الوصف الجامع لخلقة النبي ﷺ من الرأس واللحية والكفين والمشية
تضم هذه المجموعة 58 حديثًا من 11 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
زَادَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُكْرَمٍ فَقَالَ لَنَا "لَمْ تُعِبْهُ ثُحْلَةٌ وَ لَمْ تُزْرِ بِهِ صَقَلَةٌ" وَالصَّوَابُ ثَجَلَةٌ وَ صَعَلَةٌ الثَّجْلَةُ كِبَرُ الْبَطْنِ وَالصَّعْلَةُ صِغَرُ الرَّأْسِ يُرِيدُ أَنَّهُ ﷺ لَمْ يَكُنْ كَبِيرَ الْبَطْنِ وَ لَا صَغِيرَ الرَّأْسِ ". وَ قَالَ لَنَا مُكْرَمٌ" فِي أَشْفَارِهِ عَطَفٌ وَ فِي صَوْتِهِ صَهَلٌ ". وَ قَالَ لَنَا مُجَاهِدٌ عَنْ مُكْرَمٍ" فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ فِي صَوْتِهِ صَحَلٌ "." وَالصَّوَابُ وَطَفٌ وَهُوَ الطُّولُ وَالصَّوَابُ صَحَلٌ وَ هِي الْبَحَّةُ ". وَ قَالَ لَنَا مُكْرَمٌ" لَا يَأْسَ مِنْ طُولٍ "." وَالصَّوَابُ لَا يَتَشَنَّا مِنْ طُولٍ ". وَ قَالَ لَنَا مُكْرَمٌ" وَ لَا عَابِسٌ وَ لَا مُعْتَدٍ ". وَ قَالَ لَنَا مُجَاهِدٌ عَنْ مُكْرَمٍ" لَا عَابِسٌ وَ لَا مُفَنَّدٌ يَعْنِي لَا عَابِسٌ وَ لَا مُكَذَّبٌ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَنْعَتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "كَانَ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ أَهْدَبَ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَ يُدْبِرُ جَمِيعًا بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَ لَا مُتَفَحِّشًا وَ لَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَ رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَنْعَتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "كَانَ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ أَهْدَبَ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ يُقْبِلُ إِذَا أَقْبَلَ جَمِيعًا وَ يُدْبِرُ إِذَا أَدْبَرَ جَمِيعًا" قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ بِأَبِي وَأُمِّي لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَ لَا مُتَفَحِّشًا وَ لَا سَخَّابًا بِالْأَسْوَاقِ "
مسند أبي داود الطيالسي
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ هَدِبَ الْأَشْفَارِ ; أَشْفَارِ الْعَيْنِ لَمْ يَكُنْ سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ وَ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَ لَا مُتَفَحِّشًا كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَ يُدْبِرُ جَمِيعًا" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَ حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ هَدِبَ الْأَشْفَارِ قَالَ حَسَنٌ الشِّفَارِ مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ كَثَّ اللِّحْيَةِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صُعُدٍقَالَ حَسَنٌ تَكَفَّأَ وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا" •
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "كَانَ لَا قَصِيرًا وَ لَا طَوِيلًا حَسَنَ الشَّعْرِ رَجِلَهُ مُشْرَبًا فِي وَجْهِهِ حُمْرَةٌ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ عَظِيمَ الرَّأْسِ طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ إِذَا مَشَى كَانَ كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ نا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ كَانَ "لَا قَصِيرَ وَ لَا طَوِيلَ حَسَنَ الشَّعْرِ رَجِلَهُ مَشُوبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَنْزِلُ فِي صَبَبٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا حِبَّانُ يَعْنِي ابْنَ هِلَالٍ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ كَثَّ اللِّحْيَةِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صُعُدٍ وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ﷺ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوَ كَلَامِهِ عَنْ عَلِيٍّ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْمَكِّيِّ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "لَا قَصِيرٌ وَ لَا طَوِيلٌ مُشْرَبٌ لَوْنُهُ حُمْرَةً حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَهُ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ ضَخْمَ الْهَامَةِ طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ ﷺ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّعَنْ أَبِيهِ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ هَدِبَ الْأَشْفَارِ مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ كَثَّ اللِّحْيَةِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صُعُدٍ وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ ابْنِ عُمَيْرٍ قَالَ شَرِيكٌ قُلْتُ لَهُ عَمَّنْ يَا أَبَا عُمَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ ؟ قَالَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَخْمَ الْهَامَةِ مُشْرَبًا حُمْرَةً شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ضَخْمَ اللِّحْيَةِ طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ يَمْشِي فِي صَبَبٍ يَتَكَفَّأُ فِي الْمِشْيَةِ لَا قَصِيرٌ وَ لَا طَوِيلٌ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ ﷺ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَ لا بِالْقَصِيرِ ضَخْمُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ مُشْرَبٌ وَجْهُهُ حُمْرَةًطَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ وَ مِسْعَرٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ"
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَ لَا بِالطَّوِيلِ ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ مُشْرَبٌ وَجْهُهُ حُمْرَةً طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ إِذَا مَشَى تَكَفَّى تَكَفِّيًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيٍّ وَالْمَسْعُودِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَ لا بِالطَّوِيلِ ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ" وَ قَالَ أَبُو النَّضْرِ "الْمَسْرُبَةُ" وَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمَسْرُبَةُ وَ قَالَ "كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ" وَ قَالَ أَبُو قَطَنٍ "الْمَسْرُبَةُ" وَ قَالَ يَزِيدُ "الْمَسْرُبَةُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سُعَيْدٍ أَوْ سَعِيدٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍعَنْ عَلِيٍّ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا قَصِيرٌ وَ لا طَوِيلٌ عَظِيمَ الرَّأْسِ رَجِلَهُ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ مُشْرَبًا حُمْرَةً طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَهْبِطُ فِي صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ" •
سنن الترمذي
حَدَّثنا محمدُ بن إسماعيلَ قَال حَدَّثنا أبو نُعيمٍ قَال حَدَّثنا المَسْعُوديُّ عن عُثمانَ بن مُسْلمِ بن هُرْمُزَ عن نَافعِ بن جُبَيْرِ بن مُطعمٍ عن عَليٍّ قال لم يَكُنْ رَسولُ اللهِ ﷺ بِالطَّويلِ وَ لا بِالْقَصيرِ شَثْنَ الْكَفَّينِ وَالْقدَمَيْنِ ضَخْمَ الرَّأْسِ ضَخْمَ الْكَراديسِ طويلَ الْمَسْرُبةِ إذا مَشى تَكفَّى تَكفِّيًا كَأنَّما انحَطَّ من صَببٍ لم أرَ قَبْلهُ وَ لا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى ابْنَةِ قَارِظٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ رُبَّمَا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَقُولُ حَدَّثَنِيهِ أَهْدَبُ الشُّفْرَيْنِ أَبْيَضُ الْكَشْحَيْنِ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَ جَمِيعًا وَإِذَا أَدْبَرَ أَدْبَرَ جَمِيعًا لَمْ تَرَ عَيْنٌ مِثْلَهُ وَ لَنْ تَرَاهُ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَوَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ قَالُوا حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ رَجْلَهُ يَتَكَفَّأُ فِي مِشْيَتِهِ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ لَا طَوِيلٌ وَ لا قَصِيرٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ ﷺ" وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ فِي حَدِيثِهِ وَصَفَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ "كَانَ ضَخْمَ الْهَامَةِ حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَهُ" •
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنُ سِنَانٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَا نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَ لَا بِالْقَصِيرِ ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ شَشْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرْ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَ هَذَا أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ وَأَشَدُّهُ اتِّصَالًا وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ وَ لَا قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَ كَانَ بَسِطَ الْكَفَّيْنِ ."
