ضمان النبي ﷺ الجنة لمن لا يسأل الناس شيئًا
تضم هذه المجموعة 57 حديثًا من 12 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَتْنَا نَائِلَةُ عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ عَنِ السَّوْدَاءِ قَالَتْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لِأُبَايِعَهُ فَقَالَ "انْطَلِقِي فَاخْتَضِبِي ثُمَّ تَعَالَى حَتَّى أُبَايِعَكِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا نَائِلَةُ عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ عَنِ السَّوْدَاءِ قَالَتْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لِأُبَايِعَهُ فَقَالَ "انْطَلِقِي فَاخْتَضِبِي ثُمَّ تَعَالَى حَتَّى أُبَايِعَكِ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ "مَدَدْتُ يَدَيَّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ لِيُبَايِعَنِي فَلَمْ يُبَايِعْنِي"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ "مَدَدْتُ يَدَيَّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا غُلَامُ لِيُبَايِعَنِي فَلَمْ يُبَايِعْنِي"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عبد الرَّحمن بنُ محمد بن سَلَّام قال حدَّثنا عمر بنُ يونس عن عكرمة بن عمَّار عن الهِرْماس بن زياد قال مَدَدْتُ يَدي إلى النبيِّ ﷺ وأنا غُلامٌ ليُبايِعَني فلم يُبايِعْني .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عبد الرَّحمن بنُ محمد بن سَلَّام قال حدَّثنا عمر بنُ يونس عن عكرمة بن عمَّار عن الهِرْماس بن زياد قال مَدَدْتُ يَدي إلى النبيِّ ﷺ وأنا غُلامٌ ليُبايِعَني فلم يُبايِعْني .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الرَّمْلِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فِهْرِ بْنِ جَمِيلِ بْنِ أَبِي كَرِيمٍ الْعَكِّيِّ مِنْ أَهْلِ يَافَا حَدَّثَنِي أُمَيَّةُ وَ لِفَافُ ابْنَا الْمُفَضَّلِ بْنِ أَبِي كَرِيمِ بْنِ لِفَافِ بْنِ كَدَنَ عَنْ أبِيهِمَا عَنْ جَدِّهِمَا عَنْ لِفَافِ بْنِ كَدَنَ عَنْ أبِيهِ كَدَنَ بْنِ عَبْدٍ قَالَ "أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْيَمَنِ فَبَايَعْتُهُ وَأَسْلَمَتُ عَلَى يَدِهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ بَيَانٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا . قَالَ وَأَصْبَحَ الرَّسُولُ يُبَايِعُ النَّاسَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يُبَايِعْنِي . فَقَالَ "صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ" قَالَقُلْتُ وَاللهِ لَا أَعُودُ . قَالَ "فَبَايَعَنِي"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ وعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثنا أسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثنا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ بَيَانَ عَنْ قَيْسِ بَنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَمَرَّتْ بِي امْرَأَةٌ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا وَأَسْمَعُ الرَّسُولَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يُبَايِعْنِي وَ قَالَ "صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ بِالْأَمْسِ" فَقُلْتُ وَاللهِ لَا أَعُودُ يَا رَسُولَ اللهِ فَبَايَعَنِي
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ بَيَانَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي شَهْمٍ وَ كَانَ بَطَّالًا قَالَ مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى خَاصِرَتِهَا فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُبَايِعُونَهُ وَأَتَيْتُهُ فَبَسَطْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ فَقَبَضَ يَدَيْهِ فَقَالَ "أَنْتَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ أَمْسِ" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعَنْي لَا أَعُودُ أَبَدًا قَالَ "فَنَعَمْ إِذًا"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ كَانَ رَجُلًا بَطَّالًا قَالَ فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُبَايِعُونَهُ فَأَتَيْتُهُ فَبَسَطْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ فَقَبَضَ يَدَهُ وَ قَالَ "أَجنُكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ ؟ يَعْنِي أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ أَمْسِ" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَاللهِ بَايِعْنِي فَوَاللهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا . قَالَ "فَنَعَمْ إِذًا"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ بَيَانٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ "كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ فَقَالَ أَلَسْتَ صَاحِبَ الْجَبِيذَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَعُودُ فَبَايِعْنِي"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَصْلِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ الْأَضْحَى وَ نَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا قَالَ عُقْبَةُ إنِّي لَأَصْغَرُهُمْ سِنًّا فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أَوْجِزُوا فِي