فضل قول الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه في الصلاة

تضم هذه المجموعة 56 حديثًا من 16 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ نَا رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ الرَّجُلُ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ الْمُتَكَلِّمِ آنِفًا ؟" قَالَ الرَّجُلُ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَقَدْ رَأَيْتُ بَضْعَةً وَ ثَلَاثِينَ مَلَكًا يَتَبَادَرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا ؟" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَحَدِيثُ مَالِكٍ عَنْ نُعَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرَافِصَةَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ سَمِعْتُ مُتَكَلِّمًا يَقُولُ اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ إِلَيْكَ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُفَأَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي وَارْزُقْنِي عَمَلًا زَاكِيًا تَرْضَى بِهِ عَنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ فَلَمَّا قَرَأَ { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ } [ الفاتحة ٧ ] قَالَ "آمِينَ" فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْفَهُ قَالَ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ "مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلَاةِ ؟" قَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَرَدْتُ بِهَا بَأَسًا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثنا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ ؟" فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هُجِمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى شَيْءٍ كَرِهَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ هُوَ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِلَّا صَوَابًا" فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا قُلْتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى"

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَ خَلِيفَةُ قَالَا حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ ؟" فَسَكَتَ وَرَأَى أَنَّهُ هَجَمَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى شَيْءٍ كَرِهَهُ فَقَالَ "مَنْ هُوَ ؟ فَلَمْ يَقُلْ إِلَّا صَوَابًا" فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ فَقَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ أَوْ عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ قَالَ نَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ حَتَّى يَرْضَى رَبُّنَا وَبَعْدَ الرِّضَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَمَّا انْصَرَفَ "أَيُّكُمْ قَائِلُ الْكَلِمَاتِ ؟" فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَاّمٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدثنا قَتَادَةُ وَثَابِتٌ وَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِيهِمْ فَجَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ "أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟" فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ "أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا ؟" فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهُنَّ فَقَالَ "لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا ابْتَدَرَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا" .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا قُلْتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا ابْتَدَرُوهَا حَتَّى رَفَعُوهَا فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي إِلَّا أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا ؟ قَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عبدُ الحميدِ بنُ محمد قال حدَّثنا مَخْلَدٌ قال حدَّثنا يونسُ بنُ أبي إسحاق عن أبيه عن عبد الجَبَّار بن وائل عن أبيه قال صَلَّيْتُ خلف رسولِ الله ﷺ فلمَّا كَبَّرَ رفعَ يَدَيْهِ أسفلَ من أُذُنَيْه فلمَّا قرأ } غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ { قال "آمين" . فسمعتُه وأنا خلفَه . قال فسمعَ رسولُ الله ﷺ رجلًا يقولُ الحمدُ للهِ حَمْدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا سلَّمَ النبيُّ ﷺ من صلاته قال "مَنْ صاحبُ الكلمة في الصَّلاة ؟" فقال الرَّجل أنا يا رسولَ الله وما أرَدْتُ بها بأسًا . قال النبيُّ ﷺ لقد ابْتَدَرَها اثنا عَشَرَ مَلَكًا فما نَهْنَهَهَا شيءٌ دون العرش " .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عبدُ الحميدِ بنُ محمد قال حدَّثنا مَخْلَدٌ قال حدَّثنا يونسُ بنُ أبي إسحاق عن أبيه عن عبد الجَبَّار بن وائل عن أبيه قال صَلَّيْتُ خلف رسولِ الله ﷺ فلمَّا كَبَّرَ رفعَ يَدَيْهِ أسفلَ من أُذُنَيْه فلمَّا قرأ } غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ { قال "آمين" . فسمعتُه وأنا خلفَه . قال فسمعَ رسولُ الله ﷺ رجلًا يقولُ الحمدُ للهِ حَمْدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا سلَّمَ النبيُّ ﷺ من صلاته قال "مَنْ صاحبُ الكلمة في الصَّلاة ؟" فقال الرَّجل أنا يا رسولَ الله وما أرَدْتُ بها بأسًا . قال النبيُّ ﷺ لقد ابْتَدَرَها اثنا عَشَرَ مَلَكًا فما نَهْنَهَهَا شيءٌ دون العرش " .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ "أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَذَا وَ كَذَا ؟" قَالَ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ قَالَ فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ ؟" قَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَبِهِ أَنَّ رَجُلا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ ﷺ الصَّلاةَ قَالَ أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَهَا ثَلاثًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إلَاّ الْخَيْرَ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَبَادَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي .

