وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه بظلم، والتداوي لأن الله جعل لكل داء دواء

تضم هذه المجموعة 36 حديثًا من 14 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ثنا شَيْبَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ كُلِّ نَحْوٍ حَتَّى كَثُرُوا عَلَيْهِ وَ سَكَتَ النَّاسُ فَنَادَوْا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ "نَعَمْ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ وَاحِدٍ" قَالُوا مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "الْهَرَمُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ لِلْإِنْسَانُ ؟ قَالَ" خُلُقٌ حَسَنٌ فَنَادَوْا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَ كَذَا ؟ مِمَّا يَكُونُ مِنَ النَّاسِ قَالَ "يَا عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضٍ امْرِئٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَ هَلَكَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْأَخْرَمُ قَالَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ ثنا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ الْمُسْلِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ فَقَالَ أَتَى الْأَعْرَابُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ قَالَ "لَا حَرَجَ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرِءاٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَلِكَ الْحَرَجُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ" تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً أَلَا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ "الْخُلُقُ الْحَسَنُ"

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ يَقُولُ "أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ وَجَاءَتْهُ الْأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبَ فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا بَأْسَ بِهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ أَوْ قَالَ رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا فَذَلِكَ يَحْرَجُ وَ يَهْلِكُ . وَ سَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ فَقَالَ عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا ; فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا دَاءً وَاحِدًا ; الْهَرَمَ فَكَانَ أُسَامَةُ قَدْ كَبِرَ فَقَالَ فَهَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ . ؟" !

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُكَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرُ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ قَالَ فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ نَتَدَاوَى ؟ قَالَ "نَعَمْ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ" قَالَ وَ كَانَ أُسَامَةُ حِينَ كَبِرَ يَقُولُ "هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ الْآنَ ؟" قَالَ وَ سَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَ كَذَا قَالَ "عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا فَذَلِكَ حَرِجَ وَ هَلَكَ" قَالُوا مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "خُلُقٌ حَسَنٌ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ أَشْيَاءَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَذَلِكَ حَرَجٌ" قَالُوا أَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "نَعَمْ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا هُوَ ؟ قَالَ "الْهَرَمُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ثنا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ قُطْبَةَ قَالَ كَانَ الْأَعْرَابُ إِذَا جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ اغْتَنَمْنَاهُمْ لِجَفَائِهِمْ فَجَاءُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ قَالَ "لَا حَرَجَ وُضِعَ الْحَرَجُ عِبَادَ اللهِ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِظُلْمٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَ هَلَكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ" خُلُقٌ حَسَنٌ " هَكَذَا رَوَاهُ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ وَهِمَ فِيهِ وَالصَّوَابُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ هَاهُنَا وَ هَاهُنَا فَسَكَتَ النَّاسُ لَا يَتَكَلَّمُونَ غَيْرَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَ كَذَا ؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ لَا بَأْسَ بِهَا فَقَالَ "يَا عِبَادَ اللَّهِ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَءًا اقْتَرَضَ امْرَءًا ظُلْمًا فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَ هَلَكَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدُ بْنُ حَنِيفَةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَا ثنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ الْأَهْوَازِيُّ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ فَأَكَبُّوا عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ فَأَشْفَقْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَنَوْنَا مِنْهُمْ قَالَ وَ سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ مُسْلِمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَ هَلَكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ نَتَدَاوَى مِنْ كَذَا ؟ نَتَدَاوَى مِنْ كَذَا ؟ قَالَ" تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ "الْخُلُقُ الْحَسَنُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ثنا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى الْأُبُلِّيُّ ثنا حَفْصُ بْنُ جَمِيعٍ ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ جَاءَتِ الْأَعْرَابُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُونَهُ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ "وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَ هَلَكَ وَ قَالَ" مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا ثنا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِعَرَفَاتٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ كَانَ عَلَى رُءُوسِ أَصْحَابِهِ الطَّيْرُ فَجَاءَتْهُ الْأَعْرَابُ مِنْ هَهُنَا وَ هَهُنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَ كَذَا ؟ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَ كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عِبَادَ اللهِ رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَ هَلَكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ نَتَدَاوَى ؟ قَالَ" تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ فَقَالَ "إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ ﷺ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ لَهُمْ "عِبَادَ اللهِ ! وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ" . قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ! هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَتَدَاوَى ؟ قَالَ "تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ" . قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ! مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ "خُلُقٌ حَسَنٌ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ إِذْ جَاءَهُ أُنَاسٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفْتِنَا فِي كَذَا أَفْتِنَا فِي كَذَا فَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللهَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ أَخِيهِ قَرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَ هَلَكَ أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ" نَعَمْ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ" الْهَرَمُ قَالُوا فَمَنْ أَحَبُّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ "أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَحَرَجٌ فِي كَذَا وَ كَذَا ؟ فَقَالَ لَهُمْ "عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَ قَالَ" تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ قَالَ "خُلُقٌ حَسَنٌ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ أَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَتَاهُ الْأَعْرَابُ فَقَالُوا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ لَا بَأْسَ بِهَا ؟ فَقَالَ "عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَ هَلَكَ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ "نَعَمْ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ" خُلُقٌ حَسَنٌ "

