قسمة الغنائم يوم حنين وإعطاء النبي ﷺ رداءه وامتناعه عن البخل
تضم هذه المجموعة 68 حديثًا من 13 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن أبي داود
حدَّثنا الوليدُ بن عُتبةَ حدَّثنا الوليدُ حدَّثنا عبد الله بن العلاء أنه سمع أبا سَلاَّم الأسودَ سمعتُ عَمرو بن عَبَسَةَ قال صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ إلى بعيرٍ من المغنم فلما سَلَّم أخذ وبَرَةَ من جَنْبِ البعير ثم قال "و لا يَحِلُّ لي من غنائمكم مثلُ هذا إلا الخُمس والخُمس مَردُود فيكم" .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ زِيَادٍ الْمُصَفِّرِ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْمِقْدَامِ الرَّهَاوِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ ثُمَّ أَخَذَ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ ثُمَّ قَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْمَغْنَمِ وَ لَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ قال حدَّثنا ابن أبي عَديٍّ قال حدَّثنا حمَّاد بنُ سلمة عن محمد بن إسحاق عن عَمرو بن شعيب عن أبيه . عن جدِّه أنَّ رسولَ الله ﷺ أتى بعيرًا فأخذَ من سَنامِه وَبَرةً بين إصبعَيه ثُمَّ قال "ها إنَّه ليس لي من الفَيءِ شيءٌ و لا هذه إلَّا الخُمسُ والخُمسُ مردودٌ فيكم" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ قال حدَّثنا ابن أبي عَديٍّ قال حدَّثنا حمَّاد بنُ سلمة عن محمد بن إسحاق عن عَمرو بن شعيب عن أبيه . عن جدِّه أنَّ رسولَ الله ﷺ أتى بعيرًا فأخذَ من سَنامِه وَبَرةً بين إصبعَيه ثُمَّ قال "ها إنَّه ليس لي من الفَيءِ شيءٌ و لا هذه إلَّا الخُمسُ والخُمسُ مردودٌ فيكم" .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حدثنا محمد بن المثنى قَال حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير قَال حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ زِيَادٍ المصغَر عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْمِقْدَامِ قَالَ جَلَسَ عُبَادَةُ وَأبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَيُّكُمْ يَذْكُرُ ; حِينَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ وَبَرَةً مِنَ الْبَعِيرِ فَقَالَ مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ و لَا مِثْلَ هَذِهِ إلَاّ الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى بَعِيرًا فَأَخَذَ مِنْ سَنَامِهِ وَبَرَةً بَيْنَ إِصْبُعَيْهِ ثُمَّ قَالَ "هَا إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الْفَيْءِ شَيْءٌ وَ لَا هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ فَقَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ"
سنن أبي داود
حدَّثنا مُوسى بن إسماعيلَ حدَّثنا حمادٌ عن محمد بن إسحاقَ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه في هذه القصة قال فقال رسول الله ﷺ "رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم فمن مَسَّك بشيءٍ من هذا الفيءِ فإن له به علينا سِتَّ فرائضَ من أولِ شيءٍ يُفيئهُ اللهُ علينا" ثم دنا يعني النبيَّ ﷺ من بعيرٍ فأخذَ وَبَرَةً من سَنامِه ثم قال "يا أيها الناسُ إنه ليس لي من هذا الفيء شيء و لا هذا" ورفع إصبَعَيْه "إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مُردُودٌ عليكم فأدُّوا الخِياط والمِخْيَطَ" فقام رجل في يده كُبَّةٌ من شَعر فقال أخذْتُ هذه لأُصلحَ بها بَرذَعةً لي فقال رسولُ الله ﷺ "أمَّا ما كان لي ولبني عبد المُطَّلب فهو لك" فقال أمَا إذْ بلغتَ ما أرى فلا أرَبَ لي فيها و نَبَذَها .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ عَنْ أَبِيهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ فَيْءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ "مَا لِي مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلَ مَا لِأَحَدِكُمْ إِلَّا الْخُمُسَ وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ فَمَا فَوْقَهُمَا وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ وَ شَنَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ رَوَى سُفْيَانُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ وَهْبٍ هَذَا . قَالَ عَبْدُ اللهِ "عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ هِلَالٍ هُوَ الصَّوَابُ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
٤١٩٧م وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنَ الْفَيْءِ فَيَقُولُ مَا لِي مِنْهُ مِثْلُ هَذِهِ إلَاّ مَا لأَحَدِكُمْ إلَاّ الْخُمُسُ وهُو مَرْدُودٌ فِيكُمْ فَرُدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَهَا وَإِيَّاكُمْ وَالْغَلُولُ فَإِنَّهُ عَارٌ وَ نَارٌ وَ شَنَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي سَلَامٍ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ مَعْدِيٍّ أَنَّهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَالْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَتَذَاكَرْنَا حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَا عُبَادَةُ أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ عُبَادَةُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ فِي غَزَاةٍ لَهُ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ فَلَمَّا سَلَّمَ تَنَاوَلَ وَبَرَةً فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ "اجْلِسُوا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا الْفَيْءُ مَعَكُمْ وَإِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَصْغَرَ وَ لَا تَغُلُّوا فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَ نَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللَّهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ أَبُو زَكَرِيَّا الْنَّصْرِيُّ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَالْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِعُبَادَةَ يَا عُبَادَةُ كَلِمَاتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ كَذَا فِي شَأْنِ الْأَخْمَاسِ ؟ فَقَالَ عُبَادَةُ قَالَ إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ عِيسَى فِي حَدِيثِهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ فِي غَزْوَتِهِ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمُقَسَّمِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَنَاوَلَ وَبَرَةً بَيْنَ أُنْمُلَتَيْهِ فَقَالَ "إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَصْغَرَ لَا تَغُلُّوا ; فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ وَ عَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ وَ لَا تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ; فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ" •
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ قَالَ إِسْحَاقُ الْأَعْرَجِعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَالْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِعُبَادَةَ يَا عُبَادَةُ كَلِمَاتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ كَذَا فِي شَأْنِ الْأَخْمَاسِ ؟ فَقَالَ عُبَادَةُ قَالَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ فِي غَزْوِهِمْ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسِمِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَنَاوَلَ وَبَرَةً بَيْنَ أُنْمُلَتَيْهِ فَقَالَ "إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَصْغَرَ وَ لَا تَغُلُّوا ; فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ وَ عَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ وَ لَا تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ; فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ سِنَانٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقَاسِمِ ثُمَّ تَنَاوَلَ مِنَ الْبَعِيرِ قَرَدَةً فَجَعَلَهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا غَنَائِمُكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ شَنَارٌ وَ نَارٌ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى جَنْبِ بَعِيرٍ مِنَ الْمَقَاسِمِ ثُمَّ تَنَاوَلَ شَيْئًا مِنَ الْبَعِيرِ فَأَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً يَعْنِي وَبَرَةً فَجَعَلَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ثُمَّ قَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ وَمَا دُونَ ذَلِكَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ شَنَارٌ وَ نَارٌ" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا مَحْبوب يعني ابنَ موسى قال أخبرنا أبو إسحاق وهو الفَزَاريُّ عن عبد الرَّحمن بن عيَّاش عن سليمان بن موسى عن مَكْحول عن أبي سَلَّام عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ . عن عُبادةَ بن الصَّامتِ قال أخذَ رسولُ الله ﷺ يومَ حُنَينٍ وَبَرَةً مِن جَنْبِ بعير فقال "يا أيُّها النَّاس إنَّه لا يَحِلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم قَدْرُ هذه إلَّا الخُمسُ والخُمسُ مردودٌ عليكم" . قال أبو عبد الرَّحمن اسم أبي سَلَّام ممطور وهو حبشيٌّ واسم أبي أُمامة صُديُّ بن عَجْلان والله تعالى أعلم .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا مَحْبوب يعني ابنَ موسى قال أخبرنا أبو إسحاق وهو الفَزَاريُّ عن عبد الرَّحمن بن عيَّاش عن سليمان بن موسى عن مَكْحول عن أبي سَلَّام عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ . عن عُبادةَ بن الصَّامتِ قال أخذَ رسولُ الله ﷺ يومَ حُنَينٍ وَبَرَةً مِن جَنْبِ بعير فقال "يا أيُّها النَّاس إنَّه لا يَحِلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم قَدْرُ هذه إلَّا الخُمسُ والخُمسُ مردودٌ عليكم" . قال أبو عبد الرَّحمن اسم أبي سَلَّام ممطور وهو حبشيٌّ واسم أبي أُمامة صُديُّ بن عَجْلان والله تعالى أعلم .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي سَلَامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ فَقَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ اسْمُ أَبِي سَلَامٍ مَمْطُورٌ وَاسْمُ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ الْكُوفِيُّ الْمَفْلُوجُ وَ كَانَ ثِقَةً حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ مِنَ الْمَغْنَمِ فَيَقُولُ "مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ مِنْهُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ; فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِاللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ; فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِنَّهُ لَيُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَ لَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ"
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِ وَالْخُمُْسُ فِي ذَلِكَ وَاجِبٌ كُلِّهِ ."
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا لَيْثٌ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً النَّفَلِ سِوَى قِسْمَةِ عَامَّةِ الْجَيْشِ وَالْخُمْسُ وَاجِبٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِوَالْخُمُسُ فِي ذَلِكَ وَاجِبٌ لِلَّهِ تَعَالَى "
سنن أبي داود
حدَّثنا عبدُ الملك بن شُعَيبِ بن الليثِ حدثني أبي عن جدِّي ح وحدَّثنا حجاجُ بن أبي يعقوبَ حدَّثني حُجَيْنٌ حدَّثنا الليثُ عن عُقَيلٍ عن ابنِ شهاب عن سالمٍ عن عبد الله بن عُمر أن رسولَ الله ﷺ قد كان يُنَفّلُ بعضَ من يبعث من السَّرايا لأنفُسِهم خاصةً النفَلَ سوى قَسْمِ عامّةِ الجيش والخُمسُ في ذلك واجبٌ كلُّه .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً سِوَى قِسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِ ."
المعجم الكبير للطبراني
ثُمَّ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَرِبَا الْغُلُولِ" قُلْنَا وَمَا رِبَا الْغُلُولِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "أَنْ يُصِيبَ أَحَدُكُمُ الثَّوْبَ فَيَلْبَسَهُ حَتَّى يَذْهَبَ عَيْنُهُ ثُمَّ يُلْقِيهِ فِي الْمَغْنَمِ وَالدَّوَابَّ يَرْكَبُهَا حَتَّى يُحْسِرَهَا ثُمَّ يَأْتِيَ بِهَا إِلَى الْمَغْنَمِ"
الموطأ
حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ صَدَرَ مِنْ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُرِيدُ الْجِعِرَّانَةَ سَأَلَهُ النَّاسُ حَتَّى دَنَتْ بِهِ نَاقَتُهُ مِنْ شَجَرَةٍ فَتَشَبَّكَتْ بِرِدَائِهِ حَتَّى نَزَعَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي . أَتَخَافُونَ أَنْ لَا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ . لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَمُرِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ . ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَ لَا جَبَانًا وَ لَا كَذَّابًا" فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ "أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَ نَارٌ وَ شَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" قَالَ ثُمَّ تَنَاوَلَ مِنَ الْأَرْضِ وَبَرَةً مِنْ بَعِيرٍ أَوْ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ . وَ لَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الأَنْطَاكِيُّ حَدثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَصَابَ مَغْنَمًا أَمَرَ بِلَالاً فَنَادَى فِي النَّاسِ ثَلَاثَةً فَيَجِيءُ النَّاسُ بِغَنَائِمِهِمْ فَيُخَمِّسُهَا وَ يَقْسِمُهَا فَأَتَاهُ رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ بِزِمَامٍ مِنْ شَعْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا فِيمَا كُنَّا أَصَبْنَا فِي الْغَنِيمَةِ ! قَالَ "مَا سَمِعْتَ بِلَالاً نَادَى ثَلَاثًا ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ ؟" فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ ﷺ "كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ قَالَ حَدثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَصَابَ مَغْنَمًا أَمَرَ بِلَالاً فَنَادَى فِي النَّاسِ فَيَجِيءُ النَّاسُ بِغَنَائِمِهِمْ فَيُخَمِّسُهُ وَ يَقْسِمُهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ بِزِمَامٍ مِنْ شَعَرٍ فَقَالَ "أَمَا سَمِعْتَ بِلَالاً يُنَادِي ثَلَاثًا ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ ؟" فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كُنْ أَنْتَ الَّذِي يَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَنْ أَقْبَلْهُ مِنْكَ" .
سنن أبي داود
حدَّثنا أبو صالحٍ محبوبُ بن مُوسى أخبرنا أبو إسحاق الفزاريُّ عن عبد الله بن شَوذَبٍ حدَّثني عامرٌ يعني ابنَ عبدِ الواحد عن ابن بُريدةَ عن عبد الله بن عَمرٍو قال كان رسولُ الله ﷺ إذا أصاب غنيمةً أمر بلالاً فنادى في النَّاس فيجيئون بغنائِمهم فيُخَمِّسُه و يَقسِمُه فجاء رجل بعدَ ذلك بزمامٍ من شَعر فقال يا رسولَ الله هذا فيما كنا أصبنا من الغنيمة فقال "أسمعتَ بلالاً يُنادي ؟" ثلاثاً قال نعم قال "فما منعك أن تجيء به ؟" فاعتَذر إليه فقال "كن أنتَ تجيءُ به يومَ القيامة فلن أقبلَه عنك" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلَالًا رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْه فَنَادَى ثَلَاثًا فَأَتَى رَجُلٌ بِزِمَامٍ مِنْ شَعَرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ أَنْ قَسَمَ الْغَنِيمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ مِنْ غَنِيمَةٍ كُنْتُ أَصَبْتُهَا قَالَ "أَمَا سَمِعْتَ بِلَالًا يُنَادِي ثَلَاثًا ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟" فَاعْتَلَّ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنِّي لَنْ أَقْبَلَهُ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ الَّذِي تُوَافِينِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

