معاملة النبي ﷺ أهل خيبر على الشطر وخرص الثمار
تضم هذه المجموعة 110 حديثًا من 16 كتابًا.
أحاديث المجموعة
الموطأ
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِيَهُودِ خَيْبَرَ يَوْمَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ "أُقِرُّكُمْ فِيهَا مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَنَّ الثَّمَرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ" قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْعَثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ثُمَّ يَقُولُ إِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ فَلِيَ فَكَانُوا يَأْخُذُونَهُ "
سنن أبي داود
حدَّثنا ابن أبي خَلَفٍ حدَّثنا محمدُ بن سابقٍ عن إبراهيمَ بن طَهمانَ عن أبي الزبير عن جابر أنه قال أفاءَ اللهُ على رسوله خيبرَ فأقرَّهم رسولُ الله ﷺ كما كانوا وجعلها بينه وبينهم فبعث عبدَ الله بن رواحةَ فخَرَصها عليهم .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ "لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ بَعَثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمْ وَجَعَلُوا يُهْدُونَ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ فَكَرِهَ أَنْ يُصِيبَ مِنْهُمْ شَيْئًا وَ قَالَ إِنَّمَا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَدْلًا بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ فَلَا أَرَبَ لِي فِي هَدِيَّتِكُمْ فَخَرَصَ النَّخْلَ فَلَمَّا أَقَامَ الْخَرْصَ خَيَّرَهُمْ عَبْدُ اللهِ فَقَالَ إِنْ شِئْتُمْ ضَمِنْتُ لَكُمْ نَصِيبَكُمْ وَ قُمْتُ عَلَيْهِ وَإِنْ شِئْتُمْ ضَمِنْتُمْ لَنَا نَصِيبَنَا وَ قُمْتُمْ عَلَيْهِ فَاخْتَارُوا أَنْ يَضْمَنُوا وَ يَقُومُوا عَلَيْهِ وَ قَالُوا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ هَذَا الَّذِي تَعْرِضُونَ عَلَيْنَا وَتَعْمَلُونَ بِهِ الَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَإِنَّمَا يَقُومَانِ بِالْحَقِّ وَ كَانَتْ خَيْبَرُ لِمَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ لَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيهَا أَحَدٌ وَ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ وَ لَمْ يَشْهَدْهَا أَحَدٌ غَيْرُهُمْ وَ لَمْ يَأْذَنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَحَدٍ تَخَلَّفَ عَنْ مَخْرَجِهِ إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ فِي شُهُودِ خَيْبَرَ"
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ وَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَ ثِمَارَهُمْ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التَّمَّارِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ ; أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرِصُ كُرُومَهُمْ وَ ثِمَارَهُمْ .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وَ ثِمَارَهُمْ .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا أبو عَمْرٍو مُسْلمُ بن عَمْرٍو الحَذَّاءُ المَدِينيُّ قَال حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بن نَافعٍ عن محمدِ بن صَالحٍ التَّمَّارِ عن ابنِ شِهَابٍ عن سَعيدِ بن المُسَيَّبِ عن عَتَّابِ بن أسِيدٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَبعثُ على النَّاسِ من يَخْرُصُ عَليْهِمْ كُرُومَهُمْ و ثِمَارَهُم .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ لَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ ﷺ عُمَّالًا يَعْمَلُونَ بِهَا عَلَى نَخْلِ خَيْبَرَ وَزَرْعِهَا فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ يَهُودَ خَيْبَرَ فَدَفَعَ إِلَيْهِمْ خَيْبَرَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا عَلَى النِّصْفِ فَيُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ وَ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ "أُقِرُّكُمْ فِيهَا مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ" فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ ثُمَّ يُخَيِّرُ الْيَهُودَ أَنْ يَأْخُذُوهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ أَوْ يَدْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ الْخَرْصِ
