صلاة الخوف بعسفان صفين خلف النبي ﷺ

تضم هذه المجموعة 30 حديثًا من 11 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعُسْفَانَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَعَلَى خَيْلِ الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ يَعْنُونَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَأَخْبَرَهُ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ } الْآيَةَ إِلَى آخِرِهَا فَحَضَرَتِ الْعَصْرُ فَصَفَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصْحَابَهُ صَفَّيْنِ وَعَلَيْهِمُ السِّلَاحُ فَكَبَّرَ وَالْعَدُوُّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَسَجَدَ الْآخَرُونَ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ وَتَأَخَّرَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى فَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا فَرَغُوا سَجَدَ هَؤُلَاءِ ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الصَّلَاةَ مَرَّتَيْنِ ; مَرَّةً بِعُسْفَانَ وَ مَرَّةً فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ فَقَاتَلُوا قِتَالاً شَدِيدًا فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَالُوا لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً قَطَعْنَاهُمْ فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ بِذَلِكَ فَذَكَرَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَلِكَ فَقَالَ "قَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الأُولَى" فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَفَّنَا صَفَّيْنِ وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرْنَا مَعَهُ فَرَكَعَ وَرَكَعْنَا مَعَهُ وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الأَوَّلُ مَعَهُ فَلَمَّا قَامَ سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي ثُمَّ تَقَدَّمُوا فَقَامُوا مَقَامَ الصَّفِّ الأَوَّلِ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الأَوَّلُ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرْنَا مَعَهُ ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا مَعَهُ ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الأَوَّلُ مَعَهُ ثُمَّ قَعَدَ فَسَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ . قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ كَمَا يُصَلِّي أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلَاءِ .

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ فَقَاتَلُونَا قِتَالًا شَدِيدًا فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً لَاقْتَطَعْنَاهُمْ فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَلِكَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ . قَالَ وَ قَالُوا إِنَّهُ سَتَأْتِيهِمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْأَوْلَادِ فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ قَالَ صَفَّنَا صَفَّيْنِ وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . قَالَ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرْنَا وَرَكَعَ فَرَكَعْنَا ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ . فَلَمَّا قَامُوا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الثَّانِي فَقَامُوا مَقَامَ الْأَوَّلِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرْنَا وَرَكَعَ فَرَكَعْنَا ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَ قَامَ الثَّانِي . فَلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ . قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ ثُمَّ خَصَّ جَابِرٌ أَنْ قَالَ كَمَا يُصَلِّي أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلَاءِ" .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ بِنَخْلٍ فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ قَالُوا دَعُوهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ الْعَصْرَ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ ; رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَالْعَدُوُّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالْآخَرُونَ قِيَامًا فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ وَتَأَخَّرَ هَؤُلَاءِ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي نَخْلٍ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ قَالَ فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ قَالَ فَقَالُوا "دَعُوهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ" قَالَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ فَلَمَّا رَفَعَ الَّذِينَ سَجَدُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ فَلَمَّا قَامُوا فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ تَأَخَّرَ الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَفَقَامَ أَهْلُ الصَّفِّ الثَّانِي وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَرَكَعُوا جَمِيعًا فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ النَّبِيَّ ﷺ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى الْكُوفِيِّ ثنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ حَدَّثَنِي مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ الْمَكِّيُّ ثنا أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَقِيَهِ الْمُشْرِكُونَ بِعُسْفَانَ وَعَلَى خَيْلِهِمْ يَوْمَئِذٍ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَحَضَرَتْنَا صَلَاةُ الظُّهْرِ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَهَمَّ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا سَتَحْضُرُهُمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ يَعْنُونَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا صَلَاةُ الْخَوْفِ "فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَأَقَامَ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ وَالْمُشْرِكُونَ يَوْمَئِذٍ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَكَعْنَا ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَ قَامَ الْمُؤَخَّرُ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سُجُودِهِمْ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فَتَلَاوَمَ الْمُشْرِكُونَ بَيْنَهُمْ" قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ "فَصَلَّى بِنَا فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ أَيْضًا مِثْلَهَا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعُسْفَانَ فَاسْتَقْبَلَنَا الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ "فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ" فَقَالُوا قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ ثُمَّ قَالُوا تَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ قَالَ "فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } [ النساء ١٠٢ ] قَالَ فَحَضَرَتْ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ قَالَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ قَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعْنَا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعْنَا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا سَجَدُوا وَ قَامُوا جَلَسَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا فِي مَكَانِهِمْ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِإِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ قَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا جَلَسَ جَلَسَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ انْصَرَفَ قَالَ فَصَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بِعُسْفَانَ وَ مَرَّةً بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُسَيْدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا وَرْقَاءُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعُسْفَانَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَعَلَى خَيْلِ الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ يَعْنُونَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَأَخْبَرَهُ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } [ النساء ١٠٢ ] إِلَى آخِرِهَا "فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَفَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصْحَابَهُ صَفَّيْنِ وَعَلَيْهِمُ السِّلَاحُ وَالْعَدُوُّ بَيْنَ يَدَيِّ النَّبِيِّ ﷺ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَسَجَدَ الْآخَرُونَ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ وَتَأَخَّرَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى فَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا فَرَغُوا سَجَدَ هَؤُلَاءِ ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ "فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الصَّلَاةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بِعُسْفَانَ وَ مَرَّةً بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ" ٥١٣٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ بِعُسْفَانَ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ وَعَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ لَقَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَرَدْنَا لَأَصَبْنَا مِنْهُمْ غَفَلَةً و لَأَصَبْنَا مِنْهُمْ غِرَّةً فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي شَأْنِ الصَّلَاةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعُسْفَانَ فَاسْتَقْبَلَنَا الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ الظُّهْرَ فَقَالُوا قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ فَقَالُوا يَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ قَالَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } [ النساء ١٠٢ ] قَالَ "فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعْنَا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعْنَا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا سَجَدُوا وَ قَامُوا جَلَسَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا فِي مَكَانِهِمْ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا جَلَسُوا جَلَسَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ انْصَرَفَ فَصَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بِعُسْفَانَ وَ مَرَّةً فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ بِعُسْفَانَ" وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ فَقَالُوا يَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا صَلَاةُ الْخَوْفِ "فَصَفَّ أَصْحَابَهُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا وَرَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ فَلَمَّا قَامَ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ فَقَامُوا مَقَامَ الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فَقَامَ مَقَامَهُمْ فَرَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا وَرَفَعَ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ فَلَمَّا جَلَسَ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثنا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِعُسْفَانَ فَاسْتَقْبَلَنَا الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ الظُّهْرَ فَقَالُوا قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ ثُمَّ قَالُوا تَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَائِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } [ النساء ١٠٢ ] قَالَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ قَالَ ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا قَالَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعْنَا جَمِيعًا قَالَ ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ قَالَ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا سَجَدُوا وَ قَامُوا جَلَسَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا فِي مَكَانِهِمْ قَالَ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ قَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا جَلَسَ الْآخَرُونَ سَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ قَالَ فَصَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بِعُسْفَانَ وَ مَرَّةً فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثنا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعُسْفَانَ فَاسْتَقْبَلَنَا الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ الظُّهْرَ فَقَالُوا قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ فَقَالُوا يَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ قَالَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } [ النساء ١٠٢ ] قَالَ "فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعْنَا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعْنَا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا سَجَدُوا وَ قَامُوا جَلَسَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ انْصَرَفَ فَصَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بِعُسْفَانَ وَ مَرَّةً فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ"

السنن الكبرى

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعُسْفَانَ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لَقَدِ أَصَبْنَا مِنْهُمْ غِرَّةً فَأَنْزَلَ اللهُ يَعْنِي صَلَاةَ الْخَوْفِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَفَرَّقَنَا فِرْقَتَيْنِ فِرْقَةً تُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَفِرْقَةً يَحْرُسُونَهُ فَكَبَّرَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ وَالَّذِينَ يَحْرُسُونَهُمْ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعَ هَؤُلَاءِ وَأُولَئِكَ جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَتَأَخَّرَ هَؤُلَاءِ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ بِهِمْ جَمِيعًا الثَّانِيَةَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ وَبِالَّذِينَ يَحْرُسُونَهُمْ ثُمَّ سَجَدَ بِالَّذِينَ يَعْنِي يَلُونَهُ ثُمَّ تَأَخَّرَ وَأَقَامُوا فِي مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَكَانَتْ لِكُلِّهِمْ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ مَعَ إِمَامِهِمْ وَصَلَّى مَرَّةً بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدثنا وَكِيعٌ قَالَ حَدثنا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعُسْفَانَ وَالْمُشْرِكُونَ بِضَجْنَانَ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ رَآهُ الْمُشْرِكُونَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ فَأْتَمَرُوا عَلَى أَنْ يُغِيرُوا عَلَيْهِ فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ صَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَ قَامَ الصَّفُّ الثَّانِي بِسِلَاحِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ بِوُجُوهِهِمْ فَلَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ رَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَ قَامَ الصَّفُّ الثَّانِي بِسِلَاحِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ بِوُجُوهِهِمْ فَلَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ شُعْبَةُ كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يُحَدِّثُ وَ لَكِنْ حَفِظْتُهُ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ فِي حَدِيثِهِ حِفْظِي مِنَ الْكِتَابِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مَصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ "إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنِ أَمْوَالِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعَصْرَ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ خَلْفَهُ فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمِيعًا فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَ قَامَ الْآخَرُونَ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ السُّجُودِ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ لِرُكُوعِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي مَقَامِ صَاحِبِهِ ثُمَّ رَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمِيعًا فَلَمَّا رَفَعُوا رَءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ سَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَ قَامَ الْآخَرُونَ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سُجُودِهِمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِمْ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ شُعْبَةُ كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يُحَدِّثُ بِهِ وَ لَكِنِّي حَفِظْتُهُ مِنَ الْكِتَابِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي مَصَافِّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ الظُّهْرَ ثُمَّ قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ قَالَ "فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعَصْرَ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ خَلْفَهُ قَالَ فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمِيعًا فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَ قَامَ الْآخَرُونَ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ لِرُكُوعِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي مَقَامِ صَاحِبِهِ ثُمَّ رَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمِيعًا فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ سَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَ قَامَ الْآخَرُونَثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِمْ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بن المثنَّى و محمد بن بشَّار عن محمد قال حَدَّثَنَا شعبة عن منصور قال سمعتُ مجاهدًا يُحدِّث عن أبي عيَّاش الزُّرقيِّ قال شعبة كتب به إليَّ وقرأتُه عليه و سمعتُه منه يحدِّث و لكنِّي حفظتُه . قال ابن بشَّار في حديثه حِفْظي من الكتاب أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان مصافَّ العَدُوِّ بِعُسْفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلَّى بهم النَّبِيُّ ﷺ الظُّهر . قال المشركون إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحبُّ إليهم من أموالهم وأبنائهم فصلَّى بهم رسولُ الله ﷺ العصر فصفَّهم صفَّين خلفَه فركَعَ بهم رسولُ الله ﷺ جميعًا فلمَّا رفعوا رؤوسهم سجَدَ بالصَّفِّ الَّذي يليه و قامَ الآخَرون فلمَّا رفعوا رؤوسَهم من السُّجود سجَدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ لركوعهم مع رسول الله ﷺ ثُمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المُقَدَّم وتقدَّمَ الصَّفُّ المؤخَّر فقامَ كلُّ واحدٍ منهم في مَقامِ صاحبِه ثُمَّ ركَعَ بهم رسولُ الله ﷺ جميعًا فلمَّا رفعوا رؤوسَهم من الرُّكوع سجَدَ الصَّفُّ الذي يليه و قام الآخرون فلمَّا فَرَغوا من سجودِهم سجَدَ الآخَرون ثُمَّ سلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ عليهم .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مَصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ الظُّهْرَ ثُمَّ قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ خَلْفَهُ فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمِيعًا فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَ قَامَ الْآخَرُونَ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ السُّجُودِ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ لِرُكُوعِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي مَقَامِ صَاحِبِهِ ثُمَّ رَكَعَ وَ قَامَ الْآخَرُونَ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سُجُودِهِمْ سَجَدَ الْآخَرُونُ ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِمْ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بن المثنَّى و محمد بن بشَّار عن محمد قال حَدَّثَنَا شعبة عن منصور قال سمعتُ مجاهدًا يُحدِّث عن أبي عيَّاش الزُّرقيِّ قال شعبة كتب به إليَّ وقرأتُه عليه و سمعتُه منه يحدِّث و لكنِّي حفظتُه . قال ابن بشَّار في حديثه حِفْظي من الكتاب أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان مصافَّ العَدُوِّ بِعُسْفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلَّى بهم النَّبِيُّ ﷺ الظُّهر . قال المشركون إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحبُّ إليهم من أموالهم وأبنائهم فصلَّى بهم رسولُ الله ﷺ العصر فصفَّهم صفَّين خلفَه فركَعَ بهم رسولُ الله ﷺ جميعًا فلمَّا رفعوا رؤوسهم سجَدَ بالصَّفِّ الَّذي يليه و قامَ الآخَرون فلمَّا رفعوا رؤوسَهم من السُّجود سجَدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ لركوعهم مع رسول الله ﷺ ثُمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المُقَدَّم وتقدَّمَ الصَّفُّ المؤخَّر فقامَ كلُّ واحدٍ منهم في مَقامِ صاحبِه ثُمَّ ركَعَ بهم رسولُ الله ﷺ جميعًا فلمَّا رفعوا رؤوسَهم من الرُّكوع سجَدَ الصَّفُّ الذي يليه و قام الآخرون فلمَّا فَرَغوا من سجودِهم سجَدَ الآخَرون ثُمَّ سلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ عليهم .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ حَدثنا أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعُسْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ . قَالَ فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لَقَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَرَدْنَا لأَصَبْنَاهُمْ غِرَّةً أَوْ لأَصَبْنَاهُمْ غَفْلَةً قَالَ فَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْقَصْرِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَأَخَذَ النَّاسُ السِّلَاحَ وَصَفُّوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَفَّيْنِ مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوِّ وَالْمُشْرِكُونَ مُسْتَقْبِلَوهُمْ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَرَفَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَ قَامَ الآخَرُ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ هَؤُلَاءِ مِنْ سُجُودِهِمْ سَجَدَ هَؤُلَاءِ ثُمَّ نَكَصَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَتَقَدَّمَ الآخَرُونَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَفَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَ قَامَ الآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ هَؤُلَاءِ مِنْ سُجُودِهِمْ سَجَدَ الآخَرُونَ ثُمَّ اسْتَوَوْا مَعَهُ فَقَعَدُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا . صَلَاّهَا بِعُسْفَانَ وَصَلَاّهَا يَوْمَ بَنِي سُلَيْمٍ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عبد الصَّمد قال حَدَّثَنَا منصور عن مجاهد عن أبي عيَّاش الزُّرَقيّ قال كُنَّا معَ رسولِ الله ﷺ بِعُسْفان فصلَّى بِنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ الظُّهر وعلى المشركين يومئذٍ خالد بن الوليد فقال المشركون لقد أصَبْنا منهم غِرَّةً و لقد أصَبْنا منهم غفلةً فنزلَتْ يعني صلاةَ الخوف بين الظُّهر والعصر فصلَّى بِنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ العصر ففرقنا فِرْقَتين ; فرقةً تُصلِّي مع النَّبِيِّ ﷺ وفرقةً يَحرُسُونه فكبَّر بالَّذين يَلُونَه والَّذين يَحرُسُونَهم ثُمَّ ركَعَ فركَعَ هؤلاء وأولئك جميعًا ثُمَّ سجَدَ الَّذين يَلُونَه وتأخَّرَ هؤلاء الَّذين يَلُونَه وتقدَّمَ الآخَرون فسجَدوا ثُمَّ قامَ فركَعَ بهم جميعًا الثَّانيةَ بالَّذين يَلُونَه وبالَّذِينَ يَحرُسُونَه ثُمَّ سَجَدَ بالَّذين يعني يَلُونَه ثُمَّ تأخَّروا فقاموا في مصافٍّ أصحابهم وتقدَّم الآخَرون فسجَدوا ثُمَّ سلَّمَ عليهم فكانت لكلَّهم ركعتان ركعتان مع إمامِهم . وصلَّى مرَّةً بأرض بني سُلَيم .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عبد الصَّمد قال حَدَّثَنَا منصور عن مجاهد عن أبي عيَّاش الزُّرَقيّ قال كُنَّا معَ رسولِ الله ﷺ بِعُسْفان فصلَّى بِنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ الظُّهر وعلى المشركين يومئذٍ خالد بن الوليد فقال المشركون لقد أصَبْنا منهم غِرَّةً و لقد أصَبْنا منهم غفلةً فنزلَتْ يعني صلاةَ الخوف بين الظُّهر والعصر فصلَّى بِنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ العصر ففرقنا فِرْقَتين ; فرقةً تُصلِّي مع النَّبِيِّ ﷺ وفرقةً يَحرُسُونه فكبَّر بالَّذين يَلُونَه والَّذين يَحرُسُونَهم ثُمَّ ركَعَ فركَعَ هؤلاء وأولئك جميعًا ثُمَّ سجَدَ الَّذين يَلُونَه وتأخَّرَ هؤلاء الَّذين يَلُونَه وتقدَّمَ الآخَرون فسجَدوا ثُمَّ قامَ فركَعَ بهم جميعًا الثَّانيةَ بالَّذين يَلُونَه وبالَّذِينَ يَحرُسُونَه ثُمَّ سَجَدَ بالَّذين يعني يَلُونَه ثُمَّ تأخَّروا فقاموا في مصافٍّ أصحابهم وتقدَّم الآخَرون فسجَدوا ثُمَّ سلَّمَ عليهم فكانت لكلَّهم ركعتان ركعتان مع إمامِهم . وصلَّى مرَّةً بأرض بني سُلَيم .

