تحريم التباغض والتحاسد والتدابر وترك هجر المسلم فوق ثلاث

تضم هذه المجموعة 79 حديثًا من 17 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ" . ح

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ ; رَدُّ السَّلَامِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ" . تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ . وَ رَوَاهُ سَلَامَةُ عَنْ عُقَيْلٍ .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا زَمْعَةُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ خَمْسٌ ; رَدُّ السَّلَامِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ وَإِجَابَةُ الدَّاعِي وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ" .

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ داودَ بنِ سُفيانَ وخُشيشُ بنُ أصرمَ قالا حدَّثنا عبدُ الرزاق أخبرنا معمرٌ عن الزهريِّ عن ابنِ المُسيَّب عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله ﷺ "خَمْسٌ تَجِبُ للمُسلِمِ على أخيه ردُّ السَّلامِ وتشميتُ العَاطِس وإجابةُ الدعوة و عيادةُ المريضِ واتباعُ الجَنَازَة" .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ رَدُّ السَّلَامِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ" . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَانَ مَعْمَرٌ يُرْسِلُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَأَسْنَدَهُ مَرَّةً عَنِ ابْنِ الْمُسَيَِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَال حَدَّثنا عباد بن جويرية الْعَنَزِيُّ قَال حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بن الْمُسَيَّب عَن أبي هُرَيرة ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال للمسلم على المسلم خمس التسليم إذا لقيه و عيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإجَابَةُ الدَّاعِي وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ رَدُّ التَّحِيَّةِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَ شُهُودُ الْجِنَازَةِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ"

مسند أبي يعلى

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ شُهُودُ الْجَنَازَةِ وَرَدُّ التَّحِيَّةِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ وَإِجَابُ دَعْوَةٍ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ رَدُّ التَّحِيَّةِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَ شُهُودُ الْجِنَازَةِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَشْهَدُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ" قَالَ أَبِي غَرِيبٌ يَعْنِي هَذَا الْحَدِيثَ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا قُتيبةُ قال حدَّثنا محمد بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرةَ أنَّ رسول الله ﷺ قال "للمؤمن على المؤمن سِتُّ خِصال يَعودُه إذا مَرِضَ و يَشهدُه إذا ماتَ و يُجيبُه إذا دعاه ويُسلِّمُ عليه إذا لَقِيَه و يُشَمِّتُه إذا عَطَسَ و يَنصحُ له إذا غابَ أو شَهِد" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا قُتيبةُ قال حدَّثنا محمد بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرةَ أنَّ رسول الله ﷺ قال "للمؤمن على المؤمن سِتُّ خِصال يَعودُه إذا مَرِضَ و يَشهدُه إذا ماتَ و يُجيبُه إذا دعاه ويُسلِّمُ عليه إذا لَقِيَه و يُشَمِّتُه إذا عَطَسَ و يَنصحُ له إذا غابَ أو شَهِد" .

سنن الترمذي

حدَّثنا قُتيبةُ بن سعيدٍ قال حدَّثنا محمدُ بن موسى المَخْزُوميُّ المَدِيْنيُّ عن سعيدِ بن أبي سعيدِ المَقْبُرِيِّ عن أبيه عن أبي هُريرةَ قال قال رسولُ اللهِ ﷺ "لِلمُؤْمنِ على المُؤْمنِ سِتُّ خِصالٍ يعودُه إذا مَرِضَ و يَشْهدُه إذا ماتَ و يُجِيبهُ إذا دَعَاهُ ويُسَلِّمُ عليه إذا لَقِيَهُ و يُشَمِّتُهُ إذا عَطسَ و يَنْصحُ لهُ إذا غابَ أو شَهِدَ" . هذا حديثٌ صحيحٌ . و محمدُ بن موسى المَخْزُوميُّ مَدِينيٌّ ثِقةٌ رَوَى عنه عَبد العزِيزِ بن محمدٍ وابنُ أبي فُدَيْكٍ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ وَإِنْ دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَشْهَدَهُ وَإِذَا غَابَ أَنْ يَنْصَحَ لَهُ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ وَ يُشَمِّتُ عَلَيْهِ إِذَا عَطَسَ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَشْهَدُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ وَ يَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ ذَهَبَتْ عَنِّي وَاحِدَةٌ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالْمَعْرُوفِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يُشَيِّعُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"

سنن الترمذي

حدَّثنا هَنَّادٌ قال حدَّثنا أبو الأحْوَصِ عن أبي إسحاقَ عن الحارثِ عن عليٍّ قال قال رسولُ اللهِ ﷺ "لِلمُسْلمِ على المسلمِ سِتٌّ بالمعروفِ يُسلِّمُ عليه إذا لَقيهُ و يُجِيبُهُ إذا دَعاهُ و يُشمِّتهُ إذا عَطَسَ و يعوده إذا مَرِضَ و يَتْبعُ جَنازَتهُ إذا ماتَ ويُحِبُّ لهُ ما يُحبُّ لِنَفْسِه" . و في البابِ عن أبي هُريرةَ وأبي أيُّوبَ والبراءِ وأبي مَسعُودٍ . و هذا حديثٌ حسنٌ قد رُوِي من غير وجهٍ عن النّبيِّ ﷺ وقد تكلَّمَ بَعضُهم في الحارِث الأعْورِ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءَ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ مِنَ الْمَعْرُوفِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ وَ يَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" لَمْ يَرْفَعْهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ وَرَفَعَهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالْمَعْرُوفِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَعُودُهُ إِذَامَرِضَ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَ يَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَ يَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَ لَا يَخْذُلُهُ" وَ يَقُولُ "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا" وَ كَانَ يَقُولُ "لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَنْصَحُهُ إِذَا غَابَ وَ يَشْهَدُهُ وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يَتْبَعُهُ إِذَامَاتَ" "وَ نَهَى عَنْ هِجْرَةِ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ"

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَرْبَعٌ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى حَدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ حَدثنا يَحْيَى الْقَطَّانُ حَدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ" .

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَزَارِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الْإِفْرِيقِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُمْ كَانُوا غُزَاةً فِي الْبَحْرِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ فَانْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلَى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِ فَأَتَانَا فَقَالَ دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنْ أَنْ أُجِيبَكُمْ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَيَحْضُرُهُ إِذَا مَاتَ وَ يَنْصَحُهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ" قَالَ وَ كَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ أَصَابَ طَعَامَنَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا فَغَضِبَ عَلَيْهِ حِينَ أَكْثَرَ عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَهُ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا غَضِبَ وَ شَتَمَنِي ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ إِنَّا كُنَّا نَقُولُ إِنَّ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحْهُ الشَّرُّ فَاقْلِبْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ حِينَ أَتَاهُ جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعَرًّا فَضَحِكَ وَ رَضِيَ وَ قَالَ مَا تَدَعُ مُزَاحَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ جَزَى اللَّهُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ خَيْرًا