من صلى في رحله ثم أدرك الإمام فليصلِّ معه وتكون له نافلة
تضم هذه المجموعة 34 حديثًا من 12 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَصَلَّى الْفَجْرَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا رَجُلَانِ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا قَالَ "مَا لَكُمَا لَمْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا ثُمَّ جِئْنَا وَأَنْتَ تُصَلِّي فَجَلَسْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فِي رَحْلِهِ ثُمَّ جَاءَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فَإِنَّهَا لَه نَافِلَةٌ"
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَا ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ; ح وَثَنَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدٌ ; ح وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا خَالِدٌ قَالَا ثَنَا شُعْبَةُ ; وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَ شُعْبَةُ وَشَرِيكٌ ; ح وَثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ كُلُّهُمْ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ وَ قَالَ هُشَيْمٌ وَ هَذَا حَدِيثُهُ قَالَ ثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّتَهُ قَالَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ يَعْنِي مَسْجِدَ مِنًى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ وَ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَهُ فَقَالَ "عَلَيَّ بِهِمَا" . فَأُتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ" . وَ قَالَ بُنْدَارٌ فَأَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَ لَمْ يُصَلِّ . وَ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ ثُمَّ جِئْتُمْ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ . وَزَادَ الصَّنْعَانِيُّ وَالنَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ وَ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ فَإِذَا [ هِيَ ] أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ .
سنن الدارمي
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ قَالَ فَإِذَا رَجُلَانِ حِينَ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ قَاعِدَانِ فِي نَاحِيَةٍ لَمْ يُصَلِّيَا . قَالَ فَدَعَا بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا . قَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا ؟" قَالَا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الْإِمَامَ فَصَلِّيَا فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ" قَالَ فَقَامَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ . قَالَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَمَسَحْتُ بِهَا وَجْهِي فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ قَالَ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ أَوِ الْفَجْرِ قَالَ ثُمَّ انْحَرَفَ جَالِسًا وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ فَقَالَ "ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ" قَالَ فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ . قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ" . قَالَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ . فَاسْتَغْفَرَ لَهُ قَالَ وَ نَهَضَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ نَهَضْتُ مَعَهُمْ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَشَبُّ الرِّجَالِ وَأَجْلَدُهُ . قَالَ فَمَا زِلْتُ أَزْحَمُ النَّاسَ حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا إِمَّا عَلَى وَجْهِي أَوْ صَدْرِي قَالَ فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَطْيَبَ وَ لَا أَبْرَدَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْأَنْطَرْطُوسِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِمِنًى فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ رَأَى رَجُلَيْنِ خَلْفَ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ فَقَالَ عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "أَلَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا ؟" فَقَالَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا وَ ظَنَنَّا أَنَا لَا نُدْرِكُ الصَّلَاةَ قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَتَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً" فَقَالَ أَحَدُهُمَا اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ "اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شُعْبَةَ ثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاةً فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُو بِرَجُلَيْنِ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ فَأَمَرَ بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ لَمْ تُصَلِّيَا مَعَنَا" قَالَا يَا نَبِيَّ اللهِ صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ ثُمَّ أَقْبَلْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ إِذَا هُو بِرَجُلَيْنِ جَالِسَيْنِ نَاحِيَةً فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا مَنَعَكُمَا مِنَ الصَّلَاةِ ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ وَأَدْرَكْتُمُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ وَالَّذِي صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ هِي الْفَرِيضَةُ" ٦١٥ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِمِنًى فَذَكَرَ نَحْوَهُ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ بِمِنًى فَإِذَا رَجُلَانِ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ لَمْ يُصَلِّيَا فَدَعَا بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَ لَمْ يُصَلِّ فَصَلَّيَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ"
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَا ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ; ح وَثَنَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدٌ ; ح وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا خَالِدٌ قَالَا ثَنَا شُعْبَةُ ; وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَ شُعْبَةُ وَشَرِيكٌ ; ح وَثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ كُلُّهُمْ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ وَ قَالَ هُشَيْمٌ وَ هَذَا حَدِيثُهُ قَالَ ثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّتَهُ قَالَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ يَعْنِي مَسْجِدَ مِنًى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ وَ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَهُ فَقَالَ "عَلَيَّ بِهِمَا" . فَأُتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ" . وَ قَالَ بُنْدَارٌ فَأَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَ لَمْ يُصَلِّ . وَ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ ثُمَّ جِئْتُمْ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ . وَزَادَ الصَّنْعَانِيُّ وَالنَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ وَ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ فَإِذَا [ هِيَ ] أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
وَ فِي خَبَرِ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلرَّجُلَيْنِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ "إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ جِئْتُمَا وَالْإِمَامُ يُصَلِّي فَصَلِّيَا مَعَهُ تَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً" سَأُخَرِّجُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِتَمَامِهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ السُّوَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي هَذَا الْخَبَرِ قَدْ أَمَرَ مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي رَحْلِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الْإِمَامِ وَأَعْلَمَ أَنَّ صَلَاتَهُ تَكُونُ مَعَ الْإِمَامِ نَافِلَةً فَلَوْ كَانَ النَّهْيُ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ نَهْيًا عَامًّا لَا نَهْيًا خَاصًّا لَمْ يَجُزْ لِمَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي الرَّحْلِ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الْإِمَامِ فَيَجْعَلَهَا تَطَوُّعًا . وَأَخْبَارُ النَّبِيِّ ﷺ "سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً" فِيهَا دِلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَخَّرَ الْعَصْرَ أَوِ الْفَجْرَ أَوْ هُمَا إِنَّ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا لِوَقْتِهِمَا ثُمَّ يُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ وَ يَجْعَلُ صَلَاتَهُ مَعَهُ سُبْحَةً وَ هَذَا تَطَوُّعٌ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ . وَقَدْ أَمْلَيْتُ قَبْلُ خَبَرَ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ وَهُوَ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ . وَالنَّبِيُّ ﷺ قَدْ زَجَرَ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يَمْنَعُوا أَحَدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنا شُعْبَةُ قَالَ حَدثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاةً فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ فَأَمَرَ بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ لَهُمَا "مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ لَا تُصَلِّيَا مَعَنْا ؟" قَالَا يَا نَبِيَّ اللهِ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا ثُمَّ أَقْبَلْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ" .
صحيحُ ابن خُزَيمة
وَ فِي خَبَرِ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلرَّجُلَيْنِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ "إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ جِئْتُمَا وَالْإِمَامُ يُصَلِّي فَصَلِّيَا مَعَهُ تَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً" سَأُخَرِّجُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِتَمَامِهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ السُّوَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي هَذَا الْخَبَرِ قَدْ أَمَرَ مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي رَحْلِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الْإِمَامِ وَأَعْلَمَ أَنَّ صَلَاتَهُ تَكُونُ مَعَ الْإِمَامِ نَافِلَةً فَلَوْ كَانَ النَّهْيُ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ نَهْيًا عَامًّا لَا نَهْيًا خَاصًّا لَمْ يَجُزْ لِمَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي الرَّحْلِ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الْإِمَامِ فَيَجْعَلَهَا تَطَوُّعًا . وَأَخْبَارُ النَّبِيِّ ﷺ "سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً" فِيهَا دِلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَخَّرَ الْعَصْرَ أَوِ الْفَجْرَ أَوْ هُمَا إِنَّ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا لِوَقْتِهِمَا ثُمَّ يُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ وَ يَجْعَلُ صَلَاتَهُ مَعَهُ سُبْحَةً وَ هَذَا تَطَوُّعٌ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ . وَقَدْ أَمْلَيْتُ قَبْلُ خَبَرَ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ وَهُوَ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ . وَالنَّبِيُّ ﷺ قَدْ زَجَرَ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يَمْنَعُوا أَحَدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ .
سنن أبي داود
حدَّثنا حفص بن عمر حدَّثنا شعبةُ أخبرني يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيدَ بن الأسود عن أبيه أنه صلَّى مع رسول الله ﷺ وهو غُلام شاب فلمَّا صلَّى إذا رجلان لم يُصَلِّيا في ناحيةِ المسجدِ فدعا بهما فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما فقال "ما مَنَعَكما أن تُصَلَّيا معنا ؟" قالا قد صلَّينا في رِحالِنا قال فقال "لا تفعلوا إذا صلَّى أحدُكم في رَحْلِهِ ثمَّ أدرَكَ الإمامَ و لم يُصَلَّ فليُصَلِّ معه فإنها له نافِلَةٌ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَرَأَى رَجُلَيْنِ بَعْدَمَا انْصَرَفَ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا يُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا شَأْنُكُمَا لَمْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" فَقَالَا قَد صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا فَقَالَ "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجَمِيعَ وَقَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ"
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَأَى رَجُلَيْنِ فِي مُؤَخَّرِ الْقَوْمِ قَالَ فَدَعَا بِهِمَا فَجَاءَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا لَكُمَا لَمْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" فَقَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ وَ لْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً" . خَالَفَهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ وَ مَعَهُ أَصْحَابُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ مِنْهُمْ شُعْبَةُ وَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَشَرِيكٌ وَ غَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ وَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ وَأَبُو عَوَانَةَ وَ هُشَيْمٌ وَغَيْرُهُمْ رَوَوْهُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ مِثْلَ قَوْلِ وَكِيعٍ وَابْنِ مَهْدِيٍّ . وَ رَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ وَ قَالَ "فَتَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً وَالَّتِي فِي رِحَالِكُمَا فَرِيضَةٌ" .
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ثنا سُفْيَانُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْفَجْرَ بِمِنًى فَانْحَرَفَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ فَدَعَا بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ ؟" فَقَالَا قَدْ كُنَّا صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ فَقَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ بِمِنًى فَانْحَرَفَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءَ النَّاسِ فَدَعَا بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ ؟" فَقَالَا قَدْ كُنَّا صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَهُنَافِلَةٌ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ قال حدَّثنا هُشَيْمٌ قال حدَّثنا يَعْلَي بنُ عطاء قال حدَّثنا جابرُ بنُ يزيدَ بنِ الأسود العامريُّ عن أبيه قال شَهِدْتُ مع رسولِ الله ﷺ صلاةَ الفَجْر في مسجدِ الخَيْف فلمَّا قَضَى صلاتَه ; إذا هو برجُلَيْنِ فِي آخِر القوم لم يُصَلِّيا معه قال "عَلَيَّ بهما" . فأُتِيَ بهما تُرْعَدُ فَرائصُهُما فقال "ما مَنَعَكُما أَنْ تُصَلِّيا معنا ؟" قالا يا رسولَ الله إنَّا قد صلَّينا في رِحَالِنا . قال "فلا تَفْعَلا إِذا صَلَّيْتُما في رِحالِكُما ثم أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصَلِّيا معَهم فإنَّها لكما نافلة" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِمِنًى وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ لَمْ يُصَلِّيَا فَدَعَا بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ لَهُمَا "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا . قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ ثُمَّ أَدْرَكْتُمُ الْإِمَامَ لَمْ يُصَلِّ فَصَلِّيَا مَعَهُ فَهِيَ لَكُمْ نَافِلَةٌ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ وَالثَّوْرِيِّ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ الطَّائِفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ فَانْحَرَفَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ فَدَعَى بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا يَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ ؟" فَقَالَا يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا نَافِلَةٌ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَ شُعْبَةُ وَشَرِيكٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ قَالَ شَرِيكٌ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ "غَفَرَ اللهُ لَكَ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنا هُشَيْمٌ قال حدثنا يَعْلَى بنُ عطاءٍ قالَ حَدَّثَنا جابر بنُ يَزِيدَ بن الأسودِ عن أبيه قال شَهِدْتُ معَ النبيَّ ﷺ حَجَّتَهُ فصَلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبح في مسجدِ الخَيْفِ فلما قَضَى صلاتَهُ انحرف فإذا هو برجلين في أُخرَى القوم لم يُصَلَّيَا معه فقال "علَيَّ بهما" فجيء بهما تُرْعَدُ فَرَائِصُهما فقال "ما مَنَعَكُما أن تُصَلَّيَا معنا ؟" فقالا يا رسول الله إنَّا كُنَّا قد صلينا في رِحالِنا قال "فلا تَفْعَلا إذا صَلَّيْتُما في رِحالكما ثم أَتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ فَصَلَّيَا مَعَهُمْ فإنها لكما نَافِلَةٌ" . و في الباب عن مِحْجَنٍ و يزيدَ بن عامِرٍ . حديثُ يزيدَ بن الأسْوَدِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . وهو قولُ غيرِ واحد من أهل العلم . وبه يقولُ سفيانُ والشافعيُّ وأحمدُ وإسحاقُ قالوا إذا صلَّى الرجلُ وحدَه ثم أدركَ الجماعةَ فإنه يُعِيدُ الصَّلواتِ كلَّها في الجماعة وإذا صلَّى الرجلُ المغربَ وحدَه ثم أدركَ الجماعةَ قالوا فإنه يُصَلَّيها معهم و يَشْفَعُ بركعةٍ والتي صَلَّى وحدَه هي المكتوبةُ عندَهم .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغَدَاةَ بِمِنًى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا سَلَّمَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ فَإِذَا هُو بِرَجُلَيْنِ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ فَقَالَ "ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ" مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ ؟ "قَالَا يَا رَسُولَ اللهِ قَد كُنَّا صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ قَالَ لَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ وَأَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَه نَافِلَةٌ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ قال حدَّثنا هُشَيْمٌ قال حدَّثنا يَعْلَي بنُ عطاء قال حدَّثنا جابرُ بنُ يزيدَ بنِ الأسود العامريُّ عن أبيه قال شَهِدْتُ مع رسولِ الله ﷺ صلاةَ الفَجْر في مسجدِ الخَيْف فلمَّا قَضَى صلاتَه ; إذا هو برجُلَيْنِ فِي آخِر القوم لم يُصَلِّيا معه قال "عَلَيَّ بهما" . فأُتِيَ بهما تُرْعَدُ فَرائصُهُما فقال "ما مَنَعَكُما أَنْ تُصَلِّيا معنا ؟" قالا يا رسولَ الله إنَّا قد صلَّينا في رِحَالِنا . قال "فلا تَفْعَلا إِذا صَلَّيْتُما في رِحالِكُما ثم أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصَلِّيا معَهم فإنَّها لكما نافلة" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ قَالَ حَدثنا هُشَيْمٌ قَالَ أَخبَرنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ الْعَامِرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّتَهُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ مِنْ مِنًى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا رَجُلَانِ فِي آخِرِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا فَأُتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللهِ كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ" .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّتَهُ قَالَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَانْحَرَفَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا نا هُشَيْمٌ ثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ نا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّتَهُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَانْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَهُ فَقَالَ "عَلَيَّ بِهِمَا" فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "لَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلَّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ" .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّتَهُ قَالَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَانْحَرَفَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ بِمِنًى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا رَجُلَانِ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ فَأُتِيَ بِهِمَا النَّبِيُّ ﷺ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟ قَالَا يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَهُوَ يُصَلِّي فَصَلِّيَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ أَوْ تَطَوُّعٌ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمُ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَهُ فَقَالَ "عَلَيَّ بِهِمَا" فَأُتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلَّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ"