سنن أبي داود

حدثنا سعيدُ بن منصور حدثنا جَرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزُّرَقي قال كنا مع رسول الله ﷺ بعسفان وعلى المشركين خالدُ بن الوليد فصلَّينا الظهر فقال المشركون لقد أصَبنا غِرَّة لقد أصبنا غَفلة لو كنّا حملنا عليهم وهم في الصلاة فنزلت آيةُ القَصْر بين الظهر والعصر فلمّا حضرت العصرُ قام رسولُ الله ﷺ مستقبلَ القبلة والمشركون أمامه فصف خلفَ رسولِ الله ﷺ صفٌ وصفَّ بعد ذلك الصف صفٌ آخر فركع رسولُ الله ﷺ وركعوا جميعاً ثم سجد وسجد الصف الذين يلونه و قام الَاخرون يحرسونهم فلمَّا صلَّى هؤلاء السجدتين و قاموا سجد الآخرون الذين كانوا خلفَهم ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين وتقدَّم الصف الأخير إلى مقام الصف الأول ثم ركع رسولُ الله ﷺ وركعوا جميعاً ثم سَجَدَ وسَجَد الصفّ الذي يليه و قام الآخرون يحرسونهم فلمّا جلس رسولُ الله ﷺ والصف الذي يليه سجد الآخرون ثم جلسوا جميعاً فسلَّم عليهم جميعاً فصلاّها بعُسفان وصلاّها يومَ بني سُلَيم . قال أبو داود روى أيوب و هشام عن أبي الزُّبير عن جابر هذا المعنى عن النبي ﷺ . و كذلك رواه داود بن حُصين عن عِكرمة عن ابن عباس . و كذلك عبد الملك عن عطاء عن جابر . و كذلك قتادة عن الحسن عن حِطَّان عن أبي موسى فِعلَه و كذلك عكرمةُ بن خالد عن مجاهد عن النبي ﷺ . و كذلك هشام بن عروة عن أبيه عن النبي ﷺ وهو قول الثوري .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَازِلًا بَيْنَ ضَجْنَانَ وَ عُسْفَانَ يُحَاذِي الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَهَمُّ إِلَيْهِمْ مِنِ أَبْنَائِهِمْ وَأَبْكَارِهِمِ أَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ ثُمَّ مِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُقَسِّمَ أَصْحَابَهُ نِصْفَيْنِ يُصَلِّي بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ قَدْ أَخَذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يَتَأَخَّرُ هَؤُلَاءِ وَ يَتَقَدَّمُ أُولَئِكَ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً تَكُونُ لَهُمْ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ وَ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَكْعَتَانِ "

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍحَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ بَيْنَ ضَجَنَانِ وَ عُسْفَانَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْكَارِهِمْ وَ هِيَ الْعَصْرُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ فَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ "فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ فَيُصَلِّيَ بِبَعْضِهِمْ وَتَقُومَ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى وَرَاءَهُمْ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ثُمَّ تَأْتِي الْأُخْرَى فَيُصَلُّونَ مَعَهُ وَ يَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ لِتَكُونَ لَهُمْ رَكْعَةً رَكْعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَانِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا العبَّاس بن عبد العظيم قال حدَّثني عبد الصَّمد بن عبد الوارث قال حدَّثني سعيد بن عُبيد الهُنَائيُّ قال حَدَّثَنَا عبد الله بن شَقيق قال حدَّثنا أبو هريرة قال كان رسولُ الله ﷺ نازلًا بين ضَجْنانَ و عُسْفانَ مُحاصِرَ المشركين فقال المشركون إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحبُّ إليهم من أبنائهم وأبكارهم أجمِعوا أمرَكم ثُمَّ مِيلُوا عليهم ميلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ ﵇ فأمرَه أن يقسِمَ أصحابَه نِصْفَين فيُصلِّي بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقْبِلون على عَدُوِّهم قد أخذوا حِذْرَهم وأسلِحَتَهم فيُصلِّي بهم ركعةً ثُمَّ يتأخَّرُ هؤلاء و يتقدَّم أولئك فيُصلِّي بهم ركعةً تكونُ لهم مع النَّبِيِّ ﷺ ركعةً ركعةً و للنَّبيِّ ﷺ ركعتان .