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ أَخبَرنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الرَّخَمَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفْتِنَا فِي كَذَا أَفْتِنَا فِي كَذَا فقَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ إِلَاّ امْرَءًا اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَ هَلَكَ" قَالُوا أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "نَعَمْ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَاّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ" قَالُوا وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "الْهَرَمُ" قَالُوا فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَا أَنَا زَائِدَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ "نَعَمْ عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ فِي الْأَرْضِ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ" قَالُوا وَمَا هُوَ ؟ قَالَ "الْهَرَمُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَّالُ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ وَغَيْرِ وَاحِدٍ ثنا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَ كَذَا ؟ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا" أَوْ قَالَ "بِظُلْمٍ فَذَلِكَ حَرِجَ وَ هَلَكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى مِنْ كَذَا وَ كَذَا ؟ مَرَّتَيْنِ قَالَ" نَعَمْ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ "خُلُقٌ حَسَنٌ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالُوا ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَهُ الْأَعْرَابُ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ هَهُنَا وَ هَهُنَا فَأَسْكَتَ النَّاسُ لَا يَتَكَلَّمُ غَيْرُهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ لَا بَأْسَ بِهَا فَقَالَ "عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَ هَلَكَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ أَنْ نَتَدَاوَى ؟ قَالَ" تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ ؟ قَالَ "الْخُلُقُ الْحَسَنُ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ حَدثنا سُفْيَانُ حَدثنا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ يَقُولُ شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَالأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا ؟ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ "عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَاّ امْرُؤٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَهَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَتَدَاوَى ؟ فَقَالَ "تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَاّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً" . قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ "خُلُقٌ حَسَنٌ" . قَالَ سُفْيَانُ مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ الْيَوْمَ إِسْنَادٌ أَجْوَدُ مِنْ هَذَا .

سنن الترمذي

حَدَّثَنا بِشْرُ بن مُعاذٍ العَقَدِيُّ البصري قال حَدَّثَنا أبو عَوَانةَ عن زيادِ بن عِلاقَةَ عن أسامَةَ بن شَريكٍ قال قالتِ الأعْرابُ يا رسولَ الله ألا نَتَداوى ؟ قال "نعم يا عِبادَ اللهِ تَداوَوا فإِنَّ اللهَ لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَعَ له شِفاءً أو قال دَوَاءً إلَّا داءً واحدًا" . فقالوا يا رسولَ الله وما هو ؟ قال "الهَرَمُ" . و في البابِ عن ابنِ مَسْعودٍ وأبي هُرَيرَةَ وأبي خِزامَةَ عن أبيهِ وابن عَبَّاسٍ . هذا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ .

سنن أبي داود

حدَّثنا حفصُ بنُ عَمَرَ النَّمريُّ حدَّثنا شُعبةُ عن زياد بنِ عِلاقة عن أسامةَ بنِ شَريكٍ قال أتيتُ رسولَ الله ﷺ وأصحابُه كأنما على رؤوسِهُم الطيرُ فَسَلَّمتُ ثُمَّ قَعَدْتُ فجاء الأعرابُ مِن هاهنا و هاهنا فقالوا يا رسولَ الله ﷺ أنتداوى ؟ فقال "تَدَاوَوْا فإنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ دَاءً إلا وضع له دَوَاءً غيرَ داءٍ واحدٍ الهرَمُ" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جُنَادٍ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَرَضِهِ وَ عِنْدَ رَأْسِهِ عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ أَوْ قَالَ صَفْرَاءُ فَقَالَ "ابْنَ عَمِّي خُذْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَاشْدُدْ بِهَا رَأْسِي" . فَشَدَّدْتُ بِهَا رَأْسَهُ . قَالَ ثُمَّ تَوَكَّأَ عَلَيَّ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَرُبَ مِنِّي خَفُوفٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَمَنْ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مِنْ شَعْرِهِ أَوْ مِنْ بَشَرِهِ أَوْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا هَذَا عِرْضُ مُحَمَّدٍ وَ شَعْرُهُ وَبَشَرُهُ وَمَالُهُ فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ وَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَتَخَوَّفُ مِنْ مُحَمَّدٍ الْعَدَاوَةَ وَالشَّحْنَاءَ أَلَا وَإِنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ طَبِيعَتِي وَ لَيْسَا مِنْ خُلُقِي" . قَالَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتُهُ فَقَالَ "ابْنَ عَمِّي لَا أَحْسَبُ مَقَامِي بِالْأَمْسِ أَجْزَى عَنِّي خُذْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَاشْدُدْ بِهَا رَأْسِي" . قَالَ فَشَدَّدْتُ بِهَا رَأْسَهُ قَالَ ثُمَّ تَوَكَّأَ عَلَيَّ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ ثُمَّ قَالَ "فَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيْنَا مَنِ اقْتَصَّ" . قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ يَوْمَ أَتَاكَ السَّائِلُ فَسَأَلَكَ فَقُلْتَ "مَنْ مَعَهُ شَيْءٌ يُقْرِضُنَا ؟" فَأَقْرَضْتُكَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ قَالَ فَقَالَ "يَا فَضْلُ أَعْطِهِ" قَالَ فَأَعْطَيْتُهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ "وَ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَلْيَسْأَلْنَا نَدْعُ لَهُ" . قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ جَبَانٌ كَثِيرُ النَّوْمِ قَالَ فَدَعَا لَهُ قَالَ الْفَضْلُ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَشْجَعَنَا وَأَقَلَّنَا نَوْمًا قَالَ ثُمَّ أَتَى بَيْتَ عَائِشَةَ فَقَالَ لِلنِّسَاءِ مِثْلَ مَا قَالَ لِلرِّجَالِ ثُمَّ قَالَ "وَ مَنْ غُلِبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَلْيَسْأَلْنَا نَدَعُ لَهُ" . قَالَ فَأَوْمَأَتِ امْرَأَةٌ إِلَى لِسَانِهَا قَالَ فَدَعَا لَهَا قَالَ فَلَرُبَّمَا قَالَتْ لِي يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي صَلَاتَكِ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ أَنَّ زِيَادَ بْنَ عِلَاقَةَ حَدَّثَهُمْ قَالَ سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ جَاءَ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ "تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضْعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ شَيْءٍ وَاحِدٍ" قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ "الْهَرَمُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

قَرَأْتُ عَلَى أبي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَإِذَا هُوَ يَكْوِي غُلَامًا . قَالَ قُلْتُ تَكْوِيهِ ؟ قَالَ نَعَمْ هُوَ دَوَاءُ الْعَرَبِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً جَهِلَهُ مِنْكُمْ مَنْ جَهِلَهُ وَعَلِمَهُ مِنْكُمْ مَنْ عَلِمَهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا جَرِيرٌ جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ "نَعَمْ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ثنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ جَاءَتِ الْأَعْرَابُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ "أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ" نَعَمْ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ الشِّفَاءَ "

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ "أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا" ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ "تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْعَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ"

الموطأ

حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَجُلًا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَصَابَهُ جُرْحٌ فَاحْتَقَنَ الْجُرْحُ الدَّمَ وَأَنَّ الرَّجُلَ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي أَنْمَارٍ فَنَظَرَا إِلَيْهِ فَزَعَمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُمَا "أَيُّكُمَا أَطَبُّ" ؟ فَقَالَا أَوَ فِي الطِّبِّ خَيْرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "أَنْزَلَ الدَّوَاءَ الَّذِي أَنْزَلَ الْأَدْوَاءَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ عَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا بِهِ جُرْحٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ادْعُوا لَهُ طَبِيبَ بَنِي فُلَانٍ" قَالَ فَدَعَوْهُ فَجَاءَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَ يُغْنِي الدَّوَاءُ شَيْئًا ؟ فَقَالَ "سُبْحَانَ اللهِ وَ هَلْ أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا جَعَلَ لَهُ شِفَاءً"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا جَرِيرٌ كِلَاهُمَا عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَاجًّا فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللهِ سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ أَوْ أَخَّرْتُ شَيْئًا فَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ "لَا حَرَجَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَ هَلَكَ"