الموطأ

وحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَ قَالَ "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ "رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ . حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ" . فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا ؟" فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَ ثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهُنَّ أَوَّلًا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا صَلَاةً فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" فَقَالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا ؟" قَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَ ثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَ عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ "أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَ كَذَا ؟" قَالَ فَأَرَمَّ الْقَوْمُقَالَ فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ "أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَ كَذَا ؟" فَأَرَمَّ الْقَوْمُ ثَلَاثًا قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا خَيْرًا قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "قَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا يَزِيدُ عَنْ أَبِي سَعْدٍ سَعِيدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةً فَلَمَّا قَالَ "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ ؟" قَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "لَقَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ اكْتَنَفُوهَا فَعَرَجُوا بِهَا فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا حَتَّى تَغَيَّبَتْ عَنِّي" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَافِقِيُّ نَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ يَحْيَى الزُّرَقِيَّ حَدَّثَهُ ; ح وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُجْمِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ ; وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ نَا مَالِكٌ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ يَحْيَى الزُّرَقِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" . فَقَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ الَّذِي تَكَلَّمَ آنِفًا" . قَالَ رَجُلٌ أَنَا . فَقَالُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَ ثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَ قَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا ؟" فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعًا وَ ثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَ قَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" قَالَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنَ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا ؟" فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَقَدْ رَأَيْتُ بَضْعَةً وَ ثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" فَقَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ رَبِّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ "مِنَ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا ؟" قَالَ رَجُلٌ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَ ثَلَاثِينَ مَلِكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ ؟"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ وَ ثَابِتٌ وَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَدَخَلَ الصَّفَّ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا فَقَالَ رَجُلٌ جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمةَ قال أخبرنا ابن القاسم عن مالك قال حدَّثني نُعيمُ بنُ عبدِ الله عن عليّ بن يحيى الزُّرَقيّ عن أبيه عن رِفاعةَ بن رافع قال كُنَّا يومًا نُصَلِّي وراءَ رسول الله ﷺ فلمَّا رَفَعَ رأسَهُ من الرَّكعة قال "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه" قال رجلٌ وراءَه رَبَّنا و لك الحَمْدُ حَمْدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انْصَرَفَ رسولُ الله ﷺ قال "مَنِ المُتَكَلِّمُ آنفًا ؟" قال أنا يا رسولَ الله قال رسولُ الله ﷺ "لقد رأيتُ بضعةً و ثلاثينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَها أَيُّهم يكتُبُها أوَّلًا" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ ; وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ نَا بَهْزٌ يَعْنِي ابْنَ أَسَدٍ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ وَقَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ "أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ . فَقَالَ" أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا ". فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهُنَّ . فَقَالَ" لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا ". هَذَا حَدِيثُ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ . وَ قَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ وَ قَالَ أَيْضًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ" لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثَنَا عَشَرَ مَلَكًا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقَدْ رُوِيَتْ أَخْبَارٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي افْتِتَاحِهِ صَلَاةَ اللَّيْلِ بِدَعَوَاتٍ مُخْتَلِفَةِ الْأَلْفَاظِ قَدْ خَرَّجْتُهَا فِي أَبُوابِ صَلَاةِ اللَّيْلِ ; فأَمَّا مَا يَفْتَتِحُ بِهِ الْعَامَّةُ صَلَاتَهُمْ بِخُرَاسَانَ مِنْ قَوْلِهِمْ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ فَلَا نَعْلَمُ فِي هَذَا خَبَرًا ثَابِتًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ . وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ نَعْلَمُهُ رُوِيَ فِي هَذَا خَبَرُ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ وَ ثَابِتٌ وَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ "اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ" فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ "أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟" فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ "أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا" فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهُنَّ فَقَالَ "لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا ابْتَدَرُوهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمةَ قال أخبرنا ابن القاسم عن مالك قال حدَّثني نُعيمُ بنُ عبدِ الله عن عليّ بن يحيى الزُّرَقيّ عن أبيه عن رِفاعةَ بن رافع قال كُنَّا يومًا نُصَلِّي وراءَ رسول الله ﷺ فلمَّا رَفَعَ رأسَهُ من الرَّكعة قال "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه" قال رجلٌ وراءَه رَبَّنا و لك الحَمْدُ حَمْدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انْصَرَفَ رسولُ الله ﷺ قال "مَنِ المُتَكَلِّمُ آنفًا ؟" قال أنا يا رسولَ الله قال رسولُ الله ﷺ "لقد رأيتُ بضعةً و ثلاثينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَها أَيُّهم يكتُبُها أوَّلًا" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ وَقَتَادَةَ وَ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ "أَيُّكُمُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ؟" فَأَرَمَّ الْقَوْمُ قَالَ "إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا" قَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا"

سنن أبي داود

حدثنا العباسُ بن عبد العظيم حدَثنا يزيدُ بن هارون أخبرنا شَريك عن عاصم بن عُبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال عَطَسَ شاب من الأنصار خلفَ رسولِ الله ﷺ وهو في الصلاة فقال الحمدُ لله كثيراً طيباً مُبارَكاً فيه حتى يرضى ربنا وبعدما يرضى من أمر الدُنيا والآخرة فلمّا انصَرَفَ رسولُ الله ﷺ قال "مَن القائلُ الكلمةَ ؟" قال فسكت الشاب ثم قال "مَن القائلُ الكلمةَ فإنه لم يقل بأساً ؟" فقال يا رسولَ الله أنا قلتُها لم أُرِدْ بها إلا خيراً قال "ما تناهَتْ دونَ عرشِ الرحمن تبارك وتعالى" .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ حَدَّثَنَا صدَقَةُ بْنُ بَشِيرٍ مَوْلَى الْعُمَرِيِّينَ قَالَ سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ غُلَامٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ قَالَ فَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حدَّثَهُمْ "أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ يَا رَبِّ ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ . فَعَضَّلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَا يَا رَبَّنَا ! إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَالَ مَقَالَةً لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا ! قَالَ اللهُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ عَبْدُهُ مَاذَا قَالَ عَبْدِي ؟ قَالَا يَا رَبِّ ! إِنَّهُ قَدْ قَالَ لَكَ يَا رَبِّ ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ فَقَالَ اللهُ لَهُمَا اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي حَتَّى يَلْقَانِي فَأَجْزِيَهُ بِهَا" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ ; وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ نَا بَهْزٌ يَعْنِي ابْنَ أَسَدٍ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ وَقَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ "أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ . فَقَالَ" أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا ". فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهُنَّ . فَقَالَ" لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا ". هَذَا حَدِيثُ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ . وَ قَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ وَ قَالَ أَيْضًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ" لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثَنَا عَشَرَ مَلَكًا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقَدْ رُوِيَتْ أَخْبَارٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي افْتِتَاحِهِ صَلَاةَ اللَّيْلِ بِدَعَوَاتٍ مُخْتَلِفَةِ الْأَلْفَاظِ قَدْ خَرَّجْتُهَا فِي أَبُوابِ صَلَاةِ اللَّيْلِ ; فأَمَّا مَا يَفْتَتِحُ بِهِ الْعَامَّةُ صَلَاتَهُمْ بِخُرَاسَانَ مِنْ قَوْلِهِمْ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ فَلَا نَعْلَمُ فِي هَذَا خَبَرًا ثَابِتًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ . وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ نَعْلَمُهُ رُوِيَ فِي هَذَا خَبَرُ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .