أمر النبي ﷺ سهلة بنت سهيل إرضاع سالم مولى أبي حذيفة وتحريمه بها
تضم هذه المجموعة 83 حديثًا من 12 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ لَهُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ سَالِمًا كَانَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّا كُنَّا نَعُدُّهُ وَلَدًا فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ كَيْفَ شَاءَ لَا نَحْتَشِمُ مِنْهُ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ وَ فِي أَشْبَاهِهِ مَا أَنْزَلَ أَنْكَرْتُ وَجْهَ أَبِي حُذَيْفَةَ إِذَا رَآهُ يَدْخُلُ عَلَيَّ قَالَ "فَأَرْضِعِيهِ عَشْرَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ كَيْفَ شَاءَ فَإِنَّمَا هُوَ ابْنُكِ" فَكَانَتْ عَائِشَةُ تَرَاهُ عَامًّا لِلْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ مَنْ سِوَاهَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ يَرَى أَنَّهَا كَانَتْ خَاصَّةً لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الَّذِي ذَكَرَتْ سَهْلَةُ مِنْ شَأْنِهِ رُخْصَةً لَهُ
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَنْبَأََنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنَا فُضُلٌ وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا وَ كَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ ﷺ زَيْدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } [ الأحزاب ٥ ] فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا قَالَ أَبُو مُحَمَّد "هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا يونُسُ بنُ عبد الأعلى قال حدَّثنا ابن وَهْبٍ قال أخبرني مَخْرَمَةُ بن بُكَيْر عن أبيه قال سمعتُ حُمَيْدَ بنَ نافع يقول سمعتُ زينبَ بنتَ أبي سَلَمَةَ تقول سمعتُ عائشةَ زَوْجَ النبيِّ ﷺ تقول جاءت سَهْلَةُ بنتُ سُهَيْل إلى رسولِ الله ﷺ فقالت يا رسولَ الله إنِّي لأَرَى في وَجْهِ أبي حُذيفةَ من دخولِ سالمٍ عليَّ قال رسولُ الله ﷺ "أرْضِعِيهِ" . قلتُ إنَّه لَذُو لِحْيَة فقال "أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ ما في وَجْهِ أبي حُذَيْفة" . قالت واللهِ ما عرفتُه في وَجْهِ أبي حُذَيْفَةَ بعدُ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَإِنَّا فُضُلٌ وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهُ وَلَدًا وَ كَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْدًا فَأَنْزَلَ اللهُ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ } [ الأحزاب ٥ ] "فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا" فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ وَ كَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ إخوتها أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَ يَدْخُلَ عَلَيْهَا وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ثُمَّيَدْخُلُ عَلَيْهَا وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ وَ قُلْنَ لِعَائِشَةَ وَاللهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِسَالِمٍ مِنْ دُونِ النَّاسِ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ نَافِعٍ يَقُولُ سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ تَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْضِعِيهِ" قُلْتُ إِنَّهُ ذُو لِحْيَةٍ فَقَالَ "أَرْضِعِيهِ يَذْهَبُ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ" قَالَتْ وَاللهِ مَا عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدُ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا يونُسُ بنُ عبد الأعلى قال حدَّثنا ابن وَهْبٍ قال أخبرني مَخْرَمَةُ بن بُكَيْر عن أبيه قال سمعتُ حُمَيْدَ بنَ نافع يقول سمعتُ زينبَ بنتَ أبي سَلَمَةَ تقول سمعتُ عائشةَ زَوْجَ النبيِّ ﷺ تقول جاءت سَهْلَةُ بنتُ سُهَيْل إلى رسولِ الله ﷺ فقالت يا رسولَ الله إنِّي لأَرَى في وَجْهِ أبي حُذيفةَ من دخولِ سالمٍ عليَّ قال رسولُ الله ﷺ "أرْضِعِيهِ" . قلتُ إنَّه لَذُو لِحْيَة فقال "أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ ما في وَجْهِ أبي حُذَيْفة" . قالت واللهِ ما عرفتُه في وَجْهِ أبي حُذَيْفَةَ بعدُ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ أَمَرِ سَالِمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَرْضِعِيهِ" فَقَالَتْ إِنَّهُ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ "أَلَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ ؟" قَالَتْ فَفَعَلَتْ فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِمَا أَكْرَمَكَ بِهِ مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْنَاهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ قَالَ "فَأَرْضِعِيهِ" قَالَتْ وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ فَقَالَ "أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟" ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدُ فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدُ شَيْئًا أَكْرَهُ خَالَفَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَأَرْسَلَ الْحَدِيثَ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ أَمْرِ سَالِمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَرْضِعِيهِ" فَقَالَتْ إِنَّهُ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أَوَ لَيْسَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ" ؟ ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِمَا أَكْرَمَكَ بِهِ مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا بَعْدُ
