اختيار عائشة الله ورسوله في التخيير وسؤالها كتمانه عن الضَّرائر
تضم هذه المجموعة 43 حديثًا من 10 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْخِيَارِ دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكِ أَمْرًا فَلَا تَقْضِينَ فِيهِ شَيْئًا دُونَ أَبَوَيْكِ" فَقَالَتْ وَمَا هُوَ ؟ قَالَتْ فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ } [ الأحزاب ٢٨ ] { إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ } [ الأحزاب ٢٩ ] الْآيَةَ كُلَّهَا قَالَتْ فَقُلْتُ قَدْ اخْتَرْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ قَالَتْ فَفَرِحَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا يونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قال حدَّثنا ابن وَهْبٍ قال أخبرنا يُونُسُ بنُ يزيدَ و موسى بنُ عُلَيٍّ عن ابن شِهاب قال أخبرني أبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمن . أنَّ عائشةَ زَوْجَ النبيِّ ﷺ قالت لمَّا أُمِرَ رسولُ الله ﷺ بتخيير أزواجِه ; بَدَأَ بي فقال "إنِّي ذاكرٌ لكِ أَمْرًا فلا عليكِ أنْ لا تَعْجَلي حتى تَسْتَأْمِرِي أبوَيْكِ" . قالت قد عَلِمَ أنَّ أبَوَيَّ لم يكونا ليأمُرانِي بفِراقِهِ قالت ثم تلا هذه الآية } يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا { إلى قوله } جَمِيلًا { [ الأحزاب ٢٨ ] فقلت أفي هذا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ الله ﷿ ورسولَه والدَّارَ الآخرة . قالت عائشة ثمَّ فعلَ أزواجُ النبيِّ ﷺ مثلَ ما فعلتُ و لم يكن ذلك حين قالَ لهنَّ رسولُ الله ﷺ واخْتَرْنَهُ طَلَاقًا من أجل أنَّهنَّ اخْتَرْنَه .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا يونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قال حدَّثنا ابن وَهْبٍ قال أخبرنا يُونُسُ بنُ يزيدَ و موسى بنُ عُلَيٍّ عن ابن شِهاب قال أخبرني أبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمن . أنَّ عائشةَ زَوْجَ النبيِّ ﷺ قالت لمَّا أُمِرَ رسولُ الله ﷺ بتخيير أزواجِه ; بَدَأَ بي فقال "إنِّي ذاكرٌ لكِ أَمْرًا فلا عليكِ أنْ لا تَعْجَلي حتى تَسْتَأْمِرِي أبوَيْكِ" . قالت قد عَلِمَ أنَّ أبَوَيَّ لم يكونا ليأمُرانِي بفِراقِهِ قالت ثم تلا هذه الآية } يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا { إلى قوله } جَمِيلًا { [ الأحزاب ٢٨ ] فقلت أفي هذا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ الله ﷿ ورسولَه والدَّارَ الآخرة . قالت عائشة ثمَّ فعلَ أزواجُ النبيِّ ﷺ مثلَ ما فعلتُ و لم يكن ذلك حين قالَ لهنَّ رسولُ الله ﷺ واخْتَرْنَهُ طَلَاقًا من أجل أنَّهنَّ اخْتَرْنَه .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي أَذْكُرُ لَكِ أَمْرًا وَ لَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَسْتَعْجِلِي حَتَّى تُذَاكِرِي أَبَوَيْكِ" قَالَتْ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا } [ الأحزاب ٢٨ ] حَتَّى بَلَغَ { أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا } [ الأحزاب ٢٩ ] فَقُلْتُ فِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي قَدْ اخْتَرْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ . قَالَتْ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ مَا فَعَلْتُ
سنن الترمذي
حدَّثنا عبد بنُ حُمَيدٍ قال حدَّثنا عثمانُ بنُ عمرَ عن يونسَ بنِ يزيدَ عن الزُّهرِيِّ عن أبي سَلمةَ عن عائشةَ قالت لَمَّا أُمِرَ رسولُ الله ﷺ بِتَخْييرِ أزْواجِهِ بَدَأَ بي فقال "يا عائشةُ إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمْرًا فلا عليكِ أنْ لا تَسْتَعْجِلِي حتَّى تَسْتأمِرِي أبَوَيكِ" قالت وقد عَلِمَ أنَّ أبَوايَ لم يكُونا ليأمُرَانِي بفِراقِه قالت ثمَّ قال " إنّ اللهَ تعالى يقولُ } يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ { حتَّى بَلَغَ } لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا { [ الأحزاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْخِيَارِ دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكِ أَمْرًا فَلَا تَقْضِينَ فِيهِ شَيْئًا دُونَ أَبَوَيْكِ" فَقَالَتْ مَا هُوَ ؟ قَالَتْ فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ } [ الأحزاب ٢٨ ] { إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ } [ الأحزاب ٢٩ ] الْآيَةَ كُلَّهَا قَالَتْ فَقُلْتُ قَدْ اخْتَرْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَتْ فَفَرِحَ لِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي فَقَالَ "إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ" قَالَتْ قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا } [ الأحزاب ٢٨ ] إِلَى قَوْلِهِ { جَمِيلًا } [ الأحزاب ٢٨ ] قُلْتُ فِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حِينَ قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاخْتَرْنَهُ طَلَاقًا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُنَّ اخْتَرْنَهُ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْمِصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُوسَى بْنُ عَلِيِّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي فَقَالَ "إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ" قَالَتْ قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا } [ الأحزاب ٢٨ ] فَقُلْتُ فِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حِينَ قَالَهُ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاخْتَرْنَهُ طَلَاقًا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُنَّ اخْتَرْنَهُ
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ . ح وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ "لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ . قَالَتْ قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللهَ ﷿ قَالَ } يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا { . قَالَتْ فَقُلْتُ فِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ قَالَتْ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ فَتَخْتَارُهُ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَانِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَقَالَ "إِنِّي سَأَعْرِضُ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تُشَاوِرِي أَبَوَيْكِ" فَقُلْتُ وَمَا هَذَا الْأَمْرُ ؟ قَالَتْ فَتَلَا عَلَيَّ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا } [ الأحزاب ٢٩ ] قَالَتْ فَقُلْتُ وَ فِي أَيِّ ذَلِكَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُشَاوِرَ أَبَوَيَّ ؟ بَلْ أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ قَالَتْ فَسُرَّ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَعْجَبَهُ وَ قَالَ "سَأَعْرِضُ عَلَى صَوَاحِبِكِ مَا عَرَضْتُ عَلَيْكِ" فَكَانَ يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ ثُمَّ يَقُولُ "قَدْ اخْتَارَتْ عَائِشَةُاللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ" قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ نَرَ ذَلِكَ طَلَاقًا
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ فَتَخْتَارُهُ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "إِنِّي سَأَعْرِضُ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تُشَاوِرِي أَبَوَيْكِ" فَقُلْتُ وَمَا هَذَا الْأَمْرُ ؟ قَالَتْ فَتَلَا عَلَيَّ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُوَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا } [ الأحزاب ٢٩ ] قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ وَ فِي ذَلِكَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُشَاوِرَ أَبَوَيَّ ؟ بَلْ أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ . قَالَتْ فَسُرَّ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَعْجَبَهُ وَ قَالَ "سَأَعْرِضُ عَلَى صَوَاحِبِكِ مَا عَرَضْتُ عَلَيْكِ" قَالَتْ فَقُلْتُ لَهُ فَلَا تُخْبِرْهُنَّ بِالَّذِي اخْتَرْتُ فَلَمْ يَفْعَلْ وَ كَانَ يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ ثُمَّ يَقُولُ قَدْ اخْتَارَتْ عَائِشَةُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ نَرَ ذَلِكَ طَلَاقًا
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أُنْزِلَ الْخِيَارُ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكِ أَمْرًا لَا تَقْضِينَ فِيهِ شَيْئًا حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ" قُلْتُ مَا هُوَ ؟ قَالَ فَقَرَأَ آيَةَ الْخِيَارِ فَقُلْتُ بَلْ أَخْتَارُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ ﷺ فَفَرِحَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ قَالَ بَدَأَ بِعَائِشَةَ فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ" قَالَتْ أَيْ رَسُولَ اللهِ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ" . قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ" قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ قَالَ اللهُ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا } [ الأحزاب ٢٩ ] قَالَتْ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ وَ لَا أُؤَامِرُ فِي ذَلِكَ أَبَوَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَأُمَّ رُومَانَ قَالَتْ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ اسْتَقْرَأَ الْحُجَرَ فَقَالَ إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَقُلْنَ مِثْلَ الَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ "
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَهَا حِينَ أَمَرَ اللهُ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ تَسْتَعْجِلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللهَ قَالَ } يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ { إِلَى تَمَامِ الْآيَتَيْنِ فَقُلْتُ لَهُ فَفِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد النيسابوري قال حدثنا محمد بن موسى بن أَعْيَنَ قال حدثنا أبي عن مَعْمَر عن الزُّهْرِيِّ قال حدَّثنا أبو سَلَمَةَ بن عبد الرحمن عن عائشةَ زوج النبي ﷺ أنها أخبرته أن رسول الله ﷺ جاءَها حين أَمَرَهُ الله أن يُخَيِّر أزواجه قالت عائشة فبَدَأَ بي رسولُ الله ﷺ فقال "إنِّي ذاكر لكِ أمرًا فلا عليكِ أنْ لا تَعْجَلي حتى تستأمِرِي أَبوَيْكِ" قالت وقد عَلِمَ أنَّ أبَوَي لا يأمُرَاني بفِرَاقِهِ ثم قال رسول الله ﷺ } يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ { [ الأحزاب ٢٨ ] فقلتُ في هذا أسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ ! فإِنِّي أُرِيدُ الله ورسوله والدَّارَ الآخرة .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد النيسابوري قال حدثنا محمد بن موسى بن أَعْيَنَ قال حدثنا أبي عن مَعْمَر عن الزُّهْرِيِّ قال حدَّثنا أبو سَلَمَةَ بن عبد الرحمن عن عائشةَ زوج النبي ﷺ أنها أخبرته أن رسول الله ﷺ جاءَها حين أَمَرَهُ الله أن يُخَيِّر أزواجه قالت عائشة فبَدَأَ بي رسولُ الله ﷺ فقال "إنِّي ذاكر لكِ أمرًا فلا عليكِ أنْ لا تَعْجَلي حتى تستأمِرِي أَبوَيْكِ" قالت وقد عَلِمَ أنَّ أبَوَي لا يأمُرَاني بفِرَاقِهِ ثم قال رسول الله ﷺ } يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ { [ الأحزاب ٢٨ ] فقلتُ في هذا أسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ ! فإِنِّي أُرِيدُ الله ورسوله والدَّارَ الآخرة .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَال أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَهَا حِينَ أُمِرََ أَنْ يُخْبِرَ أَزْوَاجَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَم يَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ { يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا } فَقُلْتُ فِي أَي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ٥٢٩٢ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِسَاءَهُ فَكَانَ طَلَاقًا"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا خَلَّادٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ أَبِي مُسْلِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خِفْتُ أَنْ أَكُونَ أُمِرَ فِيَّ بِشَيْءٍ فَخَيَّرَنِي فَقُلْتُ هَلْ ذَكَرْتَ هَذَا لِأَحَدٍ قَبْلِي ؟ قَالَ" لَا ". قُلْتُ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُكَ . وَ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَاخْتَرْنَهُ فَلَمْ يَعُدَّهُ شَيْئًا"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ } وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ { الأحزاب ٢٩ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ ! إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ" قَالَتْ قَدْ عَلِمَ وَاللهِ ! أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقَرَأَ عَلَيَّ } يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا { الأحزاب ٢٨ الْآيَاتِ فَقُلْتُ فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ! قَدِ اخْتَرْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ { وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ } [ الأحزاب ٢٩ ] دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَدَأَ بِي فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ؟" قَالَتْ قَدْ عَلِمَ وَاللهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ . قَالَتْ فَقَرَأَ عَلَيَّ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا } [ الأحزاب ٢٨ ] فَقُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ
سنن الترمذي
] . قالت عَلِمَ وَاللهِ أنَّ أبَويَّ لم يكُونا يأمُراني بفِرَاقهِ قالت فَقُلتُ أفِي هذا أسْتأمِرُ أبَويَّ ؟ فإنِّي أُريدُ الله ورَسولَهُ والدَّارَ الآخرةَ . قال مَعمرٌ فَأخبرني أيُّوبُ أنَّ عَائشةَ قالت لهُ يا رَسولَ اللهِ لا تُخبِرْ أزوَاجكَ أنِّي اخْتَرتُكَ فقال النبيُّ ﷺ "إنما بَعَثني اللهُ مُبلِّغًا و لم يَبعَثْنِي مُتعنِّتًا" . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ قد رُوِي من غَيرِ وَجهٍ عن ابن عَباسٍ . [