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَ قَالَ لَهُ أَهْلُ خَيْبَرَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنْ نَعْمَلَهَا وَ يَكُونَ لَنَا نِصْفُ الثَّمَرَةِ وَ لَكُمْ نِصْفُهَا فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمُ ابْنَ رَوَاحَةَ فَحَزَرَ النَّخْلَ وَهُوَ الَّذِي يَدْعُونَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْخَرْصَ فَقَالَ فِي ذَا كَذا وَ كَذَا فَقَالُوا أَكْثَرْتَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ فَقَالَ فَأَنَا أَحْزِرُ النَّخْلَ وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ قَالَ فَقَالُوا هَذَا الْحَقُّ وَبِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ فَقَالُوا قَدْ رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَ بِالَّذِي قُلْتَ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنَ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُقَاضَاةِ النَّبِيِّ ﷺ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّ لَنَا نِصْفَ الثَّمَرِ وَ لَكُمْ نِصْفَهُ وَتَكْفُونَا الْعَمَلَ حَتَّى إِذَا طَابَ ثَمَرُهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا إِنَّ ثَمَرَنَا قَدْ طَابَ فَابْعَثْ خَارِصًا يَخْرُصُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَلَمَّا طَافَ فِي نَخْلِهِمْ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ قَالَ وَاللهِ مَا أَعْلَمُ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَحَدًا أَعْظَمَ فِرْيَةً عَلَى اللهِ وَأَعْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْكُمْ وَاللهِ مَا خَلَقَ اللهُ أَحَدًا أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكُمْ وَاللهِ مَا يَحْمِلُنِي ذَلِكَ أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ قَدْرَ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ وَأَنَا أَعْلَمُهَا قَالَ ثُمَّ خَرَصَهَا جَمِيعًا الَّذِي لَهُمْ وَالَّذِي لِيَهُودَ ثَمَانِينَ أَلْفَ وَسْقٍ فَقَالَ الْيَهُودُ خَيَّرْتَنَا فَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ إِنْ شِئْتُمْ فَأَعْطُونَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسْقٍ وَتَخْرُجُونَ عَنَّا فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَالُوا بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَبِهَذَا يَغْلِبُونَكُمْ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ "أَفَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَمَا كَانُوا وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَبَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ كَذَبْتُمْ عَلَى اللهِ وَ لَيْسَ يَحْمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ أَلْفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَلِي فَقَالَوا بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ قَدْ أَخَذْنَا فَاخْرُجُوا عَنَّا"
سنن أبي داود
حدَّثنا أيوبُ بن محمد الرَّقِّيُّ حدَّثنا عُمر بن أيوبَ حدَّثنا جعفرُ ابن بُرقانَ عن ميمون بن مِهران عن مِقْسَمٍ عن ابن عباس قال افتتح رسولُ الله ﷺ خَيبَرَ واشترطَ أن له الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاء قال أهلُ خيبر نحن أعلمُ بالأرضِ منكم فأَفعطِناها على أن لكم نصفَ الثمرة و لنا نصفٌ فزعم أنه أعطاهم على ذلك فلما كان حين يُصْرَمُ النخلُ بعثَ إليهم عبدَ الله بن رواحةَ فحَزَرَ عليهم النخلَ وهو الذي يسميه أهلُ المدينةِ الخِرْصَ فقال في ذِهْ كذا و كذا قالوا أكثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ فقال فأنا ألي حَزْرَ النَّخْلِ وأعطيكم نصفَ الذي قلتُ قالوا هذا الحق وبه تقوم السماءُ والأرضُ قد رضينا أن نأخذَهُ بالذي قلت .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ "افْتَتَحَ خَيْبَرَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَقَالَ لَهُ أَهْلُ خَيْبَرَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنْ نَعْمَلَ فِيهَا وَ يَكُونَ لَنَا نِصْفُ الثَّمَرَةِ وَ لَكُمْ نِصْفُهَا فَذَكَرَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمْ ابْنَ رَوَاحَةَ فَحَزَرَ النَّخْلَ وَهُوَ الَّذِي يَدْعُوهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْخَرْصَ فَقَالَ فِي ذَا كَذَا وَ كَذَا فَقَالُوا أَكْثَرْتَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ قَالَ فَإِنِّي أَلِي حِزْرَ النَّخْلِ فَأُعْطيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ قَالُوا هَذَا الْحَقُّ وَبِهِ قَامَتِ السَّماَوَاتُ وَالْأَرْضُ رَضِينَا أَنْ تَأْخُذَ الَّذِي قُلْتَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ" يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَقَالَ لَهُ أَهْلُ خَيْبَرَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ فَأَعْطَاهَا عَلَى أَنْ نَعْمَلَهَا وَ يُكْنَ لَنَا نِصْفُ الثَّمَرَةِ وَ لَكُمْ نِصْفُهَا فَذَكَرَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ حِينَ تُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمُ ابْنَ رَوَاحَةَ فَحَزَرَ النَّخْلَ وَهُوَ الَّذِي يَدَعُونَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْخَرْصُ فَقَالَ فِي ذَا كَذَا وَ كَذَا فَقَالُوا أَكْثَرْتَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ قَالَ فَأَنَا إِلَى حَزْرِ النَّخْلِ وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ قَالُوا هَذَا الْحَقُّ وَبِهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَ بِالَّذِي قُلْتَ
سنن الدارقطني
