مجيء جبريل والملائكة للنبي ﷺ ومحاورتهم إياه في أحداثه

تضم هذه المجموعة 81 حديثًا من 14 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثنا بِشْرُ بْنُ عُبَيْسٍ حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ وَالْآخَرُ يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَكُلٌّ مُصِيبٌ جِبْرِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ نَبِيَّانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَالْآخَرُ يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ وَكُلٌّ مُصِيبٌ وَ ذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ وَ نُوحًا وَ لِي صَاحِبَانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَالْآخَرُ بِالشِّدَّةِ وَكُلٌّ مُصِيبٌ وَ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جَعَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى ظَهْرِي حَتَّى اسْتَقَلَّ وَ صَارَ عَلَى الصَّخْرَةِ وَاسْتَتَرَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ "هَكَذَا" وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى وَرَاءِ ظَهْرِي "هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفسويُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَافِعٍ دَرَخْتُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُجِيبٍ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ الْمَكِّيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَيَّدَني بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ نُقَبَاءَ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعُ ؟ قَالَ "اثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَاثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ" فَقُلْتُ مَنِ الاثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ ؟ قَالَ "جِبْرِيلُ وَ مِيكَائِيلُ" قُلْنَا مَنِ الاثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ؟ قَالَ "أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ"

سنن الترمذي

حَدَّثنا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ قال حدَّثنا تَليدُ بن سُليمانَ عن أبي الجَحَّافِ عن عَطيَّةَ عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ قال قال رسولُ الله ﷺ "ما من نَبيٍّ إلا له وزِيرَانِ من أهلِ السَّماءِ و وَزِيرَانِ من أهلِ الأرضِ فأمَّا وزِيرايَ من أهلِ السَّماءِ فجِبْريلُ و مِيكائيلُ وأمَّا وزِيرايَ من أهلِ الأرْضِ فأبو بَكْرٍ و عُمرُ" . هذا حديثٌ حسَنٌ غريبٌ . وأبو الجَحَّافِ اسمهُ دَاودُ بن أبي عَوفٍ . و يُروى عن سُفيانَ الثَّوريِّ قال حدَّثنا أبو الجَحَّافِ و كانَ مَرْضِيًّا .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بن معاوية البغدادي قَال حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِك بْنِ مِغْوَل عَنْ لَيْثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَمَّا وزيري من أهل السماء فجبريل و ميكائيل وأما وزيري مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَ لِأَبِي بَكْرٍ "مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَ مَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَكُونُ فِي الْقِتَالِ"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ وَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْعَامِرِيُّ ( وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ ) قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَتْهُ "أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ؟ فَقَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَ كَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ إِنَّ اللهَ ﷿ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ قَالَ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأَنَا مَلَكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِي بِأَمْرِكَ فَمَا شِئْتَ ؟ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ."

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو عَرُوبَةَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ الْحَرَّانِيُّ حَدثنا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ حَدثنا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ جِبْرِيلُ أَوْ مَلَكٌ فَقَالَ كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "هُمْ عِنْدَنَا أَفَاضِلُ النَّاسِ" قَالَ وَ كَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ عِنْدَنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ نا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ "مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَ مَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَكُونُ فِي الصَّفِّ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَحَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ مَلَكٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ كَيْفَ تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ "هُمْ أَفَاضِلُ النَّاسِ" قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ كَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو كُرَيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ; قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ أَوْ مَلَكٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ فِيكُمْ بَدْرًا ؟ قَالَ "خِيَارَنَا" قَالَ كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ كَانَ أَبُوهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَالَ "جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ . أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالَ وَ كَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ "هُمْ أَفَاضِلُنَا" قَالَ جِبْرِيلُ وَ مَنْ شَهِدَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا فَهُمْ أَفَاضِلُنَا

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ "إِنَّ جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ ؟ قَالُوا خِيَارُنَا قَالَ كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ؟ قَالَ "لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَ كَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلُ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالُ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ" فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأنا مَلَكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ لِتَأْمُرَنِي بِمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ وَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَتْهُ "أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ؟ قَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَ كَانَ أشَدَُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ."