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أُنْزِلَتْ { وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ } [ الأحزاب ٢٩ ] دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ بَدَأَ بِي فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ" قَالَتْ قَدْ عَلِمَ وَاللهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِهِ فَقَرَأَ عَلَيَّ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ } [ الأحزاب ٢٨ ] فَقُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحَدِيثُ يُونُسَ وَ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الَّذِي قَبْلَهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال حدَّثنا محمدُ بنُ ثَوْر عن مَعْمَر عن الزُّهْريّ عن عُروة . عن عائشة قالت لمَّا نزلَتْ } وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ { [ الأحزاب ٢٩ ] دخلَ عليَّ النبيُّ ﷺ ; بدأ بي فقال "يا عائشة إنّي ذاكرٌ لكِ أمْرًا فلا عليكِ أن لا تَعْجَلِي حتى تَسْتَأمِرِي أَبَوَيْكِ" . قالت قد عَلِمَ والله أنَّ أبَوَيَّ لم يكونا لِيأمُراني بفِراقِه فقرأ عليَّ } يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا { [ الأحزاب ٢٨ ] فقلتُ أفي هذا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَي ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ الله ورسولَه . قال أبو عبد الرَّحمن هذا خطأ والأوَّلُ أولى بالصَّواب والله ﷾ أعلم .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال حدَّثنا محمدُ بنُ ثَوْر عن مَعْمَر عن الزُّهْريّ عن عُروة . عن عائشة قالت لمَّا نزلَتْ } وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ { [ الأحزاب ٢٩ ] دخلَ عليَّ النبيُّ ﷺ ; بدأ بي فقال "يا عائشة إنّي ذاكرٌ لكِ أمْرًا فلا عليكِ أن لا تَعْجَلِي حتى تَسْتَأمِرِي أَبَوَيْكِ" . قالت قد عَلِمَ والله أنَّ أبَوَيَّ لم يكونا لِيأمُراني بفِراقِه فقرأ عليَّ } يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا { [ الأحزاب ٢٨ ] فقلتُ أفي هذا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَي ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ الله ورسولَه . قال أبو عبد الرَّحمن هذا خطأ والأوَّلُ أولى بالصَّواب والله ﷾ أعلم .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ . قَالَتْ بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ قَدْ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ ؟ فَقَالَ "إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" ثُمَّ قَالَ "يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ" ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ } [ الأحزاب ٢٨ ] حَتَّى بَلَغَ { أَجْرًا عَظِيمًا } [ النساء ٤٠ ] قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ . قَالَتْ فَقُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ
صحيح ابن حبان
٢٩ ] قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ فَقُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَلَنْجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَصِينُ بْنُ نَافِعٍ الْمَازِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ هُوَ الْبَصْرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قَالَ قُلْتُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنِ التَّبَتُّلِ فَمَا تَرَيْنَ فِيهِ ؟ قَالَتْ فَلَا تَفْعَلْ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ يَقُولُ { وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَ ذُرِّيَّةً } [ الرعد ٣٨ ] ؟ فَلَا تَتَبَتَّلْ "
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله الخَلَنْجِيُّ قال حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدَّثنا حُصَيْنُ بنُ نافع المازني قال حدَّثني الحسن عن سَعْدِ بن هشام أنه دخل على أم المؤمنين عائشة قال قلت إنِّي أُريدُ أن أسألَكِ عن التَّبَتُّل فما تَرَيْنَ فيه ؟ قالت فلا تَفْعَلْ أما سمعتَ الله ﷿ يقول } وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَ ذُرِّيَّةً { [ الرعد ٣٨ ] فلا تَتَبَتَّلْ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله الخَلَنْجِيُّ قال حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدَّثنا حُصَيْنُ بنُ نافع المازني قال حدَّثني الحسن عن سَعْدِ بن هشام أنه دخل على أم المؤمنين عائشة قال قلت إنِّي أُريدُ أن أسألَكِ عن التَّبَتُّل فما تَرَيْنَ فيه ؟ قالت فلا تَفْعَلْ أما سمعتَ الله ﷿ يقول } وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَ ذُرِّيَّةً { [ الرعد ٣٨ ] فلا تَتَبَتَّلْ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَبَتَّلَ فَقَالَتْ "لَا تَفْعَلْ أَلَمْ تَقْرَأْ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ قَدْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ وُلِدَ لَهُ"