قُرِئَ عَلَى ابْنِ مَنِيعٍ وَأَنَا أَسْمَعُ حَدَّثَكُمْ أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "أَفَاءَ اللَّهُ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِهِ فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ وَ كَذَبْتُمْ عَلَى اللَّهِ وَ لَيْسَ يَحْمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ أَلْفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَلِي قَالُوا بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ قَدْ أَخَذْنَاهَا قَالَ فَاخْرُجُوا عَنَّا"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا سُويدُ بنُ نصر قال أخبرنا عبد الله عن سفيانَ بن دينار عن مصعب بن سعد قال كان لسعدٍ كُرومٌ وأعنابٌ كثيرة و كان له فيها أمينٌ فحمَلَتْ عِنَبًا كثيرًا فكتب إليه إِنِّي أخافُ على الأعناب الضَّيعة فإن رأيتَ أن أعصِرَه عصَرْتُه فكتب إليه سعد إذا جاءك كتابي هذا فاعتزِلْ ضَيعَتي فواللهِ لا أئتمِنُكَ على شيءٍ بعدَه أبدًا فعزلَه عن ضَيعَتِه .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ كَانَ لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ وَ كَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ فَحَمَلْتُ عِنَبًا كَثِيرًا فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْصُرَهُ عَصَرْتُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ إِذَا "جَاءَ كِتَابِي هَذَا فَاعْتَزِلْ ضَيْعَتِي فَوَاللهِ لَا أَئْتَمِنُكَ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهُ أَبَدًا فَعَزَلَهُ عَنْ ضَيْعَتِهِ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا سُويدُ بنُ نصر قال أخبرنا عبد الله عن سفيانَ بن دينار عن مصعب بن سعد قال كان لسعدٍ كُرومٌ وأعنابٌ كثيرة و كان له فيها أمينٌ فحمَلَتْ عِنَبًا كثيرًا فكتب إليه إِنِّي أخافُ على الأعناب الضَّيعة فإن رأيتَ أن أعصِرَه عصَرْتُه فكتب إليه سعد إذا جاءك كتابي هذا فاعتزِلْ ضَيعَتي فواللهِ لا أئتمِنُكَ على شيءٍ بعدَه أبدًا فعزلَه عن ضَيعَتِه .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نِسْطَاسَ عَنْ جُبَيْرٍ قَالَ "فَتَحَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَ كَانَتْ جَمْعًا لَهُ حَرْثُهَا وَ نَخْلُهَا وَ لَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ رَقِيقٌ فَصَالَحَ النَّبِيُّ ﷺ يَهُودَ عَلَى أَنَّهُمْ يَكْفُونَا الْعَمَلَ وَ لَكُمْ شَطْرُ التَّمْرِ عَلَى أَنِّي أُقِرُّكُمْ مَا بَدَا لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ فَذَلِكَ حِينَ بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ ابْنَ رَوَاحَةَ يَخْرِصُ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا خَيَّرَهُمْ أَخَذَتْ يَهُودُ التَّمْرَ فَلَمْ يَزَلْ خَيْبَرُ بِيَدِ الْيَهُودِ عَلَى صُلْحِ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى كَانَ عُمَرُ فَأَخْرَجَهُمْ فَقَالَتْ يَهُودُ أَلَمْ يُصَالِحْنَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِ عَلَى كَذَا وَ كَذَا ؟ قَالَ بَلَى عَلَى أَنَّهُ يُقِرُّكُمْ مَا بَدَا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَهَذَا حِينَ بَدَا لِي أَنْ أُخْرِجَكُمْ فَأَخْرَجَهُمْ ثُمَّ قَسَّمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي افْتَتَحُوهَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَمْ يُعْطِ مِنْهَا أَحَدًا لَمْ يَحْضُرِ افْتِتَاحَهَا قَالَ فَأهْلُهَا الْآنَ الْمُسْلِمُونَ لَيْسَ فِيهَا يَهُودُ وَإِنَّمَا كَانَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْخَرْصِ لِكَيْ يُحْصِيَ الزَّكَاةَ قَبْلَ أَنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ وَتَفَرَّقَ فَكَانُوا عَلَى ذَلِكَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ "إِنَّمَا خَرَصَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ عَامًا وَاحِدًا فَأُصِيبَ يَوْمَ مُؤْتَةَ ثُمَّ إِنَّ جَابِرَ بْنَ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ كَانَ يَبْعَثُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ابْنِ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمْ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا إسحاقُ بن مَنصُور قال أخْبرَنا يحيى بن سَعيدٍ عن عُبَيدِ اللهِ بن عمر عن نافعٍ عن ابن عُمرَ أنَّ النبيَّ ﷺ عَاملَ أهْلَ خَيْبرَ بِشَطْرِ ما يَخْرُجُ مِنها من ثمَرٍ أوْ زَرْعٍ . و في البابِ عن أنَسٍ وابن عَبَّاسٍ وزَيْدِ بن ثابتٍ وجَابرٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أْهْلِ العلمِ من أصْحاب النبيَّ ﷺ وغَيرِهِمْ لم يَروْا بالمزَارَعةِ بأْسًا على النِّصْفِ والثُّلُثِ والرُّبُعِ واخْتارَ بَعْضُهمْ أنْ يكُونَ البَذْرُ مِن رَبِّ الأرْضِ وهو قَوْلُ أحمدَ وإسحاقَ . وَكَرِهَ بَعْضُ أهْل العلمِ المُزَارَعَةَ بالثُّلثِ والرُّبُعِ و لم يَروْا بمُساقاةِ النَّخِيلِ بالثُّلَثِ والرُّبُعِ بَأْسًا وهو قَوْلُ مالكِ بن أنَسٍ والشَّافِعيَّ . و لم يَرَ بَعْضُهمْ أنْ يَصِحَّ شَيْءٌ من المُزَارَعةِ إلَّا أنْ يَسْتأجِرَ الأرْضَ بالذَّهَبِ والفِضَّةِ .