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا العبَّاس بن عبد العظيم قال حدَّثني عبد الصَّمد بن عبد الوارث قال حدَّثني سعيد بن عُبيد الهُنَائيُّ قال حَدَّثَنَا عبد الله بن شَقيق قال حدَّثنا أبو هريرة قال كان رسولُ الله ﷺ نازلًا بين ضَجْنانَ و عُسْفانَ مُحاصِرَ المشركين فقال المشركون إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحبُّ إليهم من أبنائهم وأبكارهم أجمِعوا أمرَكم ثُمَّ مِيلُوا عليهم ميلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ ﵇ فأمرَه أن يقسِمَ أصحابَه نِصْفَين فيُصلِّي بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقْبِلون على عَدُوِّهم قد أخذوا حِذْرَهم وأسلِحَتَهم فيُصلِّي بهم ركعةً ثُمَّ يتأخَّرُ هؤلاء و يتقدَّم أولئك فيُصلِّي بهم ركعةً تكونُ لهم مع النَّبِيِّ ﷺ ركعةً ركعةً و للنَّبيِّ ﷺ ركعتان .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا محمد بن المُثَنَّى حَدَّثَنا عبد الصَّمَد حَدَّثَنا سعيد بن عبيد الهنائي حَدَّثَنا عبد الله بن شقيق قال حدثنا أبو هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان بين ضجنان و عسفان فقال المشركون إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم و هي صلاة العصر فأجمعوا أمركم فتميلوا عليهم ميلة واحدة وأن جبريل عليه السلام أتى النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يقسم أصحابه شطرين فيصلي بنصفهم وتقوم الطائفة الأخرى وراءهم و يأخذوا هؤلاء حذرهم وأسلحتهم فتكون لهم ركعة ركعة و لرسول الله ﷺ ركعتان .

سنن الترمذي

حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ قال حدَّثنا عبدُ الصَّمَدِ بن عبدِ الوارِثِ قال حدَّثنا سعِيدُ بنُ عُبَيدٍ الهُنائِيُّ قال حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ شقِيقٍ قال حدَّثنا أبو هُريرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ بينَ ضَجْنانَ و عُسْفَانَ فقال المُشْرِكُونَ إنَّ لِهؤلاءِ صلاةً هي أحَبُّ إليهِم من آبائِهِم وأبنائِهِم و هيَ العصرُ فأَجْمِعوا أمْرَكُم فمِيلُوا عليهم مَيْلَةً واحدةً وأنَّ جِبْرِيلَ أتَى النبيَّ ﷺ فأمَرَه أن يَقْسِمَ أصحابَه شَطْرَينِ فيُصَلَّيَ بهم وتقُومُ طائِفَةٌ أخْرَى وراءَهُم و ليأخُذُوا حِذْرَهُم وأسْلِحَتَهُم ثُمَّ يأتِي الآخَرُونَ و يُصَلُّونَ معهُ رَكْعةً واحِدَةً ثُمَّ يأخُذُ هؤلاءِ حِذْرَهُم وأسلِحَتَهُم فَتكُونُ لهم رَكْعةٌ رَكْعةٌ و لِرَسولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتانِ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ عن أبي هُرَيرةَ . و في البابِ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وزَيدِ بنِ ثابتٍ وابنِ عبَّاسٍ وجابِرٍ وأبي عيَّاشٍ الزُّرَقِيَّ وابنِ عمرَ و حُذَيفَةَ وأبي بكْرَةَ و سَهْلِ بنِ أبي حَثْمَةَ . وأبو عيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ اسمُه زَيدُ بنُ الصامِتِ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ قَالَ حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَ عُسْفَانَ فَحَاصَرَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ فَقَالُوا إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَبْكَارِهِمْ يَعْنُونَ الْعَصْرَ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ ثُمَّ مِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً قَالَ فَجَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ وَ يُصَلِّيَ بِالطَّائِفَةِ الأُولَى رَكْعَةً وَ يَأْخُذَ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً تَأَخَّرُوا وَتَقَدَّمَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَأَخَذَ هَؤُلَاءِ الآخَرُونَ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ فَكَانَتْ لِكُلِّ طَائِفَةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ .