نَفْيُ الْعَدْوَى وَالْجَدَرِيُّ وَالْجَرَبُ بِقَدَرِ اللهِ وَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ

تضم هذه المجموعة 44 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ المُتوكِّل العسقلانيُّ والحسنُ بنُ علي قالا حدَّثنا عبدُ الرزَّاق أخبرنا معمَر عن الزهريِّ عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله ﷺ "لا عَدْوى و لا صَفَرَ و لا هَامةَ" فقال أعرابيٌّ ما بالُ الإبل تكون في الرّمْل كأنَّها الظِّباء فَيُخَالِطُها البَعِيرُ الأجْرَبُ فيُجْرِبُها ؟ قال "فمن أعْدى الأوَّلَ ؟" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال معمرٌ قال الزهريُّ فحذَثني رجلٌ عن أبي هريرة أنه سَمِع رسولَ الله ﷺ يقولُ "لا يُورِدَنَّ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ" قال فراجَعَه الرجلُ فقال أليس قد حدَّثتنا أن النبي ﷺ قال "لا عَدْوى و لا صَفَر و لا هامة ؟" قال لم أُحدِّثْكموه قال الزهري قال أبو سلمة قد حَدَّثَ به وما سمعتُ أبا هريرة نَسِيَ حديثاً قطُّ غيرَه .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا حَرْمَلَةُ قَالَ حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى" وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ" . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِمَا كِلَيْهِمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ صَمَتَ أَبُو هُرَيْرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَوْلِهِ "لَا عَدْوَى" وَأَقَامَ عَلَى أَنْ "لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ" . فَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ذِئَابٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ كُنْتُ أَسْمَعُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تُحَدِّثُنَا مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثًا آخَرَ قَدْ سَكَتَّ عَنْهُ كُنْتَ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا عَدْوَى" فَأَبِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنْ يَعْرِفَ ذَلِكَ وَ قَالَ "لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ" . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى" وَ لَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَوْ نَسَخَ أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ الآخَرَ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنَا صَاحِبٌ لَنَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا" لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا "فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ النُّقْبَةُ مِنَ الْجَرَبِ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" فَمَا أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ لَا عَدْوَى وَ لَا هَامَةَ وَ لَا صَفَرَ خَلَقَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَ مُصِيبَاتِهَا وَ رِزْقَهَا " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الأَشْجَعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى وَ لَا هَامَ وَ لَا صَفَرَ وَ لَا يَحُلَّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ وَ لْيَحْلُلِ الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ" فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّهُ أَذًى"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَ حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا صَفَرَ وَ لَا هَامَةَ . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ" بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَ حَرْمَلَةُ وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى . وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُهُمَا كِلْتَيْهِمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ صَمَتَ أَبُو هُرَيْرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَوْلِهِ لَا عَدْوَى وَأَقَامَ عَلَى أَنْ لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ قَالَ فَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ذُبَابٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تُحَدِّثُنَا مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثًا آخَرَ قَدْ سَكَتَّ عَنْهُ كُنْتَ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا عَدْوَى ! فَأَبَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنْ يَعْرِفَ ذَلِكَ وَ قَالَ لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ فَمَا رَآهُ الْحَارِثُ فِي ذَلِكَ حَتَّى غَضِبَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَرَطَنَ بِالْحَبَشِيَّةِ فَقَالَ لِلْحَارِثِ أَتَدْرِي مَاذَا قُلْتُ ؟ قَالَ لَا . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ أَبَيْتُ . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَا عَدْوَى فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَوْ نَسَخَ أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ الْآخَرَ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَحْطَبَةَ قَالَ حَدثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ حَدثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُبْرُمَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ النُّقْبَةُ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبِهِ فَتَشْتَمِلُ الإِبِلَ كُلَّهَا جَرَبًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ؟ حَيَاتُهَا وَ مُصِيبَتُهَا وَ رِزْقُهَا" يُرِيدُ بِيَدِ اللهِ . قَالَ الشَّيْخُ الصَّوَابُ مَمَاتُهَا وَ لَكِنْ كَذَا "مُصِيبَتُهَا" .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيُّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَا عَدْوَى . فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ" فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَ صَالِحٍ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَعْمَرًا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى وَ لَا هَامَةَ وَ لَا صَفَرَ" فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمَلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَا صَفَرَ وَ لَا هَامَةَ" قَالَ أَعْرَابِيٌّ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "فَمَنْ كَانَ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخبَرنا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَا صَفَرَ وَ لَا هَامَةَ" فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيَجِيءُ الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا ؟ قَالَ "فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ؟" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَال حَدَّثنا عَبد الأعلى قَال حَدَّثنا مَعْمَر عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِي سَلَمَة عَن أَبِي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا عدوى و لَا هامة و لَا صفر . فقال أعرابي يا رَسولَ اللهِ فما بال الإبل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فتجرب كلها ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ .

سنن الترمذي

حَدَّثَنا بُنْدَارٌ حَدَّثَنا عَبدُ الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ حَدَّثَنا سُفيانُ عن عُمَارةَ بن القَعْقَاعِ حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ بن عَمْرِو بن جَرِيرٍ قَال حَدَّثَنا صَاحبٌ لَنا عن ابن مَسْعُودٍ قال قَامَ فِينا رَسولُ اللهِ ﷺ فقال "لا يُعْدِي شَيءٌ شَيئًا" . فقال الأعرابيُّ يَا رَسولَ اللهِ البَعيرُ أجْرَبُ الحَشَفةِ بذَنَبِه فَتَجْرَبُ الإبلُ كُلُّها فقال رَسولُ اللهِ ﷺ "فَمَنْ أجْرَبَ الأوَّلَ ؟ لا عَدْوى و لا صَفَرَ خَلقَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فكَتبَ حَياتَها و رِزْقَها و مَصائِبَها" . و في البابِ عن أبي هُريرةَ وابن عَبَّاسٍ وأنَسٍ . و سَمِعتُ محمدَ بنَ عَمْرِو بن صَفْوانَ الثَّقَفيَّ البَصْرِيَّ قال سَمِعتُ عَليَّ بن المَدِينيِّ يَقولُ لوْ حُلِّفْتُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ لَحَلفْتُ أنِّي لم أرَ أحدًا أعْلمَ من عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ .

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ( وَاللَّفْظُ لِأَبِي الطَّاهِرِ ) قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَا صَفَرَ وَ لَا هَامَةَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيَجِيءُ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا كُلَّهَا ؟ قَالَ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ." ؟

صحيح البخاري

وَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيُّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى . فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَرَأَيْتَ الْإِبِلَ تَكُونُ فِي الرِّمَالِ أَمْثَالَ الظِّبَاءِ فَيَأْتِيهِ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَتَجْرَبُ ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ."

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى وَ لَا صَفَرَ وَ لَا هَامَةَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا بَالُ إِبِلِي تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيَأْتِي الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ بَيْنَهَا فَيُجْرِبُهَا فَقَالَ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ" رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَا صَفَرَ وَ لَا هَامَةَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ ."

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَا هَامَةَ وَ لَا صَفَرَ" قَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمَلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ يَجِيءُ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا كُلَّهَا ؟ قَالَ "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا صَاحِبٌ لَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ الْبَعِيرَ يَكُونُ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَكُونُ بِهِ النُّقْبَةُ بِذَنَبِهِ أَوْ بِمِشْفَرِهِ فَتَجْرَبُ الْإِبِلُ كُلُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا صَفَرَ وَ لَا هَامَةَ خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ وَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَ رِزْقَهَا وَ مُصِيبَاتِهَا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُبْرُمَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا" ثَلَاثًا قَالَ فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبِهِ فَتَشْتَمِلُ الْإِبِلَ جَرَبًا قَالَ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ "مَا أَعْدَى الْأَوَّلَ لَا عَدْوَى وَ لَا صَفَرَ وَ لَا هَامَةَ خَلَقَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَ مَوْتَهَا وَ مُصِيبَاتِهَا وَ رِزْقَهَا"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا هِشَامٌ حَدَّثَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ وَ لَا صَفَرَ" قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النُّقْبَةَ مِنَ الْجَرَبِ تَكُونُ بِعَجُزِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنْبِهِ فَيَشْمَلُ ذَلِكَ كُلَّهُ جَرَبًا ؟ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ دَابَّةٍ فَكَتَبَ رِزْقَهَا وَ مَوْتَهَا وَأَجَلَهَا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَا ثنا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا عَدْوَى" فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّا نَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرِبَةَ فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ فَتَجْرَبُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا أَعْرَابِيُّ منْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ" فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ! أَرَأَيْتَ الْبَعِيرَ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَتَجْرَبُ الْإِبِلُ كُلُّهَا ؟ قَالَ "ذَلِكُمُ الْقَدَرُ فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ !" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ وَ لَا صَفَرَ" فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّا لَنَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ فَتَجْرَبُ . قَالَ "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا عَدْوَى وَ لَاطِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ" قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْبَعِيرَ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَتَجْرَبُ الْإِبِلُ قَالَ "ذَلِكَ الْقَدَرُ فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ أَتَيْنَا عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ وَ كَانَ يُقَالُ نَسِيجُ وَحْدِهِ فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ فَقَالَ لِغُلَامِهِ يَا غُلَامُ أَوْرِدِ الْخَيْلَ قَالَ وَ فِي الدَّارِ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ قَالَ فَأَوْرِدْهَا فَقَالَ أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ قَالَ هِيَ جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَمًا أَوْ قَالَ تَقْطُرُ مَاءً شَكَّ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ أَوْرِدْهَا فَقَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ إِذًا تَجْرَبُ الْخَيْلُ كُلُّهَا قَالَ أَوْرِدْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْبَعِيرِ مِنَ الْإِبِلِ كَيْفَ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ فِي كَرْكَرَتِهِ أَوْ فِي مَرَاقِّهِ نُكْتَةٌ لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ح وَحَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ ثنا ابْنُ الطَّبَّاعِ قَالَا ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ وَ لَا صَفَرَ" فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ فَتَجْرَبُ قَالَ "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ حَدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخبَرنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ وَ لَا عَدْوَى وَ لَا صَفَرَ" فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ فَتَجْرَبُ الْغَنَمُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ؟" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا طِيَرَةَ وَ لا عَدْوَى وَ لا هَامَةَ وَ لا صَفَرَ" قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ فَتَجْرَبُ قَالَ "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا عَدْوَى و لَا صَفَرَ و لَا طِيَرَةَ و لَا هَامَةَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَيَطْرَحُهَا في مِئَة شَاةٍ فَتُجْرِبُهَا قَالَ فَمَا أَجْرَبَ الأُولَى .