كيفية صلاة النبي ﷺ الليل بثلاث عشرة ركعة والجلوس في الثامنة للتحميد والدعاء
تضم هذه المجموعة 103 حديثًا من 13 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِىءٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ "لَمْ تَكُنْ صَلَاةٌ أَحْرَى أَنْ يُؤَخِّرَهَا إِذَا كَانَ عَلَى حَدِيثٍ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَمَا صَلَّاهَا قَطُّ فَدَخَلَ عَلَيَّ إِلَّا صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعًا أَوْ سِتًّا وَمَا رَأَيْتُهُ يَتَّقِي الْأَرْضَ بِشَيْءٍ قَطُّ إِلَّا أَنِّي أَذْكُرُ أَنَّ يَوْمَمَطَرٍ أَلْقَيْنَا تَحْتَهُ بَتًّا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى خَرْقٍ فِيهِ يَنْبُعُ مِنْهُ الْمَاءُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنِ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي ؟ قَالَتْ "كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ قُلْتُ لِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ "كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ" وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَائِمًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ كَأَنَّهُ يُوقِظُنَا بَلْ يُوقِظُنَا ثُمَّ يَدْعُو بِدُعَاءٍ يُسْمِعُنَا ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ "
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بن عبد الله الخَلَنْجيُّ قال حدَّثنا أبو سعيد يعني مولى بني هاشم قال حدَّثنا حُصين بن نافع قال حدَّثنا الحسن عن سعد بن هشام أَنَّه وفَدَ على أمِّ المؤمنين عائشة فسألَها عن صلاة رسول الله ﷺ فقالت كانَ يُصلِّي من اللَّيل ثمانيَ رَكَعَاتٍ و يُوتِرُ بالتَّاسعة و يُصلِّي رَكعتَينِ وهو جالس . مختصر .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ وَثَّابٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ ؟ فَقَالَتْ "سَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ"
سنن أبي داود
حدثنا محمدُ بنُ رافع حدثنا زيدُ بنُ الحُباب العُكليُّ حدثنا مالك بنُ مغول حدثني مقاتلُ بنُ بشير العِجلي عن شريح بن هانئ عن عائشة قال سألتُها عن صلاةِ رسول الله ﷺ فقالت ما صَلّى رسولُ الله ﷺ العشاء قط فدخلَ علي إلا صلَّى أربعَ ركعاتِ أوسِت ركعات و لقد مُطِرَنا مرةَ بالليل فطرحنا له نِطْعاَ فكأني أنظر إلى ثقب فيه يَنبُعُ الماء منه وما رأيتُه متّقياً الأرضَ بشيء مِن ثيابه قط .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ وَثَّابٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ "سَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ سِوَى رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ قَالَتْ أَصْبَحْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ دَخَلَتْ بَيْتًا لَهَا فَأَجَافَتِ الْبَابَ قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَصْبَحْتُ عِنْدَكَ إِلَّا لِهَذِهِ السَّاعَةِ قَالَتْ فَادْخُلِي قَالَتْ فَدَخَلْتُ فَقَامَتْ "فَصَلَّتْ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُنَّ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعَهُنَّ أَمْ سُجُودُهُنَّ ؟ ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيَّ فَضَرَبَتْ فَخِذِي فَقَالَتْ يَا رُمَيْثَةُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّيَهَا وَ لَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ عَلَى تَرْكِهَا مَا تَرَكْتُهَا" ٤٨٥ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَشَجِّ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ أَنَّ رُمَيْثَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَتَتْ عَائِشَةَ . . . فَذَكَرَهُ مَوْقُوفاً
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَتْ كَانَ "يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ فَيَقْرَأُ وَ يَرْكَعُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ" تَابَعَهُ جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَقُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيْ أُمَّتَاهُ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ؟ قَالَتْ "تِسْعًا قَائِمًا وَثِنْتَيْنِ جَالِسًا وَثِنْتَيْنِ بَعْدَ النِّدَاءَيْنِ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ قَالَتْ أَصْبَحْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ دَخَلَتْ بَيْتًا لَهَا وَأَجَافَتِ الْبَابَ دُونِي فَقُلْتُ "يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَصْبَحْتُ عِنْدَكَ إِلَّا مِنْ أَجْلِ هَذِهِ السَّاعَةِ . قَالَتْ فَادْخُلِي . فَدَخَلْتُ فَصَلَّتْ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُنَّ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعُهُنَّ أَمْ سُجُودُهُنَّ ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيَّ فَضَرَبَتْ فَخِذِي ثُمَّ قَالَتْ يَا رُمَيْثَةُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهِنَّ وَ لَوْ نُشِرَ لِي أَبِي عَلَى تَرْكِهِنَّ مَا تَرَكْتُهُنَّ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بن عبد الله الخَلَنْجيُّ قال حدَّثنا أبو سعيد يعني مولى بني هاشم قال حدَّثنا حُصين بن نافع قال حدَّثنا الحسن عن سعد بن هشام أَنَّه وفَدَ على أمِّ المؤمنين عائشة فسألَها عن صلاة رسول الله ﷺ فقالت كانَ يُصلِّي من اللَّيل ثمانيَ رَكَعَاتٍ و يُوتِرُ بالتَّاسعة و يُصلِّي رَكعتَينِ وهو جالس . مختصر .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حدثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدثنا أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ ثُمَّ يَرْكَعُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نَافِعٍ الْمَازِنِيُّ قَالَ أَبِي "حُصَيْنٌ هَذَا صَالِحُ الْحَدِيثِ" قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ "كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَ يُوتِرُ بِالتَّاسِعَةِ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ وَ ذَكَرَتِ الْوُضُوءَ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ إِلَى صَلَاتِهِ فَيَأْمُرُ بِطَهُورِهِ وَ سِوَاكِهِ فَلَمَّا بَدَّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ بِالسَّابِعَةِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ" قَالَتْ "فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى قُبِضَ" قُلْتُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنِ التَّبَتُّلِ فَمَا تَرَيْنَ فِيهِ ؟ قَالَتْ "فَلَا تَفْعَلْ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ { وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَ ذُرِّيَّةً } [ الرعد ٣٨ ] فَلَا تَبَتَّلْ" قَالَ فَخَرَجَ وَقَدْ فَقُهَ فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى خَرَجَ إِلَى أَرْضِ مُكْرَانَ فَقُتِلَ هُنَاكَ عَلَى أَفْضَلِ عَمَلِهِ
سنن أبي داود
حدَّثنا وهبُ بنُ بقية عن خالدٍ ح وحدثنا ابنُ المثنى حدَّثنا عبدُ الأعلى حدَّثنا هشام عن الحسن عن سعد بن هشام قال قَدِمْتُ المدينةَ فدخلتُ على عائشة فقلت أخبريني عن صلاة رسول الله ﷺ قالت إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُصلّي بالناس صلاةَ العشاء ثم يأوي إلى فِراشه فينامُ فإذا كان جوفُ الليل قام إلى حاجته وإلى طَهوره فتوضأ ثم دخل المسجدَ فصلَّى ثمانَ ركعات يُخيَّل إليَّ أنه يُسوِّي بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يُوترُ بركعة ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالس ثم يضعُ جنبه فربما جاء بلال فآذنَه بالصلاة ثم يُغفي وربما شككتُ أغَفَى أو لا حتى يُؤْذِنَه بالصَلاةِ فكانت تلك صلاتَه حتى أسنَّ و لَحُمَ فذكرتْ من لحمه ما شاء الله . و ساق الحديث .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ "سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ سَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ سِوَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ" .
سنن الدارمي
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ قَدِمَتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ قُلْتُ أَخْبِرِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ "يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَنَامُ فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ وَإِلَى طَهُورِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثَمَانِي رَكَعَاتٍ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ فَرُبَّمَا جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ وَرُبَّمَا أَغْفَى وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغَفَى أَمْ لَا ؟ حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى أَسَنَّ وَ لَحِمَ قَالَتْ وَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ وَإِلَى حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمُّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ وَرُبَّمَا جَاءَهُ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِي وَرُبَّمَا أَغْفَى وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَمْ لَا ؟ حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ قَالَتْ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ."
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ "سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً . يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ . ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ . ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ."
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عمرو بن عليٍّ عن عبد الأعلى قال حدَّثنا هشام عن الحسن عن سعد بن هشام بن عامر قال قدِمْتُ المدينة فدخَلْتُ على عائشة قالت مَنْ أنت ؟ قلتُ أنا سعد بن هشام بن عامر . قالت رَحِمَ اللهُ أباك . قلتُ أخبريني عن صلاة رسول الله ﷺ قالت إنَّ رسول الله ﷺ كان و كان . قلتُ أجَلْ . قالت إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُصلِّي باللَّيل صلاةَ العشاء ثُمَّ يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوفُ اللَّيل قامَ إلى حاجته وإلى طَهوره فتوضَّأ ثُمَّ دخلَ المسجدَ فيُصلِّي ثماني ركعات يُخَيَّلُ إليَّ أَنَّه يُسوِّي بينهنَّ في القراءة والرُّكوع والسُّجود و يُوتِرُ بركعة ثُمَّ يُصلِّي ركعتين وهو جالس ثُمَّ يَضَعُ جنبه فرُبما جاء بلالٌ فآذنَه بالصَّلاة قبل أن يُغْفِي وربما يُغْفِي وربما شكَكْتُ أغفى أو لم يُغْفِ حتَّى يُؤذِنَه بالصَّلاة فكانت تلك صلاةَ رسول الله ﷺ حتَّى أَسَنَّ و لَحْمَ . فذكَرَتْ من لحمِه ما شاء الله قالت و كان النبيُّ ﷺ يُصلِّي بالنَّاس العشاء ثُمَّ يأوي إلى فراشه فإذا كان جوفُ اللَّيل قامَ إلى طَهوره وإلى حاجته فتوضَّأ ثُمَّ يدخلُ المسجدَ فيُصلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ يُخَيَّلُ إِليَّ أنَّه يُسوِّي بينهنَّ في القراءة والرُّكوع والسُّجود ثُمَّ يُوتِرُ بركعة ثُمَّ يُصلِّي ركعتين وهو جالس ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَه ورُبما جاءَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاة قبل أن يُغْفِيَ ورُبما أغفى ورُبما شكَكْتُ أغفى أم لا حتَّى يُؤذِنَه بالصَّلاة . قالت فما زالَتْ تِلْكَ صلاةَ رسول الله ﷺ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عمرو بن عليٍّ عن عبد الأعلى قال حدَّثنا هشام عن الحسن عن سعد بن هشام بن عامر قال قدِمْتُ المدينة فدخَلْتُ على عائشة قالت مَنْ أنت ؟ قلتُ أنا سعد بن هشام بن عامر . قالت رَحِمَ اللهُ أباك . قلتُ أخبريني عن صلاة رسول الله ﷺ قالت إنَّ رسول الله ﷺ كان و كان . قلتُ أجَلْ . قالت إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُصلِّي باللَّيل صلاةَ العشاء ثُمَّ يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوفُ اللَّيل قامَ إلى حاجته وإلى طَهوره فتوضَّأ ثُمَّ دخلَ المسجدَ فيُصلِّي ثماني ركعات يُخَيَّلُ إليَّ أَنَّه يُسوِّي بينهنَّ في القراءة والرُّكوع والسُّجود و يُوتِرُ بركعة ثُمَّ يُصلِّي ركعتين وهو جالس ثُمَّ يَضَعُ جنبه فرُبما جاء بلالٌ فآذنَه بالصَّلاة قبل أن يُغْفِي وربما يُغْفِي وربما شكَكْتُ أغفى أو لم يُغْفِ حتَّى يُؤذِنَه بالصَّلاة فكانت تلك صلاةَ رسول الله ﷺ حتَّى أَسَنَّ و لَحْمَ . فذكَرَتْ من لحمِه ما شاء الله قالت و كان النبيُّ ﷺ يُصلِّي بالنَّاس العشاء ثُمَّ يأوي إلى فراشه فإذا كان جوفُ اللَّيل قامَ إلى طَهوره وإلى حاجته فتوضَّأ ثُمَّ يدخلُ المسجدَ فيُصلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ يُخَيَّلُ إِليَّ أنَّه يُسوِّي بينهنَّ في القراءة والرُّكوع والسُّجود ثُمَّ يُوتِرُ بركعة ثُمَّ يُصلِّي ركعتين وهو جالس ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَه ورُبما جاءَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاة قبل أن يُغْفِيَ ورُبما أغفى ورُبما شكَكْتُ أغفى أم لا حتَّى يُؤذِنَه بالصَّلاة . قالت فما زالَتْ تِلْكَ صلاةَ رسول الله ﷺ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِي مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ أَنَا سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللهُ أَبَاكَ قُلْتُ أَخْبِرِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُقَوَّى قُلْتُ أَجَلْ وَ لَكِنْ أَخْبِرِينِي قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا كَانَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طُهُورِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ يَضَعُ رَأْسَهُ فَرُبَّمَا جَاءَهُ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِي وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ لَمْ يُغْفِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى أَسَنَّ وَ لَحُمَ فَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعَتَمَةَ ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا كَانَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طُهُورِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِرَاءَةِ وَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ فَرُبَّمَا لَمْ يُغْفِ حَتَّى يَجِيءَ بِلَالٌ فَيُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ لَمْ يُغْفِ"
سنن أبي داود
حدَّثنا علي بن حسين الدَّرهميُّ حدَّثنا ابنُ أبي عدي عن بَهزِ بن حكيم حدَّثنا زُرارة بن أوفى أن عائشةَ سُئِلَتْ عن صلاة رسول الله ﷺ في جوف الليل فقالت كان يُصلّي العِشاء في جماعة ثم يرجعُ إلى أهله فيركع أربعَ ركعاتِ ثم يأوي إلى فِراشه و ينام وطَهورُهُ مغطى عندَ رأسِه و سواكُه موضوع حتى يبعثه الله ساعتَه التي يبعثه من الليل فيتسوَّكُ ويُسبغُ الوضوءَ ثم يقوم إلى مُصلاه فيصلي ثمانيَ ركعات يقرأ فيهن بأم الكتاب و سورة من القرآن وما شاء الله و لا يقعُدُ في شيء منها حتى يَقْعُدَ في الثامنة و لا يُسلِّم و يقرأ في التاسعة ثم يقعد فيدعو بما شاء الله أن يدعوَ ويسألُه و يرغبُ إليه ويُسلِّمُ تسليمة واحدة شديدة يكادُ يوقِظُ أهلَ البيت من شدة تسليمه ثم يقرأ وهو قاعِدٌ بأم الكتاب و يركع وهو قاعد ثم يقرأ الثانية فيركعُ ويسجدُ وهو قاعدٌ ثم يدعو ما شاء الله أن يدعوَ ثم يُسلِّمُ و ينصرفُ فلم تزل تلك صلاةُ رسول الله ﷺ حتى بَدُنَ فنقص من التسع ثنتَين فجعلها إلى الست والسبع وركعتيه وهو قاعد حتى قُبِضَ على ذلك .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِي مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَتْ رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ قَالَ قُلْتُ أَخْبِرِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فَقُلْتُ أَجَلْ وَ لَكِنْ أَخْبِرِينِي قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُصَلِّي بِالنَّاسِ عِشَاءَ الْآخِرَةِ ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا كَانَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ يُسَوِّي بَيْنَ الْقِرَاءَةِ فِيهِنَّ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ يَضَعُ رَأْسَهُ فَرُبَّمَا جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ لَمْ يُغْفِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ قَالَتْ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى أَسَنَّ وَ لَحُمَ وَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِرَاءَةِ ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ فَرُبَّمَا لَمْ يُغْفِ حَتَّى يَجِيءَ بِلَالٌ فَيُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ لَمْ يُغْفِ"
صحيحُ ابن خُزَيمة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَأَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ التَّطَوُّعِ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي بِهِمُ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . وَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوِتْرُ وَ كَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْفَجْرِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
نَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ نَا هِشَامٌ ح وَثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى . وَ قَالَ الدَّوْرَقِيُّ فِي حَدِيثِهِ وَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ فَإِذَا سَلَّمَ كَبَّرَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَالِسًا وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مِنَ الْفَجْرِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
نَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ نَا هِشَامٌ ح وَثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى . وَ قَالَ الدَّوْرَقِيُّ فِي حَدِيثِهِ وَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ فَإِذَا سَلَّمَ كَبَّرَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَالِسًا وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مِنَ الْفَجْرِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَأَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ التَّطَوُّعِ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي بِهِمُ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . وَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوِتْرُ وَ كَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْفَجْرِ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ وَ قَالَ مَرَّةً أَخْبَرَنَاقَالَ سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يَقُولُ سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ ؟ فَقَالَتْ كَانَ "يُصَلِّي الْعِشَاءَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَنَامُ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ وَ عِنْدَهُ وَضُوءُهُ مُغَطًّى وَ سِوَاكُهُ اسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَقَامَ فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا شَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ" وَ قَالَ مَرَّةً "مَا شَاءَ اللهُ مِنَ الْقُرْآنِ فَلَا يَقْعُدُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ فَإِنَّهُ يَقْعُدُ فِيهَا فَيَتَشَهَّدُ ثُمَّ يَقُومُ وَ لَا يُسَلِّمُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَتَشَهَّدُ وَ يَدْعُو ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ حَتَّى يُوقِظَنَا ثُمَّ يُكَبِّرُ وَهُوَ جَالِسٌ فَيَقْرَأُ ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَهُوَ جَالِسٌ فَيُصَلِّي جَالِسًا رَكْعَتَيْنِ فَهَذِهِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ وَثَقُلَ جَعَلَ التِّسْعَ سَبْعًا لَا يَقْعُدُ إِلَّا كَمَا يَقْعُدُ فِي الْأُولَى وَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَاعِدًا فَكَانَتْ هَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ مَالِكٍ هُوَ ابْنُ مِغْوَلٍ عَنْ مُقَاتِلٍ هُوَ ابْنُ بَشِيرٍ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ "لَمْ يَكُنْ مِنَ الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَحْرَى أَنْ يُؤَخِّرَهَا إِذَا كَانَ عَلَى حَدِيثٍ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَمَا صَلَّاهَا قَطُّ فَدَخَلَ عَلَيَّ إِلَّا صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعًا أَوْ سِتًّا"

