عدة الزوجة للمفقود والمقتول والمستهوى بالجن وتربصها في بيتها

تضم هذه المجموعة 52 حديثًا من 15 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَوْ إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدٍ شَكَّ شُعْبَةُ أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّتَهُ زَيْنَبَ تُحَدِّثُ عَنْ فُرَيْعَةَ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ زَوْجِهَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْمَدِينَةِ وَأَنَّهُ اتَّبَعَ أَعْلَاجًا فَقَتَلُوهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ الْوَحْشَةَ وَ ذَكَرْتُ أَنَّهَا فِي مَنْزِلٍ لَيْسَ لَهَا وأنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَأْتِي إِخْوَتَهُ بِالْمَدِينَةِ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ دَعَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَكِ فِيهِ نَعْيُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدثنا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّتَهُ زَيْنَبَ تُحَدِّثُ عَنْ فُرَيْعَةَ أَنَّ زَوْجَهَا كَانَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْمَدِينَةِ وَأَنَّهُ تَبِعَ أَعْلَاجًا فَقَتَلُوهُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَتِ الْوَحْشَةَ وَ ذَكَرَتْ أَنَّهَا فِي مَنْزِلٍ لَيْسَ لَهَا وَأَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَأْتِيَ إِخْوَتَهَا بِالْمَدِينَةِ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ أَعَادَهَا ثُمَّ قَالَ لَهَا "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَتْهَا أَنَّ زَوْجًا لَهَا خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ عِنْدَ طَرَفِ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ الْقُدُومُ تَعَادَى عَلَيْهِ اللُّصُوصُ فَقَتَلُوهُ وَ كَانَتْ فُرَيْعَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي مَسْكَنٍ لَمْ يَكُنْ لِبَعْلِها إِنَّمَا كَانَ سُكْنَى فَجَاءَ إِخْوَتُهُمْ فِيهِمْ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالُوا لَيْسَ بِأَيْدِينَا سَعَةً فَنُعْطِيكِ و نُمْسِكُ وَ لَا يُصْلِحُنَا إِلَّا أَنْ نَكُونَ جَمِيعًا و نَخْشَى عَلَيْكِ الْوَحْشَةَ فَاسْأَلِي النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَكُونَ عِنْدَهُمْ فَقَالَ "افْعَلِي إِنْ شِئْتِ" فَأَدْبَرَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي الْحُجْرَةِ قَالَ "تَعَالَيْ عُودِي لِمَا قُلْتِ" فَعَادَتْ فَقَالَ "امْكُثِي فِي مَسْكَنِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَتْ انْطَلَقَ زَوْجِي يَطْلُبُ أَعْلَاجًا حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ لَحِقُوهُ فَقَتَلُوهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ زَوْجِي قُتِلَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ وَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَدَعْ لِي مَسْكَنًا وَ لَا مَالًا وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَنْتَقِلَ إِلَى إِخْوَتِي فَيَكُونَ أَجْمَعَ لِأَمْرِنا قَالَتْ فَأَذِنَ لِي فَخَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ زَيْنَبَ عَنْ فُرَيْعَةَ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ "أَنَّ زَوْجَهَا تَبِعَ أَعْلَاجًا فَقَتَلُوهُ وَ هِيَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْمَدِينَةِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ وَاسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَأْتِيَ أَخَوَاتِهَا فَتَعْتَدَّ عِنْدَهُمْ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ دَعَاهَا أَوْ دُعِيَتْ لَهُ فَقَالَ امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنٍ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي وَ كَانَتْ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ حَدَّثَتْهَا "أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ أُبَّاقٍ حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ وَهُوَ جَبَلٌ أَدْرَكَهُمْ فَقَتَلُوهُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ وَأَنَّهُ تَرَكَهَا فِي مَسْكَنٍ لَيْسَ لَهُ وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الِانْتِقَالِ فَأَذِنَ لَهَا فَانْطَلَقَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِبَابِ الْحُجْرَةِ أَمَرَ بِهَا فَرُدَّتْ وَأَمَرَهَا أَنْ تُعِيدَ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا فَفَعَلَتْ وَأَمَرَهَا أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ مَحِلَّهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ بِالْقُدُومِ قَالَتْ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ بِالْقُدُومِ وَإِنَّ لَهَا أَهْلًا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ فَلَمَّا أَدْبَرَتْ دَعَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حَدَّثَتْهَا أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهْ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ فَقَتَلُوهُ فَأَتَاهَا نَعْيُهُ وَ هِيَ فِي دَارٍ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ شَاسِعَةٍ عَنْ دَارِ أَهْلِهَا فَكَرِهَتِ الْعِدَّةَ فِيهَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَانِي نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ شَاسِعَةٍ عَنْ دُورِ أَهْلِي إِنَّمَا تَرَكَنِي فِي مَسْكَنٍ لَا يَمْلِكُهُ وَ لَمْ يَتْرُكْنِي فِي نَفَقَةٍ يُنْفَقُ عَلَيَّ وَ لَمْ أَرِثْ مِنْهُ مَالًا فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَلْحَقَ بِإِخْوَتِي وَأَهِلِي فَيَكُونَ أَمَرُنَا جَمِيعًا فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ فَأَذِنَ لِي أَنْ أَلْحَقَ بِأَهْلِي فَخَرَجْتُ مَسْرُورَةً بِذَلِكَ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْحُجْرَةِ أَوِ الْمَسْجِدِ دَعَانِي أَوْ أَمَرَ بِي فَدُعِيتُ فَقَالَ لِي "كَيْفَ زَعَمْتِ ؟" فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ "امْكُثِي فِي مَسْكَنِ زَوْجِكِ الَّذِي جَاءَكِ فِيهِ نَعْيُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ" قَالَتْ فَاعْتَدَدْتُفِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثنا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَقُتِلَ بِأَطْرَافِ الْقُدُومِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ حَالَهُ مِنْ حَالِهَا وَ ذَكَرَتْ لَهُ النُّقْلَةَ إِلَى إِخْوَتِهَا فَأَذِنَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا وَ لَّتْ نَادَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ أُخْتَهُ الْفُرَيْعَةَ بنْتَ مَالِكٍ قَالَتْ خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلَاجِ لَهُ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ فَقَتَلُوهُ فَجَاءَ نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ شَاسِعَةٍ عَنْ دَارِ أَهْلَي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّهُ جَاءَ نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ عَنْ دَارِ أَهْلِي وَدَارِ إِخْوَتِي وَ لَمْ يَدَعْ مَالًا يُنْفِقُ عَلَيَّ وَ لَا مَالًا وَرِثْتُهُ وَ لَا دَارًا يَمْلِكُهَا فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لِي فَأَلْحَقَ بِدَارِ أَهْلِي وَدَارِ إِخْوَتِي فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَأَجْمَعُ لِي فِي بَعْضِ أَمْرِي قَالَ "فَافْعَلِي إِنْ شِئْتِ" قَالَتْ فَخَرَجْتُ قَرِيرَةً عَيْنِي لِمَا قَضَى اللهُ لِي عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي بَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي فَقَالَ "كَيْفَ زَعَمْتِ ؟" قَالَتْ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ" قَالَتْ فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ قَالَ حَمَّادٌ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ غُلَامٍ لَهُ فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى أَهْلِهَا فَأَذِنَ لَهَا فَلَمَّا أَدْبَرَتْ نَادَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ قَالَتْ خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ فَقَتَلُوهُ فَأَتَانِي نَعْيُهُ وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ نَعْيَ زَوْجِي أَتَانِي فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي وَ لَمْ يَدَعْ لِي نَفَقَةً وَ لَا مَالَ لِوَرَثَتِهِ وَ لَيْسَ الْمَسْكَنُ لَهُ فَلَوْ تَحَوَّلْتُ إِلَى أَهْلِي وَأَخْوَالِي لَكَانَ أَرْفَقَ بِي فِي بَعْضِ شَأْنِي قَالَ "تَحَوَّلِي" فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ إِلَى الْحُجْرَةِ دَعَانِي أَوْ أَمَرَ بِي فَدُعِيتُ فقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ" قَالَتْ فَاعْتَدَدْتُ فِيهِأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا قَالَتْ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ عُثْمَانُ فَأَخْبَرْتُهُ فَأَخَذَ بِهِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ هُوَ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ عَمَّتِي قَالَتْ حَدَّثَتْنِي فُرَيْعَةُ بِنْتُ مَالِكٍ أُخْتُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَتْ تُوُفِّيَ زَوْجِي بِالْقَدُّومِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ دَارَنَا شَاسِعَةً فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ دَعَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قال حدَّثنا عبدُ الرَّحمن عن سفيان عن سَعْد بن إسحاقَ قال حدَّثَتْني زينبُ بنتُ كعبٍ قالت حدَّثَتْني فُرَيْعَةُ بنتُ مالك أختُ أبي سعيد الخدريِّ قالت توفِّي زوجي بالقَدُومِ فأتيتُ النبيَّ ﷺ فذكرتُ له أن دارَنا شاسِعةٌ فَأَذِنَ لها ثم دَعَاها فقال "امْكُثي في بيتِكِ أربعة أشهرٍ و عشرًا حتى يَبْلُغَ الكتابُ أجَلَهُ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قال حدَّثنا عبدُ الرَّحمن عن سفيان عن سَعْد بن إسحاقَ قال حدَّثَتْني زينبُ بنتُ كعبٍ قالت حدَّثَتْني فُرَيْعَةُ بنتُ مالك أختُ أبي سعيد الخدريِّ قالت توفِّي زوجي بالقَدُومِ فأتيتُ النبيَّ ﷺ فذكرتُ له أن دارَنا شاسِعةٌ فَأَذِنَ لها ثم دَعَاها فقال "امْكُثي في بيتِكِ أربعة أشهرٍ و عشرًا حتى يَبْلُغَ الكتابُ أجَلَهُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا ابْنُ عَائِشَةَ قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ أُصِيبَ زَوْجُهَا بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَهَا بِالْمَدِينَةِ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ قَالَ "لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ قَالَتْ خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَنَا فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَقَتَلُوهُ فَأَتَانِي نَعْيُهُ وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ آتِيَ أَهْلِي فَأَذِنَ لِي ثُمَّ قَالَ "لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ زَيْنَبَ عَنْ فُرَيْعَةَ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقَدُّومِ قَالَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ النُّقْلَةَ إِلَى أَهْلِي وَ ذَكَرَتُ لَهُ حَالًا مِنْ حَالِهَا قَالَتْ فَرَخَّصَ لِي فَلَمَّا أَقْبَلْتُ نَازَعَنِي فَقَالَ "امْكُثِي فِي أَهْلِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ قَالَا ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا أُصِيبَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَهَا ثُمَّ قَالَ "لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا قُتيبةُ قال حدَّثنا حمَّاد عن سَعْدِ بن إسحاق عن زينب عن فُرَيْعَةَ أَنَّ زوجها خرجَ في طلب أعْلاجٍ له فقُتِلَ بطرفِ القَدُوم قالت فأتيتُ النبيَّ ﷺ فذكرتُ له النُّقْلَةَ إلى أهلي . و ذكَرَتْ له حالًا من حالها قالت فرَخَّصَ لي فلمَّا أقبلتُ ناداني فقال "امْكُثِي في أَهْلِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا قُتيبةُ قال حدَّثنا حمَّاد عن سَعْدِ بن إسحاق عن زينب عن فُرَيْعَةَ أَنَّ زوجها خرجَ في طلب أعْلاجٍ له فقُتِلَ بطرفِ القَدُوم قالت فأتيتُ النبيَّ ﷺ فذكرتُ له النُّقْلَةَ إلى أهلي . و ذكَرَتْ له حالًا من حالها قالت فرَخَّصَ لي فلمَّا أقبلتُ ناداني فقال "امْكُثِي في أَهْلِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه" .

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمَّتِهِ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ عَنْ جَدَّتِهِ أَنَّهَا كَانَتْ جَعَلَتْ عَلَى نَفْسِهَا مَشْيًا إِلَى مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَمَاتَتْ وَ لَمْ تَقْضِهِ فَأَفْتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ابْنَتَهَا "أَنْ تَمْشِيَ عَنْهَا" قَالَ يَحْيَى و سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ "لَا يَمْشِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثنا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ثنا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ثنا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ قَتَلُوهُ فَبَلَغَهَا الْخَبَرُ وَ هِيَ فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ عَنْ أَهْلِهَا فَأَذِنَ لَهَا فَلَمَّا صَارَتْ فِي الْحُجْرَةِ رَدَّهَا فَقَالَ "امْكُثِي حَيْثُ أَتَاكِ الْخَبَرُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ العَلاء قال حدَّثنا ابن إدريس عن شعبةَ وابنِ جُريج ويحيى بن سعيد و محمد بن إسحاق عن سَعْدِ بن إسحاق عن زينبَ بنتِ كَعْب عن الفارعةِ بنتِ مالك أنَّ زوجَها خرج في طَلَبِ أعْلاجٍ فقتلُوه قال شعبةُ وابنُ جُرَيْج و كانت في دارٍ قاصِية فجاءت و معها أخَوَاها إلى رسولِ الله ﷺ فَذَكَرُوا له فرَخَّصَ لها حتى إذا رَجَعَتْ دَعاها فقال "إجْلِسِي في بيتِكِ حتى يَبْلُغَ الكتابُ أجلَه" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ العَلاء قال حدَّثنا ابن إدريس عن شعبةَ وابنِ جُريج ويحيى بن سعيد و محمد بن إسحاق عن سَعْدِ بن إسحاق عن زينبَ بنتِ كَعْب عن الفارعةِ بنتِ مالك أنَّ زوجَها خرج في طَلَبِ أعْلاجٍ فقتلُوه قال شعبةُ وابنُ جُرَيْج و كانت في دارٍ قاصِية فجاءت و معها أخَوَاها إلى رسولِ الله ﷺ فَذَكَرُوا له فرَخَّصَ لها حتى إذا رَجَعَتْ دَعاها فقال "إجْلِسِي في بيتِكِ حتى يَبْلُغَ الكتابُ أجلَه" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ عَنِ الْفَارِعَةِ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ فَقَتَلُوهُ قَالَ شُعْبَةُ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَ كَانَتْ فِي دَارٍ قَاصِيَةٍ فَجَاءَتْ وَجَاءَ مَعَهَا أَخَوَاهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرُوا لَهُ فَرَخَّصَ لَهَا حَتَّى إِذَا رَجَعَتْ دَعَاهَا فَقَالَ "اجْلِسِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا عِنْدَهُمْ نَرْدٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ لَئِنْ لَمْ تُخْرِجُوهَا لَأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِي وَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ

سنن الدارقطني

نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْرَمِيُّ نا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ التَّمِيمِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "أَمَرَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِنْ شَاءَتْ" . لَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَ مَحْبُوبٌ هَذَا ضَعِيفٌ أَيْضًا

سنن الدارقطني

ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصْرِيُّ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ نا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ التَّمِيمِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "أَمَرَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِنْ شَاءَتْ" . لَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَ مَحْبُوبٌ ضَعِيفٌ أَيْضًا

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ زَوْجَهَا فِي بَعْضِ الْمَغَازِي فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تُصَوِّرَ فِي بَيْتِهَا نَخْلَةً فَمَنَعَهَا أَوْ نَهَاهَا .