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَعَدٍ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدثنا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً عَظِيمَ اللِّحْيَةِ طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ شَئْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي صَبَبٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قِيلَ لِعَلِيٍّ صِفْ لَنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَ لَا الْقَصِيرِ ضَخْمَ الرَّأْسِ مُشْرَبَ حُمْرَةٍ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ كَثَّ اللِّحْيَةِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا ابْنُهُ وَ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ وَصَفَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ ﷺ تَسْلِيمًا"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ"
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خالد عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ صِفْهُ لَنَا فَقَالَ "كَانَ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولًا وَ فَوْقَ الرَّبْعَةِ إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ أَبْيَضَ شَدِيدَ الْوَضَحِ ضَخْمَ الْهَامَةِ أَغَرَّ أَبْلَجَ هَدِبَ الْأَشْفَارِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى يَتَقَلَّعُ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ كَأَنَّ الْعَرَقَ فِي وَجْهِهِ اللُّؤْلُؤُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لا بَعْدَهُ مِثْلَهُ بِأَبِي وَأُمِّي ﷺ" •
سنن الترمذي
حَدَّثنا أبو جَعْفرٍ محمدُ بن الْحُسينِ بن أبي حَلِيمةَ من قَصْرِ الأحْنَفِ وَأحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ وَعَليُّ بن حُجْرٍ الْمَعنى وَاحدٌ قَالوا حَدَّثنا عيسى بن يُونسَ قَال حَدَّثنا عُمرُ بن عَبد اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ قَال حَدَّثني إبراهيمُ بن محمدٍ من وَلَدِ عَليِّ بن أبي طَالبٍ قال كَانَ عَليٌّ إذا وَصفَ النبيَّ ﷺ قال لَيْسَ بِالطَّويلِ المُمَّغِطِ وَ لا بِالْقَصيرِ المُترَدِّدِ وَ كانَ رَبْعَةً من الْقَوْمِ و لم يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَ لا بِالسَّبْطِ كَانَ جَعْدًا رَجلًا و لم يَكُنْ بِالمُطَهَّمِ وَ لا بِالمُكَلْثَمِ وَ كانَ في الْوَجْهِ تَدْويرٌ أَبْيضُ مُشْرَبٌ أدعَجُ الْعَينينِ أهْدَبُ الأشْفارِ جَليلُ المُشَاشِ والكَتِدِ أجردُ ذو مَسْرُبةٍ شَثْنُ الْكَفَّينِ وَالْقَدَمَيْنِ إذا مَشى تَقلَّعَ كَأنَّما يَمْشي في صَبَبٍ وإذا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا بَيْنَ كَتِفيهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ وهو خَاتمُ النَّبِيِّينَ أجْود النَّاسِ صَدْرًا وَأصْدقُ النَّاسِ لَهْجةً وَألْيَنُهُمْ عَرِيكةً وَأكْرَمُهُمْ عِشْرةً و من رَآهُ بَدِيهَةً هَابهُ و من خَالطهُ مَعْرِفةً أحَبَّهُ يَقولُ نَاعِتهُ لم أرَ قَبْلهُ وَ لا بَعْدهُ مِثْلَهُ . هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِمُتَّصلٍ . قال أبو جَعْفرٍ سَمِعتُ الأصْمَعيَّ يَقولُ في تَفْسيرِ صِفةِ النبيِّ ﷺ المُمَّغِطُ الذَّاهبُ طُولًا وَ سَمِعتُ أعْرابيًّا يَقولُ في كَلامهِ تَمغَّطَ في نُشَّابتهِ أيْ مَدَّها مَدًّا شَديدًا . وَأمَّا المُترَدِّدُ فَالدَّاخلُ بَعْضُهُ في بَعْضٍ قِصَرًا . وَأمَّا الْقَططُ فَالشَّديدُ الْجُعُودةِ . وَالرَّجِلُ الَّذِي في شعرهِ حجُونةٌ أي ينثني قَليلًا . وَأمَّا المطَهَّمُ فَالبَادنُ الْكَثيرُ اللَّحْمِ . وَأمَّا المُكَلْثمُ فَالمُدوَّرُ الْوَجْهِ . وَأمَّا المُشْرَبُ فهو الَّذِي في بَياضهِ حُمْرةٌ . وَالأَدْعجُ الشَّديدُ سَوادِ الْعَينِ . وَالأهْدبُ الطَّويلُ الأشْفَارِ . وَالْكَتَدُ مُجْتَمعُ الكَتفينِ وهو الْكَاهلُ وَالمَسْرُبةُ هو الشَّعْرُ الدَّقيقُ الَّذِي كأنَّهُ قَضِيبٌ من الصَّدْرِ إلى السُّرَّةِ . وَالشَّثْنُ الْغَليظُ الأصَابعِ من الْكَفَّينِ وَالْقَدَمَينِ . والتَّقلُّعُ أن يَمْشيَ بِقوَّةٍ . وَالصَّبَبُ الْحُدورُ نَقولُ انْحدَرْنَا من صَبُوبٍ وَصَببٍ . وَ قَوْلهُ جَليلُ المُشَاشِ يُريدُ رُؤُوسَ الْمَناكبِ . وَالْعِشْرةُ الصُّحْبةُ وَالْعَشيرُ الصَّاحبُ . وَالْبَديهةُ المُفَاجأةُ يُقالُ بَدهْتُهُ بِأمْرٍ أيْ فَجأْتُهُ .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَصِفُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ رَبْعَةً وَهُوَ إِلَى الطُّوَلِ أَقْرَبُ شَدِيدُ الْبَيَاضِ أَسْوَدُ شَعْرِ اللِّحْيَةِ حَسَنُ الثَّغْرِ أَهْدَبُ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ مُفَاضُ الْجَبِينِ يَطَأُ بِقَدَمِهِ جَمِيعًا لَيْسَ لَهَا أَخْمُصُ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَ يُدْبِرُ جَمِيعًا لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلُ وَ لَا بَعْدُ