سنن أبي داود
حدَّثنا أحمدُ بنُ صالح حدَّثنا عَنبسَةُ حدثني يُونس عن ابنِ شهاب حدثني عُروةُ بنُ الزبير عن عائشة زوج النبيَّ ﷺ وأُمِّ سلمة أن أبا حُذيفة بنَ عُتْبةَ بنِ ربيعة بنِ عبد شمسٍ كان تبنَّى سالماً وأنكحه ابنةَ أخيه هندَ بنتَ الوليد ابنِ عُتبة بن رَبيعة وهو مولى لامرأة من الأنصارِ كما تبنَّى رسولُ الله ﷺ زيداً و كان من تبنى رجلاً في الجاهلية دعاه الناسُ إليه و وُرِّث ميراثَه حتى أنزلَ الله عز وجل في ذلك { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } إلي قوله { فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَوَالِيكُمْ } [ الأحزاب ٥ ] فَرُدُّوا إلى آبائهم فمن لم يُعلَم له أبٌ كان مولًى وأخاً في الدين فجاءت سهلةُ بنتُ سهيل بنِ عمرو القُرشيّ ثم العامِريّ و هي امرأةُ أبي حُذيفة فقالت يا رسولَ اللهَ إنا كُنا نرى سالماً ولداً و كان يأوي معي و مَعَ أبي حذيفة في بيتٍ واحدٍ و يراني فُضُلاً وقد أنزلَ الله فيهم ما قد عَلِمتَ فكيف ترى فيه ؟ فقال لها النبيُّ ﷺ "أرضعِيه" فأرضعته خمسَ رضعاتٍ فكان بمنزلة وَلَدِها مِن الرَّضاعة . فبذلك كانتْ عائشةُ تأمُرُ بناتِ أخواتِها وبناتِ إخوتها أن يُرْضِعْنَ مَنْ أحَبَّتْ عائشةُ أن يراها و يدخُلَ عليها وإن كان كبيراً خمسَ رضعاتٍ ثم يدخل عليها . وأبت أُمُّ سلمةَ و سائرُ أزواجِ النبيِّ ﷺ أن يُدْخِلْنَ عليهن بتلك الرَّضاعةِ أحداً من الناس حتى يُرْضَعَ في المهدِ و قُلن لِعائشة والله ما نَدْرِي لعلَّها كانَتْ رُخصةً مِن النبيَّ ﷺ لِسالمٍ دونَ الناسِ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بن عبدِ الرَّحمن قال حدَّثنا سفيانُ قال سمعناه من عبدِ الرَّحمن وهو ابن القاسم عن أبيه عائشةَ قالت جاءَتْ سَهْلَةُ بنتُ سُهَيْل إلى رسولِ الله ﷺ فقالت إنِّي أَرَى في وَجْهِ أبي حُذَيْفَةَ من دخولِ سالمٍ عليَّ قال "فأَرْضِعِيهِ" . قالت وكيف أُرْضِعُهُ وهو رجلٌ كبيرٌ ؟ ! فقال "ألَسْتُ أعلمُ أنَّه رجلٌ كبيرٌ ؟" . ثم جاءت بعدُ فقالت والذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًّا ما رأيتُ في وَجْهِ أبي حُذَيفَةَ بعدُ شيئًا أكْرَهُهُ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بن عبدِ الرَّحمن قال حدَّثنا سفيانُ قال سمعناه من عبدِ الرَّحمن وهو ابن القاسم عن أبيه عائشةَ قالت جاءَتْ سَهْلَةُ بنتُ سُهَيْل إلى رسولِ الله ﷺ فقالت إنِّي أَرَى في وَجْهِ أبي حُذَيْفَةَ من دخولِ سالمٍ عليَّ قال "فأَرْضِعِيهِ" . قالت وكيف أُرْضِعُهُ وهو رجلٌ كبيرٌ ؟ ! فقال "ألَسْتُ أعلمُ أنَّه رجلٌ كبيرٌ ؟" . ثم جاءت بعدُ فقالت والذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًّا ما رأيتُ في وَجْهِ أبي حُذَيفَةَ بعدُ شيئًا أكْرَهُهُ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلِيَّ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْضِعِيهِ" فَقُلْتُ كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ ؟ فَقَالَ "أَرْضِعِيهِ" فَأَرْضَعْتُهُ فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حدثنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَالِمًا يُدْعَى لأَبِي حُذَيْفَةَ وَ يَأْوِي مَعَهُ وَ يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَرَانِي فُضُلاً وَ نَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ وَ قَالَ اللهُ { ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ } [ الأحزاب ٥ ] فَقَالَ رسول الله ﷺ "أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ فَقَالَ "أَرْضِعِيهِ" فَقَالَتْ كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ فَضَحِكَ رَسُولُاللهِ ﷺ قَالَ "أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ" . ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ "مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ قَالَ أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ كَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَ كَانَ قَدْ تَبَنَّى سَالِمًا الَّذِي يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ ابْنَةَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَ هِيَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ وَ هِيَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ أَيَامَى قُرَيْشٍ . فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ { ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَوَالِيكُمْ } [ الأحزاب ٥ ] رَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِمَّنْ تَبَنَّى أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ أَبُوهُ رُدَّ إِلَى مَوْلَاهُ فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ وَ هِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ وَ هِيَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا وَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَ لَيْسَ لَنَا إِلَاّ بَيْتٌ وَاحِدٌ فَمَاذَا تَرَى فِي شَأْنِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَيَحْرُمُ بِلَبَنِكِ" . فَفَعَلَتْ وَ كَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ وَأَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَ قُلْنَ مَا نَرَى الَّذِي أَمْرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلَاّ رُخْصَةً فِي سَالِمٍ وَحْدَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ فَعَلَى هَذَا مِنَ الْخَبَرِ كَانَ رَأْيُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ وَاسْمُهُ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَإِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ قَالَا حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ ابْنِ شِهَابٍ كَتَبَ يَذْكُرُ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ تَبَنَّى سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَيُقَالُ أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى نَزَلَ فِيهِمْ مَا نَزَلَ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ } [ الأحزاب ٥ ] فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا تَبَنَّيْنَا سَالِمًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ وَأَنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فَضْلٌ وَ لَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْضِعِيهِ" فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا وَ كَانَ سَالِمًا يَوْمَئِذٍ رَجُلًا
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلَةَ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنَّهَا قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْضِعِيهِ" . فَقَالَتْ كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ ؟ فَأَرْضَعَتْهُ فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَدَّاحِ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةَ حُذَيْفَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلِيَّ وَأَنَا وَاضِعَةٌ ثَوْبِي فَأَجِدُ فِي نَفْسِي فَقَالَ "أَرْضِعِيهِ يَذْهَبُ عَنْكِ الَّذِي تَجِدِينَ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ الْكَرَاهِيَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَرْضِعِيهِ" قَالَتْ كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ ! فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ "قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ" فَفَعَلَتْ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ بَعْدُ . وَ كَانَ شَهِدَ بَدْرًا .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ الْغُلَامُ الْأَيْفَعُ الَّذِي مَا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا لَكِ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ قَالَتْ إِنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ رَجُلٌ وَ فِي نَفْسِ أَبِيحُذَيْفَةَ مِنْهُ شَيْءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْضِعِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكِ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ ( وَهُوَ حَلِيفُهُ ) فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْضِعِيهِ . قَالَتْ وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ" . زَادَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ وَ كَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا . وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ سَالِمًا كَانَ يُدْعَى لِأَبِي حُذَيْفَةَ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ كِتَابَهُ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } [ الأحزاب ٥ ] فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ وَ نَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ فَقَالَ "أَرْضِعِي سَالِمًا تَحْرُمِي عَلَيْهِ"
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ "قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ الْغُلَامُ الْأَيْفَعُ الَّذِي مَا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ قَالَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا لَكِ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ أُسْوَةٌ ؟ قَالَتْ إِنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ رَجُلٌ وَ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ شَيْءٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْضِعِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكِ" .
الموطأ
حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ ؟ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ كَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَ كَانَ تَبَنَّى سَالِمًا الَّذِي يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ أَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَ هِيَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ وَ هِيَ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَوَالِيكُمْ } [ الأحزاب ٥ ] رُدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ أَبُوهُ رُدَّ إِلَى مَوْلَاهُ فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ وَ هِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ وَ هِيَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا وَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ وَ لَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ فَمَاذَا تَرَى فِي شَأْنِهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَيَحْرُمُ بِلَبَنِهَا" وَ كَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ وَأَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَ قُلْنَ "لَا وَاللَّهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلَّا رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ لَا وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ فَعَلَى هَذَا كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَالِمًا لِسَالِمٍ مَوْلَى حُذَيْفَةَ مَعَنَا فِي بَيْتِنَا وَقَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَقَدْ عَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ عن عبدِ الوَهَّابِ قال أخبرنا أيوب عن ابن أبي مُلَيْكَة عن القاسم عن عائشة أنَّ سالمًا مولى أبي حُذيفةَ كان مع أبي حُذيفة وأهلِه في بيتِهِم فأتَتْ بنتُ سُهَيْلٍ إلى النبيِّ ﷺ فقالت إنَّ سالمًا قد بلغَ ما يبلُغُ الرِّجال و عَقَلَ ما عَقَلُوه وإنَّه يدخلُ علينا وإِنِّي أظُنُّ في نفسِ أبي حُذيفة من ذلك شيئًا فقال النبيُّ ﷺ "أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عليه" فأرْضَعَتْهُ فذَهَبَ الذي في نفسِ أبي حُذيفة فرجَعَتْ إليه فقالت إنِّي قد أرضَعْتُهُ فذهَبَ الذي في نفسِ أبي حُذَيْفَة .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِسَهْلَةَ "أَرْضِعِيهِ" قَالَتْ إِنَّهُ رَجُلٌ فَسَاقَ الْحَدِيثَ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ ثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَدَّاحُ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا وَاضِعَةٌ ثَوْبِي وَأَجِدُ فِي نَفْسِي ؟ فَقَالَ "أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ عَنْكَ الَّذِي تَجِدِينَ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ عن عبدِ الوَهَّابِ قال أخبرنا أيوب عن ابن أبي مُلَيْكَة عن القاسم عن عائشة أنَّ سالمًا مولى أبي حُذيفةَ كان مع أبي حُذيفة وأهلِه في بيتِهِم فأتَتْ بنتُ سُهَيْلٍ إلى النبيِّ ﷺ فقالت إنَّ سالمًا قد بلغَ ما يبلُغُ الرِّجال و عَقَلَ ما عَقَلُوه وإنَّه يدخلُ علينا وإِنِّي أظُنُّ في نفسِ أبي حُذيفة من ذلك شيئًا فقال النبيُّ ﷺ "أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عليه" فأرْضَعَتْهُ فذَهَبَ الذي في نفسِ أبي حُذيفة فرجَعَتْ إليه فقالت إنِّي قد أرضَعْتُهُ فذهَبَ الذي في نفسِ أبي حُذَيْفَة .