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ أَخبَرنا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عن عَائِشَةَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْكَ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ؟ قَالَ "لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَ كَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَنَادَانِي فَقَالَ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ قَالَ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأَنَا مَلَكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِي بِأَمْرِكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "خَيِّرْ أَصْحَابَكَ فِي الْأُسَارَى إِنْ شَاءُوا فِي الْقَتْلِ وَإِنْ شَاءُوا فِي الْفِدَاءِ عَلَى أَنْ يُقْتَلَ عَامًا مُقْبِلًا مَثَلُهُمْ مِنْهُمٍ فَقَالُوا" الْفِدَاءُ وَ يُقْتَلُ مِنَّا "

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ قَالَ نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ الْفِدَاءِ أَوِ الْقَتْلِ عَلَى أَنْ يُقْتَلَ مِنْهُمْ عَامٌ مُقْبِلٌ عِدَّتُهُمْ قَالَ "نَخْتَارُ الْفِدَاءَ وَ يُقْتَلُ مِنَّا عَامٌ مُقْبِلٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَ لَا يُعْلَمُ عَنْ غَيْرِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ لَا أَسْنَدَهُ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الثَّوْرِيِّ . وَقَدْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ابْنُ عَوْنٍ فَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَّا ابْنُ عَرْعَرَةَ عَنْ أَزْهَرَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَأَخْرَجَهُ إِلَيَّ بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنِ بِنْتِ أَزْهَرَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِ أَزْهَرَ فَإِذَا فِيهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ مُرْسَلًا وَ كَذَلِكَ حَدِيثُ جَاءَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مُرْسَلًا أَيْضًا عَلَى أَنَّ زِيَادَ بْنَ يَحْيَى قَدْ حَدَّثَنَا بِحَدِيثِ فَاطِمَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا حَاجِبُ بْنُ أَرَّكِينَ الْحَافِظُ بِدِمَشْقَ قَالَ حَدثنا رِزْقُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ قَالَ حَدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَبَطَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ خَيِّرْهُمْ يَعْنِي أَصْحَابَهُ ﷺ فِي الأُسَارَى إِنْ شَاؤُوا الْقَتْلَ وَإِنْ شَاؤُوا الْفِدَاءَ عَلَى أَنْ يُقْتَلَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ مِنْهُمْ عِدَّتُهُمْ قَالُوا الْفِدَاءَ وَ يُقْتَلُ مِنَّا عِدَّتُهُمْ .

سنن الترمذي

حَدَّثَنا أبو عُبَيْدَةَ بن أبي السَّفَرِ وَاسْمهُ أحمدُ بن عَبد اللهِ الهَمْدانِيُّ وَ محمودُ بن غَيْلان قَالا حَدَّثَنا أبو دَاودَ الحَفَريُّ قال حَدَّثَنا يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدةَ عن سُفيانَ بن سَعيدٍ عن هِشامٍ عن ابن سِيرينَ عن عَبِيدَةَ عن عَليٍّ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال "إنَّ جِبْريلَ هَبطَ عَليْهِ فقال لهُ خَيِّرْهُمْ يعْني أصْحابَكَ في أُسارَى بَدْرٍ القَتْلَ أوِ الفِدَاءَ على أنْ يُقْتلَ مِنهُمْ قَابِلًا مِثْلُهم قالُوا الفِدَاءَ و يُقْتلَ مِنَّا" . و في البابِ عن ابن مَسْعُودٍ وَأنَسٍ وأبي بَرزَةَ وَجُبَيْرِ بن مُطْعمٍ . و هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ الثَّوْرِىِّ لا نَعْرِفهُ إلا من حديثِ ابن أبي زَائِدةَ وَ رَوى أبو أُسامةَ عن هِشامٍ عن ابن سِيرِينَ عن عَبِيدَةَ عن عَليٍّ عن النبيِّ ﷺ نَحوَه . وَ رَوَى ابن عَوْنٍ عن ابن سِيرِينَ عن عَبِيدَةَ عن النبيِّ ﷺ مُرْسلًا . وأبو دَاوُدَ الحَفَرِىُّ اسْمهُ عُمرُ بن سَعْدٍ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ " قِيلَ لِعَلِيٍّ وَ لِأَبِي بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَ مَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ قَالَ يَشْهَدُ الصَّفَّ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ "كُنْتُ عَلَى قَلِيبٍ يَوْمَ بَدْرٍ أَمِيحُ أَوْ أَمْتَحُ مِنْهُ فَجَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ شَدِيدَةٌ لَمْ أَرَ رِيحًا أَشَدَّ مِنْهَا إِلَّا الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَكَانَتِ الْأُولَى مِيكَائِيلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ وَالثَّانِيَةُ إِسْرَافِيلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ يَسَارِ النَّبِيِّ ﷺ وَالثَّالِثَةُ جِبْرِيلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَ كُنْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا هَزَمَ اللَّهُ الْكُفَّارَ حَمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى فَرَسٍ فَلَمَّا اسْتَوَيْتُ عَلَيْهِ حَمَلَ بِي فَصِرْتُ عَلَى عُنُقِهِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَثَبَّتَنِي عَلَيْهِ فَطَعَنْتُ بِرُمْحِي حَتَّى بَلَغَ الدَّمُ إِبْطِي"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ مَعَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُنَاجِيهِ إِذِ انْشَقَّ أُفُقُ السَّمَاءِ فَأَخَذَ جِبْرِيلُ يَدْنُو مِنَ الْأَرْضِ وَ يَتَمَايَلُ فَإِذَا مَلَكٌ قَدْ مَثُلَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَخْتَارَ بَيْنَ نَبِيٍّ عَبْدٍ وَ مَلِكٍ نَبِيٍّ قَالَ "فَأَشَارَ جِبْرِيلُ إِلَيَّ بِيَدِهِ أَنْ تَوَاضَعَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لِي نَاصِحٌ فَقُلْتُ عَبْدٌ نَبِيٌّ فَعَرَجَ ذَلِكَ الْمَلَكُ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا فَرَأَيْتُ مِنْ حَالِكَ مَا شَغَلَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ هَذَا إِسْرَافِيلُ خَلَقَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ صافًّا قَدَمَيْهِ لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّبِّ سَبْعُونَ نُورًا مَا مِنْهَا مِنْ نُورٍ يَكَادُ يَدْنُو مِنْهُ إِلَّا احْتَرَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ لَوْحٌ فَإِذَا أَذِنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَيْءٍ فِي السَّمَاءِ أَوْ فِي الْأَرْضِ ارْتَفَعَ ذَلِكَ الْوَحْيُ فَضَرَبَ جَبْهَتَهُ فَيَنْظُرُ فَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِي أَمَرَنِي بِهِ وَإِنْ كَانَ مِنْ عَمِلِ مِيكَائِيلَ أَمَرَهُ بِهِ وَإِنْ كَانَ مِنْ عَمِلِ مَلَكِ الْمَوْتِ أَمَرَهُ بِهِ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ ؟ قَالَ عَلَى الرِّيحِ وَالْجُنُودِ قُلْتُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مِيكَائِيلُ ؟ قَالَ عَلَى النَّبَاتِ وَالْقَطْرِ قُلْتُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مَلَكُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ عَلَى قَبْضِ الْأَنْفُسِ وَمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ نَزَلَ إِلَّا لَقِيَامِ السَّاعَةِ وَمَا الَّذِي رَأَيْتَ مِنِّي إِلَّا خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

" . إليك ملك الجبال فناداني ملك الجبال وسلم فقال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك وقد بعثني إليك لتأمرني بما شئت فإن شئت أطبق عليهم الأخشبين فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ "نَزَلَ جِبْرِيلُ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءَ"

سنن أبي داود

حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ و محمدُ بنُ العلاءِ أن محمدَ بنَ أبي عبيدة حدَّثهم حدَّثنا أبي عن الأعمَشِ عن سعدٍ الطائي عن عَطيةَ العَوْفي عن أبي سعيد الخدري قال حدَّثَ رسولُ الله ﷺ حديثاً ذكر فيه "جبريل و ميكائيل" فقال ( جَبْرَائل و مِيكائل ) .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا عبد الله بن سعيد حَدَّثَنا مُحَمَّد بن فضيل حَدَّثَنا عمارة بن القعقاع عن أَبِي زُرْعَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال جلس جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقال يا مُحَمَّد إن هذا الملك ما نزل منذ يوم خلق فلما نزل قال يا مُحَمَّد إني رسول ربك إليك بين أن يجعلك ربك ملكا أو عبدا رسوا فقال له جبريل عليه السلام تواضع لربك يا مُحَمَّد قال عبدا رسولا .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَلَسَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا مَلَكٌ يَنْزِلُ فَقَالَ جِبْرِيلُ إِنَّ هَذَا الْمَلَكَ مَا نَزَلَ مُنْذُ يَوْمِ خُلِقَ قَبْلَ السَّاعَةِ فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ يَامُحَمَّدُ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَبُّكَ أَفَمَلِكًا نَبِيًّا يَجْعَلُكَ أَوْ عَبْدًا رَسُولًا ؟ قَالَ جِبْرِيلُ تَوَاضَعْ لِرَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ . قَالَ "بَلْ عَبْدًا رَسُولًا"

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ" .