سنن أبي داود
حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ حدَّثنا يحيى عن عبيدِ الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ عامَلَ أهلَ خيبرَ بشَطْرِ ما يخرُج من ثَمَرٍ أو زَرْعٍ .
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ "لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يُقِرَّهُمْ فِيهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى نِصْفِ مَا خَرَجَ مِنْهَا مِنَ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا . ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ وَابْنِ مُسْهِرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ وَزَادَ فِيهِ وَ كَانَ الثَّمَرُ يُقْسَمُ عَلَى السُّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ فَيَأْخُذُ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْخُمُسَ" .
سنن الدارقطني
ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا وَ قَالَ "عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَال حَدَّثنا سَعِيد بن سفيان قَال حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بن الْمُسَيَّب عَن أبي هُرَيرة قال لما افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خيبر وعد اليهود أن يعطيهم نصف الثمر على أن يعمروها ثم أقركم ما أقركم الله فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يبعث عَبد الله بن رواحة يخرصها ثُمَّ يخيرهم أن يأخذوها أو يتركوها وأن اليهود أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في بعض ذلك فاشتكوا إليه على خرصه فدعا عَبد الله بن رواحة فذكر له ماذكروا فقال عَبد الله هو ما عندي يا رَسولَ اللهِ إن شاؤُوا أخذوها وَإن تركوها أخذناها فرضيت اليهود و قالوا بهذا قامت السماوات والأرض ثُمَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال في مرضه الذي توفي فيه لا يجتمع في جزيرة العرب دينان فلما نمى ذاك إلى عُمَر أرسل إلى يهود خيبر فقال إن رسول الله قد ملككم هذه الأموال وشرط لكم أن نقركم ما أقركم الله فقد أذن الله في إجلائكم فأجلى عُمَر كل يهودي و نصراني عن أرض الحجاز ثُمَّ قسمها بين أهل الْمَدِينَةَ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ "أَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَ يَزْرَعُوهَا وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ الْمَزَارِعَ كَانَتْ تُكْرَى عَلَى شَيْءٍ" سَمَّاهُ نَافِعٌ لَا أَحْفَظُهُ .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ( وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ ) قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى ( وَهُوَ الْقَطَّانُ ) عَنْ عُبَيْدِ اللهِ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَايَخْرُجُ مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَرْعٍ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي فَتْحِ خَيْبَرَ قَالَ وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ ثَمَرَهَا فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمْ جَعَلُوا يُهْدُونَ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ يُكَلِّمُونَهُ وَجَمَعُوا لَهُ حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ فَقَالُوا هَذَا لَكَ وَتَخَفَّفْ عَنَّا وَتَجَاوَزْ فَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ إِنَّكُمْ وَاللهِ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ إِنَّمَا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَدْلًا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ فَلَا أَرَبَ لِي فِي دُنْيَاكُمْ وَ لَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ وَإِنَّمَا عَرَضْتُمْ عَلَيَّ السُّحْتَ وَإِنَّا لَا نَأْكُلُهُ فَخَرَصَ النَّخْلَ فَلَمَّا أَقَامَ الْخَرْصَ خَيَّرَهُمْ فَقَالَ إِنْ شِئْتُمْ ضَمِنْتُ لَكُمْ نَصِيبَكُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ ضَمِنْتُمْ لَنَا نَصِيبِنَا وَ قُمْتُمْ عَلَيْهِ فَاخْتَارُوا أَنْ يَضْمَنُوا وَ يَقُومُوا عَلَيْهِ وَ قَالُوا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ هَذَا الَّذِي تَعْمَلُونَ بِهِ بِهِ تَقُومُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَإِنَّمَا يَقُومَانِ بِالْحَقِّ
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَ سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالُوا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِالشَّطْرِ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ .

