةَ فَجَاءَ فَأَمَّنَا فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَإِنِّي تَأَخَّرْتُ عَنْهُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ سُورَةَ ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ) وَ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ )" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ خَرَّجْتُ طُرُقَ هَذَا الْخَبَرِ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِنَاضِحَيْنِ عَلَى مُعَاذٍ وَهُوَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَصَلَّى الرَّجُلُ ثُمَّ ذَهَبَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ أَلَا قَرَأْتَ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَ نَحْوِهَا"
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيَأُمُّهُمْ فَأَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ مُعَاذٌ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَتَنَحَّى رَجُلٌ وَصَلَّى نَاحِيَةً ثُمَّ خَرَجَ فَقَالُوا مَا لَكَ يَا فُلَانُ نَافَقْتَ ؟ قَالَ مَا نَافَقْتُ وَ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَأُخْبِرَنَّهُ . قَالَ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّنَا فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ! اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا وَ سُورَةِ كَذَا" فَقُلْنَا لِعَمْرٍو إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ) وَ ( السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) ؟ فَقَالَ هُوَ نَحْوُ هَذَا .
صحيح البخاري
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ "كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ فَصَلَّى الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِالْبَقَرَةِ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ فَكَأَنَّ مُعَاذًا تَنَاوَلَ مِنْهُ فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ فَتَّانٌ فَتَّانٌ فَتَّانٌ . ثَلَاثَ مِرَارٍ أَوْ قَالَ فَاتِنًا فَاتِنًا فَاتِنٌ . وَأَمَرَهُ بِسُورَتَيْنِ مِنْ أَوْسَطِ الْمُفَصَّلِ" قَالَ عَمْرٌو لَا أَحْفَظُهُمَا .
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ قَالَ "كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَأْتِي فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ فَصَلَّى لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ أَتَى قَوْمَهُ فَأَمَّهُمْ فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ ( الْبَقَرَةِ ) فَانْحَرَفَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى وَحْدَهُ وَانْصَرَفَ . فَقَالُوا لَهُ أَنَافَقْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ لَا وَاللهِ وَ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَأُخْبِرَنَّهُ ! فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَصْحَابُ نَوَاضِحَ نَعْمَلُ بِالنَّهَارِ . وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى مَعَكَ الْعِشَاءَ ثُمَّ أَتَى فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ ( الْبَقَرَةِ ) فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ ! ! اقْرَأْ بِكَذَا وَاقْرَأْ بِكَذَا . قَالَ سُفْيَانُ فَقُلْتُ لِعَمْرٍو إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ اقْرَأْ } وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا { } وَالضُّحَى { } وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَقَالَ عَمْرٌو نَحْوَ هَذَا ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا وَ قَالَ مَرَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةً وَ قَالَ مَرَّةً الصَّلَاةَ وَ قَالَ مَرَّةً الْعِشَاءَ فَصَلَّى مُعَاذٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ جَاءَ يَؤمُّ قَوْمَهُ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى فَقِيلَ نَافَقْتَ يَا فُلَانُ قَالَ مَا نَافَقْتُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا وَإِنَّهُ جَاءَ يَؤُمُّنَا فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَقَالَ "يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ بِكَذَا وَ كَذَا" قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى فَذَكَرْنَا لِعَمْرٍو فَقَالَ أُرَاهُ قَدْ ذَكَرَهُ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال حدَّثنا سفيان عن عَمْرو قال سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يقول كان معاذٌ يصلِّي مع النَّبيِّ ﷺ ثم يرجعُ إلى قومه يَؤُمُّهُمْ فأخَّرَ ذاتَ ليلةٍ الصَّلاةَ وصَلَّى مع النَّبِيِّ ﷺ ثم رَجَعَ إلى قومه يَؤُمُّهُمْ فقرأَ سورة البقرة فلمَّا سَمِعَ ذلك رجلٌ من القوم تأخَّرَ فصَلَّى ثم خرج فقالوا نافقتَ يا فلان . فقال واللهِ ما نافقتُ و لَآتِيَنَّ النبيَّ ﷺ فأُخبِرُه . فأتَى النبيَّ ﷺ فقال يا رسولَ الله إنَّ معاذًا يصلِّي معك ثم يأتينا فيَؤُمُّنا وإِنَّكَ أَخَرْتَ الصَّلاةَ البارحةَ فصلَّى معك ثم رَجَعَ فأَمَّنا فاستَفْتَحَ بسورة البقرة فلمَّا سمعتُ ذلك تأخَّرْتُ فصلَّيْتُ وإِنَّما نحن أصحابُ نَوَاضِحَ نعملُ بأيدينا فقال له النبيُّ ﷺ "يا معاذ أفَتَانٌ أَنتَ ؟ ! اقرأ بسورة كذا و سورة كذا" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال حدَّثنا سفيان عن عَمْرو قال سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يقول كان معاذٌ يصلِّي مع النَّبيِّ ﷺ ثم يرجعُ إلى قومه يَؤُمُّهُمْ فأخَّرَ ذاتَ ليلةٍ الصَّلاةَ وصَلَّى مع النَّبِيِّ ﷺ ثم رَجَعَ إلى قومه يَؤُمُّهُمْ فقرأَ سورة البقرة فلمَّا سَمِعَ ذلك رجلٌ من القوم تأخَّرَ فصَلَّى ثم خرج فقالوا نافقتَ يا فلان . فقال واللهِ ما نافقتُ و لَآتِيَنَّ النبيَّ ﷺ فأُخبِرُه . فأتَى النبيَّ ﷺ فقال يا رسولَ الله إنَّ معاذًا يصلِّي معك ثم يأتينا فيَؤُمُّنا وإِنَّكَ أَخَرْتَ الصَّلاةَ البارحةَ فصلَّى معك ثم رَجَعَ فأَمَّنا فاستَفْتَحَ بسورة البقرة فلمَّا سمعتُ ذلك تأخَّرْتُ فصلَّيْتُ وإِنَّما نحن أصحابُ نَوَاضِحَ نعملُ بأيدينا فقال له النبيُّ ﷺ "يا معاذ أفَتَانٌ أَنتَ ؟ ! اقرأ بسورة كذا و سورة كذا" .
سنن أبي داود
حدَّثنا أحمد بن حنبل حدَثنا سفيانُ عن عمرو سمعه من جابر قال كان معاذٌ يُصلّي مع النبيّ ﷺ ثم يرجعُ فيَؤُمُّنا قال مرَّةً ثم يرجعُ فيُصلّي بقومه فأخَّرَ النبيّ ﷺ ِليلةً الصلاةَ و قال مرَّةً العِشاءَ فصلى معاذٌ مع النبي ﷺ ثمِ جاء يؤمُ قومَه فقرأ البقرةَ فاعتَزَلَ رجل من القوم فصلَى فقيل نافقتَ يا فلان فقال ما نافقتُ فأتى رسولَ الله ﷺ فقال إن معاذاً يُصلّي معك ثم يرجعُ فيؤمُّنا يا رسولَ الله وإنما نحن أصحابُ نواضِحَ و نعملُ بأيدينا وإنه جاء يؤمُنا فقرأ بسورة البقرة فقال "يا معاذ أفتَانٌ أنت ؟ ! أفتَانٌ أنت ؟ ! اقرأ بكذا اقرأ بكذا" قال أبو الزُّبير بـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } فذكرنا لعمرو فقال أراه قد ذكره .