الْخُطْبَةِ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ" فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ سَلْنَا لِرَبِّكَ وَسَلْنَا لِنَفْسِكَ وَسَلْنَا لِأَصْحَابِكَ وَأَخْبِرْنَا مَا لَنَا مِنَ الثَّوَابِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَيْكَ فَقَالَ "أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُ لِرَبِّي تُؤْمِنُوا بِهِ وَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُ لِنَفْسِي فَإِنِّي أَسْأَلُكُمُ أنْ تُطِيعُونِي أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ وَأَسْأَلُكُمْ لِي وَ لِأَصْحَابِي أَنْ تُواسُونَا فِي ذَاتِ أَيْدِيكُمْ وأَنْ تَمْنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَلَكُمْ عَلَى اللهِ الْجَنَّةُ وَعَلَيَّ" قَالَ فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ
سنن أبي داود
حدَّثنا محمد بن بشّار حدَّثني عبد الحميد بن عبد الواحدِ حدَّثتني أم جَنوبٍ بنتُ نُمَيلةَ عن أُمها سويدة بنتِ جابرٍ عن أُمها عَقيلةَ بنتِ أسمرَ بن مُضَرِّس عن أبيها أسمرَ بنِ مُضرِّسٍ قال أتيتُ النبيَّ ﷺ فبايعتُه فقال "مَنْ سبق إلى ما لم يَسْبقْه إليه مسلمٌ فهو له" قال فخرج الناسُ يَتَعادَوْنَ يَتخاطُّونَ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثْرَمُ ثنا سَلَّامُ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِيُّ ثنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ امْدُدْ يَدَكَ لِأُبَايِعَكَ عَلَى الْإِسْلَامِ قَالَ ضِرَارٌ ثُمَّ قُلْتُ
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ أَمَّا هُوَ إِلَيَّ فَحَبِيبٌ وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ تِسْعَةً فَقَالَ "أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ ؟" فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ "أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا وَأَسَرَّ كَلِمَةً خُفْيَةً وَ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا" . قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ فَلَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ أَنَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
سنن أبي داود
حدَّثنا هشامُ بنُ عمَّار حدَّثنا الوليدُ حدَّثنا سعيدُ بن عبد العزيز عن ربيعة يعني ابن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني حدَّثني الحبيبُ الأمينُ أما هو إليّ فحبيبٌ وأما هو عندي فأمينٌ عوفُ بن مالك قال كنا عندَ رسولِ الله ﷺ سبعةً أو ثمانيةً أو تسعةً فقال "ألا تبايعون رسولَ الله ؟" و كُنَّا حديثَ عهدٍ ببيعة قلنا قد بايعناك حتى قالها ثلاثاً فبسطنا أيدينا فبايعناه فقال قائل يا رسولَ الله إنا قد بايعناك فعلام نُبايعُك ؟ قال "أن تعبدُوا الله و لا تُشْرِكوا به شيئاً وتُصَلُّوا الصلواتِ الخمسَ وتسمعُوا وتُطيعوا وأسرَّ كلمةً خفيَّةً قال و لا تَسْألوا الناسَ شيئاً" قال فلقد كان بعضُ أولئك النفر يَسقُطُ سَوطُه فما يسألُ أحداً أن يُناوِلَه إيَّاه . قال أبو داود حديثُ هشام لم يروه إلا سعيد .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ أَمَّا إِلَيَّ فَحَبِيبٌ وَهُوَ عِنْدِي صَادِقٌ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ تِسْعَةً فَقَالَ "أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ" ؟ وَ كُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِبَيْعَتِهِ فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ نُبَايعُكَ ؟ قَالَ "تَعْبُدُونَ اللَّهَ وَ لَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا وَتُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَتَسْمَعُونَ وَأَطِيعُوا وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً وَ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا" قَالَ فَلَقَدْ كَانَ بَعْضُ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ وَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ سَلَمَةُ حَدَّثَنَا وَ قَالَ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ أَمَّا هُوَ فَحَبِيبٌ إِلَيَّ وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ "كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً فَقَالَ أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ وَ كُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ قَالَ فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا وَ قُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَتُطِيعُوا ( وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً ) وَ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ وَأَبِي الْمُثَنَّى أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ بَايَعَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ خَمْسًا وَ وَاْثَقَنِي سَبْعًا وَأَشْهَدَ عَلَيَّ تِسْعًا أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ أَبُو الْمُثَنَّى قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "هَلْ لَكَ إِلَى بَيْعَةٍ وَ لَكَ الْجَنَّةُ ؟" قُلْتُ نَعَمْ . وَبَسَطْتُ يَدِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ يَشْتَرِطُ عَلَيَّ "أَنْ لَا تَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا" قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ "وَ لَا سَوْطَكَ إِنْ يَسْقُطْ مِنْكَ حَتَّى تَنْزِلَ إِلَيْهِ فَتَأْخُذَهُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ أَوْ سَبْعَةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ فَقَالَ لَنَا "بَايِعُونِي" فَقُلْنَا يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ بَايَعْنَاكَ قَالَ "بَايِعُونِي" فَبَايَعْنَاهُ فَأَخَذَ عَلَيْنَا بِمَا أَخَذَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ كَلِمَةً خَفِيَّةً فَقَالَ "لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ "أَلَا تُبَايعُونِي ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَايَعْنَاكَ مَرَّةً فَعَلَى مَاذَا نُبَايعُكَ ؟ قَالَ "تُبَايعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ" ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ كَلِمَةً خَفِيفَةً "عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور حدَّثنا أبو مُسْهِر حدَّثنا سعيدُ بنُ عبد العزيز عن ربيعةَ بن يزيد عن أبي إدريسَ الخَوْلانيّ عن أبي مُسلم الخَوْلانيّ قال أخبرني الحبيبُ الأمينُ عَوْفُ بنُ مالك الأَشْجَعِيُّ قال كُنَّا عِندَ رسولِ الله ﷺ فقال "ألا تُبايعون رسولَ الله ؟" ﷺ فَرَدَّها ثلاثَ مرَّات فقَدَّمنا أيديَنا فبايَعْناه فقلنا يا رسولَ الله قد بايعناك فعَلَامَ ؟ قال "على أنْ تَعْبُدُوا الله و لا تُشْرِكُوا به شيئًا والصَّلَوَاتِ الخَمْس" وأسَرَّ كلمةً خَفيَّةً "أنْ لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شيئًا" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟" فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ ؟ قَالَ "عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ "أَلَا تُبَايِعُونِي ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَايَعْنَاكَ مَرَّةً فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ "قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ" تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ وتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ كَلِمَةً خَفِيَّةً وَعَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا "
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَا ثنا أَبُو مُسْهِرٍ ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ حَدَّثَنِي الْأَمِينُ الْحَبِيبُ الْأَمِينُ أَمَّا هُوَ إِلَيَّ فَحَبِيبٌ وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِسْعَةٌ أَوْ ثَمَانِيَةٌ أَوْ سَبْعَةٌ فَقَالَ "أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ" فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ "أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلواتُ الْخَمْسُ وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَا تَسْأَلُونَ النَّاسَ شَيْئًا"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور حدَّثنا أبو مُسْهِر حدَّثنا سعيدُ بنُ عبد العزيز عن ربيعةَ بن يزيد عن أبي إدريسَ الخَوْلانيّ عن أبي مُسلم الخَوْلانيّ قال أخبرني الحبيبُ الأمينُ عَوْفُ بنُ مالك الأَشْجَعِيُّ قال كُنَّا عِندَ رسولِ الله ﷺ فقال "ألا تُبايعون رسولَ الله ؟" ﷺ فَرَدَّها ثلاثَ مرَّات فقَدَّمنا أيديَنا فبايَعْناه فقلنا يا رسولَ الله قد بايعناك فعَلَامَ ؟ قال "على أنْ تَعْبُدُوا الله و لا تُشْرِكُوا به شيئًا والصَّلَوَاتِ الخَمْس" وأسَرَّ كلمةً خَفيَّةً "أنْ لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شيئًا" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أَلَا تُبَايِعُونَ" فَرَدَّهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدَّمْنَا أَيْدِينَا فَبَايَعْنَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ ؟ قَالَ عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا " قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ اسْمُهُ عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ وأبو مسلم الخولاني اسمه عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَوْبٍ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ دُخَيْنٍ الْحَجْرِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ عَشَرَةً أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ يُبَايِعُونَ فَبَايَعَ تِسْعَةً وَأَمْسَكَ عَنْ وَاحِدٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ بَايَعْتَ تِسْعَةً وَأَمْسَكْتَ عَنْ هَذَا ؟ قَالَ "إِنَّ هَذَا عَلَيْهِ تَمِيمَةٌ" فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا فَبَايَعَهُ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ دُخَيْنٍ الْحَجْرِيِّعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَهْطٌ فَبَايَعَ تِسْعَةً وَأَمْسَكَ عَنْ وَاحِدٍ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ بَايَعْتَ تِسْعَةً وَتَرَكْتَ هَذَا ؟ قَالَ "إِنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً" فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا فَبَايَعَهُ وَ قَالَ "مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ"

